Ar-RahmanJuz 27 · Page 532

Ar-Rahman 55:29

The Beneficent · Juz 27 · Page 532

يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنٖ ٢٩

Whoever is within the heavens and earth asks Him; every day He is in [i.e., bringing about] a matter.1

1 translator’s note
  1. For each of His creatures. ↩

Tafsir · in Arabic

Ar-Razi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 55:29–30

ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿يَسْألُهُ مَن في السَّماواتِ والأرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هو في شَأْنٍ﴾ ﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ .

وفِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: أنَّهُ حالٌ تَقْدِيرُهُ: ﴿ويَبْقى وجْهُ رَبِّكَ﴾ مَسْئُولًا وهَذا مَنقُولٌ مَعْقُولٌ، وفِيهِ إشْكالٌ. وهو أنَّهُ يُفْضِي إلى التَّناقُضِ لِأنَّهُ لَمّا قالَ: ﴿ويَبْقى وجْهُ رَبِّكَ﴾ كانَ إشارَةً إلى بَقائِهِ بَعْدَ فَناءِ مَن عَلى الأرْضِ، فَكَيْفَ يَكُونُ في ذَلِكَ الوَقْتِ مَسْئُولًا لِمَن في الأرْضِ ؟ فَأمّا إذا قُلْنا: الضَّمِيرُ عائِدٌ إلى [ الأُمُورِ ] الجارِيَةِ [ في يَوْمِنا ] فَلا إشْكالَ في هَذا الوَجْهِ، وأمّا عَلى الصَّحِيحِ فَنَقُولُ: عَنْهُ أجْوِبَةٌ. أحَدُها: لَمّا بَيَّنّا أنَّهُ فانٍ نَظَرًا إلَيْهِ ولا يَبْقى إلّا بِإبْقاءِ اللَّهِ، فَيَصِحُّ أنْ يَكُونَ اللَّهُ مَسْئُولًا. ثانِيها: أنْ يَكُونَ مَسْئُولًا مَعْنًى لا حَقِيقَةً، لِأنَّ الكُلَّ إذا فَنَوْا ولَمْ يَكُنْ وُجُودٌ إلّا بِاللَّهِ، فَكَأنَّ القَوْمَ فَرَضُوا سائِلِينَ بِلِسانِ الحالِ. ثالِثُها: أنَّ قَوْلَهُ: ﴿ويَبْقى﴾ لِلِاسْتِمْرارِ فَيَبْقى ويُعِيدُ مَن كانَ في الأرْضِ ويَكُونُ مَسْئُولًا. والثّانِي: أنَّهُ ابْتِداءُ كَلامٍ وهو أظْهَرُ وفِيهِ مَسائِلُ:

صفحة ٩٦

المَسْألَةُ الأُولى: ماذا يَسْألُهُ السّائِلُونَ ؟ فَنَقُولُ: يَحْتَمِلُ وُجُوهًا:

أحَدُها: أنَّهُ سُؤالُ اسْتِعْطاءٍ. فَيَسْألُهُ كُلُّ أحَدٍ الرَّحْمَةَ وما يَحْتاجُ إلَيْهِ في دِينِهِ ودُنْياهُ.

ثانِيها: أنَّهُ سُؤالُ اسْتِعْلامٍ أيْ عِنْدَهُ عِلْمُ الغَيْبِ لا يَعْلَمُهُ إلّا هو، فَكُلُّ أحَدٍ يَسْألُهُ عَنْ عاقِبَةِ أمْرِهِ وعَمّا فِيهِ صَلاحُهُ وفَسادُهُ. فَإنْ قِيلَ: لَيْسَ كُلُّ أحَدٍ يَعْتَرِفُ بِجَهْلِهِ وعِلْمِ اللَّهِ. نَقُولُ: هَذا كَلامٌ في حَقِيقَةِ الأمْرِ مِن جاهِلٍ، فَإنْ كانَ مِن جاهِلٍ مُعانِدٍ فَهو في الوَجْهِ الأوَّلِ أيْضًا وارِدٌ، فَإنَّ مِنَ المُعانِدِينَ مَن لا يَعْتَرِفُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ فَلا يَسْألُهُ شَيْئًا بِلِسانِهِ، وإنْ كانَ يَسْألُهُ بِلِسانِ حالِهِ لِإمْكانِهِ، والوَجْهُ الأوَّلُ إشارَةٌ إلى كَمالِ القُدْرَةِ، أيْ كُلُّ أحَدٍ عاجِزٌ عَنْ تَحْصِيلِ ما يَحْتاجُ إلَيْهِ. والوَجْهُ الثّانِي إشارَةٌ إلى كَمالِ العِلْمِ، أيْ كُلُّ أحَدٍ جاهِلٌ بِما عِنْدَ اللَّهِ مِنَ المَعْلُوماتِ.

ثالِثُها: أنَّ ذَلِكَ سُؤالُ اسْتِخْراجِ أمْرٍ. وقَوْلُهُ: ﴿مَن في السَّماواتِ والأرْضِ﴾ أيْ مِنَ المَلائِكَةِ يَسْألُونَهُ كُلَّ يَوْمٍ ويَقُولُونَ: إلَهَنا ماذا نَفْعَلُ وبِماذا تَأْمُرُنا، وهَذا يَصْلُحُ جَوابًا آخَرَ عَنِ الإشْكالِ عَلى قَوْلِ مَن قالَ: يَسْألُهُ حالٌ لِأنَّهُ يَقُولُ: قالَ تَعالى: ﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ ومَن عَلَيْها تَكُونُ الأرْضُ مَكانَهُ ومُعْتَمِدَةً ولَوْلاها لا يَعِيشُ. وأمّا مَن فِيها مِنَ المَلائِكَةِ الأرْضِيَّةِ فَهم فِيها ولَيْسُوا عَلَيْها ولا تَضُرُّهم زَلْزَلَتُها، فَعِنْدَما يَفْنى مَن عَلَيْها ويَبْقى اللَّهُ تَعالى لا يَفْنى هَؤُلاءِ في تِلْكَ الحالِ فَيَسْألُونَهُ ويَقُولُونَ: ماذا نَفْعَلُ فَيَأْمُرُهم بِما يَأْمُرُهم ويَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ، ثُمَّ يَقُولُ لَهم: عِنْدَما يَشاءُ مُوتُوا فَيَمُوتُوا. هَذا عَلى قَوْلِ مَن قالَ: ﴿يَسْألُهُ﴾ حالٌ وعَلى الوَجْهِ الآخَرِ لا إشْكالَ.

المَسْألَةُ الثّانِيَةُ: هو عائِدٌ إلى مَن ؟ نَقُولُ: الظّاهِرُ المَشْهُورُ أنَّهُ عائِدٌ إلى اللَّهِ تَعالى وعَلَيْهِ اتِّفاقُ المُفَسِّرِينَ، ويَدُلُّ عَلَيْهِ ما رُوِيَ عَنِ النَّبِي ﷺ أنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ الشَّأْنِ فَقالَ: ”«يَغْفِرُ ذَنْبًا ويُفَرِّجُ كَرْبًا، ويَرْفَعُ مَن يَشاءُ ويَضَعُ مَن يَشاءُ» “ ويُحْتَمَلُ أنْ يُقالَ: هو عائِدٌ إلى يَوْمٍ و﴿كُلَّ يَوْمٍ﴾ ظَرْفُ سُؤالِهِمْ أيْ يَقَعُ سُؤالُهم في كُلِّ يَوْمٍ، وهو في شَأْنٍ يَكُونُ جُمْلَةً وُصِفَ بِها يَوْمٌ وهو نَكِرَةٌ كَما يُقالُ: يَسْألُنِي فُلانٌ كُلَّ يَوْمٍ هو يَوْمُ راحَتِي أيْ يَسْألُنِي أيّامَ الرّاحَةِ، وقَوْلُهُ: ﴿هُوَ في شَأْنٍ﴾ يَكُونُ صِفَةً مُمَيِّزَةً لِلْأيّامِ الَّتِي فِيها شَأْنٌ عَنِ اليَوْمِ الَّذِي قالَ تَعالى فِيهِ: ﴿لِمَنِ المُلْكُ اليَوْمَ لِلَّهِ الواحِدِ القَهّارِ﴾ [غافر: ١٦] فَإنَّهُ تَعالى في ذَلِكَ اليَوْمِ يَكُونُ هو السّائِلَ وهو المُجِيبَ، ولا يُسْألُ في ذَلِكَ اليَوْمِ لِأنَّهُ لَيْسَ يَوْمًا هو في شَأْنٍ يَتَعَلَّقُ بِالسّائِلِينَ مِنَ النّاسِ والمَلائِكَةِ وغَيْرِهِمْ، وإنَّما يَسْألُونَهُ في يَوْمٍ هو في شَأْنٍ يَتَعَلَّقُ بِهِمْ فَيَطْلُبُونَ ما يَحْتاجُونَ إلَيْهِ أوْ يَسْتَخْرِجُونَ أمْرَهُ بِما يَفْعَلُونَ فِيهِ، فَإنْ قِيلَ: فَهَذا يُنافِي ما ورَدَ في الخَبَرِ، نَقُولُ: لا مُنافاةَ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ في جَوابِ مَن قالَ: ما هَذا الشَّأْنُ ؟ فَقالَ: ”«يَغْفِرُ ذَنْبًا [ ويُفَرِّجُ كَرْبًا» ] “ أيْ فاللَّهُ تَعالى جَعَلَ بَعْضَ الأيّامِ مَوْسُومَةً بِوَسْمٍ يَتَعَلَّقُ بِالخَلْقِ مِن مَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ والتَّفْرِيجِ عَنِ المَكْرُوبِ فَقالَ تَعالى: ﴿يَسْألُهُ مَن في السَّماواتِ والأرْضِ﴾ في تِلْكَ الأيّامِ الَّتِي في ذَلِكَ الشَّأْنِ، وجَعَلَ بَعْضَها مَوْسُومَةً بِأنْ لا داعِي فِيها ولا سائِلٌ، وكَيْفَ لا نَقُولُ بِهَذا، ولَوْ تَرَكْنا كُلَّ يَوْمٍ عَلى عُمُومِهِ لَكانَ كُلُّ يَوْمٍ فِيهِ فِعْلٌ وأمْرٌ وشَأْنٌ فَيُفْضِي ذَلِكَ إلى القَوْلِ بِالقِدَمِ والدَّوامِ، اللَّهُمَّ إلّا أنْ يُقالَ: عامٌّ دَخَلَهُ التَّخْصِيصُ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ [النمل: ٢٣] و﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأحقاف: ٢٥] .

المَسْألَةُ الثّالِثَةُ: فَعَلى المَشْهُورِ يَكُونُ اللَّهُ تَعالى في كُلِّ يَوْمٍ ووَقْتٍ في شَأْنٍ، وقَدْ جَفَّ القَلَمُ بِما هو كائِنٌ، نَقُولُ: فِيهِ أجْوِبَةٌ مَنقُولَةٌ في غايَةِ الحُسْنِ فَلا نَبْخَلُ بِها وأجْوِبَةٌ مَعْقُولَةٌ نَذْكُرُها بَعْدَها: (أمّا المَنقُولَةُ) فَقالَ بَعْضُهم: المُرادُ سَوْقُ المَقادِيرِ إلى المَواقِيتِ، ومَعْناهُ أنَّ القَلَمَ جَفَّ بِما يَكُونُ في كُلِّ [ يَوْمٍ و] وقْتٍ، فَإذا جاءَ ذَلِكَ الوَقْتُ تَعَلَّقَتْ إرادَتُهُ بِالفِعْلِ فِيهِ فَيُوَجَدُ، وهَذا وجْهٌ حَسَنٌ لَفْظًا ومَعْنًى، وقالَ بَعْضُهم: شُئُونٌ يُبْدِيها لا

صفحة ٩٧

شُئُونٌ يَبْتَدِيها، وهو مِثْلُ الأوَّلِ مَعْنًى، أيْ لا يَتَغَيَّرُ حُكْمُهُ بِأنَّهُ سَيَكُونُ، ولَكِنْ يَأْتِي وقْتٌ قَدَّرَ اللَّهُ فِيهِ فِعْلَهُ فَيَبْدُو فِيهِ ما قَدَّرَهُ اللَّهُ، وهَذانِ القَوْلانِ يُنْسَبانِ إلى الحَسَنِ بْنِ الفَضْلِ أجابَ بِهِما عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طاهِرٍ، وقالَ بَعْضُهم: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهارِ ويُولِجُ النَّهارَ في اللَّيْلِ﴾ ﴿يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ويُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ﴾ [الروم: ١٩] ويَشْفِي سَقِيمًا ويُمْرِضُ سَلِيمًا، ويُعِزُّ ذَلِيلًا ويُذِلُّ عَزِيزًا، إلى غَيْرِ ذَلِكَ وهو مَأْخُوذٌ مِن قَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ: ”«يَغْفِرُ ذَنْبًا ويُفَرِّجُ كَرْبًا» “ وهو أحْسَنُ وأبْلَغُ حَيْثُ بَيَّنَ أمْرَيْنِ أحَدُهُما يَتَعَلَّقُ بِالآخِرَةِ والآخَرُ بِالدُّنْيا، وقَدَّمَ الأُخْرَوِيَّ عَلى الدُّنْيَوِيِّ (وأمّا المَعْقُولَةُ): فَهي أنْ نَقُولَ هَذا بِالنِّسْبَةِ إلى الخَلْقِ، ومَن يَسْألُهُ مِن أهْلِ السَّماواتِ والأرْضِ لِأنَّهُ تَعالى حَكَمَ بِما أرادَ وقَضى وأبْرَمَ فِيهِ حُكْمَهُ وأمْضى، غَيْرَ أنَّ ما حَكَمَهُ يَظْهَرُ كُلَّ يَوْمٍ، فَنَقُولُ: أبْرَمَ اللَّهُ اليَوْمَ رِزْقَ فُلانٍ ولَمْ يَرْزُقْهُ أمْسِ، ولا يُمْكِنُ أنْ يُحِيطَ عِلْمُ خَلْقِهِ بِما أحاطَ بِهِ عِلْمُهُ، فَتَسْألُهُ المَلائِكَةُ كُلَّ يَوْمٍ إنَّكَ يا إلَهَنا في هَذا اليَوْمِ في أيِّ شَأْنٍ في نَظَرِنا وعِلْمِنا. الثّانِي: هو أنَّ الفِعْلَ يَتَحَقَّقُ بِأمْرَيْنِ مِن جانِبِ الفاعِلِ بِأمْرٍ خاصٍّ، ومِن جانِبِ المَفْعُولِ في بَعْضِ الأُمُورِ، ولا يُمْكِنُ غَيْرُهُ وعَلى وجْهٍ يَخْتارُهُ الفاعِلُ مِن وُجُوهٍ مُتَعَدِّدَةٍ:

(مِثالُ الأوَّلِ): تَحْرِيكُ السّاكِنِ لا يُمْكِنُ إلّا بِإزالَةِ السُّكُونِ عَنْهُ والإتْيانِ بِالحَرَكَةِ عَقِيبَهُ مِن غَيْرِ فَصْلٍ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ar-Razi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 532

Ar-RahmanJuz 27 · Page 532

55:17

رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ ١٧

[He is] Lord of the two sunrises and Lord of the two sunsets.1

1 translator’s note
  1. i.e., the points of sunrise in the east and sunset in the west in both summer and winter. ↩

55:18

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ١٨

So which of the favors of your Lord would you deny?

55:19

مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيَانِ ١٩

He released the two seas,1 meeting [one another];

1 translator’s note
  1. Two bodies of water or two sea waters of distinct characteristics. ↩

55:20

بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٞ لَّا يَبۡغِيَانِ ٢٠

Between them is a barrier so neither of them transgresses.

55:21

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٢١

So which of the favors of your Lord would you deny?

55:22

يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَٱلۡمَرۡجَانُ ٢٢

From both of them emerge pearl and coral.

55:23

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٢٣

So which of the favors of your Lord would you deny?

55:24

وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ ٢٤

And to Him belong the ships [with sails] elevated in the sea like mountains.

55:25

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٢٥

So which of the favors of your Lord would you deny?

55:26

كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانٖ ٢٦

Everyone upon it [i.e., the earth] will perish,

55:27

وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ ٢٧

And there will remain the Face1 of your Lord, Owner of Majesty and Honor.

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:19. ↩

55:28

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٢٨

So which of the favors of your Lord would you deny?

55:29

يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنٖ ٢٩

Whoever is within the heavens and earth asks Him; every day He is in [i.e., bringing about] a matter.1

1 translator’s note
  1. For each of His creatures. ↩

55:30

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٠

So which of the favors of your Lord would you deny?

55:31

سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ ٣١

We will attend to you, O prominent beings.1

1 translator’s note
  1. Specifically two: mankind and jinn. ↩

55:32

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٢

So which of the favors of your Lord would you deny?

55:33

يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنٖ ٣٣

O company of jinn and mankind, if you are able to pass beyond the regions of the heavens and the earth, then pass. You will not pass except by authority [from Allāh].

55:34

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٤

So which of the favors of your Lord would you deny?

55:35

يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ ٣٥

There will be sent upon you a flame of fire and smoke,1 and you will not defend yourselves.

1 translator’s note
  1. Another possible meaning is liquefied brass or copper. ↩

55:36

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٦

So which of the favors of your Lord would you deny?

55:37

فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ ٣٧

And when the heaven is split open and becomes rose-colored like oil1 -

1 translator’s note
  1. Or "like a tanned skin." ↩

55:38

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٨

So which of the favors of your Lord would you deny? -

55:39

فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞ ٣٩

Then on that Day none will be asked about his sin among men or jinn.1

1 translator’s note
  1. Once they have been condemned to the Fire. ↩

55:40

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٤٠

So which of the favors of your Lord would you deny?

Ar-RaziTafsir · 55:29

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском