Al-Ma'idah 5:92
The Table Spread · Juz 7 · Page 123
وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَٱحۡذَرُواْۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ٩٢
And obey Allāh and obey the Messenger and beware. And if you turn away - then know that upon Our Messenger is only [the responsibility for] clear notification.
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 5:92
ثم قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ [المائدة ٩٢]، أطيعوا: فعل أمر من الإطاعة، وهي الانقياد، والمراد بالانقياد هنا فعل الأوامر واجتناب النواهي، وعليه فإذا قال الإنسان: ما المراد بطاعة الله؟ نقول: فعل أوامره واجتناب نواهيه.
﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ الخطاب لا شك أنه لهذه الأمة، وعلى هذا فتكون (أل) في الرسول للعهد، أي العهود؟ الذهني، يعني أطيعوا الرسول محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أرسله الله عز وجل.
فإن قال قائل: ما هو الدليل على أن الله أرسله؟
نقول: الدليل على أن الله أرسله: ما أيده به من المعجزات التي أعظمها القرآن الكريم، ثم ما يشاهد من الآيات الحسية التي لا يقدر بشر أن يأتي بها، لا الرسول ولا غيره، آيات واضحة على رسالته، وهي أكثر من أن تحصَى.
ومن أراد المزيد من ذلك فعليه بمراجعة آخر كتاب الجواب الصحيح لشيخ الإسلام ابن تيمية؛ فقد عقد فصلًا مفيدًا جدًّا في آيات النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ومن أراد المزيد أيضًا فعليه بما ذكره الحافظ ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية في آخر سيرة النبي ﷺ، فقد ذكر كثيرًا من الآيات في السماء وفي الأرض، في الإنسان وفي الحيوان، ولا حاجة إلى أن نذكر شيئًا كثيرًا منها، لكنها موجودة والحمد لله.
وينبغي لنا أن نحرص على معرفة هذه الآيات؛ لأن الإنسان بشر، والشيطان حريص، قد يهاجم القلب ويضعف الإيمان بالرسول عليه الصلاة والسلام، لكن إذا راجع الآيات ازداد بذلك إيمانًا، فعليكم بها.
﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا﴾ احذروا: أي من معصية الله ورسوله، يعني احذروا المعصية، معصية الله ورسوله، ولم يأمرنا الله تعالى بشيء إلا لمصلحتنا، ولم ينه عن شيء إلا لمضرتنا.
﴿فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ أي أعرضتم عن طاعة الله وعن طاعة رسول الله؛ فإنكم لن تضروا الله ولا رسول الله، لن تضروا الله ولن تضروا رسول الله، أما كون الإنسان لا يضر الله بمعصيته فأمر ظاهر، قال الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران ٩٧] وقال تعالى: ﴿إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ﴾ [الزمر ٧] وقال تعالى في الحديث القدسي: «يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي»[[ أخرجه مسلم (٢٥٧٧ / ٥٥) من حديث أبي ذر. ]].
كذلك المتولِّي لا يضر النبي ﷺ، لماذا؟ لأن النبي ﷺ قد بلغ وأدى الأمانة، ولا يُلام على معصية غيره، كما قال الله تبارك وتعالى: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾ [الذاريات ٥٤]، فهم لن يضروا الرسول ﷺ بمعصية الله؛ لأنه بلغ وأدى الأمانة ونصح الأمة، ولهذا قال: ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾، (اعلموا) أمر بالعلم، ومعلوم أننا يجب أن نعلم كل ما أخبر الله به عن نفسه وعن غيره، لكن هذا علم خاص ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾، وهنا نسأل عن إعراب ﴿أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾، كيف نعرب ﴿أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾؟
* طالب: (أنما) أداة حصر لا محل لها من الإعراب، (على رسولنا) جار ومجرور، (رسول) مجرور بـ (على)، و(نا) مضاف إليه، وشبه الجملة في محل رفع مبتدأ.
* الشيخ: ساعد أخاك.
* طالب آخر: (...) خبر مبتدأ مقدم، و(البلاغ) مبتدأ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، و(المبين) صفة.
* الشيخ: صفة.
* الطالب: صفة للبلاغ.
* طالب: والجملة المتكونة من حرف الحصر وما بعده في محل نصب سدت مسد مفعولي اعلموا.
* الشيخ: هل يمكن أن يكون هناك وجه آخر في الإعراب وأن نقول: أن الذي على رسولنا البلاغ المبين؟ انظر للكتابة: الكتابة (أن) مقرونة بـ(ما) هذا عندي وعندكم كذلك. لو كانت موصولة لفُصلت عن (أن)؛ لأن (ما) الموصولة إذا كانت اسمًا لـ(أن) أو لـ(إن) فإنها تفصل عنها.
وهنا قد يقول قائل: لعل هذه القاعدة وهي اتصال (ما) الموصولة بـ(إن) كانت قاعدة قديمة في خط المصحف؟
فنقول: الأصل بقاء ما كان على ما كان، وأن (ما) إذا اتصلت بـ(إن) أو (أن) فهي تكفها عن العمل وتجعل الجملة فيها حصر.
قوله: ﴿أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ﴾ يعني التبليغ، وأصل التبليغ من: بلغ الشيء كذا؛ أي: وصل إليه، أي: عليه أن يوصل الوحي الذي أوحاه الله إليه إلى المرسَل إليه، هذه وظيفته، ليس له أكثر من هذه الوظيفة.
﴿الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾ من (أبان) المتعدي، وليست من (أبان) اللازم، أبان اللازم تقول: أبان الصبحُ، كما تقول: بان الصبحُ، (أبان) المتعدي تتعدى للمفعول به، فهنا نقول: المبين أيش؟ من أبان المتعدي أو اللازم؟ المتعدي، يعني البلاغ الذي أبان الحق، وذلك لفصاحته عليه الصلاة والسلام وحلاوة كلامه ووصوله إلى القلب حينما يصل إلى الأذن واقتناع النفس به، فلهذه الأوصاف كان بلاغ النبي ﷺ مبينًا بما يبلغه صلوات الله وسلامه عليه.
في هذه الآية الكريمة مناسبة لما قبلها، وهي أن الله تعالى لما أمر بالانتهاء واجتناب الخمر والميسر والأنصاب والأزلام؛ أمر بطاعته عمومًا، وحذر من مخالفته.
* فيكون فيها من الفوائد أولًا: وجوب طاعة الله ورسوله؛ لقول الله تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾.
* ومن فوائدها: أن طاعة النبي ﷺ مستقلة، بمعنى أنه إذا أمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بشيء لا نقول: هل يوجد في القرآن هذا الأمر أو لا يوجد، بل طاعته مستقلة.
* ومن فوائد الآية الكريمة: إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ لقوله: ﴿أَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾.
* ومن فوائدها: أن النبي ﷺ يمتاز عن غيره بالرسالة، ولا يمتاز عن غيره بأنه رب يفعل ما يشاء، بل هو نفسه لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا؛ لقوله: ﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾.
* ومن فوائده: أن الرسالة من أفخر الأوصاف التي يتصف بها العبد؛ لقوله: ﴿الرَّسُولَ﴾، ولا شك أن الرسول يفضل ويشرف بحسب منزلة مرسِله، أتوافقون على هذه الجملة؟ نعم توافقون إن شاء الله، نعم لو جاء رسول من عند رجل شريف عالي المنزلة فهل يكون في نفوسكم كرسول جاء من عامة الناس؟ لا أبدًا، بل يكون في نفوسنا لهذا الرسول بمقدار ما يستحقه من منزلة من أرسله، فعليه تكون الرسالة فخرًا لمن أرسل.
وهل مقام النبوة أفضل أو مقام الرسالة؟
مقام الرسالة؛ لأن الرسول نال مقام النبوة ومقام الرسالة، مقام النبوة فيما أُوحي إليه، ومقام الرسالة بما كُلف بتبليغه، فيكون أشرف، خلافًا لأهل الباطل الذين يقولون: أفضل بني آدم الولي، ثم النبي، ثم الرسول، معللين بأن الرسول خادم، والنبي من النبوة، وهي العلو والارتفاع، والولي من الولاية، وهي أخص، ويقول شاعرهم:
مَقَامُ النُّبُــــــــــوَّةِ فِي بَرْزَخٍ ∗∗∗ فُوَيْقَ الرَّسُولِ وَدُونَ الْوَلِي
قاتله الله، فويق الرسول يعني ما هناك فرق بيِّن. بالنسبة للولي؟ بعيد، دون الولي، ولقد ضل ضلالًا مبينًا؛ لأن النبي وليّ وزيادة، والرسول ولي ونبي ورسول، لكن الله يقول: ﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾ [النور ٤٠].
* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: التحذير من معصية الله ورسوله؛ لقوله: ﴿وَاحْذَرُوا﴾، وكلمة (احذروا) التي حذف مفعولها أشد وقعًا من (احذروا) إذا ذكر مفعولها؛ لأنها أبلغ في التخويف، كأن المتكلم اقتصر عليها دون متعلقاتها.
* ومن فوائد الآية الكريمة: أن الأصل في أوامر الله ورسوله الوجوب؛ لأن التحذير لا يكون إلا من شيء يأثم به الإنسان، فإن ما لا إثم فيه لا يكون الحذر منه. وهذه المسألة فيها خلاف بين أهل الأصول؛ أصول الفقه؛ فمنهم من يقول: الأصل في الأمر الوجوب، ومنهم من يقول: الأصل فيه الندب، ومنهم من يقول: أما في الآداب فهو للندب، وأما في العبادات التي هي حق الله فهي للوجوب، والمسألة مبسوطة في أصول الفقه، لكن الشيء الذي يهمنا هو أن الإنسان إذا سمع أمر الله ورسوله لا يتردد فيقول: هل الأمر للوجوب أو للاستحباب؟ هذه عبارة منتقَدة: (هل الأمر للوجوب أو للاستحباب؟)، الأصل أن الأمر الموجَّه من خالقك أو رسوله الذي أرسله إليك أن يكون ملزِمًا، هذا هو الأصل، وإلى ساعتي وإلى ساعتكم أنتم لم يعهد من الصحابة أن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أمرهم بأمر قالوا: يا رسول الله، هل هذا واجب علينا ولّا مستحب، أبدًا، وخير لنا أن نقتفي آثاره.
نعم لو أن الإنسان تورط في المخالفة فإن السؤال عن الأمر هل هو للوجوب أو للاستحباب قد يكون وجيهًا، كيف ذلك؟ إذا كان واجبًا وجب عليه أن يحدث عنه توبة ويتوب إلى الله من ذلك، وأما إذا لم يكن واجبًا فالأمر سهل، لكن كلامي على أول ما يرد عليك الأمر لا تتردد، افعل ما استطعت، أما إذا جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام إذا جاء أنك مخيَّر فأنت مخير، كما أمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بَريرة أن ترجع إلى زوجها مُغِيث ، وكانت بَريرة عَتقت وزوجها رقيق، فلما عتقت ملكتْ نفسها، فخيرها النبي عليه الصلاة والسلام، قال: «إِنْ شِئْتِ أَنْ تَبْقَيْ مَعَ مُغِيثٍ فَابْقَيْ، وَإِنْ شِئْتِ أَلَّا تَبْقَيْ فَلَا (...)». قالت: لا أريد البقاء معه. فحزن مغيث عليها وجعل يبكي وراءها في أسواق المدينة، يريد أن تَرجع إليه، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: «أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ لِبَرِيرَةَ وَبُغْضِ بَرِيرَةَ لِمُغِيثٍ؟»[[أخرجه البخاري (٥٢٨٣) من حديث ابن عباس.]]. ما جوابكم أنتم؟ بلى نعجب؛ لأن الغالب أن القلوب إذا تآلفت فهي تتآلف من الجانبين، فأمرها أن ترجع إليه، قالت له: يا رسول الله، إن كان أمرًا فسمعًا وطاعة -ولم تقل: إن كان أمرًا على سبيل الوجوب- إن كان أمرًا فسمعًا وطاعة، وإن كانت مشورةً فلا رغبة لي فيه. قال: «بَلْ مَشُورَةً»، هذا صرح النبي عليه الصلاة والسلام بأن الأمر ليس للوجوب، بل للمشورة.
ولما قال: «إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ فَحُجُّوا» قام الأقرع بن حابس قال: يا رسول الله، أفي كل عام؟ قال: «لَا»[[أخرجه مسلم (١٣٣٧ / ٤١٢) من حديث أبي هريرة. ]].
فالحاصل أن نقول: الأصل في الأمر الوجوب، وأن تفعل ما أمرت، ولا تسأل تتردد؛ لأن المسألة خطيرة إذا ترددت، قال الله عز وجل: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [الأنعام ١١٠] أعاذنا الله وإياكم من ذلك، وقال تعالى: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ﴾ بعدها ﴿فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ﴾ [ق ٥] متقلب غير مستقر؛ لأنهم كذبوا بالحق لما جاءهم، فاقبل -يا أخي- الحق ولا تتردد، ولا تقل: واجب أو مستحب، لكن كما قلت لكم: إذا تورطت في شيء فلا بأس.
* من فوائد هذه الآية الكريمة: أن تولي الناس عما يدعو إليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يضره؛ لقوله: ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾.
Page 123
5:90
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡخَمۡرُ وَٱلۡمَيۡسِرُ وَٱلۡأَنصَابُ وَٱلۡأَزۡلَٰمُ رِجۡسٞ مِّنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ٩٠
O you who have believed, indeed, intoxicants, gambling, [sacrificing on] stone alters [to other than Allāh], and divining arrows are but defilement from the work of Satan, so avoid1 it that you may be successful.
1 translator’s note
- The prohibition understood from the word "avoid" is stronger than if Allāh (subḥānahu wa taʿālā) had merely said, "Abstain." The former requires distancing oneself from anything remotely related to these practices. ↩
5:91
إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ ٩١
Satan only wants to cause between you animosity and hatred through intoxicants and gambling and to avert you from the remembrance of Allāh and from prayer. So will you not desist?
5:92
وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَٱحۡذَرُواْۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ٩٢
And obey Allāh and obey the Messenger and beware. And if you turn away - then know that upon Our Messenger is only [the responsibility for] clear notification.
5:93
لَيۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جُنَاحٞ فِيمَا طَعِمُوٓاْ إِذَا مَا ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّأَحۡسَنُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٩٣
There is not upon those who believe and do righteousness [any] blame concerning what they have eaten [in the past] if they [now] fear Allāh and believe and do righteous deeds, and then fear Allāh and believe, and then fear Allāh and do good; and Allāh loves the doers of good.
5:94
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٩٤
O you who have believed, Allāh will surely test you through something of the game that your hands and spears [can] reach, that Allāh may make evident those who fear Him unseen. And whoever transgresses after that - for him is a painful punishment.
5:95
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ٩٥
O you who have believed, do not kill game while you are in the state of iḥrām.1 And whoever of you kills it intentionally - the penalty is an equivalent from sacrificial animals to what he killed, as judged by two just men among you as an offering [to Allāh] delivered to the Kaʿbah, or an expiation: the feeding of needy people or the equivalent of that in fasting, that he may taste the consequence of his matter [i.e., deed]. Allāh has pardoned what is past; but whoever returns [to violation], then Allāh will take retribution from him. And Allāh is Exalted in Might and Owner of Retribution.2