Al-Waqi'ahJuz 27 · Page 534

Al-Waqi'ah 56:13

The Inevitable · Juz 27 · Page 534

ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٣

A [large] company of the former peoples

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 56:8–40

﴿إذا رُجَّتِ﴾ [الواقعة: ٤]، قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: زُلْزِلَتْ وحُرِّكَتْ بِجَذْبٍ. وقالَ أيْضًا هو وعِكْرِمَةُ ومُجاهِدٌ: (بُسَّتِ): فُتِّتَتْ، وقِيلَ: سُيِّرَتْ. وقَرَأ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ: ﴿رُجَّتِ﴾ [الواقعة: ٤]، و(بَسَّتِ) مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ، (و ﴿إذا رُجَّتِ﴾ [الواقعة: ٤]) بَدَلٌ مِن ﴿إذا وقَعَتِ﴾ [الواقعة: ١]، وجَوابُ الشَّرْطِ عِنْدِي مَلْفُوظٌ بِهِ، وهو قَوْلُهُ: ﴿فَأصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾، والمَعْنى إذا كانَ كَذا وكَذا، فَأصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أسْعَدَهم وما أعْظَمَ ما يُجازَوْنَ بِهِ، أيْ إنَّ سَعادَتَهم وعِظَمَ رُتْبَتِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ تَظْهَرُ في ذَلِكَ الوَقْتِ الشَّدِيدِ الصَّعْبِ عَلى العالَمِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ويَجُوزُ أنْ يَنْتَصِبَ بِخافِضَةٍ رافِعَةٍ، أيْ تَخْفِضُ وتَرْفَعُ وقْتَ رَجِّ الأرْضِ وبَسِّ الجِبالِ، لِأنَّهُ عِنْدَ ذَلِكَ يَنْخَفِضُ ما هو مُرْتَفِعٌ ويَرْتَفِعُ ما هو مُنْخَفِضٌ. انْتَهى. ولا يَجُوزُ أنْ يَنْتَصِبَ بِهِما مَعًا، بَلْ بِأحَدِهِما، لِأنَّهُ لا يَجُوزُ أنْ يَجْتَمِعَ مُؤَثِّرانِ عَلى أثَرٍ واحِدٍ. وقالَ ابْنُ جِنِّي وأبُو الفَضْلِ الرّازِيُّ: ﴿إذا رُجَّتِ﴾ [الواقعة: ٤] في مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلى أنَّهُ خَبَرٌ لِلْمُبْتَدَأِ الَّذِي هو ﴿إذا وقَعَتِ﴾ [الواقعة: ١]، ولَيْسَتْ واحِدَةٌ مِنهُما شُرْطِيَّةً، بَلْ جُعِلَتْ بِمَعْنى وقْتٍ، وما بَعْدَ إذا أحْوالٌ ثَلاثَةٌ، والمَعْنى: وقْتُ وُقُوعِ الواقِعَةِ صادِقَةَ الوُقُوعِ، خافِضَةَ قَوْمٍ، رافِعَةَ آخَرِينَ وقْتُ رَجِّ الأرْضِ. وهَكَذا ادَّعى ابْنُ مالِكٍ أنَّ إذا تَكُونُ مُبْتَدَأً، واسْتَدَلَّ بِهَذا. وقَدْ ذَكَرْنا في شَرْحِ التَّسْهِيلِ ما تَبْقى بِهِ إذا عَلى مَدْلُولِها مِنَ الشَّرْطِ، وتَقَدَّمَ شَرْحُ الهَباءِ في سُورَةِ الفُرْقانِ.

﴿مُنْبَثًّا﴾ [الواقعة: ٦]: مُنْتَشِرًا. مُنْبَتًّا بِنُقْطَتَيْنِ بَدَلَ الثّاءِ المُثَلَّثَةِ، قِراءَةُ الجُمْهُورِ، أيْ مُنْقَطِعًا.

(وكُنْتُمْ): خِطابٌ لِلْعالَمِ، ﴿أزْواجًا ثَلاثَةً﴾ [الواقعة: ٧]: أصْنافًا ثَلاثَةً، وهَذِهِ رُتَبٌ لِلنّاسِ يَوْمَ القِيامَةِ.

﴿فَأصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾، قالَ الحَسَنُ والرَّبِيعُ: هُمُ المَيامِينُ عَلى أنْفُسِهِمْ. وقِيلَ: الَّذِينَ يُؤْتَوْنَ صَحائِفَهم بِأيْمانِهِمْ. وقِيلَ: أصْحابُ المَنزِلَةِ السَّنِيَّةِ، كَما تَقُولُ: هو مِنِّي بِاليَمِينِ. وقِيلَ: المَأْخُوذُ بِهِمْ ذاتُ اليَمِينِ أوْ مَيْمَنَةُ آدَمَ المَذْكُورَةُ في حَدَثِ الإسْراءِ في الأسْوِدَةِ.

﴿وأصْحابُ المَشْأمَةِ﴾: هم مَن قابَلَ أصْحابَ المَيْمَنَةِ في هَذِهِ الأقْوالِ، فَأصْحابُ مُبْتَدَأٌ، ما مُبْتَدَأٌ ثانٍ اسْتِفْهامٌ (p-٢٠٥)فِي مَعْنى التَّعْظِيمِ، وأصْحابُ المَيْمَنَةِ خَبَرٌ عَنْ ما، وما بَعْدَها خَبَرٌ عَنْ أصْحابٍ، ورَبَطَ الجُمْلَةَ بِالمُبْتَدَأِ تَكْرارُ المُبْتَدَأِ بِلَفْظِهِ، وأكْثَرُ ما يَكُونُ ذَلِكَ في مَوْضِعِ التَّهْوِيلِ والتَّعْظِيمِ، وما تَعَجُّبٌ مِن حالِ الفَرِيقَيْنِ في السَّعادَةِ والشَّقاوَةِ، والمَعْنى: أيُّ شَيْءٍ هم.

﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾: جَوَّزُوا أنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً وخَبَرًا، نَحْوَ قَوْلِهِمْ: أنْتَ أنْتَ، وقَوْلِهِ: أنا أبُو النَّجْمِ، وشِعْرِي شِعْرِي، أيِ الَّذِينَ انْتَهَوْا في السَّبْقِ، أيِ الطّاعاتِ، وبَرَعُوا فِيها وعُرِفَتْ حالُهم. وأنْ يَكُونَ السّابِقُونَ تَأْكِيدًا لَفْظِيًّا، والخَبَرُ فِيما بَعْدَ ذَلِكَ؛ وأنْ يَكُونَ السّابِقُونَ مُبْتَدَأً والخَبَرُ فِيما بَعْدَهُ، وتَقِفُ عَلى قَوْلِهِ: (والسّابِقُونَ)، وأنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقُ السَّبْقِ الأوَّلِ مُخالِفًا لِلسَّبْقِ الثّانِي. والسّابِقُونَ إلى الإيمانِ السّابِقُونَ إلى الجَنَّةِ، فَعَلى هَذا جَوَّزُوا أنْ يَكُونَ السّابِقُونَ خَبَرًا لِقَوْلِهِ: (والسّابِقُونَ)، وأنْ يَكُونَ صِفَةً والخَبَرُ فِيما بَعْدَهُ. والوَجْهُ الأوَّلُ، قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: ومَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ أنَّهُ يَعْنِي السّابِقُونَ خَبَرُ الِابْتِداءِ، يَعْنِي خَبَرَ والسّابِقُونَ، وهَذا كَما تَقُولُ: النّاسُ النّاسُ، وأنْتَ أنْتَ، وهَذا عَلى تَفْخِيمِ الأمْرِ وتَعْظِيمِهِ. انْتَهى. ويُرَجِّحُ هَذا القَوْلَ أنَّهُ ذَكَرَ أصْحابَ المَيْمَنَةِ مُتَعَجِّبًا مِنهم في سَعادَتِهِمْ، وأصْحابَ المَشْأمَةِ مُتَعَجِّبًا مِنهم في شَقاوَتِهِمْ، فَناسَبَ أنْ يَذْكُرَ السّابِقُونَ مُثْبِتًا حالَهم مُعَظِّمًا، وذَلِكَ بِالإخْبارِ أنَّهم نِهايَةٌ في العَظَمَةِ والسَّعادَةِ، والسّابِقُونَ عُمُومٌ في السَّبْقِ إلى أعْمالِ الطّاعاتِ، وإلى تَرْكِ المَعاصِي. وقالَ عُثْمانُ بْنُ أبِي سَوْدَةَ: السّابِقُونَ إلى المَساجِدِ. وقالَ ابْنُ سِيرِينَ: هُمُ الَّذِينَ صَلَّوْا إلى القِبْلَتَيْنِ. وقالَ كَعْبٌ: هم أهْلُ القُرْآنِ. وفي الحَدِيثِ: «سُئِلَ عَنِ السّابِقِينَ فَقالَ: هُمُ الَّذِينَ إذا أُعْطُوا الحَقَّ قَبِلُوهُ، وإذا سُئِلُوهُ بَذَلُوهُ، وحَكَمُوا لِلنّاسِ بِحُكْمِهِمْ لِأنْفُسِهِمْ» . (أُولَئِكَ): إشارَةٌ إلى السّابِقِينَ المُقَرَّبِينَ الَّذِينَ عَلَتْ مَنازِلُهم وقَرُبَتْ دَرَجاتُهم في الجَنَّةِ مِنَ العَرْشِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: ﴿فِي جَنّاتِ﴾، جَمْعًا. وطَلْحَةُ: في جَنَّةِ مُفْرَدًا. وقَسَّمَ السّابِقِينَ المُقَرَّبِينَ إلى ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ وقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ . وقالَ الحَسَنُ: السّابِقُونَ مِنَ الأُمَمِ، والسّابِقُونَ مِن هَذِهِ الأُمَّةِ. وقالَتْ عائِشَةُ: الفِرْقَتانِ في كُلِّ أُمَّةِ نَبِيٍّ، في صَدْرِها ثُلَّةٌ، وفي آخِرِها قَلِيلٌ. وقِيلَ: هُما الأنْبِياءُ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ، كانُوا في صَدْرِ الدُّنْيا، وفي آخِرِها أقَلَّ. وفي الحَدِيثِ: «الفِرْقَتانِ في أُمَّتِي، فَسابِقٌ في أوَّلِ الأُمَّةِ ثُلَّةٌ، وسابِقُ سائِرِها إلى يَوْمِ القِيامَةِ قَلِيلٌ»، وارْتَفَعَ ثُلَّةٌ عَلى إضْمارِهِمْ.

وقَرَأ الجُمْهُورُ: ﴿عَلى سُرُرٍ﴾ بِضَمِّ الرّاءِ؛ وزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وأبُو السَّمّالِ: بِفَتْحِها، وهي لُغَةٌ لِبَعْضِ بَنِي تَمِيمٍ وكَلْبٍ، يَفْتَحُونَ عَيْنَ فُعَلٍ جَمْعِ فَعِيلٍ المُضَعَّفِ، نَحْوَ سَرِيرٍ، وتَقَدَّمَ ذَلِكَ في والصّافّاتِ.

﴿مَوْضُونَةٍ﴾، قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: مَرْمُولَةٌ بِالذَّهَبِ. وقالَ عِكْرِمَةُ: مُشَبَّكَةٌ بِالدُّرِّ والياقُوتِ.

﴿مُتَّكِئِينَ عَلَيْها﴾: أيْ عَلى السُّرُرِ، ومُتَّكِئِينَ: حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ المُسْتَكِنِّ في ﴿عَلى سُرُرٍ﴾، (مُتَقابِلِينَ): يَنْظُرُ بَعْضُهم إلى بَعْضٍ، وُصِفُوا بِحُسْنِ العِشْرَةِ وتَهْذِيبِ الأخْلاقِ وصَفاءِ بَطائِنِهِمْ مِن غِلٍّ إخْوانًا.

﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ﴾: وُصِفُوا بِالخُلْدِ، وإنْ كانَ مَن في الجَنَّةِ مُخَلَّدًا، لِيَدُلَّ عَلى أنَّهم يَبْقَوْنَ دائِمًا في سِنِّ الوِلْدانِ، لا يَكْبُرُونَ ولا يَتَحَوَّلُونَ عَنْ شَكْلِ الوَصافَةِ. وقالَ مُجاهِدٌ: لا يَمُوتُونَ. وقالَ الفَرّاءُ: مُقَرَّطُونَ بِالخَلَداتِ، وهي ضُرُوبٌ مِنَ الأقْراطِ.

﴿وكَأْسٍ مِن مَعِينٍ﴾، قالَ: مِن خَمْرٍ سائِلَةٍ جارِيَةٍ مُعَيَّنَةٍ.

﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْها﴾، قالَ الأكْثَرُونَ: لا يَلْحَقُ رُءُوسَهُمُ الصُّداعُ الَّذِي يَلْحَقُ مِن خَمْرِ الدُّنْيا. وقَرَأْتُ عَلى أُسْتاذِنا العَلّامَةِ أبِي جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى قَوْلَ عَلْقَمَةَ في صِفَةِ الخَمْرِ:

؎تَشْفِي الصُّداعَ ولا يُؤْذِيكَ صالِبُها ولا يُخالِطُها في الرَّأْسِ تَدْوِيمُ

فَقالَ: هَذِهِ صِفَةُ أهْلِ الجَنَّةِ. وقِيلَ: لا يُفَرَّقُونَ عَنْها بِمَعْنى: لا تَقْطَعُ عَنْهم لَذَّتَهم بِسَبَبٍ مِنَ الأسْبابِ، كَما تُفَرِّقُ أهْلَ خَمْرِ الدُّنْيا بِأنْواعٍ مِنَ التَّفْرِيقِ، كَما جاءَ: فَتَصَدَّعَ السَّحابُ عَنِ المَدِينَةِ: أيْ فَتَفَرَّقَ. وقَرَأ مُجاهِدٌ: لا يَصَّدَّعُونَ، بِفَتْحِ الياءِ وشَدِّ الصّادِ، أصْلُهُ يَتَصَدَّعُونَ، أدْغَمَ التّاءَ في الصّادِ: أيْ لا يَتَفَرَّقُونَ، كَقَوْلِهِ: (p-٢٠٦)﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾ [الروم: ٤٣] . والجُمْهُورُ؛ بِضَمِّ الياءِ وخِفَّةِ الصّادِ؛ والجُمْهُورُ: بِجَرِّ (وفاكِهَةٍ)؛ ولَحْمٍ. وزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ: بِرَفْعِهِما، أيْ ولَهم. والجُمْهُورُ: ﴿ولا يُنْزِفُونَ﴾ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ. قالَ مُجاهِدٌ وقَتادَةُ وجُبَيْرٌ والضَّحّاكُ: لا تَذْهَبُ عُقُولُهم سُكْرًا؛ وابْنُ أبِي إسْحاقَ: بِفَتْحِ الياءِ وكَسْرِ الزّايِ، نَزَفَ البِئْرَ: اسْتَفْرَغَ ماءَها، فالمَعْنى: لا تَفْرَغُ خَمْرُهم. وابْنُ أبِي إسْحاقَ أيْضًا وعَبْدُ اللَّهِ والسُّلَمِيُّ والجَحْدَرِيُّ والأعْمَشُ وطَلْحَةُ وعِيسى: بِضَمِّ الياءِ وكَسْرِ الزّايِ: أيْ لا يَفْنى لَهم شَرابٌ، ﴿مِمّا يَتَخَيَّرُونَ﴾: يَأْخُذُونَ خَيْرَهُ وأفْضَلَهُ، ﴿مِمّا يَشْتَهُونَ﴾: أيْ يَتَمَنَّوْنَ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 534

Ar-RahmanJuz 27 · Page 534

55:68

فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ ٦٨

In both of them are fruit and palm trees and pomegranates.

55:69

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٦٩

So which of the favors of your Lord would you deny?

55:70

فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ ٧٠

In them are good and beautiful women -

55:71

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٧١

So which of the favors of your Lord would you deny? -

55:72

حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ ٧٢

Fair ones reserved in pavilions -

55:73

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٧٣

So which of the favors of your Lord would you deny? -

55:74

لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ ٧٤

Untouched before them by man or jinnī -

55:75

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٧٥

So which of the favors of your Lord would you deny? -

55:76

مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ ٧٦

Reclining on green cushions and beautiful fine carpets.

55:77

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٧٧

So which of the favors of your Lord would you deny?

55:78

تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ ٧٨

Blessed is the name of your Lord, Owner of Majesty and Honor.

سورة الواقعة

Al-Waqi'ah

The Inevitable · Meccan · 96 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

56:1

إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ ١

When the Occurrence occurs,

56:2

لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ ٢

There is, at its occurrence, no denial.

56:3

خَافِضَةٞ رَّافِعَةٌ ٣

It will bring down [some] and raise up [others].1

1 translator’s note
  1. According to their deeds rather than wealth and social position, as is the case in this world. ↩

56:4

إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا ٤

When the earth is shaken with convulsion

56:5

وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّٗا ٥

And the mountains are broken down, crumbling

56:6

فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا ٦

And become dust dispersing,

56:7

وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ ٧

And you become [of] three kinds:

56:8

فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ ٨

Then the companions of the right - what are the companions of the right?1

1 translator’s note
  1. i.e., those given their records in their right hand and who are destined for Paradise. ↩

56:9

وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ ٩

And the companions of the left - what are companions of the left?1

1 translator’s note
  1. i.e., those given their records in their left hand and who are destined for Hell. ↩

56:10

وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ ١٠

And the forerunners, the forerunners1 -

1 translator’s note
  1. The words can also be understood as a complete sentence, i.e., "The forerunners [in good deeds] are the forerunners [in entering Paradise]." ↩

56:11

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡمُقَرَّبُونَ ١١

Those are the ones brought near [to Allāh]

56:12

فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ١٢

In the Gardens of Pleasure,

56:13

ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٣

A [large] company of the former peoples

56:14

وَقَلِيلٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ ١٤

And a few of the later peoples,

56:15

عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ ١٥

On thrones woven [with ornament],

56:16

مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ ١٦

Reclining on them, facing each other.

Abu HayyanTafsir · 56:13

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском