Al-An'am 6:141
The Cattle · Juz 8 · Page 146
۞ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ١٤١
And He it is who causes gardens to grow, [both] trellised and untrellised, and palm trees and crops of different [kinds of] food and olives and pomegranates, similar and dissimilar. Eat of [each of] its fruit when it yields and give its due [zakāh] on the day of its harvest. And be not excessive.1 Indeed, He does not like those who commit excess.
1 translator’s note
- In eating, as well as in all things generally. ↩
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 6:141
﴿وَهُوَ ٱلَّذِیۤ أَنشَأَ جَنَّـٰتࣲ مَّعۡرُوشَـٰتࣲ وَغَیۡرَ مَعۡرُوشَـٰتࣲ﴾ - تفسير
٢٦٣٥٦- عن عبد الله بن عباس-من طريق علي- في قوله: ﴿وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات﴾،قال: المعروشات: ما عُرِش للناس. وغير المعروشات: ما خرَج في الجبال والبَرِّيَّة من الثمرات[[أخرجه ابن جرير ٩/٥٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٦/٢٢٠)
٢٦٣٥٧- عن عبد الله بن عباس: ﴿معروشات﴾، قال: الكَرْمُ خاصَّة[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٢٢١)
٢٦٣٥٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿معروشات﴾: ما يُعْرَشُ مِن الكَرْم وغير ذلك، ﴿وغير معروشات﴾: ما لا يُعْرَشُ منها[[أخرجه ابن جرير ٩/٥٩٤. وعزاه ابن حجر في الفتح ٨/٢٨٧ إلى ابن أبي حاتم. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٢٢١)
٢٦٣٥٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿معروشات﴾، يقول: مَسْمُوكات[[أخرجه ابن جرير ٩/٥٩٣.]]. (ز)
٢٦٣٦٠- قال عبد الله بن عباس: ﴿معروشات﴾: ما انبسط على وجه الأرض وانتشر مما يُعرَش، مثل: الكرم، والقرع، والبطيخ، وغيرها، ﴿وغير معروشات﴾: ما قام على ساق وبَسَق[[بَسَقَ: أي: طال، والباسِقُ: المرتفع في عُلوه. لسان العرب (بسق).]]، مثل: النخل، والزرع، وسائر الأشجار[[تفسير الثعلبي ٤/١٩٧، وتفسير البغوي ٣/١٩٥.]]. (ز)
٢٦٣٦١- قال مجاهد بن جبر: العنب؛ منه معروش، وغير معروش[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/١٠٢-.]]. (ز)
٢٦٣٦٢- قال الضحاك بن مزاحم: كلاهما الكرم خاصَّة؛ منها ما عُرِش، ومنها ما لم يُعْرَش[[تفسير الثعلبي ٤/١٩٧، وتفسير البغوي ٣/١٩٥.]]. (ز)
٢٦٣٦٣- عن قتادة بن دعامة: ﴿معروشات﴾ قال: بالعيدان والقَصَب، ﴿وغير معروشات﴾ قال: الضّاحِي[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
الشَّجرة الضّاحية: البارزة للشمسِ، والضاحي عودها: الذي نبت في غير ظل. لسان العرب (ضحو).]]. (٦/٢٢١)
٢٦٣٦٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: أمّا ﴿جنات﴾ فالبساتين، وأمّا ﴿المعروشات﴾ فما عُرِش كهيئة الكَرْم[[أخرجه ابن جرير ٩/٥٩٣.]]. (ز)
٢٦٣٦٥- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وهو الذي أنشأ جنات معروشات﴾ يعني: الكروم، وما يُعْرَش، ﴿وغير معروشات﴾ يعني: قائمة على أصولها[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٩٣.]]٢٤١٩. (ز)
٢٤١٩ ذكر ابنُ عطية (٣/٤٧٤) قولين آخرين: الأول: أنّ المعروش: هو ما يعترشه بنو آدم من أنواع الشجر. وغير المعروش: ما يحدث في الجبال والصحراء ونحو ذلك. الثاني: أنّ المعروش: ما حُلِّق بحائط. وغير المعروش: ما لم يُحَلَّق.
﴿وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ﴾ - تفسير
٢٦٣٦٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والنخل والزرع مختلفا أكله﴾، يعني: طعمه؛ منه الجَيِّد، ومنه الدُّون[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٩٣.]]. (ز)
﴿وَٱلزَّیۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَـٰبِهࣰا وَغَیۡرَ مُتَشَـٰبِهࣲۚ﴾ - تفسير
٢٦٣٦٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والزيتون والرمان متشابها﴾ ورقها في النظير، يُشبِه ورقَ الزيتون، ورق الرمان، ﴿وغير متشابه﴾ ثمرُها وطعمها، وهما متشابهان في اللون مُختلِفان في الطَّعم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٩٣.]]. (ز)
٢٦٣٦٨- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿متشابها﴾ قال: في المنظر، ﴿وغير متشابه﴾ قال: في الطَّعْم[[أخرجه ابن جرير ٩/٥٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٢٢١)
﴿كُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦۤ إِذَاۤ أَثۡمَرَ﴾ - تفسير
٢٦٣٦٩- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- في قوله: ﴿كلوا من ثمره إذا أثمر﴾، قال: من رُطَبه، وعِنَبه، وما كان، فإذا كان يوم الحصاد فأعْطُوا حقَّه يوم حصاده[[أخرجه ابن جرير ٩/٥٩٥ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٢٢٧)
٢٦٣٧٠- عن موسى بن عبيدة -من طريق محمد بن الزِّبْرِقان- ﴿كُلُوا مِن ثَمَرِهِ إذا أثْمَرَ﴾، قال: من رُطَبه، وعِنَبه[[أخرجه ابن جرير ٩/٥٩٥.]]. (ز)
﴿وَءَاتُوا۟ حَقَّهُۥ یَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ﴾ - النسخ في الآية
٢٦٣٧١- عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم- ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾، قال: نسَخها العُشْرُ، ونِصف العُشْر[[أخرجه سعيد بن منصور (٩٢٨ - تفسير)، وابن جرير ٩/٦٠٨، وابن أبي شيبة ٣/١٨٥-١٨٦، وابن أبي حاتم ٥/١٣٩٨ بلفظ: العُشر، ونصف العشر، والنحاس ص٤٢٠، والبيهقي في سننه ٤/١٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/٢٢١)
٢٦٣٧٢- قال عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم-: نسخت الزكاةُ كُلَّ نفقة في القرآن[[تفسير البغوي ٣/١٩٥.]]. (ز)
٢٦٣٧٣- عن محمد ابن الحنفية -من طريق سالم- قال: نسخها العُشْر، ونصف العُشْر[[أخرجه ابن جرير ٩/٦٠٨.]]. (ز)
٢٦٣٧٤- قال سعيد بن جبير -من طريق سالم-: ﴿وآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ﴾، هذا قبل الزكاة، فلمّا نزلت الزكاةُ نَسَخَتْها، فكانوا يُعْطُون الضِّغْث[[أخرجه ابن جرير ٩/٦٠٩.
والضغث: هو ملءُ اليد من الحشيش المختلط، وقيل: الحزمة منه ومما أشبهه من البقول. النهاية (ضَغَثَ).]]. (ز)
٢٦٣٧٥- عن إبراهيم النخعي -من طريق شِباكٍ- ﴿وآتواحقه يوم حصاده﴾، قال: كانوا يفعلون ذلك حتى سُنَّ العُشْر ونصف العُشْر، فلمّا سُنَّ العُشْر ونصف العُشْر تُرِك[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٥/١٠١-١٠٢ (٩٢٧)، وابن جرير ٩/٦٠٩. وأخرج سفيان الثوري في تفسيره ص١٠٩ نحوه من طريق مغيرة.]]. (ز)
٢٦٣٧٦- عن إبراهيم النخعي -من طريق شِباكٍ- في قوله: ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾، قال: هذه السورة مَكِّيَّة، نسختها العشر ونصف العشر. قلتُ: عمَّن؟ قال: عن العلماء[[أخرجه ابن جرير ٩/٦١٠.]]. (ز)
٢٦٣٧٧- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة- قال: نسَختِ الزكاةُ كلَّ صدقة في القرآن[[أخرجه أبو عبيد في ناسخه ص٣٤، وابن أبي شيبة ٣/١٨٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٦/٢٢٣)
٢٦٣٧٨- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- قال: نسخَتِ الزكاة كلَّ صدقة في القرآن[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٣٩٨.]]. (٦/٢٢٣)
٢٦٣٧٩- عن الحسن البصري -من طريق يونس- قال: نَسَخَتْها الزَّكاةُ[[أخرجه ابن جرير ٩/٦٠٩.]]. (ز)
٢٦٣٨٠- عن عطية بن سعد العوفي -من طريق إدريس- في قوله: ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾، قال: كانوا إذا حصَدوا، وإذا دِيس، وإذا غُرْبِل؛ أعْطَوا منه شيئًا، فنسَخَها العُشر ونصف العُشر[[أخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٨٦ مختصرًا، وابن جرير ٩/٦١٠-٦١١، وابن أبي حاتم ٥/١٣٩٨.]]. (٦/٢٢٢)
٢٦٣٨١- عن سفيان، قال: سألتُ السُّدِّيَّ عن هذه الآية: ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾. قال: هي مَكِّيَّة، نسَخها العُشر ونصف العُشْر. قلتُ له: عمَّن؟ قال: عن العلماء[[أخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٨٦، وابن جرير ٩/٦١٠ بلفظ: نسختها الزكاة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي داود في ناسخه، وابن المنذر.]]. (٦/٢٢٢)
﴿وَءَاتُوا۟ حَقَّهُۥ یَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ﴾ - تفسير الآية
٢٦٣٨٢- عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ في قوله: ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾، قال: «ما سقَط مِن السُّنبُل»[[أخرجه النحاس في الناسخ والمنسوخ ١/٤٢٧-٤٢٨، وابن زنجويه في الأموال ٢/٧٩٣ (١٣٧٣).
قال النحاس: «وهذا الحديث لو كان مِمّا تقوم به حُجَّةٌ لجاز أن يكون منسوخًا كالآية».]]. (٦/٢٢١)
٢٦٣٨٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾، قال: العُشْر، ونصف العُشْر[[أخرجه ابن جرير ٩/٥٩٥-٥٩٦، وابن أبي حاتم ٥/١٣٩٨.]]. (ز)
٢٦٣٨٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾، يعني: الزكاة المفروضة، يومَ يُكالُ، ويُعْلَم كَيْلُه[[أخرجه ابن جرير ٩/٥٩٧، وابن أبي حاتم ٥/١٣٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/٢٢٩)
٢٦٣٨٥- عن الضحاك بن مزاحم، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٣٩٨.]]. (ز)
٢٦٣٨٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾، وذلك أنّ الرجل كان إذا زرع، فكان يوم حصاده؛ لم يُخْرِج مما حصد شيئًا؛ فقال الله: ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾. وهو أن يعلم ما كَيْلُه وحقُّه، فيُخرج من كل عشرة واحدًا، وما يلقط الناس من سنبله[[أخرجه ابن جرير ٩/٥٩٧.]]. (ز)
٢٦٣٨٧- عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾، قال: كانوا يُعْطُون مَن اعْتَرَّ[[المعتر: هو الذي يتعرض للسؤال من غير طلب. النهاية (عرر).]] بهم شيئًا سِوى الصدقة[[أخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٨٥، والنحاس في ناسخه ص٤٢٣، والطبراني في الأوسط (٦٠٤١)، والبيهقي في سُننه ٤/١٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.]]. (٦/٢٢٣)
٢٦٣٨٨- عن عبد الله بن عمر -من طريق أشعث- قال: يُطْعِم المعتَرَّ سوى ما يُعْطِي من العُشر ونصف العُشر[[أخرجه ابن جرير ٩/٦٠٤. وعزا ابن حجر في الفتح ٣/٣٥١ نحوه إلى ابن مردويه، بلفظ: هو شيء سوى الزكاة.]]. (ز)
٢٦٣٨٩- عن أنس بن مالك -من طريق يزيد بن درهم- ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾، قال: الزكاة المفروضة[[أخرجه ابن جرير ٩/٥٩٥، وابن أبي حاتم ٥/١٣٩٨، والنحاس ص٤٢١، وابن عدي ٧/٢٧٣٢، والبيهقي في سننه ٤/١٣٢.]]. (٦/٢٢٨)
٢٦٣٩٠- عن محمد ابن الحنفية -من طريق سالم المكي- قوله: ﴿وآتواحقه يوم حصاده﴾، قال: يوم كَيْله، يُعطي العشرَ أو نصفَ العُشر[[أخرجه ابن جرير ٩/٥٩٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٣٩٨.]]. (ز)
٢٦٣٩١- قال علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب= (ز)
٢٦٣٩٢- والحكم [بن عتيبة]: هو حقٌّ في المال سوى الزكاة[[تفسير الثعلبي ٤/١٩٨، وتفسير البغوي ٣/١٩٥.]]. (ز)
٢٦٣٩٣- عن أبي الشعثاء جابر بن زيد -من طريق حيّان الأعرج- ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾، قال: الزكاة[[أخرجه ابن جرير ٩/٥٩٦.]]. (ز)
٢٦٣٩٤- عن أبي الشعثاء جابر بن زيد= (ز)
٢٦٣٩٥- وسعيد بن المسيب= (ز)
٢٦٣٩٦- وإبراهيم النخعي= (ز)
٢٦٣٩٧- والضحاك بن مُزاحِم= (ز)
٢٦٣٩٨- وعكرمة مولى ابن عباس= (ز)
٢٦٣٩٩- وطاووس بن كيسان= (ز)
٢٦٤٠٠- والحسن البصري= (ز)
٢٦٤٠١- وقتادة بن دعامة= (ز)
٢٦٤٠٢- وإسماعيل السُّدِّيّ= (ز)
٢٦٤٠٣- وعطاء الخراساني= (ز)
٢٦٤٠٤- ومالك بن أنس، أنّهم قالوا: العُشْر، ونصف العُشْر[[علَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٣٩٨.]]. (ز)
٢٦٤٠٥- عن سعيد بن المسيب -من طريق عمرو بن سليم، وغيره- أنّه قال: ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾، قال: الصدقة المفروضة[[أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٤/١٤٥-١٤٦ (٧٢٦٧)، وابن جرير ٩/٥٩٦.]]. (ز)
٢٦٤٠٦- عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾، قال: العَلَفُ[[أخرجه ابن جرير ٩/٦٠٧.]]. (ز)
٢٦٤٠٧- عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾، قال: كان هذا قبلَ أن تنزِل الزكاة؛ الرجلُ يُعْطِي مِن زرعه، ويعلِفُ الدابَّة، ويُعْطِي اليتامى والمساكين، ويُعْطِي الضِّغْثَ[[أخرجه ابن جرير ٩/٦٠٧ بنحوه، والنحاس ص٤١٩، والبيهقي ٤/١٣٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٢٢٢)
٢٦٤٠٨- عن إبراهيم النخعي -من طريق حمّاد-= (ز)
٢٦٤٠٩- وأبي جعفر -من طريق جابر- قالا: يُعْطِي ضِغْثًا[[أخرجه ابن جرير ٩/٦٠٥.]]. (ز)
Page 146
6:138
وَقَالُواْ هَٰذِهِۦٓ أَنۡعَٰمٞ وَحَرۡثٌ حِجۡرٞ لَّا يَطۡعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعۡمِهِمۡ وَأَنۡعَٰمٌ حُرِّمَتۡ ظُهُورُهَا وَأَنۡعَٰمٞ لَّا يَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا ٱفۡتِرَآءً عَلَيۡهِۚ سَيَجۡزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ١٣٨
And they say, "These animals1 and crops are forbidden; no one may eat from them except whom we will," by their claim. And there are those [camels] whose backs are forbidden [by them]2 and those upon which the name of Allāh is not mentioned3 - [all of this] an invention of untruth about Him.4 He will punish them for what they were inventing.
6:139
وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةٗ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُۚ سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ ١٣٩
And they say, "What is in the bellies of these animals1 is exclusively for our males and forbidden to our females. But if it is [born] dead, then all of them have shares therein." He will punish them for their description.2 Indeed, He is Wise and Knowing.
6:140
قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓاْ أَوۡلَٰدَهُمۡ سَفَهَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفۡتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِۚ قَدۡ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ ١٤٠
They will have lost who killed their children in foolishness without knowledge and prohibited what Allāh had provided for them, inventing untruth about Allāh. They have gone astray and were not [rightly] guided.
6:141
۞ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ١٤١
And He it is who causes gardens to grow, [both] trellised and untrellised, and palm trees and crops of different [kinds of] food and olives and pomegranates, similar and dissimilar. Eat of [each of] its fruit when it yields and give its due [zakāh] on the day of its harvest. And be not excessive.1 Indeed, He does not like those who commit excess.
1 translator’s note
- In eating, as well as in all things generally. ↩
6:142
وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ حَمُولَةٗ وَفَرۡشٗاۚ كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ١٤٢
And of the grazing livestock are carriers [of burdens] and those [too] small. Eat of what Allāh has provided for you and do not follow the footsteps of Satan.1 Indeed, he is to you a clear enemy.
1 translator’s note
- As the disbelievers have done in making their own rulings about what is permissible and what is prohibited. ↩