Al-Ma'idah 5:91
The Table Spread · Juz 7 · Page 123
إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ ٩١
Satan only wants to cause between you animosity and hatred through intoxicants and gambling and to avert you from the remembrance of Allāh and from prayer. So will you not desist?
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 5:90–91
ثم قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة ٩٠]، هذه الآية جمعت بين خبر وطلب، الخبر قوله: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾، والطلب قوله: ﴿فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾، في هذه الآية يبدأ الله تعالى الخطاب بـ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ وقد تكرر هذا الخطاب، وبيَّنَّا أن بدء الكلام بالخطاب يدل على أهميته والعناية به، ثم بدؤه بهذا الوصف ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يدل على أن العمل به تصديقًا أو امتثالًا من مقتضيات الإيمان، كذلك أيضًا يدل على أن مخالفته أو الشك فيه أو تكذيبه منافٍ للإيمان؛ إما لأصله أو لكماله، وثالثًا: أن في هذا إغراءً للمخاطب، كأنه يقول: إن كنت مؤمنًا فاستمع وامتثل.
وقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أطلق الله عز وجل الإيمان ولم يذكر ما يؤمن به؛ لأن ذلك معلوم، وقد سأل جبريل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنه -أي عن الإيمان- فقال: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ»[[أخرجه البخاري (٤٧٧٧) من حديث أبي هريرة، ومسلم (٨ / ١) من حديث عمر بن الخطاب.]].
﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ﴾ (إنما) أداة حصر، والحصر إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما سواه، هذا هو الأصل، وقد يراد به تحقيق الحكم في المذكور، ولا يلزم أن ينفى عما سواه؛ كما سيتبين إن شاء الله في التفسير.
﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ﴾ الخمر قال فيه النبي عليه الصلاة والسلام: إنه المسكر، المسكر هذا هو الخمر، كل ما أسكر فهو خمر، ولا نقول: كل ما أذهب العقل فهو خمر، أو كل ما أذهب الإحساس فهو خمر، بل نقول: الخمر ما غطى العقل على وجه اللذة والطرب؛ لأن الذين يشربون الخمر يجدون راحة ونشوة وطربًا، وعلى هذا فالبنج ليس بخمر؛ لأنه وإن كان يفقد الإحساس لكنه لا يجد الإنسان فيه النشوة والطرب، ومع ذلك لا يستعمل البنج إلا للحاجة والضرورة.
الميسر هو: أخذ المال على وجه المغالبة، وسُمي ميسرًا لتيسر الحصول عليه، مثاله: المراهنة والقمار، مثل أن يقول: سنعمل عملًا سويًّا ونجعل العوض مثلًا عشرة آلاف ريال، فمن غلب أخذ العشرة، ومن غُلب أُخذت منه العشرة. إذن المسألة الآن غرر وجهالة، فيسمى هذا ميسرًا؛ لما فيه من المغامرة والغرر والمخاطرة، وقد كان هذا معروفًا عند العرب وكذلك في أول الإسلام، ولكنه -والحمد لله- حرم.
﴿وَالْأَنْصَابُ﴾ الأنصاب هي: ما ينصب ليعبد من دون الله، ﴿وَالْأَزْلَامُ﴾ هي ما يُستقسم به، أي يطلب به الإنسان ما قُسم له، وكانوا يستعملون هذا في الجاهلية، يضعون أقداحًا فيها: افعل، ولا تفعل، والقدح الثالث ليس فيه شيء، ثم يخلطونها جميعًا ويقول القائل: خذ منها بدون أن تعلم، تجعل في كيس أو نحوه، ثم يقال: أدخل يدك وأخرج قدحًا، إن خرج (افعل) فعل، وإن خرج (لا تفعل) لم يفعل، إن خرج المهمل أعاد مرة أخرى. هذا العمل كانوا يستعملونه في الجاهلية، وهو مبني على أوهام لا حقيقة له، ولذلك حرمه الله عز وجل.
وقوله: ﴿رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ الرجس: النجس، لكن يكون الرجس نجسًا حسيًّا ويكون معنويًّا، قال الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ [الأحزاب ٣٣]، وقال: ﴿اجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ﴾ [الحج ٣ ] المراد من الرجس هنا حسي ولَّا معنوي؟ هذا معنوي، وقد يكون حسيًّا، أي نجس نجاسة حسية؛ كما في قوله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ﴾ [الأنعام ١٤٥].
* الشيخ: هذه الآية من أي الرجسين؟ الحسي أو المعنوي؟
* طالب: معنوي.
* الشيخ: الصواب أنها من الرجس المعنوي؛ لأنه وُصف بقوله: ﴿مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾، ﴿رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ [المائدة ٩٠]، فقوله: ﴿مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ صفة لرجس وليست خبرًا ثانيًا؛ لأننا إذا جعلناها خبرًا ثانيًا صار المعنى أن هذه الأربعة: الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس وأنها من عمل الشيطان، وإذا جعلناها وصفًا لرجس صار المعنى أنه رجس عملي وليس رجسًا حسيًّا، وهذا هو الصواب.
* طالب: شيخ، هنا العشرة مساكين، يعني إطعام عشرة مساكين، لو أنهم تسعة وفيهم امرأة مرضعة..
* الشيخ: رضيع؟
* طالب: رضيع نعم، فهل نعطيهم على حساب عشرة على هذا الطفل هذا..؟
* الشيخ: نطعمها مرتين، نعم. يسأل يقول: إذا كان تسعة فقراء أحدهم امرأة ترضع فهل يكفي أن يطعمها مرتين؟ الجواب: لا، لا بد من إطعام عشرة مساكين يتغذون بالطعام، لا باللبن.
* طالب: شيخ، بارك الله فيك، لو وجدنا فقيرًا، وهو يعول عائلة من تسعة، وهو العاشر، لكنهم ليسوا معه في البلد، فهل نعطيه الكفارة..؟
* الشيخ: نعم، إذا علمنا أنه سيؤديها لهم، أما إذا لم نعلم فلا.
* الطالب: هو يعولهم، قد يبيعه مثلًا ويروح له فلوسه؟
* الشيخ: لا ما يجوز، لازم من إطعام عشرة.
* طالب: شيخ، بارك الله فيك، هناك بعض المشروبات فيه نوع مادة الكحول واحد أو أكثر (...) هل يجوز فعله؟
* الشيخ: لم نصل إليه بعد.
* طالب: عفا الله عنك يا شيخ، خص الآية للمؤمنين دون الكافرين يا شيخ، عدم العناية فيهم للكفار، ولّا إنه هو لا بأس (...)؟
* الشيخ: هذه لم تأت بعد.
* طالب: أحسن الله إليكم، هل ينعقد اليمين إذا دفعه إليه موقف معين، غضب أو غيظ أو نحوه؟
* الشيخ: إي نعم، يعني إذا صدر اليمين عن غضب، هل ينعقد أو لا ينعقد؟ هذه مسألة لا بد أن تأخذوا بها قاعدة: كل قول يكون عن غضب لا يملك فيه الإنسان نفسه فلا عبرة به، كل قول يكون عن غضب شديد لا يملك فيه الإنسان نفسه فإنه لا عبرة به، فلو طلق في غضب شديدلم تطلق امرأته، ولو أقسم في غضب شديدلم ينعقد اليمين، ولو ظاهر من امرأته في غضب شديدلم يكن ظهارًا، وهذه قاعدة ثابتة، نعم.
* طالب: يا شيخ، هل يشترط في الكسوة التمليك؟
* الشيخ: التمليك؟ إي نعم، تعير الثوب وتأخذه على العصر!
* طالب: طيب، شيخنا قلنا: إذن الإطعام ما يشترط تمليكه؟
* الشيخ: إي؛ لأن الطعام ينتفع به مرة واحدة وينتهي.
* طالب: (...) استضاف المساكين رز نيء (...)؟
* الشيخ: إي، كلام الفقهاء يقولون: لا بأس أن يعطيهم رزًّا نيئًا لكن يحسن أن يكون معه شيء يؤدمه.
* طالب: أقول: لحم يا شيخ يعني؟
* الشيخ: إي، لحم.
* طالب: اللبن والحليب أليس من الإطعام؟
* الشيخ: لا، ليس طعامًا.
* طالب: اليمين الغموس هل تجب الكفارة مع التوبة؟
* الشيخ: لا، اليمين الغموس لا تكون إلا على شيء ماض، كل يمين على شيء ماض ما فيه كفارة.
* طالب: أحسن الله إليك، ﴿أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ رقبة هنا مطلقة، هل يقيد بالإيمان؟
* الشيخ: أحسنت، هذه نسينا أن ننبه عليها، الرقبة هنا مطلقة ﴿تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾، فهل يصح إعتاق الكافر؟
يرى بعض أهل العلم أنه يصح؛ لأننا نطلق ما أطلقه الله ونقيد ما قيده الله، والرقبة وردت مطلقة هنا في كفارة اليمين، ووردت مطلقة في كفارة الظهار، ووردت مطلقة في كفارة الجماع في رمضان، ووردت مقيدة في كفارة القتل، فمن العلماء من قال: يجب علينا أن نبقي النصوص كلها على ما هي عليه، فيشترط الإيمان في كفارة القتل، ولا يشترط في كفارة اليمين وكفارة الظهار وكفارة الجماع، ومنهم من قال: ما دام الحكم واحدًا فإنه يجب أن يقيد المطلق بالقيد الذي قيد به المقيد، وإن اختلف السبب، واستدل هؤلاء بدليل حديث معاوية بن الحكم أنه أراد أن يعتق جاريته التي لطمها، فدعا بها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وسألها: «أَيْنَ اللهُ؟» قالت: في السَّماء. قال: «أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ»[[أخرجه مسلم (٥٣٧ / ٣٣) من حديث معاوية بن الحكم. ]]، فإنه يستفاد من هذا أنه لو لم تكن مؤمنة ما شرع عتقها، وعللوا أيضًا بتعليل جيد، قالوا: إنه إذا عتق الكافر فإنه لا يُؤمَن أن يرجع إلى أصله وأهله؛ لأنه الآن تحرر، فيمكن أن يذهب إلى أهله ويزيد سوادهم في محاربة المسلمين، فالصواب أنه لا بد من الإيمان، الصحيح أنه لا بد من الإيمان.
* طالب: شيخ، أحسن الله إليك، بالنسبة للكسوة يكفي كسوة ككسوة الأطفال؟
* الشيخ: إي نعم، ظاهر الآية أنه يكفي، لكن الطفل الذي يأكل الطعام.
﴿وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ﴾ أثر عن ابن مسعود رضي الله عنه في ذلك أثر، ما هو؟
* طالب: «أنه قال: إذا سمعتم قوله:» ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ «فأرعها سمعك؛ فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه»[[أخرجه ابن المبارك في الزهد (٣٦)، وسعيد بن منصور في التفسير (٥٠) من حديث عبد الله بن مسعود.]].
* الشيخ: نعم، إذا سمعت الله يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فأرعها سمعك؛ فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه. وذكرنا أن تصدير الخطاب بالنداء يدل؟
* طالب: على ثلاثة أشياء.
* الشيخ: لا.
* الطالب: على التنبيه.
* الشيخ: على التنبيه والإتيان به. وإذا صُدِّر بمخاطبة المؤمنين ماذا يفيد؟
* الطالب: فإنه يدل على أن امتثال ما يأتي إما فعلًا أو تركًا من مقتضيات الإيمان.
* الشيخ: وتصديقه إن كان خبرًا..
* الطالب: من مقتضيات الإيمان.
* الشيخ: هذه واحدة.
* الطالب: الثاني أن فيه الإغراء.
* الشيخ: نعم، الإغراء والحث؛ لأن وصف الإنسان بالشيء الذي يؤدي إلى أن يُقدِم هذا إغراء وحث.
* الطالب: الثالث: أن مخالفته من أسباب نقصان الإيمان.
* الشيخ: نعم، أن مخالفته سبب لنقصان الإيمان، بارك الله فيك. الخمر له تعريف؟
* طالب: هو ما أذهب العقل على وجه اللذة والطرب.
* الشيخ: ما غطَّى، ما هو أذهب، ما هو يذهب العقل.
* الطالب: غطى العقل.
* الشيخ: على وجه اللذة والطرب. طيب، هل له أصل في المعاني الحسية؟
* الطالب: الخمر؟
* الشيخ: إي نعم.
* الطالب: نعم، من ما (...).
* الشيخ: ومنه الخمار تغطي به المرأة رأسها. طيب، الميسر؟
* طالب: أخذ المال على وجه غير مقابل.
* الشيخ: لا، ما هو صحيح، أجل معناه أني لو آتي وأعطيك هبة صار ميسرًا؟
* الطالب: لا يا شيخ، وجه أخذ المال على وجه المغالبة من غير حق.
* الشيخ: هو ما فيه ظلم ولا..
* طالب: أخذ المال كالمغالبة من جهتين: المغالبة كالمراهنة.
* الشيخ: نعم، هو أخذ المال على وجه المغالبة، طيب ويسمى قمارًا، لماذا سمي ميسرًا؟
* طالب: لتيسر الحصول عليه.
* الشيخ: ولهذا ربما يربح الإنسان في مجلس واحد مئات الآلاف. طيب، الأنصاب؟
* طالب: الأنصاب هي الأصنام التي ينتصب لها الإنسان للعبادة.
* الشيخ: لأنها تنصب لتُعبد من دون الله. طيب، الأزلام؟
* طالب: هي ما يُستقسم به.
* الشيخ: كيف ذلك؟ معروفة.
* الطالب: كان توضع أقداح و..
* الشيخ: لنفرض أنها رِقاع.
* الطالب: يكتب على أحدهما: افعل، أو لا تفعل، فإذا خرج..
* الشيخ: والثالث؟
* الطالب: والثالث لا يكتب عليه شيء.
* الشيخ: طيب، ويضعها في؟
* الطالب: ويضعها في إناء أو كيس أو ما أشبه ذلك..
* الشيخ: لا، في إناء ما يصح، الإناء يشوفه ويأخذ اللي يبغيه.
Page 123
5:90
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡخَمۡرُ وَٱلۡمَيۡسِرُ وَٱلۡأَنصَابُ وَٱلۡأَزۡلَٰمُ رِجۡسٞ مِّنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ٩٠
O you who have believed, indeed, intoxicants, gambling, [sacrificing on] stone alters [to other than Allāh], and divining arrows are but defilement from the work of Satan, so avoid1 it that you may be successful.
1 translator’s note
- The prohibition understood from the word "avoid" is stronger than if Allāh (subḥānahu wa taʿālā) had merely said, "Abstain." The former requires distancing oneself from anything remotely related to these practices. ↩
5:91
إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ ٩١
Satan only wants to cause between you animosity and hatred through intoxicants and gambling and to avert you from the remembrance of Allāh and from prayer. So will you not desist?
5:92
وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَٱحۡذَرُواْۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ٩٢
And obey Allāh and obey the Messenger and beware. And if you turn away - then know that upon Our Messenger is only [the responsibility for] clear notification.
5:93
لَيۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جُنَاحٞ فِيمَا طَعِمُوٓاْ إِذَا مَا ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّأَحۡسَنُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٩٣
There is not upon those who believe and do righteousness [any] blame concerning what they have eaten [in the past] if they [now] fear Allāh and believe and do righteous deeds, and then fear Allāh and believe, and then fear Allāh and do good; and Allāh loves the doers of good.
5:94
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٩٤
O you who have believed, Allāh will surely test you through something of the game that your hands and spears [can] reach, that Allāh may make evident those who fear Him unseen. And whoever transgresses after that - for him is a painful punishment.
5:95
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ٩٥
O you who have believed, do not kill game while you are in the state of iḥrām.1 And whoever of you kills it intentionally - the penalty is an equivalent from sacrificial animals to what he killed, as judged by two just men among you as an offering [to Allāh] delivered to the Kaʿbah, or an expiation: the feeding of needy people or the equivalent of that in fasting, that he may taste the consequence of his matter [i.e., deed]. Allāh has pardoned what is past; but whoever returns [to violation], then Allāh will take retribution from him. And Allāh is Exalted in Might and Owner of Retribution.2