Al-An'amJuz 8 · Page 143

Al-An'am 6:122

The Cattle · Juz 8 · Page 143

أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَاۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٢٢

And is one who was dead and We gave him life and made for him light by which to walk among the people like one who is in darkness, never to emerge therefrom? Thus it has been made pleasing to the disbelievers that which they were doing.

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 6:122

١٢٢ - ﴿أَوَمَن كَانَ﴾ قبل هداية الله له ﴿مَيۡتٗا﴾ في ظلمات الكفر والضلالة والجهل والمعاصي هالكا حائراً ﴿فَأَحۡيَيۡنَٰهُ﴾ بنور العلم والإيمان والهدى والطاعة. ﴿وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ﴾ آمنا مطمئنا على بصيرة وهداية من ربه ودينه متبصرا به الحق في أموره مهتدياً به إلى الخير في سبيله. والنور: هو القرآن أو الإسلام. ﴿كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ﴾ أي : في ظلمات الكفر والضلال، والجهل والأهواء، والمعاصي والآثام، وعمى البصيرة وموت القلب ﴿لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَاۚ﴾ فلا يهتدي إلى منفذ ولا مخلص مما هو فيه، أي: فكيف يستويان؟!وفي الحديث عند أحمد في «مسنده» أن رسول الله ﷺ قال:«إنّ الله خلق خلقه في ظلمة ثم رش عليهم من نوره فمن أصابه ذلك النور اهتدى ومن أخطأه ضل».﴿كَذَٰلِكَ﴾ أي: كما زُين للمؤمنين الإيمان فضلا من الله ونعمة ﴿زُيِّنَ لِلۡكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ من فنون الكفر والمعاصي، عدلاً منه وحكمة، وحسَّن لهم الشيطان أعمالهم وما هم فيه من الجهالات والأهواء والضلالات و زينها في قلوبهم حتى استحسنوها ورأوها حقا وصوابا . أو: هو الله سبحانه وتعالى الذي زين لهم، لقوله:(زينا لهم أعمالهم)النمل(٤)، ليستوجبوا بذلك العذاب . والآية : تمثيل لحال المؤمن والكافر، لتنفير المسلمين عن طاعة المشركين، فمثل المؤمن المهتدي كمن كان ميتا هالكا قبل هداية الله له، فأحياه الله بالقرآن والإيمان وأعطاه نورا يستضيء به في مصالحه ويهتدي به إلى طرقه. ومثل الكافر الضال، كمن هو منغمس في ظلمات الكفر والجهل والضلال لا خلاص له منها فهو على الدوام متحير في ضلاله متردد في باطله لا يهتدي إلى خير فكيف يستويان؟!وهذا كقوله: (مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا أفلا تذكرون) هود(٢٤). وقوله تعالى : (وما يستوي الأعمى والبصير ١٩ ولا الظلمات ولا النور ٢٠ ولا الظل ولا الحرور ٢١ وما يستوي الأحياء ولا الأموات ٢٢ )فاطر(١٩-٢٢) وقوله: (أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمّن يمشي سويا على صراط مستقيم )تبارك(٢٢). وفي الآية : توحيد النور، لوحدة مصدره وتعدد الظلمات، لكثرة مصادرها وتعدد أشكالها وأنواعها. وعن زيد بن أسلم في تفسير هذه الآية قال: نزلت في عمر بن الخطاب وأبي جهل بن هشام كانا ميتين في ضلالتهما فأحيا الله عمر بالإسلام، وأعزه، وأقر أبا جهل في ضلالته وأذله، وذلك أن رسول الله ﷺ دعا فقال:«اللهم أعز الإسلام بأبي جهل عمرو بن هشام، أو بعمر بن الخطاب». فاستُجيب له في عمر بن الخطاب.

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 143

Al-An'amJuz 8 · Page 143

6:119

وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تَأۡكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَقَدۡ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيۡكُمۡ إِلَّا مَا ٱضۡطُرِرۡتُمۡ إِلَيۡهِۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا لَّيُضِلُّونَ بِأَهۡوَآئِهِم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُعۡتَدِينَ ١١٩

And why should you not eat of that upon which the name of Allāh has been mentioned while He has explained in detail to you what He has forbidden you, excepting that to which you are compelled.1 And indeed do many lead [others] astray through their [own] inclinations without knowledge. Indeed, your Lord - He is most knowing of the transgressors.

1 translator’s note
  1. In cases of dire necessity, what is normally prohibited becomes permissible, but only to the extent of the need. ↩

6:120

وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ ١٢٠

And leave [i.e., desist from] what is apparent of sin and what is concealed thereof. Indeed, those who earn [blame for] sin will be recompensed for that which they used to commit.

6:121

وَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِهِمۡ لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمۡ إِنَّكُمۡ لَمُشۡرِكُونَ ١٢١

And do not eat of that upon which the name of Allāh has not been mentioned, for indeed, it is grave disobedience. And indeed do the devils inspire their allies [among men] to dispute with you. And if you were to obey them, indeed, you would be associators [of others with Him].1

1 translator’s note
  1. i.e., by your obedience to them - obedience being the basis of worship. ↩

6:122

أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَاۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٢٢

And is one who was dead and We gave him life and made for him light by which to walk among the people like one who is in darkness, never to emerge therefrom? Thus it has been made pleasing to the disbelievers that which they were doing.

6:123

وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجۡرِمِيهَا لِيَمۡكُرُواْ فِيهَاۖ وَمَا يَمۡكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ١٢٣

And thus We have placed within every city the greatest of its criminals to conspire therein. But they conspire not except against themselves, and they perceive [it] not.

6:124

وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ ٱللَّهِۘ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا كَانُواْ يَمۡكُرُونَ ١٢٤

And when a sign comes to them, they say, "Never will we believe until we are given like that which was given to the messengers of Allāh." Allāh is most knowing of where [i.e., with whom] He places His message. There will afflict those who committed crimes debasement before Allāh and severe punishment for what they used to conspire.

Al-Jami' al-WajizTafsir · 6:122

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском