An-NajmJuz 27 · Page 526

An-Najm 53:1

The Star · Juz 27 · Page 526

وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ ١

By the star when it descends,

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 53:1

مقدمة السورة

٧٣١٠٦- عن عبد الله بن عباس، قال: نزلتْ سورة النجم بمكة[[أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ٣/٢٠ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في الدلائل ٧/١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٥)

٧٣١٠٧- عن عبد الله بن الزبير، مثله[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٥)

٧٣١٠٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، ونزلتْ بعد ﴿قل هو الله أحد﴾[[أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.]]. (ز)

٧٣١٠٩- عن علي بن الحسين -من طريق الحسين بن واقد – أنه قال: ... وأول سورة علمها رسولُ الله ﷺ بمكة: ﴿والنجم﴾[[أسباب النزول للواحدي ١/١٠٦.]].(ز) (ز)

٧٣١١٠- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)

٧٣١١١- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)

٧٣١١٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق همّام-: مكّيّة[[أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان ١/٥٧- من طريق همام.]]. (ز)

٧٣١١٣- عن محمد بن شهاب الزُّهريّ: مكّيّة، وسمّاها: ﴿والنَّجْمِ﴾، وذكر أنها نَزَلَتْ بعد سورة الإخلاص[[تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.]]. (ز)

٧٣١١٤- عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة[[أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.]]. (ز)

٧٣١١٥- قال مقاتل بن سليمان: سورة النجم مكّيّة، عددها اثنتان وستون آية كوفي[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٥٧.]]. (ز)

٧٣١١٦- عن أبي هريرة: أنّ رسول الله ﷺ سجد في سورة ﴿والنَّجْمِ﴾، وسجد مَن حضر؛ مِن الجن، والإنس، والشجر[[أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ١/٣٥٣ (٢٠٧٨)، والدارقطني في سننه ٢/٢٧٢ (١٥٢٣)، من طريق مخلد بن حسين، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة به.

وسنده صحيح.]]. (١٤/٥)

٧٣١١٧- عن أبي هريرة، قال: سجد رسول الله ﷺ والمسلمون في النجم، إلا رجلين من قريش، أرادا بذلك الشُّهرة[[أخرجه أحمد ١٣/٤٠٤ (٨٠٣٤)، ١٥/٤٤٤ (٩٧١٢)، وابن أبي شيبة في مصنفه ٢/٨ (٤٢٨٣).

قال الهيثمي في المجمع ٢/٢٨٥ (٣٦٩٩): «رجاله ثقات».]]. (١٤/٦)

٧٣١١٨- عن عبد الله بن عباس، قال: سجد النبيُّ ﷺ في النجم، وسجد معه المسلمون والمشركون، والجن والإنس[[أخرجه البخاري ٦/١٤٢ (٤٨٦٢)، والثعلبي ٩/١٥٩.]]. (١٤/٦٢)

٧٣١١٩- عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود- قال: أول سورة أعلن بها النبيُّ ﷺ يقرؤها: ﴿والنَّجْمِ﴾[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩/٦٠٠ (٣٧١٦٩). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٥)

٧٣١٢٠- عن عبد الله بن مسعود، قال: أول سورة نَزَلَتْ فيها سجدة ﴿والنَّجْمِ﴾، فسجد رسول الله ﷺ، وسجد الناس كلّهم، إلا رجلًا رأيتُه أخذ كفًّا مِن تراب، فسجد عليه، فرأيتُه بعد ذلك قُتل كافرًا، وهو أُمَيّة بن خلف[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٧، والبخاري (١٠٦٧، ١٠٧٠، ٣٨٥٣، ٣٩٧٢، ٤٨٦٣)، وأخرجه مسلم (٥٧٦)، وأبو داود (١٤٠٦)، والنسائي (٩٥٨) مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٥)

٧٣١٢١- عن زيد بن ثابت، قال: قرأتُ النجم عند النبيِّ ﷺ، فلم يسجد فيها[[أخرجه البخاري ٢/٤١ (١٠٧٢، ١٠٧٣)، ومسلم ١/٤٠٦ (٥٧٧)، والثعلبي ٩/١٥٩.]]. (١٤/٦)

٧٣١٢٢- عن عائشة: أنّ النبيَّ ﷺ قرأ سورة النجم، فلما بلَغ السجدة سجد فيها[[أخرجه الطبراني في الأوسط ٩/١١٥ (٩٢٨٦)، من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، عن عبد الرحمن بن بشير الشيباني، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهريّ، عن عروة، عن عائشة به.

قال الطبراني: «لم يَروِ هذا الحديث عن الزُّهريّ إلا محمد بن إسحاق، ولا عن محمد بن إسحاق إلا عبد الرحمن بن بشير، تفرد به سليمان بن عبد الرحمن». وقال الهيثمي في المجمع ٢/٢٨٥ (٣٧٠٠): «فيه عبد الرحمن بن بشير، وهو منكر الحديث».]]. (١٤/٦)

٧٣١٢٣- عن المُطَّلب بن أبي وداعة، قال: قرأ النبيُّ ﷺ بمكة ﴿والنَّجْمِ﴾، فسجد، وسجد مَن عنده[[أخرجه أحمد ٢٤/٢٠٦ (١٥٤٦٤)، ٢٩/٤٢٣ (١٧٨٩٢)، ٤٥/٢٢٠ (٢٧٢٤٦)، والحاكم ٣/٧٣٤ (٦٦٦٣)، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاووس، عن عكرمة بن خالد، عن المطلب بن أبي وداعة به.

وأخرجه أحمد ٢٤/٢٠٧-٢٠٨ (١٥٤٦٥)، ٢٩/٤٢٤ (١٧٨٩٣)، ٤٥/٢١٩ (٢٧٢٤٥)، والنسائي ٢/١٦٠ (٩٥٨)، من طريق رباح، عن معمر، عن ابن طاووس، عن عكرمة بن خالد، عن جعفر بن المطلب بن أبي وداعة، عن أبيه به.]]. (١٤/٦٢)

٧٣١٢٤- عن عبد الله بن عمر، قال: صلّى بنا رسول الله ﷺ، فقرأ النجم، فسجد بنا، فأطال السجود[[أخرجه البيهقي في الكبرى ٣/٢٥٩ (٥٦٢٨)، من طريق عبد العزيز بن محمد، عن مصعب بن ثابت، عن نافع، عن ابن عمر به.

وسنده ضعيف؛ فيه عبد العزيز بن محمد الدراوردي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٤١١٩): «صدوق، كان يحدّث من كتب غيره فيخطئ».

وفيه مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٦٨٦): «ليّن الحديث».]]. (١٤/٦)

٧٣١٢٥- عن عبد الله بن عباس، قال: كان رسول الله ﷺ يسجد في النجم بمكة، فلما هاجر إلى المدينة تركها[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٧)

٧٣١٢٦- عن عبد الله بن عباس: أنّ رسول الله ﷺ لم يسجد في شيء مِن المفصّل منذ تَحَوَّل إلى المدينة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٧)

٧٣١٢٧- عن أبي الدّرداء: أنّه سجد مع رسول الله ﷺ إحدى عشرة سجدة، منهنّ النجم[[أخرجه أحمد ٣٦/٢٢ (٢١٦٩٢)، ٤٥/٤٨٦ (٢٧٤٩٤).

وقال محققوه: «إسناده ضعيف».]]. (١٤/٧)

٧٣١٢٨- عن عامر الشعبي، قال: ذُكر عند جابر بن عبد الله ﴿والنَّجْمِ﴾، فقال جابر: سجد بها رسول الله ﷺ، والمشركون، والجن، الإنس[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٦)

٧٣١٢٩- عن عامر الشعبي: أنّ رسول الله ﷺ قرأ ﴿والنَّجْمِ﴾، فسجد فيها المسلمون، والمشركون، والجن، والإنس[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٧-٨ مرسلًا.]]. (١٤/٦)

٧٣١٣٠- عن أبي العالية الرّياحيّ: أنّ النبيَّ ﷺ سجد في النجمِ، والمسلمون[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٧ مرسلًا.]]. (١٤/٥،٦)

٧٣١٣١- عن الحسن البصري: أنّ النَّبِيّ ﷺ صلّى في كسوف الشمس ركعتين، فقرأ في إحداهما النجم[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٧١ مرسلًا.]]. (١٤/٦)

٧٣١٣٢- عن محمد بن كعب القُرَظيّ: أنّ رسول الله ﷺ كان يسجد في ﴿النَّجْمِ إذا هَوى﴾[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣/١٠١ (٢٢٩) مرسلًا.]]. (ز)

٧٣١٣٣- عن سبرة، قال: صلّى بنا عمرُ بن الخطاب الفجر، فقرأ في الركعة الأولى سورة يوسف، ثم قرأ في الثانية النجم، فسجد، ثم قام، فقرأ: ﴿إذا زُلْزِلَت﴾، ثم ركع[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.]]. (١٤/٦٢)

٧٣١٣٤- عن أبي هريرة: أنّ عمر بن الخطاب قرأ لهم: ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾، فسجد فيها[[أخرجه الثعلبي ٩/١٥٩.]]. (ز)

٧٣١٣٥- عن محمد بن سيرين، أنه سُئل عن سجدة النجم. فقال: أُنبئتُ: أنّ عبد الله بن مسعود كان إذا قرأها على الناس سجد، وإذا قرأها في صلاة ركع وسجد[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣/١٠٢ (٢٣٣).]]. (ز)

٧٣١٣٦- عن أبي صخر، قال: بلَغني: أن عبد الله بن مسعود كان يقول: عزائم سجود القرآن: ﴿آلم تَنْزِيلُ﴾، النجم، ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣/٩٥ (٢١٤).]]. (ز)

٧٣١٣٧- عن علي بن أبي طالب -من طريق زرٍّ- قال: عزائم السجود أربع: ﴿آلم تنزيل﴾ السجدة، و﴿حم﴾ السجدة، والنجم، و﴿اقرأ باسم ربك﴾[[أخرجه الشافعي في كتاب الأم ٨/٤١٥، والطبراني في الأوسط ٧/٣١٠ (٧٥٨٨) من طريق الحارث.]]. (ز)

٧٣١٣٨- عن نافع، قال: كان ابنُ عمر إذا قرأ النجم وهو يريد أن يكون بعدها قراءة قرأها وسجد، وإذا انتهى إليها ركع وسجد[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣/١٠٢ (٢٣٤).]]. (ز)

﴿وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ ۝١﴾ - نزول الآيات

٧٣١٣٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: كنتُ جالسًا مع فِتية مِن بني هاشم عند النبي ﷺ؛ إذ انقضّ كوكبٌ، فقال النبي ﷺ: «مَن انقضّ هذا النجم في منزله فهو الوصيُّ مِن بعدي». فقام فِتيةٌ من بني هاشم، فنظروا، فإذا الكوكب قد انقضّ في منزل عَلِيٍّ، قالوا: يا رسول الله، قد غَويتَ في حُبّ عَلِيٍّ؟ فأنزل الله تعالى: ﴿والنجم إذا هوى، ما ضل صاحبكم وما غوى، وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى﴾ إلى قوله: ﴿وهو بالأفق الأعلى﴾ [النجم:١-٧][[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤١/٣٦٢.

وقال: «هذا حديث منكر، ومن بين أبي عمر وبين هشيم مجهولون لا يُعرفون».

وأورده ابن الجوزي في كتاب الموضوعات ١/ ٣٧٢ بإسناد آخر وسياق مختلف، عن محمد بن مروان عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: لما عرج بالنبي ﷺ إلى السماء السابعة، وأراه الله من العجائب في كل سماء، فلما أصبح جعل يحدث الناس من عجائب ربه، فكذبه من أهل مكة من كذبه، وصدقه من صدقه، فعند ذلك انقض نجم من السماء، فقال النبي ﷺ: «في دار من وقع هذا النجم فهو خليفتي من بعدي». قال: فطلبوا ذلك النجم، فوجدوه في دار علي بن أبي طالب ﵁. فقال أهل مكة: ضل محمد وغوى، وهوى إلى أهل بيته، ومال إلى ابن عمه علي بن أبي طالب. فعند ذلك نزلت هذه السورة. ثم قال ابن الجوزي: «هذا حديث موضوع، لا شك فيه، وما أبرد الذي وضعه، وما أبعد ما ذكر، وفى إسناده ظلمات». إلى أن قال: «والعجب من تغفيل من وضع هذا الحديث كيف رتب ما لا يصح في العقول مِن أن النجم يقع في دار ويثبت حتى يُرى، ومِن بلهه أنه وضع هذا الحديث على ابن عباس، وكان [ابن عباس] في زمن المعراج ابن سنتين، فكيف يشهد تلك الحالة ويرويها؟!».]]٦٢٦٠. (ز)

٦٢٦٠ انتقد ابنُ تيمية في منهاج السنة النبوية (٧/ ٦٠ -٦٨) هذا الأثر مستندًا إلى الإجماع، وأحوال النزول، والأدلة العقلية، والتاريخية، فقال -بتصرف-: "والجواب من وجوه:

أحدها: المطالبة بصحته، وذلك أن القول بلا علم حرام بالنص والإجماع....

الثاني: أن هذا كذب باتفاق أهل العلم بالحديث ....

الوجه الثالث: أنه مما يبين أنه كذب أن فيه ابن عباس شهد نزول سورة النجم حين انقض الكوكب في منزل علي، وسورة النجم باتفاق الناس من أول ما نزل بمكة، وابن عباس حين مات النبي ﷺ كان مراهقًا للبلوغ لم يحتلم بعد، هكذا ثبت عنه في الصحيحين. فعند نزول هذه الآية: إما أن ابن عباس لم يكن وُلد بعد، وإما أنه كان طفلًا لا يميز، فإن النبي ﷺ لما هاجر كان لابن عباس نحو خمس سنين، والأقرب أنه لم يكن وُلد عند نزول سورة النجم، فإنها من أوائل ما نزل من القرآن.

الوجه الرابع: أنه لم ينقض قط كوكب إلى الأرض بمكة ولا بالمدينة ولا غيرهما، ولما بُعث النبي ﷺ كثر الرمي بالشهب، ومع هذا فلم ينزل كوكب إلى الأرض، وهذا ليس من الخوارق التي تعرف في العالم، بل هو من الخوارق التي لا يعرف مثلها في العالم، ولا يروي مثل هذا إلا مَن هو مِن أوقح الناس، وأجرؤهم على الكذب، وأقلهم حياء ودينًا، ولا يروج إلا على من هو مِن أجهل الناس وأحمقهم، وأقلهم معرفة وعلمًا.

الوجه الخامس: أن نزول سورة النجم كان في أول الإسلام، وعلِيٌّ إذ ذاك كان صغيرًا، والأظهر أنه لم يكن احتلم ولا تزوج بفاطمة، ولا شُرع بعد فرائض الصلاة أربعًا وثلاثًا واثنين، ولا فرائض الزكاة، ولا حج البيت، ولا صوم رمضان، ولا عامة قواعد الإسلام. وأمر الوصية بالإمامة لو كان حقًّا إنما يكون في آخر الأمر كما ادعوه يوم غدير خم، فكيف يكون قد نزل في ذلك الوقت؟!

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 526

An-NajmJuz 27 · Page 526

سورة النجم

An-Najm

The Star · Meccan · 62 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

53:1

وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ ١

By the star when it descends,

53:2

مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ ٢

Your companion [i.e., Muḥammad] has not strayed, nor has he erred,

53:3

وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ ٣

Nor does he speak from [his own] inclination.

53:4

إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ يُوحَىٰ ٤

It is not but a revelation revealed,

53:5

عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلۡقُوَىٰ ٥

Taught to him by one intense in strength [i.e., Gabriel] -

53:6

ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ ٦

One of soundness.1 And he rose to [his] true form2

2 translator’s notes
  1. i.e., strength of body and of mind.

    [1563] Gabriel appeared to Muḥammad (ﷺ) at the outset of his prophethood in the angelic form in which Allāh originally created him.

    ↩
  2. ↩

53:7

وَهُوَ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٧

While he was in the higher [part of the] horizon.1

1 translator’s note
  1. i.e., in the sky, above the eastern horizon. ↩

53:8

ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ ٨

Then he approached and descended

53:9

فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ ٩

And was at a distance of two bow lengths or nearer.

53:10

فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحَىٰ ١٠

And he revealed to His Servant1 what he revealed [i.e., conveyed].

1 translator’s note
  1. i.e., to the Servant of Allāh, Prophet Muḥammad (ﷺ). ↩

53:11

مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ ١١

The heart1 did not lie [about] what it saw.

1 translator’s note
  1. i.e., mind or perception (of the Prophet [ﷺ]). ↩

53:12

أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ ١٢

So will you dispute with him over what he saw?

53:13

وَلَقَدۡ رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ ١٣

And he certainly saw him in another descent1

1 translator’s note
  1. i.e., on another occasion. During his ascent into the heavens (al-Miʿrāj), the Prophet (ﷺ) also saw Gabriel in his true form. ↩

53:14

عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ ١٤

At the Lote Tree of the Utmost Boundary -

53:15

عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰٓ ١٥

Near it is the Garden of Refuge [i.e., Paradise] -

53:16

إِذۡ يَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ ١٦

When there covered the Lote Tree that which covered [it].1

1 translator’s note
  1. Then and there he (ﷺ) saw Gabriel in angelic form. ↩

53:17

مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ ١٧

The sight [of the Prophet (ﷺ)] did not swerve, nor did it transgress [its limit].

53:18

لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ ١٨

He certainly saw of the greatest signs of his Lord.

53:19

أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ ١٩

So have you considered al-Lāt and al-ʿUzzā?

53:20

وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ ٢٠

And Manāt, the third - the other one?1

1 translator’s note
  1. The three names given in this and the previous verse are those of well-known "goddesses" which were worshipped by the pagan Arabs before the spread of Islām. ↩

53:21

أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ ٢١

Is the male for you and for Him the female?

53:22

تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ ٢٢

That, then, is an unjust division.1

1 translator’s note
  1. According to their own standards. ↩

53:23

إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ ٢٣

They are not but [mere] names you have named them - you and your forefathers - for which Allāh has sent down no authority. They follow not except assumption and what [their] souls desire, and there has already come to them from their Lord guidance.

53:24

أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ ٢٤

Or is there for man whatever he wishes?

53:25

فَلِلَّهِ ٱلۡأٓخِرَةُ وَٱلۡأُولَىٰ ٢٥

Rather, to Allāh belongs the Hereafter and the first [life].

53:26

۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ ٢٦

And how many angels there are in the heavens whose intercession will not avail at all except [only] after Allāh has permitted [it] to whom He wills and approves.

At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 53:1

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском