Al-An'am 6:67
The Cattle · Juz 7 · Page 135
لِّكُلِّ نَبَإٖ مُّسۡتَقَرّٞۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٦٧
For every news [i.e., happening] is a finality;1 and you are going to know.
1 translator’s note
- Other shades of meaning include "a permanence," "a realization" and "a time of stability." ↩
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 6:66–69
﴿وكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وهو الحَقُّ﴾ قالَ السُّدِّيُّ: (بِهِ) عائِدٌ عَلى القُرْآنِ الَّذِي فِيهِ جاءَ تَصْرِيفُ الآياتِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: (بِهِ) راجِعٌ إلى العَذابِ وهو الحَقُّ أيْ لا بُدَّ أنْ يَنْزِلَ بِهِمْ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: ويُحْتَمَلُ أنْ يَعُودَ عَلى الوَعِيدِ الَّذِي تَضَمَّنَتْهُ الآيَةُ ونَحا إلَيْهِ الطَّبَرِيُّ. وقِيلَ: يَعُودُ عَلى النَّبِيِّ ﷺ (p-١٥٢)وهَذا لِقُرْبِ مُخاطَبَتِهِ بَعْدَ ذَلِكَ بِالكافِ. انْتَهى. وقَرَأ ابْنُ أبِي عَبْلَةَ: (وكَذَّبَتْ بِهِ قَوْمُكُ) بِالتّاءِ، كَما قالَ: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ [الشعراء: ١٠٥]، والظّاهِرُ أنَّ قَوْلَهُ: ﴿وهُوَ الحَقُّ﴾ جُمْلَةُ اسْتِئْنافٍ لا حالٌ.
﴿قُلْ لَسْتُ عَلَيْكم بِوَكِيلٍ﴾ أيْ لَسْتُ بِقائِمٍ عَلَيْكم لِإكْراهِكم عَلى التَّوْحِيدِ. وقِيلَ: ﴿بِوَكِيلٍ﴾ بِمُسَلَّطٍ، وقِيلَ: لا أقْدِرُ عَلى مَنعِكم مِنَ التَّكْذِيبِ إجْبارًا إنَّما أنا مُنْذِرٌ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وهَذا كانَ قَبْلَ نُزُولِ الجِهادِ والأمْرِ بِالقِتالِ ثُمَّ نُسِخَ. وقِيلَ: لا نَسْخَ في هَذا إذْ هو خَبَرٌ. والنَّسْخُ فِيهِ مُتَوَجِّهٌ لِأنَّ اللّازِمَ مِنَ اللَّفْظِ: لَسْتُ الآنَ. ولَيْسَ فِيهِ أنَّهُ لا يَكُونُ في المُسْتَقْبَلِ.
﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ﴾ أيْ لِكُلِّ أجَلٍ شَيْءٌ يُنَبِّئُ بِهِ، يَعْنِي مِن إنْبائِهِ بِأنَّهم يُعَذَّبُونَ، وإيعادِهِمْ بِهِ وقْتَ اسْتِقْرارٍ وحُصُولٍ لا بُدَّ مِنهُ. وقِيلَ: لِكُلِّ عَمَلٍ جَزاءٌ ولَيْسَ هَذا بِالظّاهِرِ. وقالَ السُّدِّيُّ: اسْتَقَرَّ نَبَأُ القُرْآنِ بِما كانَ يَعِدُهم مِنَ العَذابِ يَوْمَ بَدْرٍ. وقالَ مُقاتِلٌ: مِنهُ في الدُّنْيا يَوْمَ بَدْرٍ، وفي الآخِرَةِ جَهَنَّمُ.
﴿وسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ مُبالَغَةٌ في التَّهْدِيدِ والوَعِيدِ فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَهْدِيدًا بِعَذابِ الآخِرَةِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَهْدِيدًا بِالحَرْبِ وأخْذِهِمْ بِالإيمانِ عَلى سَبِيلِ القَهْرِ والِاسْتِيلاءِ.
﴿وإذا رَأيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ في آياتِنا فَأعْرِضْ عَنْهم حَتّى يَخُوضُوا في حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ هَذا خِطابٌ لِلرَّسُولِ ﷺ ويَدْخُلُ فِيهِ المُؤْمِنُونَ لِأنَّ عِلَّةَ النَّهْيِ وهو سَماعُ الخَوْضِ في آياتِ اللَّهِ يَشْمَلُهُ وإيّاهم. وقِيلَ: هو خاصٌّ بِهِ وحْدَهُ لِأنَّ قِيامَهُ عَنْهم كانَ يَشُقُّ عَلَيْهِ وفِراقَهُ عَلى مُغاضِبِهِ، والمُؤْمِنُونَ عِنْدَهم لَيْسُوا كَهو. وقِيلَ: خِطابٌ لِلسّامِعِ والَّذِينَ يَخُوضُونَ: المُشْرِكُونَ أوِ اليَهُودُ أوْ أصْحابُ الأهْواءِ، ثَلاثَةُ أقْوالٍ.
و(رَأيْتَ) هُنا بَصَرِيَّةٌ ولِذَلِكَ تَعَدَّتْ إلى واحِدٍ ولا بُدَّ مِن تَقْدِيرِ حالٍ مَحْذُوفَةٍ أيْ: وإذا رَأيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ في آياتِنا وهم خائِضُونَ فِيها، أيْ: وإذا رَأيْتَهم مُلْتَبِسِينَ بِهَذِهِ الحالَةِ. وقِيلَ: (رَأيْتَ) عِلْمِيَّةٌ لِأنَّ الخَوْضَ في الآياتِ لَيْسَ مِمّا يُدْرَكُ بِحاسَّةِ البَصَرِ، وهَذا فِيهِ بُعْدٌ لِأنَّهُ يَلْزَمُ مِن ذَلِكَ حَذْفُ المَفْعُولِ الثّانِي مِن بابِ عَلِمْتُ فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ: وإذا رَأيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ في آياتِنا خائِضِينَ فِيها، وحَذْفُهُ اقْتِصارًا لا يَجُوزُ، وحَذْفُهُ اخْتِصارًا عَزِيزٌ جِدًّا، حَتّى أنَّ بَعْضَ النَّحْوِيِّينَ مَنَعَهُ، والخَوْضُ في الآياتِ كِنايَةٌ عَنْ الِاسْتِهْزاءِ بِها والطَّعْنِ فِيها. وكانَتْ قُرَيْشٌ في أنْدِيَتِها تَفْعَلُ ذَلِكَ، ﴿فَأعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ أيْ: لا تُجالِسْهم وقُمْ عَنْهم، ولَيْسَ إعْراضًا بِالقَلْبِ وحْدَهُ، بَيَّنَهُ ﴿وقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكم في الكِتابِ أنْ إذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها ويُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهم حَتّى يَخُوضُوا في حَدِيثٍ غَيْرِهِ إنَّكم إذًا مِثْلُهُمْ﴾ [النساء: ١٤٠]، وقَدْ تَقَدَّمَ مِن قَوْلِ المُفَسِّرِينَ في هَذِهِ الآيَةِ أنَّ قَوْلَهُ: ﴿وقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكم في الكِتابِ﴾ [النساء: ١٤٠] أنَّ الَّذِي نَزَلَ في الكِتابِ هو قَوْلُهُ: ﴿وإذا رَأيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ﴾ الآيَةَ و﴿حَتّى يَخُوضُوا﴾، غايَةٌ لِلْإعْراضِ عَنْهم أيْ: فَلا بَأْسَ أنْ تُجالِسَهم، والضَّمِيرُ في (غَيْرِهِ) قالَ الحَوْفِيُّ: عائِدٌ إلى الخَوْضِ، كَما قالَ الشّاعِرُ:
؎إذا نُهِيَ السَّفِيهُ جَرى إلَيْهِ وخالَفَ والسَّفِيهُ إلى خِلافِ
أيْ جَرى إلى السَّفَهِ. وقالَ أبُو البَقاءِ: إنَّما ذَكَرَ الهاءَ لِأنَّهُ أعادَها عَلى مَعْنى الآياتِ ولِأنَّها حَدِيثٌ، وقَوْلُ: ﴿وإمّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ القَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ أيْ: إنْ شَغَلَكَ (p-١٥٣)بِوَسْوَسَتِهِ حَتّى تَنْسى النَّهْيَ عَنْ مُجالَسَتِهِمْ فَلا تَقْعُدْ مَعَهم بَعْدَ الذِّكْرى، أيْ ذِكْرِكَ النَّهْيَ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ويَجُوزُ أنْ يُرادَ: وإنْ كانَ الشَّيْطانُ يُنْسِيكَ قَبْلَ النَّهْيِ قُبْحَ مُجالَسَةِ المُسْتَهْزِئِينَ؛ لِأنَّها مِمّا تُنْكِرُهُ العُقُولُ، فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى، أيْ: بَعْدَ أنْ ذَكَّرْناكَ قُبْحَها ونَبَّهْناكَ عَلَيْهِ، مَعَهم. انْتَهى. وهو خِلافُ ظاهِرِ الشَّرْطِ لِأنَّهُ قَدْ نُهِيَ عَنِ القُعُودِ مَعَهم قَبْلُ، ثُمَّ عُطِفَ عَلى الشَّرْطِ السّابِقِ هَذا الشَّرْطُ فَكُلُّهُ مُسْتَقْبَلٌ، وما أحْسَنَ مَجِيءَ الشَّرْطِ الأوَّلِ بِـ (إذا) الَّتِي هي لِلْمُحَقَّقِ لِأنَّ كَوْنَهم يَخُوضُونَ في الآياتِ مُحَقَّقٌ، ومَجِيءُ الشَّرْطِ الثّانِي بِـ (إنْ) لِأنَّ (إنْ) لِغَيْرِ المُحَقَّقِ، وجاءَ ﴿مَعَ القَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ تَنْبِيهًا عَلى عِلَّةِ الخَوْضِ في الآياتِ والطَّعْنِ فِيها، وأنَّ سَبَبَ ذَلِكَ ظُلْمُهم وهو مُجاوَزَةُ الحَدِّ ووَضْعُ الأشْياءِ غَيْرَ مَواضِعِها. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: و(إمّا) شَرْطٌ ويَلْزَمُها النُّونُ الثَّقِيلَةُ في الأغْلَبِ، وقَدْ لا تَلْزَمُ كَما قالَ الشّاعِرُ:
؎إمّا يُصِبْكَ عَدُوٌّ في مُناوَأةٍ
إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الأمْثِلَةِ. انْتَهى. وهَذِهِ المَسْألَةُ فِيها خِلافٌ. ذَهَبَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ إلى أنَّها إذا زِيدَتْ بَعْدَ (إنْ) (ما) لَزِمَتْ نُونُ التَّوْكِيدِ ولا يَجُوزُ حَذْفُها إلّا ضَرُورَةً، وذَهَبَ بَعْضُهم إلى أنَّها لا تَلْزَمُ وأنَّهُ يَجُوزُ في الكَلامِ، وتَقْيِيدُهُ الثَّقِيلَةَ لَيْسَ بِجَيِّدٍ بَلِ الصَّوابُ النُّونُ المُؤَكَّدَةُ سَواءٌ كانَتْ ثَقِيلَةً أمْ خَفِيفَةً، وكَأنَّهُ نَظَرَ إلى مَوارِدِها في القُرْآنِ وكَوْنِها لَمْ تَجِئْ فِيها بَعْدَ (إمّا) إلّا الثَّقِيلَةُ.
وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ: (يُنَسِّيَنَّكَ) مُشَدَّدًا عَدّاهُ بِالتَّضْعِيفِ وعَدّاهُ الجُمْهُورُ بِالهَمْزَةِ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ، وقَدْ ذَكَرَ القِراءَتَيْنِ: إلّا أنَّ التَّشْدِيدَ أكْثَرُ مُبالَغَةً. انْتَهى. ولَيْسَ كَما ذَكَرَ، لا فَرْقَ بَيْنَ تَضْعِيفِ التَّعْدِيَةِ والهَمْزَةِ. ومَفْعُولُ ﴿يُنْسِيَنَّكَ﴾ الثّانِي مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: وإمّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ نَهْيَنا إيّاكَ عَنِ القُعُودِ مَعَهم. والذِّكْرى مَصْدَرُ ذَكَرَ، جاءَ عَلى فُعْلى وألِفُهُ لِلتَّأْنِيثِ، ولَمْ يَجِئْ مَصْدَرٌ عَلى فُعْلى غَيْرُهُ.
﴿وما عَلى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِن حِسابِهِمْ مِن شَيْءٍ﴾، ﴿الَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ هُمُ المُؤْمِنُونَ، والضَّمِيرُ في ﴿حِسابِهِمْ﴾ عائِدٌ عَلى المُسْتَهْزِئِينَ الخائِضِينَ في الآياتِ. ورُوِيَ أنَّ المُؤْمِنِينَ قالُوا لَمّا نَزَلَتْ ﴿فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ﴾ [النساء: ١٤٠]: لا يُمْكِنُنا طَوافٌ ولا عِبادَةٌ في الحَرَمِ، فَنَزَلَتْ ﴿وما عَلى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِن حِسابِهِمْ مِن شَيْءٍ﴾، فَأُبِيحَ لَهم قَدْرُ ما يُحْتاجُ إلَيْهِ مِنَ التَّصَرُّفِ بَيْنَهم في العِبادَةِ ونَحْوِها، والظّاهِرُ أنَّ حُكْمَ الرَّسُولِ مُوافِقٌ لِحُكْمِ غَيْرِهِ لِانْدِراجِهِ في قَوْلِهِ: ﴿وما عَلى الَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾، أُمِرَ هو بِالإعْراضِ عَنْهم حَتّى إنْ عَرَضَ نِسْيانٌ وذَكَرَ فَلا تَقْعُدْ مَعَهم. وقِيلَ: لِلْمُتَّقِينَ وهو رَأْسُهم أيْ: ما عَلَيْكم مِن حِسابِهِمْ مِن شَيْءٍ.
﴿ولَكِنْ ذِكْرى﴾ أيْ: ولَكِنْ عَلَيْكم أنْ تُذَكِّرُوهم ذِكْرى إذا سَمِعْتُمُوهم يَخُوضُونَ بِأنْ تَقُومُوا عَنْهم وتُظْهِرُوا كَراهَةَ فِعْلِهِمْ وتَعِظُوهم.
Page 135
6:60
وَهُوَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبۡعَثُكُمۡ فِيهِ لِيُقۡضَىٰٓ أَجَلٞ مُّسَمّٗىۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٦٠
And it is He who takes your souls by night1 and knows what you have committed by day. Then He revives you therein [i.e., by day] that a specified term2 may be fulfilled. Then to Him will be your return; then He will inform you about what you used to do.
6:61
وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۖ وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمۡ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ تَوَفَّتۡهُ رُسُلُنَا وَهُمۡ لَا يُفَرِّطُونَ ٦١
And He is the subjugator over His servants, and He sends over you guardian-angels until, when death comes to one of you, Our messengers [i.e., angels of death] take him, and they do not fail [in their duties].
6:62
ثُمَّ رُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۚ أَلَا لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَهُوَ أَسۡرَعُ ٱلۡحَٰسِبِينَ ٦٢
Then they [i.e., His servants] are returned to Allāh, their true Lord. Unquestionably, His is the judgement, and He is the swiftest of accountants.
6:63
قُلۡ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةٗ لَّئِنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ٦٣
Say, "Who rescues you from the darknesses of the land and sea [when] you call upon Him imploring [aloud] and privately, 'If He should save us from this [crisis], we will surely be among the thankful.'"
6:64
قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ ثُمَّ أَنتُمۡ تُشۡرِكُونَ ٦٤
Say, "It is Allāh who saves you from it and from every distress; then you [still] associate others with Him."
6:65
قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ ٦٥
Say, "He is the [one] Able to send upon you affliction from above you or from beneath your feet or to confuse you [so you become] sects1 and make you taste the violence of one another." Look how We diversify the signs that they might understand.
1 translator’s note
- Following your own inclinations rather than the truth, biased and hostile toward each other. ↩
6:66
وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوۡمُكَ وَهُوَ ٱلۡحَقُّۚ قُل لَّسۡتُ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ ٦٦
But your people have denied it while it is the truth. Say, "I am not over you a manager [i.e., authority]."
6:67
لِّكُلِّ نَبَإٖ مُّسۡتَقَرّٞۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٦٧
For every news [i.e., happening] is a finality;1 and you are going to know.
1 translator’s note
- Other shades of meaning include "a permanence," "a realization" and "a time of stability." ↩
6:68
وَإِذَا رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ ٱلذِّكۡرَىٰ مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٦٨
And when you see those who engage in [offensive] discourse1 concerning Our verses, then turn away from them until they enter into another conversation. And if Satan should cause you to forget, then do not remain after the reminder with the wrongdoing people.
1 translator’s note
- i.e., denials or mockery. ↩