Al-An'am 6:26
The Cattle · Juz 7 · Page 130
وَهُمۡ يَنۡهَوۡنَ عَنۡهُ وَيَنۡـَٔوۡنَ عَنۡهُۖ وَإِن يُهۡلِكُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ٢٦
And they prevent [others] from him and are [themselves] remote from him. And they do not destroy except themselves, but they perceive [it] not.
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 6:25–26
﴿ومِنهم مَن يَسْتَمِعُ إلَيْكَ وجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أكِنَّةً (p-٩٧)أنْ يَفْقَهُوهُ وفي آذانِهِمْ وقْرًا﴾ . رَوى أبُو صالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّ أبا سُفْيانَ والوَلِيدَ والنَّضْرَ وعُتْبَةَ وشَيْبَةَ وأُمِيَّةَ وأُبَيًّا، اسْتَمَعُوا لِلرَّسُولِ ﷺ، فَقالُوا لِلنَّضْرِ: يا أبا قُتَيْلَةَ ! ما يَقُولُ مُحَمَّدٌ، فَقالَ: ما يَقُولُ إلّا أساطِيرَ الأوَّلِينَ، مِثْلُ ما أُحَدِّثُكم عَنِ القُرُونِ الماضِيَةِ، وكانَ صاحِبَ أشْعارٍ، جَمَعَ أقاصِيصَ في دِيارِ العَجَمِ، مِثْلَ قِصَّةِ رُسْتُمٍ وأسْفِنْدِيارَ، فَكانَ يُحَدِّثُ قُرَيْشًا، فَيَسْتَمِعُونَ لَهُ، فَقالَ أبُو سُفْيانَ: إنِّي لَأرى بَعْضَ ما يَقُولُ حَقًّا، فَقالَ أبُو جَهْلٍ: كَلّا، لا تُقِرَّ بِشَيْءٍ مِن هَذا، وقالَ: المَوْتُ أهْوَنُ مِن هَذا، فَنَزَلَتْ. والضَّمِيرُ في (ومِنهم) عائِدٌ عَلى الَّذِينَ أشْرَكُوا، ووَحَّدَ الضَّمِيرَ في (يَسْتَمِعُ) حَمْلًا عَلى لَفْظِ (مِن)، وجَمَعَهُ في ﴿عَلى قُلُوبِهِمْ﴾ حَمْلًا عَلى مَعْناها. والجُمْلَةُ مِن قَوْلِهِ: (وجَعَلْنا) مَعْطُوفَةٌ عَلى الجُمْلَةِ قَبْلَها، عَطْفَ فِعْلِيَّةٍ عَلى اسْمِيَّةٍ، فَيَكُونُ إخْبارًا مِنَ اللَّهِ تَعالى أنَّهُ جَعَلَ كَذا. وقِيلَ: الواوُ واوُ الحالِ؛ أيْ وقَدْ جَعَلْنا أيْ نُنْصِتُ إلى سَماعِكَ، وهم مِنَ الغَباوَةِ في حَدِّ مَن قَلْبُهُ في كِنانٍ، وأُذُنُهُ صَمّاءُ، وجَعَلَ هُنا يُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ بِمَعْنى ألْقى، فَتَتَعَلَّقَ (عَلى) بِها، وبِمَعْنى صَيَّرَ، فَتَتَعَلَّقَ بِمَحْذُوفٍ، إذْ هي في مَوْضِعِ المَفْعُولِ الثّانِي، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ بِمَعْنى خَلَقَ، فَيَكُونَ في مَوْضِعِ الحالِ؛ لِأنَّها في مَوْضِعِ نَعْتٍ، لَوْ تَأخَّرَتْ، فَلَمّا تَقَدَّمَتْ صارَتْ حالًا. والأكِنَّةُ جَمْعُ كِنانٍ، كَعِنانٍ وأعِنَّةٍ. والكِنانُ الغِطاءُ الجامِعُ.
قالَ الشّاعِرُ:
؎إذا ما انْتَضَوْها في الوَغى مِن أكِنَّةٍ حَسِبْتَ بُرُوقَ الغَيْثِ هاجَتْ غُيُومُها
و﴿أنْ يَفْقَهُوهُ﴾ في مَوْضِعِ المَفْعُولِ مِن أجْلِهِ تَقْدِيرُهُ: عِنْدَهم كَراهَةَ أنْ يَفْقَهُوهُ. وقِيلَ: المَعْنى أنْ لا يَفْقَهُوهُ. وتَقَدَّمَ نَظِيرُ هَذَيْنِ التَّقْدِيرَيْنِ. وقَرَأ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، (وِقْرًا)، بِكَسْرِ الواوِ، كَأنَّهُ ذَهَبَ إلى أنَّ (آذانِهِمْ) وُقِرَتْ بِالصَّمَمِ، كَما تُوقَرُ الدّابَّةُ مِنَ الحَمْلِ. والظّاهِرُ أنَّ الغِطاءَ والصَّمَمَ هُنا لَيْسا حَقِيقَةً، بَلْ ذَلِكَ مِن بابِ اسْتِعارَةِ المَحْسُوسِ لِلْمَعْقُولِ، حَتّى يَسْتَقِرَّ في النَّفْسِ. اسْتَعارَ الأكِنَّةَ لِصَرْفِ قُلُوبِهِمْ عَنْ تَدَبُّرِ آياتِ اللَّهِ، والثِّقَلَ في الأُذُنِ لِتَرْكِهِمُ الإصْغاءَ إلى سَماعِهِ، ألا تَراهم قالُوا: ﴿لا تَسْمَعُوا لِهَذا القُرْآنِ والغَوْا فِيهِ﴾ [فصلت: ٢٦] ؟ فَلَمّا لَمْ يَتَدَبَّرُوا، ولَمْ يُصْغُوا كانُوا بِمَنزِلَةِ مَن عَلى قَلْبِهِ غِطاءٌ، وفي أُذُنِهِ وقْرٌ. وقالَ قَوْمٌ: ذَلِكَ حَقِيقَةٌ، وهو لا يَشْعُرُ بِهِ، كَمُداخَلَةِ الشَّيْطانِ باطِنَ الإنْسانِ، وهو لا يَشْعُرُ بِهِ. ونَحا الجِبائِيُّ في فَهْمِ هَذِهِ الآيَةِ مَنحًى آخَرَ غَيْرَ هَذا، فَقالَ: كانُوا يَسْتَمِعُونَ القِراءَةَ لِيَتَوَصَّلُوا بِسَماعِها إلى مَعْرِفَةِ مَكانِ الرَّسُولِ ﷺ، بِاللَّيْلِ، فَيَقْصِدُوا قَتْلَهُ وإيذاءَهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ كانَ اللَّهُ يُلْقِي عَلى قُلُوبِهِمُ النَّوْمَ، وهو المُرادُ مِنَ الأكِنَّةِ، وتَثْقُلُ أسْماعُهم عَنِ اسْتِماعِ تِلْكَ القِراءَةِ بِسَبَبِ ذَلِكَ النَّوْمِ، وهو المُرادُ بِقَوْلِهِ: (في آذانِهِمْ وقْرًا) . وقِيلَ: إنَّ الإنْسانَ الَّذِي عَلِمَ اللَّهُ مِنهُ أنَّهُ لا يُؤْمِنُ، وأنَّهُ يَمُوتُ عَلى الكُفْرِ، يَسِمُ اللَّهُ قَلْبَهُ بِعَلامَةٍ مَخْصُوصَةٍ، تَسْتَدِلُّ المَلائِكَةُ بِرُؤْيَتِها عَلى أنَّهم لا يُؤْمِنُونَ، وإذا ثَبَتَ هَذا، فَلا يَبْعُدُ تَسْمِيَةُ تِلْكَ العَلامَةِ بِالكِنانِ. وقِيلَ: لَمّا أصَرُّوا عَلى الكُفْرِ، صارَ عُدُولُهم عَنِ الإيمانِ، كالكِنانِ المانِعِ عَنِ الإيمانِ، فَذَكَرَ تَعالى ذَلِكَ كِنايَةً عَنْ هَذا المَعْنى. وقِيلَ: لَمّا مَنَعَهُمُ الألْطافَ الَّتِي إنَّما تَصْلُحُ أنْ يَفْعَلَ بِمَن قَدِ اهْتَدى، فَأخْلاهم وفَوَّضَهم إلى أنْفُسِهِمْ؛ لِيَسُوءَ صَنِيعُهم، لَمْ يَبْعُدْ أنْ يُضِيفَ ذَلِكَ إلى نَفْسِهِ، فَيَقُولُ: ﴿وجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أكِنَّةً﴾ . وقِيلَ: يَكُونُ هَذا الكَلامُ ورَدَ حِكايَةً لِما كانُوا يَذْكُرُونَهُ مِن قَوْلِهِمْ، وقالُوا: قُلُوبُنا في أكِنَّةٍ. وهَذِهِ الأقْوالُ كُلُّها تُعْزى إلى الجِبائِيِّ، وهي كُلُّها فِرارٌ مِن نِسْبَةِ الجَعْلِ إلى اللَّهِ حَقِيقَةً، فَتَأوَّلُوا ذَلِكَ عَلى هَذِهِ المَجازاتِ البَعِيدَةِ. وقَدْ نَحا الزَّمَخْشَرِيُّ مَنحى بَعْضِ هَذِهِ الأقْوالِ، فَقالَ: الأكِنَّةُ عَلى القُلُوبِ، (p-٩٨)والوَقْرُ في الآذانِ تَمْثِيلُ نُبُوِّ قُلُوبِهِمْ ومَسامِعِهِمْ عَنْ قَبُولِهِ، واعْتِقادِ صِحَّتِهِ، ووَجْهُ إسْنادِ الفِعْلِ إلى ذاتِهِ، وهو قَوْلُهُ: (وجَعَلْنا) لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّهُ أمْرٌ ثابِتٌ فِيهِمْ لا يَزُولُ عَنْهم، كَأنَّهم مَجْبُولُونَ عَلَيْهِ، أوْ هي حِكايَةٌ لِما كانُوا يَنْطِقُونَ بِهِ مِن قَوْلِهِمْ: ﴿وفِي آذانِنا وقْرٌ ومِن بَيْنِنا وبَيْنِكَ حِجابٌ﴾ [فصلت: ٥] . انْتَهى. وهو جارٍ عَلى مَذْهَبِ أصْحابِهِ المُعْتَزِلَةِ، وأمّا عِنْدَ أهْلِ السُّنَّةِ، فَنِسْبَةُ الجَعْلِ إلى اللَّهِ حَقِيقَةٌ، لا مَجازٌ، وهي مَسْألَةُ خَلْقِ الأعْمالِ يُبْحَثُ فِيها في أُصُولِ الدِّينِ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وهَذِهِ عِبارَةٌ عَنْ ما جَعَلَ اللَّهُ في نُفُوسِ هَؤُلاءِ القَوْمِ مِنَ الغِلَظِ والبُعْدِ عَنْ قَبُولِ الخَيْرِ، كَأنَّهم لَمْ يَكُونُوا سامِعِينَ لِأقْوالِهِ.
﴿ومِنهم مَن يَسْتَمِعُ إلَيْكَ وجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ﴾ . لَمّا ذَكَرَ عَدَمَ انْتِفاعِهِمْ بِعُقُولِهِمْ، حَتّى كَأنَّ عَلى مَحالِّها أكِنَّةً، ولا بِسَماعِهِمْ حَتّى كَأنَّ في آذانِهِمْ وقْرًا، انْتَقَلَ إلى الحاسَّةِ الَّتِي هي أبْلَغُ مِن حاسَّةِ السَّماعِ، فَنَفى ما يَتَرَتَّبُ عَلى إدْراكِها، وهو الإيمانُ. والرُّؤْيَةُ هُنا بَصَرِيَّةٌ، والآيَةُ كانْشِقاقِ القَمَرِ، ونَبْعِ الماءِ مِن أصابِعِهِ، وحَنِينِ الجِذْعِ، وانْقِلابِ العَصا سَيْفًا، والماءِ المِلْحِ عَذْبًا، وتَصْيِيرِ الطَّعامِ القَلِيلِ كَثِيرًا، وما أشْبَهَ ذَلِكَ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: ﴿كُلَّ آيَةٍ﴾ كُلَّ دَلِيلٍ وحُجَّةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها؛ لِأجْلِ ما جَعَلَ عَلى قُلُوبِهِمْ أكِنَّةً. انْتَهى. ومَقْصُودُ هَذِهِ الجُمْلَةِ الشَّرْطِيَّةِ الإخْبارُ عَنِ المُبالَغَةِ التّامَّةِ، والعِنادِ المُفْرِطِ في عَدَمِ إيمانِهِمْ، حَتّى أنَّ الشَّيْءَ المَرْئِيَّ الدّالَّ عَلى صِدْقِ الرَّسُولِ حَقِيقَةً، لا يُرَتِّبُونَ عَلَيْهِ مُقْتَضاهُ، بَلْ يُرَتِّبُونَ عَلَيْهِ ضِدَّ مُقْتَضاهُ.
Page 130
6:19
قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِيدُۢ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ قُل لَّآ أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَإِنَّنِي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ١٩
Say, "What thing is greatest in testimony?" Say, "Allāh is witness between me and you. And this Qur’ān was revealed to me that I may warn you thereby and whomever it reaches.1 Do you [truly] testify that with Allāh there are other deities?" Say, "I will not testify [with you]." Say, "Indeed, He is but one God, and indeed, I am free of what you associate [with Him]."
1 translator’s note
- At every time and place until the Day of Judgement. ↩
6:20
ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمُۘ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٢٠
Those to whom We have given the Scripture recognize it1 as they recognize their [own] sons. Those who will lose themselves [in the Hereafter] do not believe.
1 translator’s note
- The Qur’ān. Also interpreted as "him," meaning Muḥammad (ﷺ). ↩
6:21
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٢١
And who is more unjust than one who invents about Allāh a lie or denies His verses? Indeed, the wrongdoers will not succeed.
6:22
وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٢٢
And [mention, O Muḥammad], the Day We will gather them all together; then We will say to those who associated others with Allāh, "Where are your 'partners' that you used to claim [with Him]?"
6:23
ثُمَّ لَمۡ تَكُن فِتۡنَتُهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشۡرِكِينَ ٢٣
Then there will be no [excuse upon] examination except they will say, "By Allāh, our Lord, we were not those who associated."
6:24
ٱنظُرۡ كَيۡفَ كَذَبُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡۚ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٢٤
See how they will lie about themselves. And lost from them will be what they used to invent.
6:25
وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٢٥
And among them are those who listen to you,1 but We have placed over their hearts coverings, lest they understand it, and in their ears deafness. And if they should see every sign, they will not believe in it. Even when they come to you arguing with you, those who disbelieve say, "This is not but legends of the former peoples."
1 translator’s note
- When you recite the Qur’ān. ↩
6:26
وَهُمۡ يَنۡهَوۡنَ عَنۡهُ وَيَنۡـَٔوۡنَ عَنۡهُۖ وَإِن يُهۡلِكُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ٢٦
And they prevent [others] from him and are [themselves] remote from him. And they do not destroy except themselves, but they perceive [it] not.
6:27
وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٧
If you could but see when they are made to stand before the Fire and will say, "Oh, would that we could be returned [to life on earth] and not deny the signs of our Lord and be among the believers."