An-NajmJuz 27 · Page 526

An-Najm 53:16

The Star · Juz 27 · Page 526

إِذۡ يَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ ١٦

When there covered the Lote Tree that which covered [it].1

1 translator’s note
  1. Then and there he (ﷺ) saw Gabriel in angelic form. ↩

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 53:16

﴿إِذۡ یَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا یَغۡشَىٰ ۝١٦﴾ - تفسير

٧٣٣٢٣- عن عبد الله بن عباس، ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال رسول الله ﷺ: «رأيتُها حتى استَثْبَتُّها، ثم حال دونها فَراش الذهب»[[أخرجه أبو يعلى في مسنده ٥/٦٣ (٢٦٥٦)، وابن جرير ٢٢/٤١، من طريق جويبر، عن الضَّحّاك، عن ابن عباس به.

قال الهيثمي في المجمع ٧/١١٤ (١١٣٧٣): «فيه جويبر، وهو ضعيف».]]. (١٤/٢٧)

٧٣٣٢٤- عن أنس، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: رآها ليلةَ أُسري به، يلوذ بها جَرادٌ مِن ذهب[[أخرجه الطبراني في مسند الشاميين ٤/٨٩ (٢٨١٢)، من طريق سعيد بن بشير، عن يزيد بن أبي مالك، عن أنس بن مالك به.

وسنده ضعيف؛ فيه سعيد بن بشير الأزدي، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (٢٢٧٦): «ضعيف».]]. (١٤/٢٨)

٧٣٣٢٥- عن يعقوب بن زيد، قال: سُئل رسول الله ﷺ: ما رأيت يغشى السدرة؟ قال: «رأيتها يغشاها فراشٌ من ذهب»[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٤٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: سئل النبي ﷺ: ما رأيت بفناء السِّدرة؟ قال: «فَراشًا من ذهب».]]. (١٤/٢٨)

٧٣٣٢٦- عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله ﷺ قال: «ركبتُ البراق، ثم ذهب بي إلى سِدرة المنتهى، فإذا ورقها كآذان الفِيَلة، وإذا ثمرها كالقِلال». قال: «فلما غَشِيها من أمر الله ما غَشِيها تغيّرت، فما أحد يستطيع أن يصفها من حُسنها». قال: «فأوحى الله إليّ ما أوحى»[[أخرجه مسلم ١/١٤٥-١٤٦ (١٦٢) مطولًا، وابن جرير ٢٢/٣٧ واللفظ له.]]. (ز)

٧٣٣٢٧- عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «لَمّا انتهيتُ إلى السدرة إذا ورقُها مثل آذان الفِيَلة، وإذا نبْقها أمثال القِلال، فلمّا غَشِيها مِن أمر الله ما غَشِي تحوّلت». فذكر الياقوت[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٦/٣١٥ (٣١٧١٧)، ٧/٢٩ (٣٣٩٦٥)، ٧/٣٣٦ (٣٦٥٧٨)، وابن أبي عاصم في السنة ١/٢٦٢ (٥٩١)، من طريق أبي خالد الأحمر، عن حميد، عن أنس به.

وسنده حسن.]]. (١٤/٢٩)

٧٣٣٢٨- عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «انتهيتُ إلى السِّدرة، فإذا نبْقُها مثل الجِرار، وإذا ورقها مثل آذان الفِيَلة، فلما غَشِيها مِن أمر الله ما غَشِيها تحوّلتْ ياقوتًا وزُمُرّدًا، ونحو ذلك»[[أخرجه أحمد ١٩/٣١٣-٣١٤ (١٢٣٠١)، وابن جرير ٢٢/٣٦ واللفظ له، من طريق محمد بن أبي عدي، عن حميد، عن أنس به.

وسنده صحيح.]]. (١٤/٢٦)

٧٣٣٢٩- عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية أو غيره، عن أبي هريرة: أنّ رسول الله ﷺ أُتي بفرسٍ، فجعل كل خطوة منه أقصى بصره، فسار وسار معه جبريل ﵇، ... إلى أن قال: ثم مضى إلى السّدرة، فقيل له: هذه السّدرة المنتهى، ينتهي كلُّ أحد مِن أُمّتك خلا على سبيلك، وهي السّدرة المنتهى، تخرج مِن أصلها أنهارٌ مِن ماء غير آسِن، وأنهار مِن لبنٍ لم يتغيّر طعمه، وأنهار مِن خمرٍ لذّة للشاربين، وأنهار من عسل مُصفّى، وهي شجرة يسير الراكب في ظِلّها سبعين عامًا، وإنّ ورقةً منها مُظلّة الخَلْق، فغشيها نور وغشيها الملائكة. قال عيسى -يعني: أبا جعفر الرازي-: فذلك قوله: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾ ...، وفي لفظ عند ابن جرير: فغَشيها نور الخلاّق، وغَشِيتها الملائكة أمثال الغربان حين يَقَعْنَ على الشجر[[أخرجه البزار ١٧/٥-١٢ (٩٥١٨) مطولًا واللفظ له، وابن جرير ١٤/٤٢٤، ٢٢/٤٣، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/٣٨- جميعهم مطولًا، من طريق أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية الرياحي، عن أبي هريرة به.

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ١/٢٢٧: «تفرَّد به أبو جعفر الرازي، وليس هو بالقوي، والحديث منكر، يشبه كلام القصّاص، إنما أوردته للمعرفة لا للحجة». وقال ابن كثير في تفسيره ٥/٣٢ عن رواية ابن جرير: «وهي مطوّلة جدًّا، وفيها غرابة». وقال في موضع آخر ٥/٣٨: «قلتُ: أبو جعفر الرازي قال فيه الحافظ أبو زرعة: الرازي يَهِم في الحديث كثيرًا. وقد ضعّفه غيره أيضًا، ووثّقه بعضهم، والأظهر أنه سيئ الحفظ، ففيما تفرد به نظر. وهذا الحديث في بعض ألفاظه غرابة ونكارة شديدة، وفيه شيء من حديث المنام من رواية سمرة بن جندب في المنام الطويل عند البخاري، ويشبه أن يكون مجموعًا مِن أحاديث شتى، أو منام أو قصة أخرى غير الإسراء». وقال الهيثمي في المجمع ١/٦٧-٧٢ (٢٣٥): «رجاله مُوثّقون، إلا أن الربيع بن أنس قال: عن أبي العالية أو غيره. فتابعيه مجهول».]]. (ز)

٧٣٣٣٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: قيل له: يا رسول الله، أيُّ شيء رأيتَ يغشى تلك السّدرة؟ قال: «رأيتُها يغشاها فَراشٌ مِن ذهب، ورأيتُ على كل ورقة مِن ورقها مَلَكًا قائمًا يسبّح الله»[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٤٢.]]. (ز)

٧٣٣٣١- عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرة- قال: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: فَراشٌ من ذهب. قال: وأُعطي رسولُ الله ﷺ ثلاثًا؛ أُعطي الصلوات الخمس، وأُعطي خواتيم سورة البقرة، وغُفِر لِمَن لا يشرك بالله شيئًا مِن أُمّته المُقحِمات[[المُقْحِمات: الذنوب التي تُقْحِم أصحابها في النار، أي: تُلقيهم فيها. النهاية (قحم).]][[أخرجه أحمد ٦/١٨١ (٣٦٦٥)، ومسلم (١٧٣)، والترمذي (٣٢٧٦)، وابن جرير ٢٢/٤١، والبيهقي ٢/٣٧٢-٣٧٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.]]. (٩/٢١٦، ١٤/٢٥)

٧٣٣٣٢- عن عبد الله بن عباس، ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: الملائكة[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٤/٢٨)

٧٣٣٣٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قوله: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: غَشِيها اللهُ، فرأى محمدٌ مِن آيات ربّه الكبرى[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٤٢.]]. (ز)

٧٣٣٣٤- عن مصرِّف بن عمرو -من طريق ابنه طلحة بن مصرِّف- قال: ﴿إذ يغشى السدرة ما يغشى﴾، قال: فَراشٌ مِن الذَّهب[[أخرجه ابن الأعرابي في معجمه ٣/١٠١٣ (٢١٦٦).]]. (ز)

٧٣٣٣٥- عن مَسروق بن الأجْدع الهَمَداني -من طريق مسلم- في قوله: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: غَشِيها فَراشٌ مِن ذهب[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٤١.]]. (ز)

٧٣٣٣٦- عن مجاهد بن جبر= (ز)

٧٣٣٣٧- وإبراهيم النَّخْعي -من طريق مُغيرة- في قوله: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: غَشِيها فَراشٌ مِن ذهب[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٤١.]]. (ز)

٧٣٣٣٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: كان أغصان السِّدرة مِن لؤلؤ وياقوت وزَبَرْجَد، فرآها محمدٌ ﷺ بقلبه، ورأى ربَّه[[تفسير مجاهد ص٦٢٧، وأخرجه ابن جرير ٢٢/٤٢، والبيهقي (٩٢٧).]]٦٢٧٨. (١٤/٢٨)

٦٢٧٨ ذكر ابنُ عطية (٨/١١٤) قول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح، وقول ابن مسعود وما في معناه، وقول أبي هريرة ﵄ وما في معناه، ثم انتقدها -مستندًا إلى دلالة السنة- قائلًا: «وقيل غير هذا مما هو تكلُّف في الآية؛ لأنّ الله تعالى أبهم ذلك، وهم يريدون شرحه، وقد قال رسول الله ﷺ: «فغشيها ألوان لا أدري ما هي؟»».

٧٣٣٣٩- قال الحسن البصري: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾ غَشِيها نورُ ربّ العزّة فاستنارت[[تفسير الثعلبي ٩/١٤٣، وتفسير البغوي ٧/٤٠٦.]]. (ز)

٧٣٣٤٠- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾ مِن الطيور فوقها[[تفسير الثعلبي ٩/١٤٤، وتفسير البغوي ٧/٤٠٦.]]. (ز)

٧٣٣٤١- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: غَشِيها نورُ الربّ، وغَشِيتها الملائكةُ مِن حُبّ الله مثل الغِربان حين يقعن على الشجر[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٤٣.]]. (ز)

٧٣٣٤٢- عن سلمة بن وهْرام، ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: استَأذَنت الملائكة الرّبّ -تبارك وتعالى- أن ينظروا إلى النبيِّ ﷺ، فأَذِن لهم، فغَشِيت الملائكةُ السِّدرة لينظروا إلى النبيِّ ﷺ[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٨)

٧٣٣٤٣- قال مقاتل: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾ تغشاها الملائكة أمثال الغربان[[تفسير البغوي ٧/٤٠٦.]]. (ز)

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 526

An-NajmJuz 27 · Page 526

سورة النجم

An-Najm

The Star · Meccan · 62 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

53:1

وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ ١

By the star when it descends,

53:2

مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ ٢

Your companion [i.e., Muḥammad] has not strayed, nor has he erred,

53:3

وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ ٣

Nor does he speak from [his own] inclination.

53:4

إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ يُوحَىٰ ٤

It is not but a revelation revealed,

53:5

عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلۡقُوَىٰ ٥

Taught to him by one intense in strength [i.e., Gabriel] -

53:6

ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ ٦

One of soundness.1 And he rose to [his] true form2

2 translator’s notes
  1. i.e., strength of body and of mind.

    [1563] Gabriel appeared to Muḥammad (ﷺ) at the outset of his prophethood in the angelic form in which Allāh originally created him.

    ↩
  2. ↩

53:7

وَهُوَ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٧

While he was in the higher [part of the] horizon.1

1 translator’s note
  1. i.e., in the sky, above the eastern horizon. ↩

53:8

ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ ٨

Then he approached and descended

53:9

فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ ٩

And was at a distance of two bow lengths or nearer.

53:10

فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحَىٰ ١٠

And he revealed to His Servant1 what he revealed [i.e., conveyed].

1 translator’s note
  1. i.e., to the Servant of Allāh, Prophet Muḥammad (ﷺ). ↩

53:11

مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ ١١

The heart1 did not lie [about] what it saw.

1 translator’s note
  1. i.e., mind or perception (of the Prophet [ﷺ]). ↩

53:12

أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ ١٢

So will you dispute with him over what he saw?

53:13

وَلَقَدۡ رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ ١٣

And he certainly saw him in another descent1

1 translator’s note
  1. i.e., on another occasion. During his ascent into the heavens (al-Miʿrāj), the Prophet (ﷺ) also saw Gabriel in his true form. ↩

53:14

عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ ١٤

At the Lote Tree of the Utmost Boundary -

53:15

عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰٓ ١٥

Near it is the Garden of Refuge [i.e., Paradise] -

53:16

إِذۡ يَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ ١٦

When there covered the Lote Tree that which covered [it].1

1 translator’s note
  1. Then and there he (ﷺ) saw Gabriel in angelic form. ↩

53:17

مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ ١٧

The sight [of the Prophet (ﷺ)] did not swerve, nor did it transgress [its limit].

53:18

لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ ١٨

He certainly saw of the greatest signs of his Lord.

53:19

أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ ١٩

So have you considered al-Lāt and al-ʿUzzā?

53:20

وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ ٢٠

And Manāt, the third - the other one?1

1 translator’s note
  1. The three names given in this and the previous verse are those of well-known "goddesses" which were worshipped by the pagan Arabs before the spread of Islām. ↩

53:21

أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ ٢١

Is the male for you and for Him the female?

53:22

تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ ٢٢

That, then, is an unjust division.1

1 translator’s note
  1. According to their own standards. ↩

53:23

إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ ٢٣

They are not but [mere] names you have named them - you and your forefathers - for which Allāh has sent down no authority. They follow not except assumption and what [their] souls desire, and there has already come to them from their Lord guidance.

53:24

أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ ٢٤

Or is there for man whatever he wishes?

53:25

فَلِلَّهِ ٱلۡأٓخِرَةُ وَٱلۡأُولَىٰ ٢٥

Rather, to Allāh belongs the Hereafter and the first [life].

53:26

۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ ٢٦

And how many angels there are in the heavens whose intercession will not avail at all except [only] after Allāh has permitted [it] to whom He wills and approves.

At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 53:16

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском