An-NajmJuz 27 · Page 526

An-Najm 53:19

The Star · Juz 27 · Page 526

أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ ١٩

So have you considered al-Lāt and al-ʿUzzā?

Tafsir · in Arabic

Al-Qasimi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 53:19–20

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:

[١٩ - ٢٠] ﴿أفَرَأيْتُمُ اللاتَ والعُزّى﴾ ﴿ومَناةَ الثّالِثَةَ الأُخْرى﴾ [النجم: ٢٠]

﴿أفَرَأيْتُمُ اللاتَ﴾ قالَ ابْنُ كَثِيرٍ: هي صَخْرَةٌ بَيْضاءُ مَنقُوشَةٌ، وعَلَيْها بَيْتٌ بِالطّائِفِ لَهُ أسْتارٌ وسَدَنَةٌ، وحَوْلَهُ فِناءٌ مُعَظَّمٌ عِنْدَ أهْلِ الطّائِفِ، هم ثَقِيفٌ ومَن تابَعَها، يَفْتَخِرُونَ بِها عَلى مَن عَداهم مِن أحْياءِ العَرَبِ بَعْدَ قُرَيْشٍ. قالَ ابْنُ جَرِيرٍ: وكانُوا قَدِ اشْتَقُّوا اسْمَها مِنِ اسْمِ اللَّهِ، فَقالُوا: اللّاتَ يَعْنُونَ مُؤَنَّثَةً مِن لَفْظِهِ، تَعالى اللَّهُ عَنْ قَوْلِهِمْ عُلُوًّا كَبِيرًا، كَما قالُوا: عَمْرٌو وعَمْرَةُ.

وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: هي فَعْلَةٌ مِن (لَوى)؛ لِأنَّهم كانُوا يَلْوُونَ عَلَيْها، ويَعْكُفُونَ لِلْعِبادَةِ، أوْ يَلْتَوُونَ عَلَيْها، أيْ: يَطُوفُونَ.

وحُكِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ومُجاهِدٍ والرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ أنَّهم قَرَؤُوا: (اللّاتُّ) بِتَشْدِيدِ التّاءِ، وفَسَّرُوهُ بِأنَّهُ كانَ رَجُلًا يَلُتُّ لِلْحَجِيجِ في الجاهِلِيَّةِ السَّوِيقَ، فَلَمّا ماتَ عَكَفُوا عَلى قَبْرِهِ وعَبَدُوهُ.

والعُزّى وهي شَجَرَةٌ عَلَيْها بِناءٌ وأسْتارٌ بِنَخْلَةَ، وهي بَيْنَ مَكَّةَ والطّائِفِ.

قالَ ابْنُ جَرِيرٍ: اشْتَقُّوا اسْمَها مِنِ اسْمِهِ تَعالى (العَزِيزِ)، وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أصْلُها تَأْنِيثُ الأعَزِّ.

(p-٥٥٧١)﴿ومَناةَ الثّالِثَةَ الأُخْرى﴾ [النجم: ٢٠] وهي صَخْرَةٌ كانَتْ بِالمُشَلَّلِ عِنْدَ قَدِيدٍ، بَيْنَ مَكَّةَ والمَدِينَةِ وكانَتْ خُزاعَةُ والأوْسُ والخَزْرَجُ في جاهِلِيَّتِها يُعَظِّمُونَها، ويُهِلُّونَ مِنها لِلْحَجِّ إلى الكَعْبَةِ.

رَوى البُخارِيُّ عَنْ عائِشَةَ نَحْوَهُ.

قالَ ابْنُ جَرِيرٍ: وكانَ بَعْضُ أهْلِ المَعْرِفَةِ بِكَلامِ العَرَبِ مِن أهْلِ البَصْرَةِ يَقُولُ: اللّاتُ والعُزّى ومَناةُ الثّالِثَةُ، أصْنامٌ مِن حِجارَةٍ كانَتْ في جَوْفِ الكَعْبَةِ يَعْبُدُونَها. انْتَهى.

تَنْبِيهاتٌ:

الأوَّلُ: قالَ القاضِي: (مَناةُ) فَعْلَةٌ، مِن مُناهُ إذا قَطَعَهُ؛ فَإنَّهم كانُوا يَذْبَحُونَ عِنْدَها القَرابِينَ. ومِنهُ سُمِّيَتْ (مِنى)؛ لِأنَّهُ يُمَنّى فِيها القَرابِينُ، أيْ: يُنْحَرُ.

وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وكَأنَّها سُمِّيَتْ (مَناةً)؛ لِأنَّ دِماءَ المَناسِكِ كانَتْ تُمَنّى عِنْدَها، أيْ: تُراقُ. وقُرِئَ: مُناءَةُ مُفْعَلَةٌ مِنَ (النَّوْءِ)، كَأنَّهم كانُوا يَسْتَمْطِرُونَ عِنْدَها الأنْواءَ تَبَرُّكًا بِها.

فَإنْ قِيلَ: كَوْنُها ثالِثَةً وأُخْرى مُغايِرَةً لِما تَقَدَّمَها، مَعْلُومٌ غَيْرُ مُحْتاجٍ لِلْبَيانِ.

وأُجِيبَ: بِأنَّهُما صِفَتانِ لِلتَّأْكِيدِ، أوِ الثّالِثَةُ لِلتَّأْكِيدِ، والأُخْرى بَيانٌ لَها، لِأنَّها مُؤَخَّرَةٌ رُتْبَةً عِنْدَهُمْ، عَنِ اللّاتِ والعُزّى.

قالَ النّاصِرُ: الأُخْرى ما يَثْبُتُ آخِرًا، ولا شَكَّ أنَّهُ في الأصْلِ مُشْتَقٌّ مِنَ التَّأْخِيرِ الوُجُودِيِّ، إلّا أنَّ العَرَبَ عَدَلَتْ بِهِ عَنْ الِاسْتِعْمالِ في التَّأْخِيرِ الوُجُودِيِّ إلى الِاسْتِعْمالِ، حَيْثُ يَتَقَدَّمُ ذِكْرٌ مُعايَرٌ لا غَيْرَ حَتّى سَلَبَتْهُ دَلالَتُهُ عَلى المَعْنى الأصْلِيِّ، بِخِلافِ (آخَرَ) و(آخِرَةُ) عَلى وزْنِ فاعِلٍ وفاعِلَةٍ، فَإنَّ إشْعارَها بِالتَّأْخِيرِ الوُجُودِيِّ ثابِتٌ لَمْ يُغَيَّرْ، ومِن ثَمَّ عَدَلُوا عَنْ أنْ يَقُولُوا: رَبِيعُ الآخَرُ، عَلى وزْنِ الأفْعَلِ، وجُمادى الأُخْرى، إلى رَبِيعِ الآخَرِ عَلى وزْنِ فاعِلٍ، وجُمادى الآخِرَةِ عَلى وزْنِ فاعِلَةٍ؛ لِأنَّهم أرادُوا أنْ يَفْهَمُوا التَّأْخِيرَ الوُجُودِيَّ، لِأنَّ (الأفْعَلَ) و(الفُعْلى) مِن هَذا الِاشْتِقاقِ مَسْلُوبٌ لِلدَّلالَةِ عَلى غَرَضِهِمْ، فَعَدَلُوا عَنْها إلى الآخَرِ (p-٥٥٧٢)والآخِرَةُ والتَزَمُوا ذَلِكَ فِيهِما. وهَذا البَحْثُ مِمّا كانَ الشَّيْخُ أبُو عَمْرِو بْنُ الحاجِبِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى قَدْ حَرَّرَهُ آخِرَ مُدَّتِهِ، وهو الحَقُّ إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى، وحِينَئِذٍ يَكُونُ المُرادُ الإشْعارَ بِتَقَدُّمٍ مُغايِرٍ في الذِّكْرِ مَعَ ما نَعْتَقِدُهُ في الوَفاءِ بِفاصِلَةِ رَأْسِ الآيَةِ. انْتَهى.

الثّانِي: قالَ ابْنُ كَثِيرٍ: كانَتْ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ وغَيْرِها طَواغِيتُ أُخَرُ تُعَظِّمُها العَرَبُ كَتَعْظِيمِ الكَعْبَةِ، غَيْرَ هَذِهِ الثَّلاثَةِ الَّتِي نَصَّ عَلَيْها في كِتابِهِ العَزِيزِ، وإنَّما أفْرَدَ هَذِهِ بِالذِّكْرِ لِأنَّها أشْهَرُ مِن غَيْرِها.

قالَ ابْنُ إسْحاقَ في (السِّيرَةِ): وقَدْ كانَتِ العَرَبُ اتَّخَذَتْ مَعَ الكَعْبَةِ طَواغِيتَ، وهي بُيُوتٌ تُعَظِّمُها كَتَعْظِيمِ الكَعْبَةِ، لَها سَدَنَةٌ وحِجابٌ ويُهْدى لَها كَما يُهْدى لِلْكَعْبَةِ، وتَطُوفُ بِها كَطَوافِها بِها، وتَنْحَرُ عِنْدَها، وهي تَعْرِفُ فَضْلَ الكَعْبَةِ عَلَيْها، أنَّها كانَتْ قَدْ عُرِفَتْ أنَّها بَيْتُ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ومَسْجِدُهُ. فَكانَتْ لِقُرَيْشٍ ولِبَنِي كِنانَةَ (العُزّى) بِنَخْلَةَ وكانَتْ سَدَنَتُها وحُجّابُها بَنِي شَيْبانَ مِن سَلِيمٍ حُلَفاءِ بَنِي هاشِمٍ. وبَعَثَ إلَيْها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خالِدَ بْنَ الوَلِيدِ فَهَدَمَها وجَعَلَ يَقُولُ:

؎يا عُزَّ كُفْرانَكِ لا سُبْحانَكِ إنِّي رَأيْتُ اللَّهَ قَدْ أهانَكِ

رَوى النَّسائِيُّ عَنْ أبِي الطُّفَيْلِ قالَ: «لَمّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ بَعَثَ خالِدَ بْنَ الوَلِيدِ إلى نَخْلَةَ، وكانَتْ بِها العُزّى، فَأتاها خالِدٌ، وكانَتْ عَلى ثَلاثِ سَمَراتٍ، فَقَطَعَ السَّمَراتِ، وهَدَمَ البَيْتَ الَّذِي كانَ عَلَيْها، ثُمَّ أتى النَّبِيَّ ﷺ فَأخْبَرَهُ فَقالَ: «ارْجِعْ، فَإنَّكَ لَمْ تَصْنَعْ شَيْئًا». فَرَجَعَ خالِدٌ فَلَمّا أبْصَرَ السَّدَنَةَ وهم حَجَبَتُها، أمْعَنُوا في الحِيَلِ وهم يَقُولُونَ: يا عَزّى! يا عَزّى! فَأتاها خالِدٌ، فَإذا امْرَأةٌ عُرْيانَةٌ ناشِرَةً شَعْرَها تَحْفِنُ التُّرابَ عَلى رَأْسِها، فَغَمَسَها بِالسَّيْفِ حَتّى قَتَلَها ثُمَّ رَجَعَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأخْبَرَهُ فَقالَ: «تِلْكَ العُزّى»» ! قالَ ابْنُ إسْحاقَ: وكانَتِ اللّاتُ لِثَقِيفٍ بِالطّائِفِ، وكانَ سَدَنَتُها وحُجّابُها بَنِي مُعْتَبٍ، وقَدْ بَعَثَ إلَيْها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ وأبا سُفْيانَ صَخْرَ بْنَ حَرْبٍ فَهَدَماها، وجَعَلا مَكانَها مَسْجِدًا بِالطّائِفِ.

(p-٥٥٧٣)قالَ ابْنُ إسْحاقَ: وكانَ مَناةُ لِلْأوْسِ والخَزْرَجِ ومَن دانَ بِدِينِهِمْ مِن أهْلِ يَثْرِبَ عَلى ساحِلِ البَحْرِ، مِن ناحِيَةِ المُشَلَّلِ بِقَدِيدٍ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلَيْها أبا سُفْيانَ صَخْرَ بْنَ حَرْبٍ فَهَدَمَها. ويُقالُ: عَلِيُّ بْنُ أبِي طالِبٍ. انْتَهى.

الثّالِثُ: قالَ ابْنُ جَرِيرٍ: اخْتَلَفَ أهْلُ العَرَبِيَّةِ في وجْهِ الوَقْفِ عَلى اللّاتِ ومَناةَ فَكانَ بَعْضُ نَحْوِيِّ البَصْرَةِ يَقُولُ: إذا سَكَتَ قُلْتُ: اللّاتُ، وكَذَلِكَ: مَناةُ، تَقُولُ: مِنّاتُ. وقالَ: قالَ بَعْضُهُمُ: اللّاتُّ فَجَعَلَهُ مِنَ اللَّتِّ الَّذِي يَلُتُّ. ولُغَةُ العَرَبِ يَسْكُتُونَ عَلى ما فِيهِ الهاءُ بِالتّاءِ، يَقُولُونَ: رَأيْتُ طَلْحَةَ. وكُلُّ شَيْءٍ مَكْتُوبٍ بِالهاءِ فَإنَّها تَقِفُ عَلَيْهِ بِالتّاءِ، نَحْوَ نِعْمَةِ رَبِّكَ، وشَجَرَةٍ. وكانَ بَعْضُ نَحْوِيِّي الكُوفَةِ يَقِفُ عَلى اللّاتِ بِالهاءِ، وكانَ غَيْرُهُ مِنهم يَقُولُ: الِاخْتِيارُ في كُلِّ ما لَمْ يُضَفْ، أنْ يَكُونَ بِالهاءِ ﴿رَحْمَةٌ مِن رَبِّي﴾ [الكهف: ٩٨] و﴿شَجَرَةٌ تَخْرُجُ﴾ [الصافات: ٦٤] وما كانَ مُضافًا فَجائِزٌ بِالهاءِ والتّاءِ، فالتّاءُ لِلْإضافَةِ، والهاءُ لِأنَّهُ يُفْرَدُ ويُوقَفُ عَلَيْهِ دُونَ الثّانِي. وهَذا القَوْلُ الثّالِثُ أفْشى اللُّغاتِ وأكْثَرُها في العَرَبِ، وإنْ كانَ لِلْأُخْرى وجْهٌ مَعْرُوفٌ. انْتَهى.

Saheeh International · Al-Qasimi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 526

An-NajmJuz 27 · Page 526

سورة النجم

An-Najm

The Star · Meccan · 62 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

53:1

وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ ١

By the star when it descends,

53:2

مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ ٢

Your companion [i.e., Muḥammad] has not strayed, nor has he erred,

53:3

وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ ٣

Nor does he speak from [his own] inclination.

53:4

إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ يُوحَىٰ ٤

It is not but a revelation revealed,

53:5

عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلۡقُوَىٰ ٥

Taught to him by one intense in strength [i.e., Gabriel] -

53:6

ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ ٦

One of soundness.1 And he rose to [his] true form2

2 translator’s notes
  1. i.e., strength of body and of mind.

    [1563] Gabriel appeared to Muḥammad (ﷺ) at the outset of his prophethood in the angelic form in which Allāh originally created him.

    ↩
  2. ↩

53:7

وَهُوَ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٧

While he was in the higher [part of the] horizon.1

1 translator’s note
  1. i.e., in the sky, above the eastern horizon. ↩

53:8

ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ ٨

Then he approached and descended

53:9

فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ ٩

And was at a distance of two bow lengths or nearer.

53:10

فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحَىٰ ١٠

And he revealed to His Servant1 what he revealed [i.e., conveyed].

1 translator’s note
  1. i.e., to the Servant of Allāh, Prophet Muḥammad (ﷺ). ↩

53:11

مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ ١١

The heart1 did not lie [about] what it saw.

1 translator’s note
  1. i.e., mind or perception (of the Prophet [ﷺ]). ↩

53:12

أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ ١٢

So will you dispute with him over what he saw?

53:13

وَلَقَدۡ رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ ١٣

And he certainly saw him in another descent1

1 translator’s note
  1. i.e., on another occasion. During his ascent into the heavens (al-Miʿrāj), the Prophet (ﷺ) also saw Gabriel in his true form. ↩

53:14

عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ ١٤

At the Lote Tree of the Utmost Boundary -

53:15

عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰٓ ١٥

Near it is the Garden of Refuge [i.e., Paradise] -

53:16

إِذۡ يَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ ١٦

When there covered the Lote Tree that which covered [it].1

1 translator’s note
  1. Then and there he (ﷺ) saw Gabriel in angelic form. ↩

53:17

مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ ١٧

The sight [of the Prophet (ﷺ)] did not swerve, nor did it transgress [its limit].

53:18

لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ ١٨

He certainly saw of the greatest signs of his Lord.

53:19

أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ ١٩

So have you considered al-Lāt and al-ʿUzzā?

53:20

وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ ٢٠

And Manāt, the third - the other one?1

1 translator’s note
  1. The three names given in this and the previous verse are those of well-known "goddesses" which were worshipped by the pagan Arabs before the spread of Islām. ↩

53:21

أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ ٢١

Is the male for you and for Him the female?

53:22

تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ ٢٢

That, then, is an unjust division.1

1 translator’s note
  1. According to their own standards. ↩

53:23

إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ ٢٣

They are not but [mere] names you have named them - you and your forefathers - for which Allāh has sent down no authority. They follow not except assumption and what [their] souls desire, and there has already come to them from their Lord guidance.

53:24

أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ ٢٤

Or is there for man whatever he wishes?

53:25

فَلِلَّهِ ٱلۡأٓخِرَةُ وَٱلۡأُولَىٰ ٢٥

Rather, to Allāh belongs the Hereafter and the first [life].

53:26

۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ ٢٦

And how many angels there are in the heavens whose intercession will not avail at all except [only] after Allāh has permitted [it] to whom He wills and approves.

Al-QasimiTafsir · 53:19

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском