Al-Waqi'ahJuz 27 · Page 537

Al-Waqi'ah 56:82

The Inevitable · Juz 27 · Page 537

وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ ٨٢

And make [the thanks for] your provision that you deny [the Provider]?

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 56:82

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ .

أخْرَجَ مُسْلِمٌ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «مُطِرَ النّاسُ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أصْبَحَ مِنَ النّاسِ شاكِرٌ ومِنهم كافِرٌ، قالُوا: هَذِهِ رَحْمَةٌ وضَعَها اللَّهُ، وقالَ بَعْضُهم: لَقَدْ صَدَقَ نَوْءُ كَذا وكَذا» فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ [الواقعة: ٧٥] حَتّى بَلَغَ (p-٢٢٥)﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة»: ٨٢] .

وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ في «فَضائِلِهِ» وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ) قالَ: يَعْنِي الأنْواءَ، وما مُطِرَ قَوْمٌ إلّا أصْبَحَ بَعْضُهم كافِرًا، وكانُوا يَقُولُونَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا، فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ «فِي قَوْلِهِ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ قالَ: بَلَغَنا أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سافَرَ في حَرٍّ شَدِيدٍ، فَنَزَلَ النّاسُ عَلى غَيْرِ ماءٍ فَعَطِشُوا، فاسْتُسْقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقالَ لَهم: «فَلَعَلِّي لَوْ فَعَلْتُ فَسُقِيتُمْ قُلْتُمْ: هَذا بِنَوْءِ كَذا وكَذا»! قالُوا: يا نَبِيَّ اللَّهِ، ما هَذا بِحِينِ أنْواءٍ، فَدَعا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِماءٍ فَتَوَضَّأ، ثُمَّ قامَ فَصَلّى فَدَعا اللَّهَ، فَهاجَتْ رِيحٌ، وثابَ سَحابٌ، فَمُطِرُوا حَتّى سالَ كُلُّ وادٍ، فَزَعَمُوا أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ يَغْتَرِفُ بِقَدَحِهِ وهو ويَقُولُ: هَذا بِنَوْءِ فُلانٍ، فَنَزَلَ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة»: ٨٢] .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي حَزْرَةَ قالَ: «نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في رَجُلٍ مِنَ الأنْصارِ في غَزْوَةِ تَبُوكَ، ونَزَلُوا الحِجْرَ، فَأمَرَهم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ألّا يَحْمِلُوا مِن مائِها شَيْئًا، ثُمَّ ارْتَحَلَ، ثُمَّ نَزَلَ مَنزِلًا آخَرَ ولَيْسَ مَعَهم ماءٌ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقامَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ دَعا، فَأرْسَلَ اللَّهُ سَحابَةً، فَأمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ حَتّى اسْتَقَوْا مِنها، فَقالَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصارِ لِآخَرَ مِن قَوْمِهِ يُتَّهَمُ بِالنِّفاقِ: ويْحَكَ، قَدْ تَرى ما دَعا النَّبِيُّ ﷺ فَأمْطَرَ اللَّهُ عَلَيْنا السَّماءَ! فَقالَ: إنَّما مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة»: ٨٢] .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ مَنِيعٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والتِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والخَرائِطِيُّ في «مَساوِئِ الأخْلاقِ»، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والضِّياءُ في «المُخْتارَةِ» عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «فِي قَوْلِهِ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ قالَ: «شُكْرَكُمْ، تَقُولُونَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا، وبِنَجْمِ كَذا وكَذا»» .

(p-٢٢٧)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أبِي أُمامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: ««ما مُطِرَ قَوْمٌ مِن لَيْلَةٍ إلّا أصْبَحَ قَوْمٌ بِها كافِرِينَ» ثُمَّ قالَ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ يَقُولُ قائِلٌ: مُطِرْنا بِنَجْمِ كَذا وكَذا» .

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ في «تارِيخِهِ» عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «ما فَسَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ القُرْآنِ إلّا آياتٍ يَسِيرَةً، قَوْلُهُ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ قالَ: «شُكْرَكُمْ»» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ عَلِيٍّ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ – قَرَأ: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ») .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قالَ: «قَرَأ عَلِيٌّ «الواقِعَةَ» (p-٢٢٨)فِي الفَجْرِ، فَقالَ: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ) فَلَمّا انْصَرَفَ قالَ: قَدْ عَرَفْتُ أنَّهُ سَيَقُولُ قائِلٌ: لِمَ قَرَأها هَكَذا؟ إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْرَؤُها كَذَلِكَ، كانُوا إذا مُطِرُوا قالُوا: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا، فَأنْزَلَ اللَّهُ: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكم أنَّكم إذا مُطِرْتُمْ تُكَذِّبُونَ») .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قالَ: كانَ عَلِيٌّ يَقْرَأُ: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ) .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ قالَ: أمّا الحَسَنُ فَقالَ: بِئْسَ ما أخَذَ القَوْمُ لِأنْفُسِهِمْ، لَمْ يُرْزَقُوا مِن كِتابِ اللَّهِ إلّا التَّكْذِيبَ. قالَ: «وذُكِرَ لَنا أنَّ النّاسَ أمْحَلُوا عَلى عَهْدِ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ – فَقالُوا: يا نَبِيَّ اللَّهِ: لَوِ اسْتَسْقَيْتَ لَنا؟ فَقالَ: «عَسى قَوْمٌ إنْ سُقُوا أنْ يَقُولُوا: سُقِينا بِنَوْءِ كَذا وكَذا» فاسْتَسْقى لَهم نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ – فَمُطِرُوا، فَقالَ رَجُلٌ: إنَّهُ قَدْ كانَ بَقِيَ مِنَ الأنْواءِ كَذا وكَذا، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة»: ٨٢] .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ قالَ: قَوْلُهم في الأنْواءِ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا، فَيَقُولُ: قُولُوا: هو مِن عِنْدِ اللَّهِ وهو رِزْقُهُ.

(p-٢٢٩)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ قالَ: الِاسْتِسْقاءُ بِالأنْواءِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ قالَ: تَجْعَلُونَ حَظَّكم مِنهُ أنَّكم تُكَذِّبُونَ، قالَ عَوْفٌ: وبَلَغَنِي أنَّ مُشْرِكِي العَرَبِ كانُوا إذا مُطِرُوا في الجاهِلِيَّةِ قالُوا: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والدّارِمِيُّ، والنَّسائِيُّ، وأبُو يَعْلى، وابْنُ حِبّانَ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: ««لَوْ أمْسَكَ اللَّهُ المَطَرَ عَنِ النّاسِ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّ أرْسَلَهُ، لَأصْبَحَتْ طائِفَةٌ كافِرِينَ؛ قالُوا: هَذا بِنَوْءِ المِجْدَحِ»» يَعْنِي الدَّبَرانَ.

وأخْرَجَ مالِكٌ، وعَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ وأبُو داوُدَ، والنَّسائِيُّ، والبَيْهَقِيُّ في «الأسْماءِ والصِّفاتِ» عَنْ زَيْدِ بْنِ خالِدٍ الجُهَنِيِّ قالَ: «صَلّى بِنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ – صَلاةَ الصُّبْحِ زَمانَ الحُدَيْبِيَةِ في إثْرِ سَماءٍ (p-٢٣٠)فَلَمّا سَلَّمَ أقْبَلَ عَلَيْنا فَقالَ: «ألَمْ تَسْمَعُوا ما قالَ رَبُّكم في هَذِهِ اللَّيْلَةَ: ما أنْعَمْتُ عَلى عِبادِي نِعْمَةً إلّا أصْبَحَ فَرِيقٌ مِنهم بِها كافِرِينَ، فَأمّا مَن آمَنَ بِي وحَمِدَنِي عَلى سُقْيايَ، فَذَلِكَ الَّذِي آمَنَ بِي وكَفَرَ بِالكَوْكَبِ، وأمّا مَن قالَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا، فَذَلِكَ الَّذِي آمَنَ بِالكَوْكَبِ وكَفَرَ بِي»» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ يَوْمًا لِأصْحابِهِ: «هَلْ تَدْرُونَ ماذا قالَ رَبُّكُمْ»؟ قالُوا: اللَّهُ ورَسُولُهُ أعْلَمُ، قالَ: «إنَّهُ يَقُولُ: إنَّ الَّذِينَ يَقُولُونَ: نُسْقى بِنَجْمِ كَذا وكَذا فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ وآمَنَ بِذَلِكَ النَّجْمِ، والَّذِينَ يَقُولُونَ: سَقانا اللَّهُ فَقَدْ آمَنَ بِاللَّهِ وكَفَرَ بِذَلِكَ النَّجْمِ»» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، أنَّ سُلَيْمانَ بْنَ عَبْدِ المَلِكِ دَعاهُ فَقالَ: لَوْ تَعَلَّمْتَ عِلْمَ النُّجُومِ فازْدَدْتَ إلى عِلْمِكَ، فَقالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إنَّ أخْوَفَ ما أخافُ عَلى أُمَّتِي ثَلاثٌ؛ حَيْفُ الأئِمَّةِ، وتَكْذِيبٌ بِالقَدَرِ، وإيمانٌ بِالنُّجُومِ»» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ رَجاءِ بْنِ حَيْوَةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: ««مِمّا أخافُ عَلى أُمَّتِي التَّصْدِيقُ بِالنُّجُومِ، والتَّكْذِيبُ بِالقَدَرِ، وظُلْمُ الأئِمَّةِ»» .

(p-٢٣١)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ جابِرٍ السُّوائِيِّ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «أخافُ عَلى أُمَّتِي ثَلاثًا؛ اسْتِسْقاءً بِالأنْواءِ، وحَيْفَ السُّلْطانِ، وتَكْذِيبًا بِالقَدَرِ»» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، عَنْ مُعاوِيَةَ اللَّيْثِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««يَكُونُ النّاسُ مُجْدِبِينَ، فَيُنْزِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِزْقًا مِن رِزْقِهِ، فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ» قِيلَ لَهُ: كَيْفَ ذاكَ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: «يَقُولُونَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا»» .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: ««إنَّ اللَّهَ لَيُصَبِّحُ القَوْمَ بِالنِّعْمَةِ، أوْ يُمَسِّيهِمْ بِها، فَيُصْبِحُ بِها قَوْمٌ كافِرِينَ؛ يَقُولُونَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا»» .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ) يَقُولُ: عَلى ما أنْزَلْتُ عَلَيْكم مِنَ الغَيْثِ والرَّحْمَةِ؛ يَقُولُونَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا، وكانَ ذَلِكَ مِنهم كُفْرًا بِما أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: ما مُطِرَ قَوْمٌ إلّا أصْبَحَ بَعْضُهم كافِرًا؛ يَقُولُونَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا، وقَرَأ ابْنُ عَبّاسٍ: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ) .

(p-٢٣٢)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ عَطاءٍ الخُراسانِيِّ في قَوْلِهِ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ قالَ: كانَ ناسٌ يُمْطَرُونَ فَيَقُولُونَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا.

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 537

Al-Waqi'ahJuz 27 · Page 537

56:77

إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانٞ كَرِيمٞ ٧٧

Indeed, it is a noble Qur’ān.

56:78

فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ ٧٨

In a Register well-protected;1.

1 translator’s note
  1. The Preserved Slate (al-Lawḥ al-Maḥfūẓ), which is with Allāh (subḥānahu wa taʿālā). ↩

56:79

لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ ٧٩

None touch it except the purified [i.e., the angels].

56:80

تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٨٠

[It is] a revelation from the Lord of the worlds.

56:81

أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ ٨١

Then is it to this statement that you are indifferent

56:82

وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ ٨٢

And make [the thanks for] your provision that you deny [the Provider]?

56:83

فَلَوۡلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلۡحُلۡقُومَ ٨٣

Then why, when it [i.e., the soul at death] reaches the throat

56:84

وَأَنتُمۡ حِينَئِذٖ تَنظُرُونَ ٨٤

And you are at that time looking on -

56:85

وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُبۡصِرُونَ ٨٥

And We [i.e., Our angels] are nearer to him than you, but you do not see -

56:86

فَلَوۡلَآ إِن كُنتُمۡ غَيۡرَ مَدِينِينَ ٨٦

Then why do you not, if you are not to be recompensed,

56:87

تَرۡجِعُونَهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٨٧

Bring it back,1 if you should be truthful?

1 translator’s note
  1. i.e., return the soul to the body, meaning that just as you cannot prevent death when it is decreed, you will not escape the recompense when it is decreed. ↩

56:88

فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ ٨٨

And if he [i.e., the deceased] was of those brought near [to Allāh],

56:89

فَرَوۡحٞ وَرَيۡحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖ ٨٩

Then [for him is] rest and bounty and a garden of pleasure.

56:90

وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ ٩٠

And if he was of the companions of the right,

56:91

فَسَلَٰمٞ لَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ ٩١

Then [the angels will say], "Peace for you; [you are] from the companions of the right."

56:92

وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ ٩٢

But if he was of the deniers [who were] astray,

56:93

فَنُزُلٞ مِّنۡ حَمِيمٖ ٩٣

Then [for him is] accommodation of scalding water

56:94

وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ ٩٤

And burning in Hellfire.

56:95

إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡيَقِينِ ٩٥

Indeed, this is the true certainty,

56:96

فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ ٩٦

So exalt the name of your Lord, the Most Great.

سورة الحديد

Al-Hadid

The Iron · Medinan · 29 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

57:1

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١

Whatever is in the heavens and earth exalts Allāh,1 and He is the Exalted in Might, the Wise.

1 translator’s note
  1. By praising Him and declaring Him far above and beyond any failure or imperfection. ↩

57:2

لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ٢

His is the dominion of the heavens and earth. He gives life and causes death, and He is over all things competent.

57:3

هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ٣

He is the First1 and the Last,2 the Ascendant3 and the Intimate,4 and He is, of all things, Knowing.

4 translator’s notes
  1. Before whom nothing existed. Also, He who is supreme, foremost or uppermost.

    [1624] Enduring eternally when nothing else remains.

    [1625] Nothing being above Him. Another meaning is "the Apparent," i.e., evident through His creation and revelation.

    [1626] Nothing being nearer than Him by way of His knowledge. Another meaning is "the Unapparent," i.e., concealed from man's physical senses.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩
  4. ↩
As-SuyutiTafsir · 56:82

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском