Al-An'amJuz 7 · Page 136

Al-An'am 6:72

The Cattle · Juz 7 · Page 136

وَأَنۡ أَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُۚ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٧٢

And to establish prayer and fear Him." And it is He to whom you will be gathered.

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 6:71–82

﴿قُلْ أنَدْعُو﴾: نعبد، ﴿مِن دُونِ اللهِ ما لا يَنْفَعُنا ولا يَضُرُّنا﴾: لا يملك نفعًا ولا ضرًّا، ﴿ونُرَدُّ عَلى أعْقابِنا﴾: نرجع إلى الشرك، ﴿بَعْدَ إذْ هَدانا اللهُ كالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ﴾: كالذي ذهبت به الغيلان مردة الجن، وأضلته، و ﴿كالذي﴾ حال من ضمير ﴿نرد﴾ أي: ننكص مشبهين من أضلته الغيلان ﴿فِي الأرْضِ﴾: في المهمه [[أي: البادية.]] ﴿حَيْرانَ﴾: متحيرًا، ﴿لَه﴾: لهذا المستهوى، ﴿أصحابٌ﴾: رفقاء، والجملة ﴿كحيران﴾، ﴿يَدْعُونَهُ إلى الهُدى﴾: إلى الطريق المستقيم، ﴿ائْتِنا﴾ أي: قائلين إيتنا، فلا يلتفت إليهم، ويصير مع الغول حتى يلقيه إلى الهلكة، ﴿قُلْ إنَّ هُدى اللهِ هو الهُدى﴾: فما عداه ضلال وهلكة، ﴿وأُمِرنا﴾: عطف على ﴿إن هدى الله﴾، ﴿لِنُسْلِمَ لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ أي: بأن نُسْلِمَ، ونخلص له العبادة أو اللام للتعليل أي: أمرنا بذلك لنسلم ﴿وأنْ أقِيمُوا الصَّلاةَ واتَّقُوهُ﴾، عطف على لنسلم، ﴿وهُوَ الذِي إلَيْهِ تُحْشَرُون﴾.

﴿وهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ بِالحَقِّ﴾: بالعدل والحكمة، ﴿ويَوْمَ يَقُولُ كُن فيَكُون﴾، عطف على السماوات فذكر بدء الخلق وإعادته أو على مفعول اتقوه أو بتقدير واذكر، والمراد يوم القيامة فإن الأمر فيه غير تدريجي، ﴿قَوْلُهُ الحَقُّ﴾ أي: الصدق الواقع لا محالة مبتدأ وخبرًا أو ﴿قوله﴾ مبتدأ و ﴿الحق﴾ صفته ”ويوم يقول“ خبره أى: قضاؤه الحكمة والصواب حين يقول للشيء كن فيكون ذلك الشيء يعني ما ظهر من مكوناته شيء إلا عن حكمة وصواب، فلا يكون المراد من يوم يقول يوم القيامة، ﴿ولَهُ المُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ في الصُّورِ﴾ إما ظرف لقوله: ”له الملك“ كقوله: ”لِمَنِ المُلْكُ اليَوْمَ لله الواحِدِ القَهّارِ“ [غافر: ١٦] وإما بدل من ”يقول“ والصور القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل، وقيل: جمع صورة أي ينفخ فيها فتحيا، ﴿عالِمُ الغَيْبِ والشَّهادَةِ﴾ أي: هو عالم الغيب، ﴿وهُوَ الحَكِيمُ الخَبِيرُ وإذْ قالَ إبْراهِيمُ لأبِيهِ آزَرَ﴾، عطف بيان لأبيه والأصح أنه اسم أبيه وله اسمان ﴿آزر﴾ و ﴿تارخ﴾ أو أحدهما لقبه، ﴿أتَتَّخِذُ أصْنامًا آلِهَةً﴾: دون الله، ﴿إنِّي أراكَ وقَوْمَكَ في ضَلالٍ﴾: عن الحق، ﴿مُبِينٍ وكَذَلِكَ نُرِي إبْراهِيمَ﴾ أي: مثل هذا التبصير نبصره، وهو حكاية حال ماضية، ﴿مَلَكُوتَ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ أي: ملكها والتاء زائدة للمبالغة، ﴿ولِيَكُونَ مِنَ المُوقِنِينَ﴾ أي: ليستدل، وليكون، أو وفعلنا ذلك ليكون، ﴿فَلَمّا جَنَّ عَلَيْهِ الليْلُ﴾: ستره بظلامه، وهذا تفصيل لإراءته، ﴿رَأى كَوْكَبًا﴾: هو الزهرة أو المشترى، ﴿قالَ هَذا ربي﴾، قول من ينصف خصمه مع علمه أنه مبطل، ثم يكر عليه فيبطله بالحجة وهذا النوع أدعى إلى القبول فإن قومه يعبدون الكواكب، وهذا هو الأصح، أو قال ذلك على وجه النظر والاستدلال في أول بلوغه [[الصواب أن الخليل - عليه السلام - كان مناظرًا ولم يكن ناظرًا. والله أعلم.]]، بل قبله فقد نقل أنه في السرب سبع سنين أو أكثر لخوف والديه من نمرود لأنه يقتل الصبيان، فإنه قد أخبر بمولود ذهاب ملكه على يديه، وهو ما رأى في السرب لا سماء ولا أرضًا فلما خرج ورأى كوكبًا قال هذا ربي، ﴿فَلَمّا أفَلَ﴾: غاب، ﴿قالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ﴾: عبادة شيء يتغير عن حال إلى حال فعرفهم جهلهم، ﴿فَلَمّا رَأى القَمَرَ بازِغًا﴾: طالعًا، ﴿قالَ هَذا رَبِّي فَلَمّا أفَلَ قالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأكُونَنَّ مِنَ القَوْمِ الضّالِّينَ فَلَمّا رَأى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هَذا﴾ أي: الشيء الطالع صان ما سماه ربا عن وصمة التأنيث، ﴿رَبِّي هَذا أكْبَرُ﴾ جرمًا، وإضاءة، فأليق بالربوبية، ﴿فَلَمّا أفَلَتْ﴾: وظهر حدوثه، وأنه مسخر، ﴿قالَ يا قَوْمِ إنِّي بَرِيءٌ مِمّا تُشْرِكُونَ﴾: من الأجرام المفتقرة إلى محدث يحدثها، ثم توجه إلى موجدها الذي دلت هذه الممكنات عليه وقال: ﴿إنِّي وجَّهْتُ وجْهِيَ﴾: أخلصت ديني وأفردت عبادتي، ﴿لِلذِي فَطَرَ السَّماواتِ والأرْض﴾: ابتدعهما على غير مثال سبق، ﴿حَنيفًا﴾: حال كوني مائلًا عن الشرك إلى التوحيد، ﴿وما أنا مِنَ المُشْرِكِينَ﴾: لله، ﴿وحاجَّهُ قَوْمُهُ﴾ جادلوه في التوحيد، ﴿قالَ أتُحاجُّونِّي في اللهِ﴾: في وحدانيته، ﴿وقَدْ هَدانِ﴾: إلى التوحيد، وأنا على بينة منه، ﴿ولا أخافُ ما تُشْرِكُون بِهِ﴾ أي: معبوداتكم فإنها لا تملكَ ضَرًّا ولا نفعًا وهم يخوفونه منها، ﴿إلّا أنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئًا﴾، استثناء منقطع، أي: لكن أخاف مشيئة الله، أو متصل تقديره لا أخاف معبوداتكم في وقت قط إلا وقت مشيئة ربي شيئًا من مكروه يصيبني من جهتها مثل أن يرحمني بكوكب أو يجعلها قادرة على مضرتي، ﴿وسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أفَلا تَتَذَكَّرُونَ﴾: فتعتبروا أن ما قلت لكم حق فتتركوا عبادتها، ﴿وكَيْفَ أخافُ ما أشْرَكْتُمْ﴾ وهو لا يملك ضرًا، ﴿ولا تَخافُونَ أنَّكم أشْرَكْتُمْ بِاللهِ﴾: الذي هو حقيق بأن يخاف منه، لأنكم أشركتم المصنوع بالصانع، وسويتم بين العاجز والقادر، ﴿ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكم سُلْطانًا﴾: شيئًا لم ينزل بإشراك ذلك الشيء حجة من كتاب وغيره، ﴿فَأيُّ الفَرِيقَيْنِ﴾: من الموحدين والمشركين، ﴿أحَقُّ بِالأمْنِ إنْ كنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: إن لم يكن لكم جهل، ﴿الَّذِينَ آمَنُوا ولَمْ يَلْبِسُوا إيمانَهم بِظُلْمٍ﴾: لم يخلطوه بشرك، ﴿أُولَئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وهم مُهْتَدُونَ﴾: وقد صح أنها لما نزلت قد شق على الصحابة، وقالوا: أينا لم يظلم نفسه؟ فقال - عليه الصلاة والسلام -: ”ليس كما تظنون ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح:“ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللهِ إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ”[لقمان: ٣٠]“ إنما هو الشرك "، وقد فسره السلف بذلك، والمراد من الخلط النفاق، أو المراد من الإيمان مجرد تصديقه وشركه عدم توحيده، أو المراد الثبات على الإيمان وكثير من الناس يزعمون إيمانهم وهم عنه بمراحل لفساد عقيدتهم بصفة من صفات الله.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 136

Al-An'amJuz 7 · Page 136

6:69

وَمَا عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَلَٰكِن ذِكۡرَىٰ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ٦٩

And those who fear Allāh are not held accountable for them [i.e., the disbelievers] at all, but [only for] a reminder - that perhaps they will fear Him.

6:70

وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ٧٠

And leave those who take their religion as amusement and diversion and whom the worldly life has deluded. But remind with it [i.e., the Qur’ān], lest a soul be given up to destruction for what it earned; it will have other than Allāh no protector and no intercessor. And if it should offer every compensation, it would not be taken from it [i.e., that soul]. Those are the ones who are given to destruction for what they have earned. For them will be a drink of scalding water and a painful punishment because they used to disbelieve.

6:71

قُلۡ أَنَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِي ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِي ٱلۡأَرۡضِ حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٧١

Say, "Shall we invoke1 instead of Allāh that which neither benefits us nor harms us and be turned back on our heels after Allāh has guided us? [We would then be] like one whom the devils enticed [to wander] upon the earth confused, [while] he has companions inviting him to guidance, [calling], 'Come to us.'"2 Say, "Indeed, the guidance of Allāh is the [only] guidance; and we have been commanded to submit to the Lord of the worlds.

2 translator’s notes
  1. i.e., worship.

    [318] The example given is of one who has lost his way and is further confused by the evil ones who tempt him to follow various directions, all leading to destruction. Although his sincere friends call him back to the right path, he ignores them.

    ↩
  2. ↩

6:72

وَأَنۡ أَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُۚ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٧٢

And to establish prayer and fear Him." And it is He to whom you will be gathered.

6:73

وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ وَيَوۡمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُۚ قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّۚ وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ٧٣

And it is He who created the heavens and earth in truth. And the day [i.e., whenever] He says, "Be," and it is, His word is the truth.1 And His is the dominion [on] the Day the Horn is blown. [He is] Knower of the unseen2 and the witnessed;3 and He is the Wise, the Aware.

3 translator’s notes
  1. When interpreted as the "Day" (of resurrection), the sentence would read: "And the Day He says, 'Be,' and it is, His word will be the truth."

    [320] That which is absent, invisible, or beyond the perception of the senses or of the mind and therefore is unknown to man, except for what Allāh chooses to reveal.

    [321] What is present, visible and known to man. The knowledge of Allāh (subḥānahu wa taʿālā) includes the reality of all things and all occurrences, no matter how they might appear to human beings.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩
Al-IjiTafsir · 6:72

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском