Al-An'amJuz 8 · Page 147

Al-An'am 6:145

The Cattle · Juz 8 · Page 147

قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٖ يَطۡعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمٗا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٖ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٤٥

Say, "I do not find within that which was revealed to me [anything] forbidden to one who would eat it unless it be a dead animal or blood spilled out or the flesh of swine - for indeed, it is impure - or it be [that slaughtered in] disobedience, dedicated to other than Allāh.1 But whoever is forced [by necessity], neither desiring [it] nor transgressing [its limit], then indeed, your Lord is Forgiving and Merciful."

1 translator’s note
  1. Refer to 2:173 and 5:3. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 6:145

ولَمّا تَضَمَّنَ قَوْلُهُ: ( ﴿افْتِراءً عَلَيْهِ﴾ [الأنعام: ١٣٨] افْتِراءً عَلى اللَّهِ والتَّعْبِيرُ في ذَلِكَ كُلِّهِ (p-٢٩٨)بِالِاسْمِ الأعْظَمِ أنَّ كَوْنَ التَّحْرِيمِ لَيْسَ إلّا مِنَ اللَّهِ أمْرٌ مَعْلُومٌ لَيْسَ مَوْضِعًا لِلشَّكِّ لِأنَّهُ المَلِكُ الأعْظَمُ ولا حُكْمَ لِغَيْرِ المَلِكِ، ومَن حَكَمَ عَنْ غَيْرِ أمْرِهِ عُذِّبَ -حَسُنَ بَعْدَ إبْطالِ دِينِهِمْ [والبَيانِ لِأنَّ مَن حَرَّمَ شَيْئًا بِالتَّشَهِّي مُضِلٌّ وظالِمٌ] قَوْلُهُ مُبَيِّنًا البَيانَ الصَّحِيحَ لِما يَحِلُّ ويَحْرُمُ جَوابًا لِمَن يَقُولُ: فَما الَّذِي حَرَّمَهُ - سُبْحانَهُ - وما الَّذِي أحَلَّهُ: ﴿قُلْ﴾ مُعَلِّمًا بِأنَّ التَّحْرِيمَ لا يَثْبُتُ إلّا بِوَحْيٍ [مِن] اللَّهِ ﴿لا أجِدُ﴾ أيْ: الآنَ ولا فِيما يُسْتَقْبَلُ مِنَ الزَّمانِ، فَإنَّ (لا) كَلِمَةٌ لا تَدْخُلُ عَلى مُضارِعٍ إلّا وهو بِمَعْنى الِاسْتِقْبالِ ﴿فِي ما﴾

ولَمّا كانَ ما آتاهُ ﷺ قَدْ ثَبَتَ بِعَجْزِهِمْ عَنْ مُعارَضَتِهِ أنَّهُ مِنَ اللَّهِ، بُنِيَ لِلْمَفْعُولِ قَوْلُهُ:﴿أُوحِيَ إلَيَّ﴾ أيْ: مِنَ القُرْآنِ والسُّنَّةِ شَيْئًا مِمّا تَقَدَّمَ مِمّا حَرَّمْتُمُوهُ مُطْلَقًا أوْ عَلى حالٍ دُونَ حالٍ وعَلى ناسٍ دُونَ آخَرِينَ طَعامًا ﴿مُحَرَّمًا عَلى طاعِمٍ﴾ أيْ: طاعِمٍ كانَ مِن ذَكَرٍ أوْ أُنْثى ﴿يَطْعَمُهُ﴾ أيْ: يَتَناوَلُهُ أكْلًا وشُرْبًا أوْ دَواءً أوْ غَيْرَ ذَلِكَ ﴿إلا أنْ يَكُونَ﴾ أيْ: ذَلِكَ الطَّعامُ ﴿مَيْتَةً﴾ أيْ: شَرْعًا، والمَيْتَةُ الشَّرْعِيَّةُ هي ما لا يَقْبَلُ التَّذْكِيَةَ، [وهُوَ كُلُّ ما زالَتْ حَياتُهُ بِغَيْرِ ذَكاةٍ شَرْعِيَّةٍ] ﴿أوْ دَمًا مَسْفُوحًا﴾ أيْ: مُراقًا مِن شَأْنِهِ السَّيَلانُ لا مِن شَأْنِهِ الجُمُودُ كالكَبِدِ والطِّحالِ.

ولَمّا كانَ النَّصارى قَدْ اتَّخَذُوا أكْلَ الخِنْزِيرِ دِينًا - نَصَّ عَلَيْهِ وإنْ كانَ داخِلًا في قَوْلِهِ (مَيْتَةً) عَلى ما قَرَّرْتُهُ في المُرادِ بِها، وقالَ: (p-٢٩٩)﴿أوْ لَحْمَ خِنْـزِيرٍ﴾ لِيُفِيدَ تَحْرِيمَهُ عَلى كُلِّ حالٍ سَواءٌ ذُبِحَ أمْ لا، ولَوْ قِيلَ: أوْ خَنْزِيرًا لاحْتَمَلَ أنْ يُرادَ تَحْرِيمُ ما أُخِذَ مِنهُ حَيًّا فَقَطْ، وقالَ: ﴿فَإنَّهُ﴾ أيْ: الخِنْزِيرَ ﴿رِجْسٌ﴾ لِيُفِيدَ نَجاسَةَ عَيْنِهِ وهو حَيٌّ، فَلَحْمُهُ وكَذا سائِرُ أجْزائِهِ بِطَرِيقِ الأوْلى، [وكُلُّ ما وافَقَهُ في هَذِهِ العِلَّةِ كانَ نَجِسًا، لا يُعادُ الضَّمِيرُ عَلى اللَّحْمِ لِأنَّهُ قَدْ عُلِمَتْ نَجاسَتُهُ مِن تَحْرِيمِهِ لِعَيْنِهِ، فَلَوْ عادَ عَلَيْهِ كانَ تِكْرارًا] .

ولَمّا ذَكَرَ المُحَرَّمَ لِعَيْنِهِ ذَكَرَ المُحَرَّمَ لِعارِضٍ، فَقالَ مُبالِغًا في النَّفْيِ عَنْهُ بِأنْ جَعَلَهُ نَفْسَ المَعْنى الَّذِي وقَعَ النَّهْيُ لِأجْلِهِ: ﴿أوْ فِسْقًا﴾ أيْ: أوْ كانَ الطَّعامُ خُرُوجًا مِمّا يَنْبَغِي القَرارُ فِيهِ مِن فَسِيحِ جَنابِ اللَّهِ الَّذِي مَن تَوَطَّنَهُ أمِنَ واهْتَدى وسَلِمَ مِن ضِيقِ الهَوى في ذِكْرِ الغَيْرِ الَّذِي مَن خَرَجَ إلَيْهِ خافَ وضَلَّ، وهَلَكَ وتَوى؛ ثُمَّ قالَ مُفَسِّرًا لَهُ [مُقَدِّمًا لِما هو داخِلٌ في الفِسْقِ مِنَ الِالتِفاتِ إلى الغَيْرِ]: ﴿أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ﴾ أيْ: الَّذِي لَهُ كُلُّ شَيْءٍ لِأنَّ لَهُ الكَمالَ كُلَّهُ ﴿بِهِ﴾ أيْ: ذُكِرَ غَيْرُ اسْمِهِ عَلَيْهِ بِأنْ ذُبِحَ لَهُ تَدَيُّنًا. ثُمَّ ذَكَرَ لُطْفَهُ بِهَذِهِ الأُمَّةِ في إباحَتِهِ لَهم في حالِ الضَّرُورَةِ كُلَّ مُحَرِّمٍ رَحْمَةً مِنهُ لَهم وسَتْرًا لِتَقْصِيرِهِمْ فَقالَ: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ﴾ أيْ: حَصَلَ لَهُ جُوعٌ خَشِيَ مِنهُ التَّلَفَ، وبُنِيَ لِلْمَفْعُولِ لِأنَّ المُعْتَبَرَ حُصُولُ الِاضْطِرارِ لا كَوْنُهُ مِن مُعَيَّنٍ، ومِنَ التَّعْبِيرِ بِذَلِكَ تُؤْخَذُ حُرْمَةُ ما زادَ (p-٣٠٠)عَلى سَدِّ الرَّمَقِ لِأنَّهُ حِينَئِذٍ لا يَكُونُ مُضْطَرًّا ﴿غَيْرَ باغٍ﴾ أيْ: عَلى غَيْرِهِ بِمَكِيدَةٍ ﴿ولا عادٍ﴾ أيْ: عَلى غَيْرِهِ بِقُوَّتِهِ ولا مُتَجاوِزَ حَدِّ الضَّرُورَةِ ﴿فَإنَّ رَبَّكَ﴾ أيْ: المُحْسِنَ إلَيْكَ بِإرْسالِكَ وإلى أُمَّتِكَ الضَّعِيفَةِ بِجَعْلِ دِينِها الحَنِيفِيَّةَ السَّمْحَةَ ﴿غَفُورٌ﴾ أيْ: يَمْحُو الذَّنْبَ إذا أرادَ ﴿رَحِيمٌ﴾ أيْ: يُكْرِمُ المُذْنِبَ بَعْدَ الغُفْرانِ بِأنْواعِ الكَراماتِ، فَهو جَدِيرٌ بِأنْ يَمْحُوَ عَنْ هَذا المُضْطَرِّ أثَرَ تِلْكَ الحُرْمَةِ الَّتِي كَدَّرَها ويُكْرِمَهُ بِأنْ يَجْعَلَ لَهُ - في حِفْظِهِ بِذَلِكَ لِنَفْسِهِ إذا صَحَّتْ فِيهِ نِيَّتُهُ - أجْرًا عَظِيمًا، وقَدْ تَكَلَّفَتْ الآيَةُ عَلى وجازَتِها بِجَمِيعِ المُحَرَّماتِ مِنَ المَأْكُولاتِ مَعَ الإشارَةِ بِلَفْظِ الرِّجْسِ والفِسْقِ إلى جَمِيعِ أصْنافِ المُحَرَّماتِ وإلى أنَّ ارْتِكابَها مُوجِبٌ لِلْخُبْثِ والِانْسِلاخِ مِنَ الخَيْرِ، وذَلِكَ هو سَبَبُ تَحْرِيمِها؛ قالَ الأُسْتاذُ أبُو الحَسَنِ الحرالي في كِتابِ: (العُرْوَةِ): وجْهُ إنْزالِ هَذا الحَرْفِ - أيْ: حَرْفِ الحَرامِ - طُهْرَةُ الخَلْقِ مِن مَضارِّ أبْدانِهِمْ ورَجاسَةِ نُفُوسِهِمْ ومَجْهَلَةِ قُلُوبِهِمْ، فَما اجْتَمَعَتْ فِيهِ كانَ أشَدَّ تَحْرِيمًا وما وُجِدَ فِيهِ شَيْءٌ مِنها كانَ تَحْرِيمُهُ بِحَسَبِ تَأكُّدِ الضَّرُورَةِ إلى طُهْرَتِهِ، وكَما اخْتَلَفَ أحْوالُ بَنِي آدَمَ بِحَسَبِ اخْتِلافِ طِينَتِهِمْ مِن بَيْنِ خَبِيثٍ وطَيِّبٍ وما بَيْنَ ذَلِكَ - اخْتَلَفَ أحْوالُهم فِيما بِهِ تَجَدُّدُ خَلْقِهِمْ مِن رِزْقِهِمْ، فَمَن اغْتَذى بَدَنُهُ مِن شَيْءٍ ظَهَرَتْ أخْلاقُ نَفْسِ ذَلِكَ المُغْتَذى بِهِ وأوْصافُهُ في نَفْسِهِ، ورِينٌ عَلى القَلْبِ أوْ صَفاءٌ، لِتَقَوِّيهِ بِما يُسَمّى عَلَيْهِ مِن ذِكْرِ اللَّهِ أوْ كُفْرٍ بِهِ (p-٣٠١)بِذِكْرِ غَيْرِهِ، وجامِعُ مُنْزِلِهِ عَلى حَدِّهِ مِن اسْتِثْناءِ قَلِيلِهِ مِن مُتَّسَعِ الحَلالِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ لا أجِدُ في ما أُوحِيَ إلَيَّ مُحَرَّمًا عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إلا أنْ يَكُونَ مَيْتَةً أوْ دَمًا مَسْفُوحًا﴾ هَذا لِمَضَرَّتِهِ بِالبَدَنِ ﴿أوْ لَحْمَ خِنْـزِيرٍ﴾ وهَذا لِتَخْبِيثِهِ لِلنَّفْسِ وتَرْجِيسِهِ لَها - كَما قالَ تَعالى -: ﴿فَإنَّهُ رِجْسٌ أوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾ وهَذا لِرِينِهِ عَلى القَلْبِ، وهَذِهِ الآيَةُ مَدَنِيَّةٌ وأثْبَتَها تَعالى في سُورَةٍ مَكِّيَّةٍ إشْعارًا بِأنَّ التَّحْرِيمَ كانَ مُسْتَحَقًّا في أوَّلِ الدِّينِ ولَكِنْ أُخِّرَ إلى حِينِ اجْتِماعِ جُمَّةِ الإسْلامِ بِالمَدِينَةِ؛ تَأْلِيفًا لِقُلُوبِ المُشْرِكِينَ وتَيْسِيرًا عَلى ضُعَفاءِ [الدِّينِ] الَّذِينَ آمَنُوا، واكْتِفاءً لِلْمُؤْمِنِينَ بِتَنَزُّهِهِمْ عَنْ ذَلِكَ وعَمّا يُشْبِهُهُ اسْتِبْصارًا مِنهم، حَتّى إنَّ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كانَ قَدْ حَرَّمَ الخَمْرَ [عَلى نَفْسِهِ] في زَمَنِ الجاهِلِيَّةِ لِما رَأى فِيها مِن نَزْفِ العَقْلِ، فَكَيْفَ بِأحْوالِهِمْ بَعْدَ الإسْلامِ! وأُلْحِقَ بِها في سُورَةِ: ”الَّذِينَ آمَنُوا“ ما كانَ قَتْلُهُ سَطْوَةً مِن غَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ عَلَيْهِ مِنَ المُنْخَنِقَةِ والمَوْقُوذَةِ والمُتَرَدِّيَةِ والنَّطِيحَةِ وما أكَلَ السَّبْعُ إلّا ما أُدْرِكَ بِالتَّذْكِيَةِ المُنْهِرَةِ لِلدَّمِ المُوصِلِ في التَّحْرِيمِ لِفَسادِ مَسْفُوحِهِ بِما هو خارِجٌ عَنْ حَدِّ الطَّعامِ في الِابْتِداءِ والأعْضاءِ في الِانْتِهاءِ المُسْتَدْرِكَةِ - بِبَرَكَةِ التَّسْمِيَةِ - أثَرَ ما أصابَها مِن مُفاجَأةِ السَّطْوَةِ، وأُلْحِقَ بِها أيْضًا في هَذِهِ السُّورَةِ (p-٣٠٢)تَحْرِيمُ الخَمْرِ لِرِجْسِها كالخِنْزِيرِ، كَما أُلْحِقَتْ المَقْتُولَةُ بِالمَيْتَةِ، وكَما حَرَّمَ اللَّهُ ما فِيهِ جِماعُ الرِّجْسِ مِنَ الخِنْزِيرِ وجِماعُ الإثْمِ مِنَ الخَمْرِ - حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ما كانَ فِيهِ حَظٌّ مِن ذَلِكَ، فَألْحَقَ بِالخِنْزِيرِ السِّباعَ حِمايَةً مِن سُورَةِ غَضَبِها لِشِدَّةِ المَضَرَّةِ في ظُهُورِ الغَضَبِ مِنَ العَبِيدِ؛ لِأنَّهُ لا يَصْلُحُ إلّا لِسَيِّدِهِمْ، وحَرَّمَ الحُمْرَ الأهْلِيَّةَ حِمايَةً مِن بَلادَتِها وحِرانِها الَّذِي هو عِلْمُ غَرِيزَةِ الخَرْقِ في الخَلْقِ، وألْحَقَ ﷺ بِتَحْرِيمِ الخَمْرِ الَّتِي سُكْرُها مَطْبُوعٌ تَحْرِيمَ المُسْكِرِ الَّذِي سُكْرُهُ مَصْنُوعٌ، وكَما حَرَّمَ اللَّهُ ما يَغُرُّ العَبْدَ في ظاهِرِهِ وباطِنِهِ حَرَّمَ عَلَيْهِ فِيما بَيْنَهُ وبَيْنَهُ ما يَقْطَعُهُ عَنْهُ مِن أكْلِ الرِّبا، [والرِّبا] بِضْعٌ وسَبْعُونَ بابًا والشِّرْكُ مِثْلُ ذَلِكَ، وجامِعُ مَنزِلِهِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا﴾ [البقرة: ٢٧٥] إلى قَوْلِهِ: ﴿وأحَلَّ اللَّهُ البَيْعَ وحَرَّمَ الرِّبا﴾ [البقرة: ٢٧٥] إلى انْتِهاءِ ذِكْرِهِ إلى ما يَنْتَظِمُ مِن ذَلِكَ في قَوْلِهِ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبا أضْعافًا مُضاعَفَةً﴾ [آل عمران: ١٣٠] - الآيَةُ ما يَلْحَقُ بِذَلِكَ في قَوْلِهِ: ﴿وما آتَيْتُمْ مِن رِبًا﴾ [الروم: ٣٩] - الآيَةُ، هَكَذا قالَ: إنَّ هَذِهِ الآيَةَ مَدَنِيَّةٌ، وهو - مَعَ كَوْنِي لَمْ أرَهُ لِغَيْرِهِ - مُشْكِلٌ بِقَوْلِهِ: ﴿وقَدْ فَصَّلَ لَكم ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ﴾ [الأنعام: ١١٩] الآيَةُ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 147

Al-An'amJuz 8 · Page 147

6:143

ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٤٣

[They are] eight mates - of the sheep, two and of the goats, two. Say, "Is it the two males He has forbidden or the two females or that which the wombs of the two females contain? Inform me with knowledge, if you should be truthful."

6:144

وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَاۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٤٤

And of the camels, two and of the cattle, two. Say, "Is it the two males He has forbidden or the two females or that which the wombs of the two females contain? Or were you witnesses when Allāh charged you with this? Then who is more unjust than one who invents a lie about Allāh to mislead the people by [something] other than knowledge? Indeed, Allāh does not guide the wrongdoing people."

6:145

قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٖ يَطۡعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمٗا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٖ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٤٥

Say, "I do not find within that which was revealed to me [anything] forbidden to one who would eat it unless it be a dead animal or blood spilled out or the flesh of swine - for indeed, it is impure - or it be [that slaughtered in] disobedience, dedicated to other than Allāh.1 But whoever is forced [by necessity], neither desiring [it] nor transgressing [its limit], then indeed, your Lord is Forgiving and Merciful."

1 translator’s note
  1. Refer to 2:173 and 5:3. ↩

6:146

وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ١٤٦

And to those who are Jews We prohibited every animal of uncloven hoof; and of the cattle and the sheep We prohibited to them their fat, except what adheres to their backs or the entrails or what is joined with bone. [By] that We repaid them for their transgression. And indeed, We are truthful.

Al-Biqa'iTafsir · 6:145

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском