Al-An'am 6:160
The Cattle · Juz 8 · Page 150
مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ١٦٠
Whoever comes [on the Day of Judgement] with a good deed will have ten times the like thereof [to his credit], and whoever comes with an evil deed will not be recompensed except the like thereof; and they will not be wronged.1
1 translator’s note
- i.e., treated unjustly. ↩
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 6:160
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: «لَمّا نَزَلَتْ ﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها﴾ قالَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، لا إلَهَ إلّا اللَّهُ حَسَنَةٌ؟ قالَ: نَعَمْ أفْضَلُ الحَسَناتِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو نُعَيْمٍ في الحِلْيَةِ (p-٢٩٦)عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: ﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ﴾ قالَ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ﴾ قالَ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أُراهُ رَفَعَهُ: «﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ﴾ قالَ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ قالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها﴾ وهم يَصُومُونَ ثَلاثَةَ أيّامٍ مِنَ الشَّهْرِ، ويُؤَدُّونَ عُشْرَ أمْوالِهِمْ، ثُمَّ نَزَلَتِ الفَرائِضُ بَعْدَ ذَلِكَ؛ صَوْمُ رَمَضانَ والزَّكاةُ.
وأخْرَجَ أحْمَدُ والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ حِبّانَ، «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاصِي قالَ: أُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أنِّي أقُولُ: واللَّهِ لَأصُومَنَّ النَّهارَ ولَأقُومَنَّ اللَّيْلَ ما عِشْتُ، فَقُلْتُ لَهُ: قَدْ قُلْتُهُ يا رَسُولَ اللَّهِ، قالَ: فَإنَّكَ لا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ؛ صُمْ وأفْطِرْ، ونَمْ وقُمْ، وصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاثَةَ أيّامٍ، فَإنَّ الحَسَنَةَ بِعَشْرِ أمْثالِها، وذَلِكَ مِثْلُ صِيامِ الدَّهْرِ» . (p-٢٩٧)وأخْرَجَ أحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنْ أبِي ذَرٍّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن صامَ ثَلاثَةَ أيّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ فَذَلِكَ صِيامُ الدَّهْرِ. فَأنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ في كِتابِهِ: ﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها﴾ اليَوْمُ بِعَشَرَةِ أيّامٍ» .
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، «عَنْ أبِي ذَرٍّ قالَ: قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي عَمَلًا يُقَرِّبُنِي مِنَ الجَنَّةِ ويُباعِدُنِي مِنَ النّارِ. قالَ: إذا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فاعْمَلْ حَسَنَةً، فَإنَّها عَشْرُ أمْثالِها، قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، لا إلَهَ إلّا اللَّهُ مِنَ الحَسَناتِ ؟ قالَ: هي أحْسَنُ الحَسَناتِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّهُ قالَ: ما تَقُولُونَ: ﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها﴾ لِمَن هي ؟ قُلْنا: لِلْمُسْلِمِينَ، قالَ: لا واللَّهِ ما هي إلّا لِلْأعْرابِ خاصَّةً، فَأمّا المُهاجِرُونَ فَسَبْعُمِائَةٍ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها﴾ قالَ: إنَّما هي لِلْأعْرابِ، ومُضَعَّفَةٌ لِلْمُهاجِرِينَ بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في الأعْرابِ: ﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها﴾ (p-٢٩٨)والأضْعافُ لِلْمُهاجِرِينَ، وفي لَفْظٍ: فَقالَ رَجُلٌ: يا أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ما لِلْمُهاجِرِينَ ؟ قالَ: ما هو أفْضَلُ مِن ذَلِكَ: ﴿إنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وإنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها ويُؤْتِ مِن لَدُنْهُ أجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٤٠] [النِّساءِ: ٤٠] وإذا قالَ اللَّهُ لِشَيْءٍ: عَظِيمٌ، فَهو عَظِيمٌ.
وأخْرَجَ أحْمَدُ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ وأبِي هُرَيْرَةَ قالا: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ واسْتاكَ، ومَسَّ مِن طِيبٍ إنْ كانَ عِنْدَهُ، ولَبِسَ مِن أحْسَنِ ثِيابِهِ، ثُمَّ خَرَجَ حَتّى يَأْتِيَ المَسْجِدَ، ولَمْ يَتَخَطَّ رِقابَ النّاسِ، ثُمَّ رَكَعَ ما شاءَ أنْ يَرْكَعَ، ثُمَّ أنْصَتَ إذا خَرَجَ الإمامُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتّى يَفْرُغَ مِن صَلاتِهِ - كانَتْ كَفّارَةً لِما بَيْنَها وبَيْنَ الجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَها. وكانَ أبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ: ثَلاثَةُ أيّامٍ زِيادَةٌ، إنَّ اللَّهَ جَعَلَ الحَسَنَةَ بِعَشْرِ أمْثالِها» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ﴾ الآيَةَ، قالَ: ذُكِرَ لَنا أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقُولُ: «إذا هَمَّ العَبْدُ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، وإذا هَمَّ بِسَيِّئَةٍ ثُمَّ عَمِلَها كُتِبَتْ لَهُ سَيِّئَةً» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ والبُخارِيُّ ومُسْلِمٌ والنَّسائِيُّ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ والبَيْهَقِيُّ في الأسْماءِ والصِّفاتِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، «عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِيما يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ: (p-٢٩٩)مَن هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، فَإنْ عَمِلَها كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا إلى سَبْعِمِائَةٍ إلى أضْعافٍ كَثِيرَةٍ، ومَن هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، فَإنْ عَمِلَها كُتِبَتْ لَهُ واحِدَةً، أوْ يَمْحُوها اللَّهُ، ولا يَهْلِكُ عَلى اللَّهِ إلّا هالِكٌ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ ومُسْلِمٌ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أبِي ذَرٍّ قالَ: «قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: مَن عَمِلَ حَسَنَةً فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها وأزْيَدُ، ومَن عَمِلَ سَيِّئَةً فَجَزاؤُها مِثْلُها أوْ أغْفِرُ، ومَن عَمِلَ قُرابَ الأرْضِ خَطِيئَةً ثُمَّ لَقِيَنِي لا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا جَعَلْتُ لَهُ مِثْلَها مَغْفِرَةً، ومَنِ اقْتَرَبَ إلَيَّ شِبْرًا اقْتَرَبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا، ومَنِ اقْتَرَبَ إلَيَّ ذِراعًا اقْتَرَبْتُ إلَيْهِ باعًا، ومَن أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً» .
وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: قالَ اللَّهُ تَعالى - وقَوْلُهُ الحَقُّ -: إذا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ فاكْتُبُوها لَهُ حَسَنَةً، فَإنْ عَمِلَها فاكْتُبُوها لَهُ بِعَشْرِ أمْثالِها، وإذا هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلا تَكْتُبُوها، فَإنْ عَمِلَها فاكْتُبُوها بِمِثْلِها، فَإنْ تَرَكَها فاكْتُبُوها لَهُ حَسَنَةً، ثُمَّ قَرَأ: ﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها﴾ [الأنعام»: ١٦٠] .
وأخْرَجَ أبُو يَعْلى، عَنْ أنَسٍ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «مَن هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ (p-٣٠٠)يَعْمَلُها كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، فَإنْ عَمِلَها كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا، ومَن هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ، فَإنْ عَمِلَها كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةً» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، عَنْ أبِي مالِكٍ الأشْعَرِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الجُمُعَةُ كَفّارَةٌ لِما بَيْنَها وبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرى وزِيادَةُ ثَلاثَةِ أيّامٍ، وذَلِكَ لِأنَّ اللَّهَ تَعالى قالَ: ﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها﴾ [الأنعام»: ١٦٠] .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «يَحْضُرُ الجُمُعَةَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ؛ رَجُلٌ حَضَرَها يَلْغُو فَهو حَظُّهُ مِنها، ورَجُلٌ حَضَرَها يَدْعُو؛ فَإنْ شاءَ اللَّهُ أعْطاهُ، وإنْ شاءَ مَنَعَهُ، ورَجُلٌ حَضَرَها بِإنْصاتٍ وسُكُوتٍ ولَمْ يَتَخَطَّ رَقَبَةَ مُسْلِمٍ، ولَمْ يُؤْذِ أحَدًا، فَهي كَفّارَةٌ لَهُ إلى الجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيها وزِيادَةُ ثَلاثَةِ أيّامٍ، وذَلِكَ لِأنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها﴾ [الأنعام»: ١٦٠] .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنْ أبِي الدَّرْداءِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، ومَسَّ مِن طِيبٍ إنْ كانَ يَجِدُهُ، ثُمَّ أتى المَسْجِدَ فَلَمْ يُؤْذِ أحَدًا، ولَمْ يَتَخَطَّ أحَدًا، كانَتْ كَفّارَةً لِما بَيْنَها وبَيْنَ الجُمُعَةِ الثّانِيَةِ، وزِيادَةُ ثَلاثَةِ أيّامٍ؛ لِأنَّ اللَّهَ تَعالى يَقُولُ: ﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها﴾ [الأنعام»: ١٦٠] .
(p-٣٠١)وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنْ عُثْمانَ بْنِ أبِي العاصِي قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمْثالِها» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاصِي قالَ: أمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِصِيامِ الدَّهْرِ؛ ثَلاثَةِ أيّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ، [١٦٣و] فَإنَّ الحَسَنَةَ بِعَشْرِ أمْثالِها» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «صِيامُ ثَلاثَةِ أيّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ صِيامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ؛ يَوْمٌ بِعَشَرَةِ أيّامٍ: ﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها﴾ [الأنعام»: ١٦٠] .
وأخْرَجَهُ الخَطِيبُ عَنْ عَلِيٍّ مَوْقُوفًا.
وأخْرَجَ أحْمَدُ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ اللَّهَ جَعَلَ حَسَنَةَ ابْنِ آدَمَ عَشْرَ أمْثالِها إلى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إلّا الصَّوْمَ، والصَّوْمُ لِي وأنا أجْزِي بِهِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ وأبُو داوُدَ والتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ والنَّسائِيُّ، وابْنُ حِبّانَ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «خَصْلَتانِ لا يُحافِظُ عَلَيْهِما عَبْدٌ مُسْلِمٌ إلّا دَخَلَ الجَنَّةَ، هُما يَسِيرٌ ومَن يَعْمَلُ بِهِما قَلِيلٌ، يُسَبِّحُ اللَّهَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ عَشْرًا، ويَحْمَدُ عَشْرًا، ويُكَبِّرُ عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسُونَ ومِائَةٌ بِاللِّسانِ، وألْفٌ وخَمْسُمِائَةٍ في المِيزانِ، ويُكَبِّرُ أرْبَعًا وثَلاثِينَ إذا أخَذَ مَضْجَعَهُ، ويَحْمَدُ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، ويُسَبِّحُ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، فَذَلِكَ مِائَةٌ بِاللِّسانِ، وألْفٌ في المِيزانِ، وأيُّكم يَعْمَلُ في اليَوْمِ واللَّيْلَةِ ألْفَيْنِ وخَمْسَمِائَةِ سَيِّئَةٍ» ؟ .
(p-٣٠٢)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرّاحِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن عادَ مَرِيضًا أوْ أماطَ أذًى عَنْ طَرِيقٍ فَحَسَنَةٌ بِعَشْرِ أمْثالِها» .
Page 150
6:158
هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ رَبُّكَ أَوۡ يَأۡتِيَ بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَۗ يَوۡمَ يَأۡتِي بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفۡسًا إِيمَٰنُهَا لَمۡ تَكُنۡ ءَامَنَتۡ مِن قَبۡلُ أَوۡ كَسَبَتۡ فِيٓ إِيمَٰنِهَا خَيۡرٗاۗ قُلِ ٱنتَظِرُوٓاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ ١٥٨
Do they [then] wait for anything except that the angels should come to them or your Lord should come or that there come some of the signs1 of your Lord? The Day that some of the signs of your Lord will come no soul will benefit from its faith as long as it had not believed before or had earned through its faith some good. Say, "Wait. Indeed, we [also] are waiting."
1 translator’s note
- Those denoting the approach of the Last Hour. ↩
6:159
إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗا لَّسۡتَ مِنۡهُمۡ فِي شَيۡءٍۚ إِنَّمَآ أَمۡرُهُمۡ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ١٥٩
Indeed, those who have divided their religion and become sects - you, [O Muḥammad], are not [associated] with them in anything. Their affair is only [left] to Allāh; then He will inform them about what they used to do.
6:160
مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ١٦٠
Whoever comes [on the Day of Judgement] with a good deed will have ten times the like thereof [to his credit], and whoever comes with an evil deed will not be recompensed except the like thereof; and they will not be wronged.1
1 translator’s note
- i.e., treated unjustly. ↩
6:161
قُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ دِينٗا قِيَمٗا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٦١
Say, "Indeed, my Lord has guided me to a straight path - a correct religion - the way of Abraham, inclining toward truth. And he was not among those who associated others with Allāh."
6:162
قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٦٢
Say, "Indeed, my prayer, my rites of sacrifice, my living and my dying are for Allāh, Lord of the worlds.
6:163
لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ١٦٣
No partner has He. And this I have been commanded, and I am the first [among you] of the Muslims."1
1 translator’s note
- i.e., those who submit to the will of Allāh. ↩
6:164
قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِي رَبّٗا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيۡءٖۚ وَلَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٍ إِلَّا عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ١٦٤
Say, "Is it other than Allāh I should desire as a lord while He is the Lord of all things? And every soul earns not [blame] except against itself, and no bearer of burdens will bear the burden of another. Then to your Lord is your return, and He will inform you concerning that over which you used to differ."
6:165
وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمُۢ ١٦٥
And it is He who has made you successors upon the earth and has raised some of you above others in degrees [of rank] that He may try you through what He has given you. Indeed, your Lord is swift in penalty; but indeed, He is Forgiving and Merciful.