Al-An'amJuz 7 · Page 133

Al-An'am 6:50

The Cattle · Juz 7 · Page 133

قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّي مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ ٥٠

Say, [O Muḥammad], "I do not tell you that I have the depositories [containing the provision] of Allāh or that I know the unseen, nor do I tell you that I am an angel. I only follow what is revealed to me." Say, "Is the blind equivalent to the seeing? Then will you not give thought?"

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 6:50

﴿قُلْ لا أقُولُ لَكم عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ ولا أعْلَمُ الغَيْبَ ولا أقُولُ لَكم إنِّي مَلَكٌ إنْ أتَّبِعُ إلّا ما يُوحى إلَيَّ﴾ قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أيْ لا أدَّعِي ما يُسْتَبْعَدُ في العُقُولِ أنْ يَكُونَ لِبَشَرٍ مِن مِلْكِ خَزائِنِ اللَّهِ - وهي قَسْمُهُ بَيْنَ الخَلْقِ وأرْزاقُهُ - وعِلْمِ الغَيْبِ وأنِّي مِنَ المَلائِكَةِ الَّذِينَ هم أشْرَفُ جِنْسٍ خَلَقَهُ اللَّهُ وأفْضَلُهُ وأقْرَبُهُ مَنزِلَةً مِنهُ، أيْ لَمْ أدَّعِ الأُلُوهِيَّةَ ولا المَلَكِيَّةَ لِأنَّهُ لَيْسَ بَعْدَ الإلَهِيَّةِ مَنزِلَةٌ أرْفَعُ مِن مَنزِلَةِ المَلائِكَةِ حَتّى تَسْتَبْعِدُونَ دَعْوايَ وتَسْتَنْكِرُونَها، وإنَّما أدَّعِي ما كانَ مِثْلُهُ لِكَثِيرٍ مِنَ البَشَرِ وهو النُّبُوَّةُ. انْتَهى. وما قالَهُ مِن أنَّ المَعْنى إنِّي أقُولُ لَكم: إنِّي لَسْتُ بِإلَهٍ فَأتَّصِفُ بِصِفاتِهِ مِن كَيْنُونَةِ خَزائِنِهِ عِنْدِي وعِلْمِ الغَيْبِ، وهو قَوْلُ الطَّبَرِيِّ، والأظْهَرُ أنَّهُ يُرِيدُ أنَّهُ بَشَرٌ لا شَيْءَ عِنْدَهُ مِن خَزائِنِ اللَّهِ ولا مِن قُدْرَتِهِ ولا يَعْلَمُ شَيْئًا مِمّا غابَ عَنْهُ، قالَهُ ابْنُ عَطِيَّةَ. وأمّا قَوْلُ الزَّمَخْشَرِيِّ في المَلائِكَةِ: هم أشْرَفُ جِنْسٍ خَلَقَهُ اللَّهُ وأفْضَلُهُ وأقْرَبُهُ مَنزِلَةً فَهو جارٍ عَلى مَذْهَبِ المُعْتَزِلَةِ مِن أنَّ المَلَكَ أفْضَلُ خَلْقِ اللَّهِ، وقَدِ اسْتَدَلَّ الجُبّائِيُّ بِهَذِهِ الآيَةِ عَلى أنَّ المَلائِكَةَ أفْضَلُ مِنَ الأنْبِياءِ قالَ: لِأنَّ مَعْنى الآيَةِ لا أدَّعِي مَنزِلَةً فَوْقَ مَنزِلَتِي، فَلَوْلا أنَّ المَلَكَ أفْضَلُ لَمْ يَصِحَّ ذَلِكَ. قالَ القاضِي: إنْ كانَ الغَرَضُ مِمّا نَفى طَرِيقَةَ التَّواضُعِ فالأقْرَبُ أنْ يَدُلَّ عَلى أنَّ المَلَكَ أفْضَلُ، وإنْ كانَ نَفْيُ قُدْرَتِهِ عَنْ أفْعالٍ لا يَقْوى عَلَيْها إلّا المَلائِكَةُ لَمْ يَدُلَّ عَلى كَوْنِهِمْ أفْضَلَ. انْتَهى. وقَدْ تَكَلَّمْنا عَلى ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿ولا المَلائِكَةُ المُقَرَّبُونَ﴾ [النساء: ١٧٢] . وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وتُعْطِي قُوَّةُ اللَّفْظِ في هَذِهِ الآيَةِ أنَّ المَلَكَ أفْضَلُ مِنَ البَشَرِ، ولَيْسَ ذَلِكَ بِلازِمٍ مِن هَذا المَوْضِعِ، وإنَّما الَّذِي يَلْزَمُ مِنهُ أنَّ المَلَكَ أعْظَمُ مَوْقِعًا في أنْفُسِهِمْ وأقْرَبُ إلى اللَّهِ، والتَّفْضِيلُ يُعْطِيهِ المَعْنى عَطاءً خَفِيًّا وهو ظاهِرٌ مِن آياتٍ أُخَرَ، وهي مَسْألَةُ خِلافٍ، و﴿ما يُوحى﴾ يُرِيدُ بِهِ القُرْآنَ وسائِرَ ما يَأْتِي بِهِ المَلَكُ أيْ في ذَلِكَ عِبَرٌ وآياتٌ لِمَن تَأمَّلَ ونَظَرَ. انْتَهى. وقالَ الكَلْبِيُّ: ﴿خَزائِنُ اللَّهِ﴾ مَقْدُوراتُهُ مِن إغْناءِ الفَقِيرِ وإفْقارِ الغَنِيِّ. وقالَ مُقاتِلٌ: الرَّحْمَةُ والعَذابُ. وقِيلَ: آياتُهُ. وقِيلَ: مَجْمُوعُ هَذا لِقَوْلِهِ ﴿وإنْ مِن شَيْءٍ إلّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ﴾ [الحجر: ٢١] . قِيلَ: وهَذِهِ الثَّلاثُ جَوابٌ لِما سَألَهُ المُشْرِكُونَ، فالأوَّلُ جَوابٌ لِقَوْلِهِمْ: إنْ (p-١٣٤)كُنْتَ رَسُولًا فاسْألِ اللَّهَ حَتّى يُوَسِّعَ عَلَيْنا خَزائِنَ الدُّنْيا، والثّانِي: جَوابٌ لِقَوْلِهِمْ إنْ كُنْتَ رَسُولًا فَأخْبِرْنا بِما يَقَعُ في المُسْتَقْبَلِ مِنَ المَصالِحِ والمَضارِّ فَنَسْتَعِدَّ لِتَحْصِيلِ تِلْكَ ودَفْعِ هَذِهِ، والثّالِثُ: جَوابُ قَوْلِهِمْ: مالِ هَذا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ ويَمْشِي في الأسْواقِ ؟ انْتَهى.

وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ (فَإنْ قُلْتَ): أعْلَمُ الغَيْبَ ما مَحَلُّهُ مِنَ الإعْرابِ ؟ قُلْتُ: النَّصْبُ عَطْفًا عَلى مَحَلِّ قَوْلِهِ: ﴿خَزائِنُ اللَّهِ﴾؛ لِأنَّهُ مِن جُمْلَةِ المَقُولِ، كَأنَّهُ قالَ: لا أقُولُ لَكم هَذا القَوْلَ ولا هَذا القَوْلَ، انْتَهى. ولا يَتَعَيَّنُ ما قالَهُ، بَلِ الظّاهِرُ أنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلى لا أقُولُ لا مَعْمُولٌ لَهُ، فَهو أُمِرَ أنْ يُخْبِرَ عَنْ نَفْسِهِ بِهَذِهِ الجُمَلِ الثَّلاثِ فَهي مَعْمُولَةٌ لِلْأمْرِ الَّذِي هو قُلْ، وغايَرَ في مُتَعَلِّقِ النَّفْيِ فَنَفى قَوْلَهُ: ﴿عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ﴾ وقَوْلَهُ: ﴿إنِّي مَلَكٌ﴾ ونَفى عِلْمَ الغَيْبِ، ولَمْ يَأْتِ التَّرْكِيبُ، ولا أقُولُ إنِّي أعْلَمُ الغَيْبَ لِأنَّ كَوْنَهُ لَيْسَ عِنْدَهُ خَزائِنُ اللَّهِ مِن أرْزاقِ العِبادِ وقَسْمِهِمْ مَعْلُومٌ ذَلِكَ لِلنّاسِ كُلِّهِمْ، فَنَفى ادِّعاءَهُ ذَلِكَ، وكَوْنَهُ بِصُورَةِ البَشَرِ مَعْلُومٌ أيْضًا لِمَعْرِفَتِهِمْ بِوِلادَتِهِ ونَشْأتِهِ بَيْنَ أظْهُرِهِمْ، فَنَفى أيْضًا ادِّعاءَهُ ذَلِكَ ولَمْ يَنْفِهِما مَن أصِلِهِما لِأنَّ انْتِفاءَ ذَلِكَ مِن أصْلِهِ مَعْلُومٌ عِنْدَهم، فَنَفى أنْ يُكابِرَهم في ادِّعاءِ شَيْءٍ يَعْلَمُونَ خِلافَهُ قَطْعًا. ولَمّا كانَ عِلْمُ الغَيْبِ أمْرًا يُمْكِنُ أنْ يَظْهَرَ عَلى لِسانِ البَشَرِ بَلْ قَدْ يَدَّعِيهِ كَثِيرٌ مِنَ النّاسِ كالكُهّانِ وضُرّابِ الرَّمْلِ والمُنَجِّمِينَ، وكانَ قَدْ أخْبَرَ بِأشْياءَ مِنَ المُغَيَّباتِ وطابَقَتْ ما أخْبَرَ بِهِ نَفى عِلْمَ الغَيْبِ مِن أصْلِهِ فَقالَ: ﴿ولا أعْلَمُ الغَيْبَ﴾، تَنْصِيصًا عَلى مَحْضِ العُبُودِيَّةِ والِافْتِقارِ. وأنَّ ما صَدَرَ عَنْهُ مِن إخْبارٍ بِغَيْبٍ إنَّما هو مِنَ الوَحْيِ الوارِدِ عَلَيْهِ لا مِن ذاتِ نَفْسِهِ، فَقالَ: ﴿إنْ أتَّبِعُ إلّا ما يُوحى إلَيَّ﴾ كَما قالَ فِيما حَكى اللَّهُ عَنْهُ ﴿ولَوْ كُنْتُ أعْلَمُ الغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الخَيْرِ وما مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ [الأعراف: ١٨٨] وكَما أُثِرَ عَنْهُ - عَلَيْهِ السَّلامُ -: «لا أعْلَمُ ما وراءَ هَذا الجِدارِ إلّا أنْ يُعْلِمَنِي رَبِّي»، وجاءَ هَذا النَّفْيُ عَلى سَبِيلِ التَّرَقِّي، فَنَفى أوَّلًا ما تَتَعَلَّقُ بِهِ رَغَباتُ النّاسِ أجْمَعِينَ مِنَ الأرْزاقِ الَّتِي هي قِوامُ الحَياةِ الجُسْمانِيَّةِ، ثُمَّ نَفى ثانِيًا ما تَتَعَلَّقُ بِهِ وتَتَشَوَّفُ إلَيْهِ النُّفُوسُ الفاضِلَةُ مِن مَعْرِفَةِ ما يَجْهَلُونَ وتَعَرُّفِ ما يَقَعُ مِنَ الكَوائِنِ، ثُمَّ نَفى ثالِثًا ما هو مُخْتَصٌّ بِذاتِهِ مِن صِفَةِ المَلائِكَةِ الَّتِي هي مُبايِنَةٌ لِصِفَةِ البَشَرِيَّةِ، فَتَرَقّى في النَّفْيِ مِن عامٍّ إلى خاصٍّ إلى أخَصَّ، ثُمَّ حَصَرَ ما هو عَلَيْهِ في أحْوالِهِ كُلِّها بِقَوْلِهِ: ﴿إنْ أتَّبِعُ إلّا ما يُوحى إلَيَّ﴾ أيْ أنا مُتَّبِعٌ ما أوْحى اللَّهُ غَيْرُ شارِعٍ شَيْئًا مِن جِهَتِي، وظاهِرُهُ حُجَّةٌ لِنُفاةِ القِياسِ.

﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأعْمى والبَصِيرُ﴾ أيْ لا يَسْتَوِي النّاظِرُ المُفَكِّرُ في الآياتِ والمُعْرِضُ الكافِرُ الَّذِي يُهْمِلُ النَّظَرَ. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: الكافِرُ والمُؤْمِنُ. وقالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: الضّالُّ والمُهْتَدِي. وقِيلَ: الجاهِلُ والعالِمُ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: مَثَلٌ لِلضُّلّالِ والمُهْتَدِينَ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَثَلًا لِمَنِ اتَّبَعَ ما يُوحى إلَيْهِ ومَن لَمْ يَتَّبِعْ أوْ لِمَنِ ادَّعى المُسْتَقِيمَ وهو النُّبُوَّةُ والمُحالَ وهو الأُلُوهِيَّةُ والمَلَكِيَّةُ.

﴿أفَلا تَتَفَكَّرُونَ﴾ هَذا عَرْضٌ وتَحْضِيضٌ مَعْناهُ الأمْرُ أيْ فَفَكِّرُوا ولا تَكُونُوا ضالِّينَ أشْباهَ العُمْيِ، أوْ فَكِّرُوا فَتَعْلَمُونَ أنِّي لا أتَّبِعُ إلّا ما يُوحى إلَيَّ، أوْ فَتَعْلَمُونَ أنِّي لا أدَّعِي ما لا يَلِيقُ بِالبَشَرِ.

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 133

Al-An'amJuz 7 · Page 133

6:45

فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْۚ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٤٥

So the people that committed wrong were eliminated. And praise to Allāh, Lord of the worlds.

6:46

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ ٤٦

Say, "Have you considered:1 if Allāh should take away your hearing and your sight and set a seal upon your hearts, which deity other than Allāh could bring them [back] to you?" Look how We diversify2 the verses; then they [still] turn away.

2 translator’s notes
  1. See footnote to verse 40.

    [306] Repeat in various ways for emphasis and clarification.

    ↩
  2. ↩

6:47

قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٤٧

Say, "Have you considered: if the punishment of Allāh should come to you unexpectedly or manifestly,1 will any be destroyed but the wrongdoing people?"

1 translator’s note
  1. i.e., before your eyes. ↩

6:48

وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۖ فَمَنۡ ءَامَنَ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٤٨

And We send not the messengers except as bringers of good tidings and warners. So whoever believes and reforms - there will be no fear concerning them, nor will they grieve.

6:49

وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ ٱلۡعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ٤٩

But those who deny Our verses - the punishment will touch1 them for their defiant disobedience.

1 translator’s note
  1. i.e., reach and afflict. ↩

6:50

قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّي مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ ٥٠

Say, [O Muḥammad], "I do not tell you that I have the depositories [containing the provision] of Allāh or that I know the unseen, nor do I tell you that I am an angel. I only follow what is revealed to me." Say, "Is the blind equivalent to the seeing? Then will you not give thought?"

6:51

وَأَنذِرۡ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحۡشَرُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ لَيۡسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ٥١

And warn by it [i.e., the Qur’ān] those who fear that they will be gathered before their Lord - for them besides Him will be no protector and no intercessor - that they might become righteous.

6:52

وَلَا تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ مَا عَلَيۡكَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَمَا مِنۡ حِسَابِكَ عَلَيۡهِم مِّن شَيۡءٖ فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٥٢

And do not send away those who call upon their Lord morning and afternoon, seeking His face [i.e., favor]. Not upon you is anything of their account and not upon them is anything of your account.1 So were you to send them away, you would [then] be of the wrongdoers.

1 translator’s note
  1. No one is held accountable for the deeds or intentions of another. That is left to Allāh's judgement. ↩
Abu HayyanTafsir · 6:50

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском