Al-An'am 6:69
The Cattle · Juz 7 · Page 136
وَمَا عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَلَٰكِن ذِكۡرَىٰ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ٦٩
And those who fear Allāh are not held accountable for them [i.e., the disbelievers] at all, but [only for] a reminder - that perhaps they will fear Him.
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 6:66–69
﴿وكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وهو الحَقُّ﴾ قالَ السُّدِّيُّ: (بِهِ) عائِدٌ عَلى القُرْآنِ الَّذِي فِيهِ جاءَ تَصْرِيفُ الآياتِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: (بِهِ) راجِعٌ إلى العَذابِ وهو الحَقُّ أيْ لا بُدَّ أنْ يَنْزِلَ بِهِمْ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: ويُحْتَمَلُ أنْ يَعُودَ عَلى الوَعِيدِ الَّذِي تَضَمَّنَتْهُ الآيَةُ ونَحا إلَيْهِ الطَّبَرِيُّ. وقِيلَ: يَعُودُ عَلى النَّبِيِّ ﷺ (p-١٥٢)وهَذا لِقُرْبِ مُخاطَبَتِهِ بَعْدَ ذَلِكَ بِالكافِ. انْتَهى. وقَرَأ ابْنُ أبِي عَبْلَةَ: (وكَذَّبَتْ بِهِ قَوْمُكُ) بِالتّاءِ، كَما قالَ: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ [الشعراء: ١٠٥]، والظّاهِرُ أنَّ قَوْلَهُ: ﴿وهُوَ الحَقُّ﴾ جُمْلَةُ اسْتِئْنافٍ لا حالٌ.
﴿قُلْ لَسْتُ عَلَيْكم بِوَكِيلٍ﴾ أيْ لَسْتُ بِقائِمٍ عَلَيْكم لِإكْراهِكم عَلى التَّوْحِيدِ. وقِيلَ: ﴿بِوَكِيلٍ﴾ بِمُسَلَّطٍ، وقِيلَ: لا أقْدِرُ عَلى مَنعِكم مِنَ التَّكْذِيبِ إجْبارًا إنَّما أنا مُنْذِرٌ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وهَذا كانَ قَبْلَ نُزُولِ الجِهادِ والأمْرِ بِالقِتالِ ثُمَّ نُسِخَ. وقِيلَ: لا نَسْخَ في هَذا إذْ هو خَبَرٌ. والنَّسْخُ فِيهِ مُتَوَجِّهٌ لِأنَّ اللّازِمَ مِنَ اللَّفْظِ: لَسْتُ الآنَ. ولَيْسَ فِيهِ أنَّهُ لا يَكُونُ في المُسْتَقْبَلِ.
﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ﴾ أيْ لِكُلِّ أجَلٍ شَيْءٌ يُنَبِّئُ بِهِ، يَعْنِي مِن إنْبائِهِ بِأنَّهم يُعَذَّبُونَ، وإيعادِهِمْ بِهِ وقْتَ اسْتِقْرارٍ وحُصُولٍ لا بُدَّ مِنهُ. وقِيلَ: لِكُلِّ عَمَلٍ جَزاءٌ ولَيْسَ هَذا بِالظّاهِرِ. وقالَ السُّدِّيُّ: اسْتَقَرَّ نَبَأُ القُرْآنِ بِما كانَ يَعِدُهم مِنَ العَذابِ يَوْمَ بَدْرٍ. وقالَ مُقاتِلٌ: مِنهُ في الدُّنْيا يَوْمَ بَدْرٍ، وفي الآخِرَةِ جَهَنَّمُ.
﴿وسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ مُبالَغَةٌ في التَّهْدِيدِ والوَعِيدِ فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَهْدِيدًا بِعَذابِ الآخِرَةِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَهْدِيدًا بِالحَرْبِ وأخْذِهِمْ بِالإيمانِ عَلى سَبِيلِ القَهْرِ والِاسْتِيلاءِ.
﴿وإذا رَأيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ في آياتِنا فَأعْرِضْ عَنْهم حَتّى يَخُوضُوا في حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ هَذا خِطابٌ لِلرَّسُولِ ﷺ ويَدْخُلُ فِيهِ المُؤْمِنُونَ لِأنَّ عِلَّةَ النَّهْيِ وهو سَماعُ الخَوْضِ في آياتِ اللَّهِ يَشْمَلُهُ وإيّاهم. وقِيلَ: هو خاصٌّ بِهِ وحْدَهُ لِأنَّ قِيامَهُ عَنْهم كانَ يَشُقُّ عَلَيْهِ وفِراقَهُ عَلى مُغاضِبِهِ، والمُؤْمِنُونَ عِنْدَهم لَيْسُوا كَهو. وقِيلَ: خِطابٌ لِلسّامِعِ والَّذِينَ يَخُوضُونَ: المُشْرِكُونَ أوِ اليَهُودُ أوْ أصْحابُ الأهْواءِ، ثَلاثَةُ أقْوالٍ.
و(رَأيْتَ) هُنا بَصَرِيَّةٌ ولِذَلِكَ تَعَدَّتْ إلى واحِدٍ ولا بُدَّ مِن تَقْدِيرِ حالٍ مَحْذُوفَةٍ أيْ: وإذا رَأيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ في آياتِنا وهم خائِضُونَ فِيها، أيْ: وإذا رَأيْتَهم مُلْتَبِسِينَ بِهَذِهِ الحالَةِ. وقِيلَ: (رَأيْتَ) عِلْمِيَّةٌ لِأنَّ الخَوْضَ في الآياتِ لَيْسَ مِمّا يُدْرَكُ بِحاسَّةِ البَصَرِ، وهَذا فِيهِ بُعْدٌ لِأنَّهُ يَلْزَمُ مِن ذَلِكَ حَذْفُ المَفْعُولِ الثّانِي مِن بابِ عَلِمْتُ فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ: وإذا رَأيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ في آياتِنا خائِضِينَ فِيها، وحَذْفُهُ اقْتِصارًا لا يَجُوزُ، وحَذْفُهُ اخْتِصارًا عَزِيزٌ جِدًّا، حَتّى أنَّ بَعْضَ النَّحْوِيِّينَ مَنَعَهُ، والخَوْضُ في الآياتِ كِنايَةٌ عَنْ الِاسْتِهْزاءِ بِها والطَّعْنِ فِيها. وكانَتْ قُرَيْشٌ في أنْدِيَتِها تَفْعَلُ ذَلِكَ، ﴿فَأعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ أيْ: لا تُجالِسْهم وقُمْ عَنْهم، ولَيْسَ إعْراضًا بِالقَلْبِ وحْدَهُ، بَيَّنَهُ ﴿وقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكم في الكِتابِ أنْ إذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها ويُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهم حَتّى يَخُوضُوا في حَدِيثٍ غَيْرِهِ إنَّكم إذًا مِثْلُهُمْ﴾ [النساء: ١٤٠]، وقَدْ تَقَدَّمَ مِن قَوْلِ المُفَسِّرِينَ في هَذِهِ الآيَةِ أنَّ قَوْلَهُ: ﴿وقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكم في الكِتابِ﴾ [النساء: ١٤٠] أنَّ الَّذِي نَزَلَ في الكِتابِ هو قَوْلُهُ: ﴿وإذا رَأيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ﴾ الآيَةَ و﴿حَتّى يَخُوضُوا﴾، غايَةٌ لِلْإعْراضِ عَنْهم أيْ: فَلا بَأْسَ أنْ تُجالِسَهم، والضَّمِيرُ في (غَيْرِهِ) قالَ الحَوْفِيُّ: عائِدٌ إلى الخَوْضِ، كَما قالَ الشّاعِرُ:
؎إذا نُهِيَ السَّفِيهُ جَرى إلَيْهِ وخالَفَ والسَّفِيهُ إلى خِلافِ
أيْ جَرى إلى السَّفَهِ. وقالَ أبُو البَقاءِ: إنَّما ذَكَرَ الهاءَ لِأنَّهُ أعادَها عَلى مَعْنى الآياتِ ولِأنَّها حَدِيثٌ، وقَوْلُ: ﴿وإمّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ القَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ أيْ: إنْ شَغَلَكَ (p-١٥٣)بِوَسْوَسَتِهِ حَتّى تَنْسى النَّهْيَ عَنْ مُجالَسَتِهِمْ فَلا تَقْعُدْ مَعَهم بَعْدَ الذِّكْرى، أيْ ذِكْرِكَ النَّهْيَ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ويَجُوزُ أنْ يُرادَ: وإنْ كانَ الشَّيْطانُ يُنْسِيكَ قَبْلَ النَّهْيِ قُبْحَ مُجالَسَةِ المُسْتَهْزِئِينَ؛ لِأنَّها مِمّا تُنْكِرُهُ العُقُولُ، فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى، أيْ: بَعْدَ أنْ ذَكَّرْناكَ قُبْحَها ونَبَّهْناكَ عَلَيْهِ، مَعَهم. انْتَهى. وهو خِلافُ ظاهِرِ الشَّرْطِ لِأنَّهُ قَدْ نُهِيَ عَنِ القُعُودِ مَعَهم قَبْلُ، ثُمَّ عُطِفَ عَلى الشَّرْطِ السّابِقِ هَذا الشَّرْطُ فَكُلُّهُ مُسْتَقْبَلٌ، وما أحْسَنَ مَجِيءَ الشَّرْطِ الأوَّلِ بِـ (إذا) الَّتِي هي لِلْمُحَقَّقِ لِأنَّ كَوْنَهم يَخُوضُونَ في الآياتِ مُحَقَّقٌ، ومَجِيءُ الشَّرْطِ الثّانِي بِـ (إنْ) لِأنَّ (إنْ) لِغَيْرِ المُحَقَّقِ، وجاءَ ﴿مَعَ القَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ تَنْبِيهًا عَلى عِلَّةِ الخَوْضِ في الآياتِ والطَّعْنِ فِيها، وأنَّ سَبَبَ ذَلِكَ ظُلْمُهم وهو مُجاوَزَةُ الحَدِّ ووَضْعُ الأشْياءِ غَيْرَ مَواضِعِها. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: و(إمّا) شَرْطٌ ويَلْزَمُها النُّونُ الثَّقِيلَةُ في الأغْلَبِ، وقَدْ لا تَلْزَمُ كَما قالَ الشّاعِرُ:
؎إمّا يُصِبْكَ عَدُوٌّ في مُناوَأةٍ
إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الأمْثِلَةِ. انْتَهى. وهَذِهِ المَسْألَةُ فِيها خِلافٌ. ذَهَبَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ إلى أنَّها إذا زِيدَتْ بَعْدَ (إنْ) (ما) لَزِمَتْ نُونُ التَّوْكِيدِ ولا يَجُوزُ حَذْفُها إلّا ضَرُورَةً، وذَهَبَ بَعْضُهم إلى أنَّها لا تَلْزَمُ وأنَّهُ يَجُوزُ في الكَلامِ، وتَقْيِيدُهُ الثَّقِيلَةَ لَيْسَ بِجَيِّدٍ بَلِ الصَّوابُ النُّونُ المُؤَكَّدَةُ سَواءٌ كانَتْ ثَقِيلَةً أمْ خَفِيفَةً، وكَأنَّهُ نَظَرَ إلى مَوارِدِها في القُرْآنِ وكَوْنِها لَمْ تَجِئْ فِيها بَعْدَ (إمّا) إلّا الثَّقِيلَةُ.
وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ: (يُنَسِّيَنَّكَ) مُشَدَّدًا عَدّاهُ بِالتَّضْعِيفِ وعَدّاهُ الجُمْهُورُ بِالهَمْزَةِ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ، وقَدْ ذَكَرَ القِراءَتَيْنِ: إلّا أنَّ التَّشْدِيدَ أكْثَرُ مُبالَغَةً. انْتَهى. ولَيْسَ كَما ذَكَرَ، لا فَرْقَ بَيْنَ تَضْعِيفِ التَّعْدِيَةِ والهَمْزَةِ. ومَفْعُولُ ﴿يُنْسِيَنَّكَ﴾ الثّانِي مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: وإمّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ نَهْيَنا إيّاكَ عَنِ القُعُودِ مَعَهم. والذِّكْرى مَصْدَرُ ذَكَرَ، جاءَ عَلى فُعْلى وألِفُهُ لِلتَّأْنِيثِ، ولَمْ يَجِئْ مَصْدَرٌ عَلى فُعْلى غَيْرُهُ.
﴿وما عَلى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِن حِسابِهِمْ مِن شَيْءٍ﴾، ﴿الَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ هُمُ المُؤْمِنُونَ، والضَّمِيرُ في ﴿حِسابِهِمْ﴾ عائِدٌ عَلى المُسْتَهْزِئِينَ الخائِضِينَ في الآياتِ. ورُوِيَ أنَّ المُؤْمِنِينَ قالُوا لَمّا نَزَلَتْ ﴿فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ﴾ [النساء: ١٤٠]: لا يُمْكِنُنا طَوافٌ ولا عِبادَةٌ في الحَرَمِ، فَنَزَلَتْ ﴿وما عَلى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِن حِسابِهِمْ مِن شَيْءٍ﴾، فَأُبِيحَ لَهم قَدْرُ ما يُحْتاجُ إلَيْهِ مِنَ التَّصَرُّفِ بَيْنَهم في العِبادَةِ ونَحْوِها، والظّاهِرُ أنَّ حُكْمَ الرَّسُولِ مُوافِقٌ لِحُكْمِ غَيْرِهِ لِانْدِراجِهِ في قَوْلِهِ: ﴿وما عَلى الَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾، أُمِرَ هو بِالإعْراضِ عَنْهم حَتّى إنْ عَرَضَ نِسْيانٌ وذَكَرَ فَلا تَقْعُدْ مَعَهم. وقِيلَ: لِلْمُتَّقِينَ وهو رَأْسُهم أيْ: ما عَلَيْكم مِن حِسابِهِمْ مِن شَيْءٍ.
﴿ولَكِنْ ذِكْرى﴾ أيْ: ولَكِنْ عَلَيْكم أنْ تُذَكِّرُوهم ذِكْرى إذا سَمِعْتُمُوهم يَخُوضُونَ بِأنْ تَقُومُوا عَنْهم وتُظْهِرُوا كَراهَةَ فِعْلِهِمْ وتَعِظُوهم.
Page 136
6:69
وَمَا عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَلَٰكِن ذِكۡرَىٰ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ٦٩
And those who fear Allāh are not held accountable for them [i.e., the disbelievers] at all, but [only for] a reminder - that perhaps they will fear Him.
6:70
وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ٧٠
And leave those who take their religion as amusement and diversion and whom the worldly life has deluded. But remind with it [i.e., the Qur’ān], lest a soul be given up to destruction for what it earned; it will have other than Allāh no protector and no intercessor. And if it should offer every compensation, it would not be taken from it [i.e., that soul]. Those are the ones who are given to destruction for what they have earned. For them will be a drink of scalding water and a painful punishment because they used to disbelieve.
6:71
قُلۡ أَنَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِي ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِي ٱلۡأَرۡضِ حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٧١
Say, "Shall we invoke1 instead of Allāh that which neither benefits us nor harms us and be turned back on our heels after Allāh has guided us? [We would then be] like one whom the devils enticed [to wander] upon the earth confused, [while] he has companions inviting him to guidance, [calling], 'Come to us.'"2 Say, "Indeed, the guidance of Allāh is the [only] guidance; and we have been commanded to submit to the Lord of the worlds.
6:72
وَأَنۡ أَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُۚ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٧٢
And to establish prayer and fear Him." And it is He to whom you will be gathered.
6:73
وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ وَيَوۡمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُۚ قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّۚ وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ٧٣
And it is He who created the heavens and earth in truth. And the day [i.e., whenever] He says, "Be," and it is, His word is the truth.1 And His is the dominion [on] the Day the Horn is blown. [He is] Knower of the unseen2 and the witnessed;3 and He is the Wise, the Aware.
3 translator’s notes
When interpreted as the "Day" (of resurrection), the sentence would read: "And the Day He says, 'Be,' and it is, His word will be the truth."
[320] That which is absent, invisible, or beyond the perception of the senses or of the mind and therefore is unknown to man, except for what Allāh chooses to reveal.
[321] What is present, visible and known to man. The knowledge of Allāh (subḥānahu wa taʿālā) includes the reality of all things and all occurrences, no matter how they might appear to human beings.
↩- ↩
- ↩