Al-MujadilaJuz 28 · Page 543

Al-Mujadila 58:8

The Pleading Woman · Juz 28 · Page 543

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ٨

Have you not considered those who were forbidden from private conversation [i.e., ridicule and conspiracy] and then return to that which they were forbidden and converse among themselves about sin and aggression and disobedience to the Messenger? And when they come to you, they greet you with that [word] by which Allāh does not greet you1 and say among themselves, "Why does Allāh not punish us for what we say?" Sufficient for them is Hell, which they will [enter to] burn, and wretched is the destination.

1 translator’s note
  1. This is in reference to the Jews who would greet the Muslims with the words "Death be upon you," rather than "Peace." ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 58:8

ولَمّا كانَ هَذا الدَّلِيلُ [أيْضًا] تَتَعَذَّرُ الإحاطَةُ بِهِ، قالَ دالًّا عَلَيْهِ بِأمْرٍ جُزْئِيٍّ واقِعٍ بِعِلْمِ المُحَدَّثِ عَنْهُ حَقِيقَةً، فَإنْ عانَدَ بَعْدَهُ سَقَطَ عَنْهُ الكَلامُ إلّا بِحَدِّ الحُسامِ: ﴿ألَمْ تَرَ﴾ أيْ تَعْلَمْ عِلْمًا هو كالرُّؤْيَةِ، ودَلَّ عَلى سُفُولِ رُتْبَةِ المَرْئِيِّ بِإبْعادِهِ عَنْ أعْلى النّاسِ قَدْرًا بِحَرْفِ الغايَةِ فَقالَ: ﴿إلى الَّذِينَ﴾ ولَمّا كانَ العاقِلُ مَن إذا زُجِرَ عَنْ شَيْءٍ انْزَجَرَ حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُ أنَّهُ لا ضَرَرَ عَلَيْهِ في فِعْلِ ما زُجِرَ عَنْهُ، [عَبَّرَ] بِالبِناءِ لِلْمَفْعُولِ فَقالَ: ﴿نُهُوا﴾ أيْ مِن ناهٍ ما لا يَنْبَغِي لِلْمَنهِيِّ مُخالَفَتُهُ حَتّى يَعْلَمَ أنَّهُ مَأْمُونُ الغائِلَةِ ﴿عَنِ النَّجْوى﴾ أيِ الإسْرارِ لِإحْلالِ أنْفُسِهِمْ بِذَلِكَ في مَحَلِّ التُّهْمَةِ بِما لا يُرْضى [مِن] رَسُولِ اللَّهِ ﷺ - كَما قالَ أبُو العَلاءِ المَعَرِّيُّ:

؎والخِلُّ كالماءِ يُبْدِي لِي ضَمائِرَهُ ∗∗∗ مَعَ الصَّفاءِ ويُخْفِيها مِنَ الكَدَرِ

ولَمّا كانَ النّاهِي هو اللَّهَ، فَكانَ هَذا لِلنَّهْيِ أهْلًا لِأنْ يُبْعَدَ مِنهُ غايَةَ البُعْدِ، عَبَّرَ بِأداةِ التَّراخِي فَقالَ: ﴿ثُمَّ يَعُودُونَ﴾ أيْ عَلى سَبِيلِ الِاسْتِمْرارِ لِأنَّهُ إذا وقَعَتْ مَرَّةً بادَرُوا إلى التَّوْبَةِ مِنها أوْ فَلْتَةً وقَعَتْ مَعْفُوًّا عَنْها ﴿لِما نُهُوا عَنْهُ﴾ أيْ مِن غَيْرِ أنْ يُعِدُّوا لِما يُتَوَقَّعُ مِن جِهَةِ النّاهِي مِنَ (p-٣٦٨)الضَّرَرِ عُدَّةً ﴿ويَتَناجَوْنَ﴾ أيْ يُقْبِلُ جَمِيعُهم عَلى المُناجاةِ إقْبالًا واحِدًا، فَيَفْعَلُ كُلٌّ مِنهم ما يَفْعَلُهُ الآخَرُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرى عَلى سَبِيلِ الِاسْتِمْرارِ، وقِراءَةُ حَمْزَةَ ”ويُنْتِجُونَ“ بِصِيغَةِ الِافْتِعالِ يَدُلُّ عَلى التَّعَمُّدِ والمُعانَدَةِ ﴿بِالإثْمِ﴾ [أيْ] بِالشَّيْءِ الَّذِي يُكْتَبُ عَلَيْهِمْ بِهِ الإثْمُ بِالذَّنْبِ وبِالكَذِبِ وبِما لا يَحِلُّ. ولَمّا ذَكَرَ المُطْلَقَ أتْبَعَهُ المُقَيَّدَ بِالشِّدَّةِ فَقالَ: ﴿والعُدْوانِ﴾ أيِ العَدُوِّ الَّذِي هو نِهايَةٌ في قَصْدِ الشَّرِّ بِالإفْراطِ في مُجاوَزَةِ الحُدُودِ. ولَمّا كانَ ذَلِكَ شَرًّا في نَفْسِهِ أتْبَعَهُ الإشارَةَ إلى أنَّ الشَّيْءَ يَتَغَيَّرُ وصْفُهُ بِالنِّسْبَةِ إلى مَن يُفْعَلُ مَعَهُ فَيَكْبُرُ بِكِبَرِ المَعْصِيِّ فَقالَ: ﴿ومَعْصِيَتِ الرَّسُولِ﴾ أيِ الَّذِي جاءَ إلَيْهِمْ مِنَ المَلِكِ الأعْلى، وهو كامِلُ الرُّسْلِيَّةِ، لِكَوْنِهِ مُرْسَلًا إلى جَمِيعِ الخَلْقِ وفي كُلِّ الأزْمانِ، فَلا نَبِيَّ بَعْدَهُ، فَهو لِذَلِكَ يَسْتَحِقُّ غايَةَ الإكْرامِ.

ولَمّا أنْهى تَعْظِيمَ الذَّنْبِ إلى غايَتِهِ آذَنَ بِالغَضَبِ بِأنْ لَفَتَ الكَلامَ إلى الخِطابِ فَقالَ: ﴿وإذا جاءُوكَ﴾ أيُّها الرَّسُولُ الأعْظَمُ الَّذِي يَأْتِيهِ الوَحْيُ مِمَّنْ أرْسَلَهُ ولَمْ يَغِبْ أصْلًا عَنْهُ لِأنَّهُ المُحِيطُ عِلْمًا وقُدْرَةً ﴿حَيَّوْكَ﴾ أيْ واجَهُوكَ بِما يُعِدُّونَهُ تَحِيَّةً مِن قَوْلِهِمُ: السّامُّ عَلَيْكَ ونَحْوِهِ، وعَمَّ كَلَّ لَفْظٍ بِقَوْلِهِ: ﴿بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ﴾ أيِ المَلِكُ الأعْلى الَّذِي لا أمْرَ (p-٣٦٩)لِأحَدٍ مَعَهُ فَمَن تَجاوَزَ ما شَرَعَهُ فَقَدْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِسُخْطِهِ، ومِمّا دَخَلَ فِيهِ قَوْلُ بَعْضِ النّاسِ لِبَعْضٍ ”صَباحُ الخَيْرِ“ ونَحْوُهُ مُعْرِضًا عَنِ السَّلامِ. ولَمّا كانَ المَشْهُورُ عَنْهم أنَّهم يُخْفُونَ ذَلِكَ جُهْدَهم ويُعْلِنُونَ بِإمْلاءِ اللَّهِ لَهم أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ، وإنِ اطَّلَعَ عَلَيْهِ لَمْ يَقْدِرْ عَلى أنْ يَنْتَقِمَ مِنهُمْ، عَبَّرَ عَنْ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿ويَقُولُونَ﴾ أيْ عِنْدَ الِاسْتِدْراجِ بِالإمْلاءِ مُجَدِّدِينَ قَوْلَهم مُواظِبِينَ عَلَيْهِ ﴿فِي أنْفُسِهِمْ﴾ مِن غَيْرِ أنْ يُطْلِعُوا عَلَيْهِ أحَدًا: ﴿لَوْلا﴾ أيْ هَلّا ولِمَ لا ﴿يُعَذِّبُنا اللَّهُ﴾ أيِ الَّذِي لَهُ الإحاطَةُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلى زَعْمِ مَن باهانا ﴿بِما نَقُولُ﴾ مُجَدِّدِينَ مَعَ المُواظَبَةِ إنْ كانَ يَكْرَهُهُ - كَما يَقُولُ مُحَمَّدٌ ﷺ.

ولَمّا تَضَمَّنَ هَذا عِلْمَهُ سُبْحانَهُ وتَعالى بِهَذِهِ الجُزْئِيَّةِ مِن هَؤُلاءِ القَوْمِ فَثَبَتَ بِذَلِكَ عِلْمُهُ سُبْحانَهُ بِجَمِيعِ ما في الكَوْنِ، لِأنَّ نِسْبَةَ الكُلِّ إلَيْهِ عَلى حَدٍّ سَواءٍ، فَإذا ثَبَتَ عِلْمُهُ بِالبَعْضِ ثَبَتَ عِلْمُهُ بِالكُلِّ [فَثَبَتَتْ قُدْرَتُهُ عَلى الكُلِّ] فَكانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا، [قالَ] مُهَدِّدًا لَهم مُشِيرًا إلى أنَّهُ لا يَنْبَغِي لِأحَدٍ أنْ يَقُولَ مِثْلَ هَذا إلّا إنْ كانَ قاطِعًا بِأنَّهُ لا يَحْصُلُ لَهُ عَذابٌ، أوْ يَحْصُلُ لَهُ مِنهُ ما لا يُبالِي بِهِ ثُمَّ يَرُدُّهُ بِقُوَّتِهِ: ﴿حَسْبُهُمْ﴾ أيْ كِفايَتُهم في الِانْتِقامِ مِنهم وفي عَذابِهِمْ ورَشْقِهِمْ بِسِهامِ لَهِيبِها ومَنكَأِ شَرَرِها وتَصْوِيبِ صَواعِقِها ﴿جَهَنَّمُ﴾ أيِ الطَّبَقَةُ الَّتِي تَلْقاهم بِالتَّجَهُّمِ والعُبُوسَةِ والتَّكَرُّهِ والفَظاظَةِ. فَإنْ حَصَلَ لَهم في الدُّنْيا عَذابٌ كانَ (p-٣٧٠)زِيادَةً عَلى الكِفايَةِ، فاسْتِعْجالُهم بِالعَذابِ مَحْضُ رُعُونَةٍ ﴿يَصْلَوْنَها﴾ أيْ يُقاسُونَ عَذابَها دائِمًا فَإنِّي أعْدَدْتُها لَهم. ولَمّا كانَ التَّقْدِيرُ فَإنَّهم [يَصِيرُونَ] إلَيْها ولا بُدَّ، تَسَبَّبَ عَنْهُ قَوْلُهُ: ﴿فَبِئْسَ المَصِيرُ﴾ أيْ مَصِيرُهُمْ، وسَبَبُ ذَلِكَ أنَّ اليَهُودَ والمُنافِقِينَ كانُوا يَتَناجَوْنَ فِيما بَيْنَهم يَنْظُرُونَ إلى المُؤْمِنِينَ ويَتَغامَزُونَ يُوهِمُونَهم أنَّهم يَتَناجَوْنَ فِيما يَسُوءُهم فَيَظُنُّونَ أنَّهُ بَلَغَهم شَيْءٌ مِن إخْوانِهِمُ الَّذِينَ خَرَجُوا في السَّرايا غُزاةً في سَبِيلِ اللَّهِ مِن قَتْلٍ أوْ هَزِيمَةٍ فَيُحْزِنُهم ذَلِكَ، فَشَكَوْا [ذَلِكَ] إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَهاهم عَنِ التَّناجِي في هَذِهِ الحالَةِ فَلَمْ يَنْتَهُوا، [و]رَوى أحْمَدُ والبَزّارُ والطَّبَرانِيُّ بِإسْنادٍ - قالَ الهَيْثَمِيُّ في المَجْمَعِ إنَّهُ جَيِّدٌ لِأنَّ حَمّادًا سَمِعَ مِن عَطاءِ بْنِ السّائِبِ في حالَةِ الصِّحَّةِ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما «أنَّ اليَهُودَ كانُوا يَقُولُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: سامٌ عَلَيْكَ. ثُمَّ يَقُولُونَ في أنْفُسِهِمْ: ﴿لَوْلا يُعَذِّبُنا اللَّهُ بِما نَقُولُ﴾ فَنَزَلَتْ». ورَوى أبُو يَعْلى عَنْ أنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ عِنْدَ ذَلِكَ: «إذا سَلَّمَ عَلَيْكم أحَدٌ مِن أهْلِ الكِتابِ فَقُولُوا”وعَلَيْكَ»“ .

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 543

Al-MujadilaJuz 28 · Page 543

58:7

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ٧

Have you not considered that Allāh knows what is in the heavens and what is on the earth? There are not three in a private conversation but that He is the fourth of them,1 nor are there five but that He is the sixth of them - and no less than that and no more except that He is with them [in knowledge] wherever they are. Then He will inform them of what they did on the Day of Resurrection. Indeed Allāh is, of all things, Knowing.

1 translator’s note
  1. Through His knowledge of them and their secrets. ↩

58:8

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ٨

Have you not considered those who were forbidden from private conversation [i.e., ridicule and conspiracy] and then return to that which they were forbidden and converse among themselves about sin and aggression and disobedience to the Messenger? And when they come to you, they greet you with that [word] by which Allāh does not greet you1 and say among themselves, "Why does Allāh not punish us for what we say?" Sufficient for them is Hell, which they will [enter to] burn, and wretched is the destination.

1 translator’s note
  1. This is in reference to the Jews who would greet the Muslims with the words "Death be upon you," rather than "Peace." ↩

58:9

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٩

O you who have believed, when you converse privately, do not converse about sin and aggression and disobedience to the Messenger but converse about righteousness and piety. And fear Allāh, to whom you will be gathered.

58:10

إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١٠

Private conversation is only from Satan that he may grieve those who have believed,1 but he will not harm them at all except by permission of Allāh. And upon Allāh let the believers rely.

1 translator’s note
  1. The reference may be to the sinful type of conversation, as mentioned in the previous verses, or to the practice of two persons speaking in confidence in the presence of a third, which might lead him to assume that he is the subject of their conversation. Such behavior was prohibited by the Prophet (ﷺ) in narrations of al-Bukhārī and Muslim. ↩

58:11

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَكُمۡ تَفَسَّحُواْ فِي ٱلۡمَجَٰلِسِ فَٱفۡسَحُواْ يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُواْ فَٱنشُزُواْ يَرۡفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجَٰتٖۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ١١

O you who have believed, when you are told, "Space yourselves" in assemblies, then make space; Allāh will make space for you.1 And when you are told, "Arise,"2 then arise; Allāh will raise those who have believed among you and those who were given knowledge, by degrees. And Allāh is Aware of what you do.

2 translator’s notes
  1. In His mercy, in Paradise, or in everything good.

    [1646] To prayer, to battle, or to good deeds.

    ↩
  2. ↩
Al-Biqa'iTafsir · 58:8

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском