Al-An'am 6:99
The Cattle · Juz 7 · Page 140
وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرٗا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبّٗا مُّتَرَاكِبٗا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٩٩
And it is He who sends down rain from the sky, and We produce thereby the growth of all things. We produce from it greenery from which We produce grains arranged in layers. And from the palm trees - of its emerging fruit are clusters hanging low. And [We produce] gardens of grapevines and olives and pomegranates, similar yet varied. Look at [each of] its fruit when it yields and [at] its ripening. Indeed in that are signs for a people who believe.
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 6:99
﴿وَهُوَ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰ﴾ - تفسير
٢٥٧٣١- قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن صُنعِه؛ لِيُعْرَف توحيدُه، فقال: ﴿وهو الذي أنزل من السماء ماء﴾، يعني: المطر[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨٠.]]. (ز)
﴿فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَیۡءࣲ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرࣰا﴾ - تفسير
٢٥٧٣٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأخرجنا به﴾ يعني: بالمطر ﴿نبات كل شيء﴾ يعني: الثمار، والحبوب، وألوان النبات، ﴿فأخرجنا منه خضرا﴾ يعني: أول النبات[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨١.]]. (ز)
﴿فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَیۡءࣲ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرࣰا﴾ - آثار متعلقة بالآية
٢٥٧٣٣- عن سيار، قال: كان خالد بن يزيد عند عبد الملك بن مروان، فذكروا الماء، فقال خالد بن يزيد: منه من السماء، ومنه ما يسقيه الغيم من البحر فَيُعْذِبُهُ[[يُعْذبه: يجعله عَذْبًا. اللسان (عذب).]] الرعد والبرق، فأمّا ما كان من البحر فلا يكون له نبات، وأمّا النبات فمِمّا كان من السماء[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٨.]]. (ز)
﴿نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبࣰّا مُّتَرَاكِبࣰا﴾ - تفسير
٢٥٧٣٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿نخرج منه حبا متراكبا﴾، قال: فهذا السُّنبُلُ[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٤٥، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/١٥٧)
٢٥٧٣٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿نخرج منه﴾ يعني: من الماء ﴿حبا متراكبا﴾ يعني: السُّنبُل، قد رَكِب بعضُه بعضًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨١.]]. (ز)
﴿وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانࣱ دَانِیَةࣱ﴾ - تفسير
٢٥٧٣٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿قنوان دانية﴾، قال: قِصارُ النخل اللّاصقةُ عُذوقُها بالأرض[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٤٦، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/١٥٨)
٢٥٧٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي- ﴿قنوان﴾: الكبائسُ[[الكبائس: جمع كِباسَة، وهو العِذْق التام بشَماريخه ورُطَبه. النهاية (كبس).]]، والدّانيةُ: المنصوبة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]٢٣٥٤. (٦/١٥٨)
٢٣٥٤ لم يذكر ابنُ جرير (٩/٤٤٦-٤٤٧) في معنى: ﴿دانية﴾ سوى القول بأنها القريبة المتهدِّلة.
وزاد ابنُ عطية (٣/٤٢٩) قولًا نقله ولم ينسبه، أنّ المعنى: «قريبة بعضها من بعض».
٢٥٧٣٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿قنوان دانية﴾، قال: تَهَدُّلُ العُذُوقِ من الطَّلْع[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٤٧، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٩.]]. (٦/١٥٨)
٢٥٧٣٩- عن البراء بن عازب -من طريق أبي إسحاق- ﴿قنوان دانية﴾، قال: قريبة[[أخرجه عبد الرزاق ١/٢١٥، وابن جرير ٩/٤٤٧، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/١٥٧)
٢٥٧٤٠- قال مجاهد بن جبر: ﴿دانية﴾: مُتَدَلِّيَة[[تفسير الثعلبي ٤/١٧٤، وتفسير البغوي ٣/١٧٢.]]. (ز)
٢٥٧٤١- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال في قوله: ﴿ومن النخل من طلعها قنوان دانية﴾: يعني: النخل القصار الملتزقة بالأرض، والقنوان: طَلْعُه[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٤٧، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٨.]]. (ز)
٢٥٧٤٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿قنوان﴾ قال: عُذُوقُ النخل، ﴿دانية﴾ قال: مُتَهَدِّلَة، يعني: مُتَدَلِّية[[أخرجه عبد الرزاق ١/٢١٥، وابن جرير ٩/٤٤٧، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/١٥٨)
٢٥٧٤٣- قال مقاتل بن سليمان: وأخرجنا بالماء من النخل؛ ﴿من طلعها﴾ يعني: من ثمرها ﴿قنوان﴾ يعني: قصار النخل ﴿دانية﴾ يعني: ملتصقة بالأرض تُجْنى باليد[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨١.]]. (ز)
﴿وَجَنَّـٰتࣲ مِّنۡ أَعۡنَابࣲ وَٱلزَّیۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ﴾ - قراءات
٢٥٧٤٤- عن سليمان الأعمش -من طريق حمزة- أنّه قرأ: (وجَنّاتٌ مِّنْ أعْنابٍ) بالرفع[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٤٨.
وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٤٥.]]. (ز)
﴿وَجَنَّـٰتࣲ مِّنۡ أَعۡنَابࣲ وَٱلزَّیۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ﴾ - تفسير الآية
٢٥٧٤٥- قال مقاتل بن سليمان: وأخرجنا بالماء جنات، يعني: البساتين. ثُمَّ نعت البساتين، فقال: ﴿من أعناب والزيتون والرمان..﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨١.]]. (ز)
﴿مُشۡتَبِهࣰا وَغَیۡرَ مُتَشَـٰبِهٍۗ﴾ - تفسير
٢٥٧٤٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق خالد بن قيس- في قوله: ﴿مشتبها وغير متشابه﴾، قال: متشابهًا ورَقُه، مختلِفًا ثمرُه[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٤٩، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/١٥٨)
٢٥٧٤٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿مشتبها﴾ ورقها في المنظر، يشبه ورق الزيتون، وورق الرمان، ثم قال: ﴿وغير متشابه﴾ في اللون، مختلف في الطَّعم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨١.]]. (ز)
٢٥٧٤٨- قال يحيى بن سلّام: يعني: وأخرجنا الزيتون والرمان ﴿مشتبها وغير متشابه﴾، أي: مشتبهًا في طعمه ولونه، وغير متشابه[[تفسير ابن أبي زمنين ٢/٨٨.]]. (ز)
﴿ٱنظُرُوۤا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦۤ إِذَاۤ أَثۡمَرَ وَیَنۡعِهِۦۤۚ﴾ - قراءات
٢٥٧٤٩- عن يحيى بن وثّاب -من طريق الأعمش- أنّه كان يقرأ: ‹إلى ثُمُرِهِ›. يقول: هو أصناف المال[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥٠.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: ﴿إلى ثَمَرِهِ﴾ بفتح الثاء والميم. انظر: النشر ٢/٢٦٠، والإتحاف ص٢٧٠. أمّا ﴿يَنْعِهِ﴾ المذكور في الأثر التالي فلا خلاف بين القراء فيه أنه بفتح الياء.]]٢٣٥٥. (ز)
٢٣٥٥ وجَّه ابنُ عطية (٣/٤٣٠) قول يحيى بن وثاب بقوله: «كأن المعنى: انظروا إلى الأموال التي تتحصل منه».
٢٥٧٥٠- عن عاصم ابن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿انْظُرُوا إلى ثَمَرِهِ﴾ بنصب الثاء والميم، ﴿ويَنْعِهِ﴾ بنصب الياء[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٦/١٥٩)
﴿ٱنظُرُوۤا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦۤ إِذَاۤ أَثۡمَرَ وَیَنۡعِهِۦۤۚ﴾ - تفسير الآية
٢٥٧٥١- عن مجاهد بن جبر -من طريق قيس بن سعد- قال: الثُّمُر: هو المال. والثَّمَر: ثمر النخل[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥٠.]]. (ز)
٢٥٧٥٢- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- في قوله: ﴿انظروا إلى ثمره إذا أثمر﴾، قال: رُطَبه، وعِنَبه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٩.]]. (٦/١٥٩)
٢٥٧٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿انظروا إلى ثمره إذا أثمر﴾ حين يبدو غضًّا أوَّلُه صِيصًا[[كذا في مطبوعة المصدر، والصِّيص: لغة فِي الشِّيص وهو الحَشَف مِنَ التَّمْرِ. لسان العرب (صيص، شيص).]] ﴿وينعه﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨١.]]. (ز)
﴿ٱنظُرُوۤا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦۤ إِذَاۤ أَثۡمَرَ وَیَنۡعِهِۦۤۚ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٢٥٧٥٤- عن محمد بن مِسْعَر، قال: فَرْضًا على الناس إذا أُخرِجت الثمار أن يَخرُجوا وينظُروا إليها، قال الله: ﴿انظروا إلى ثمره إذا أثمر﴾[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/١٥٩)
﴿وَیَنۡعِهِۦۤۚ﴾ - تفسير
٢٥٧٥٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿وينعه﴾، قال: نُضْجِه[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥١-٤٥٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/١٥٩)
٢٥٧٥٦- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿وينعه﴾. قال: نُضْجِه، وبلاغِه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ الشاعر وهو يقول: =
إذا ما مَشَتْ وسْطَ النساء تأوَّدَتْ كما اهْتَزَّ غُصْنٌ ناعِمَ النَّبْتِ يانِعُ [[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٦٩-.]]. (٦/١٦٠)
٢٥٧٥٧- عن البراء بن عازب -من طريق أبي إسحاق- ﴿وينعه﴾، قال: نُضْجه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٦٠. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.]]. (٦/١٥٩)
٢٥٧٥٨- عن عطاء الخراساني= (ز)
٢٥٧٥٩- وعبد الله بن أبي إسحاق البصري، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣٦٠.]]. (ز)
٢٥٧٦٠- عن الضحاك بن مُزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال في قوله: ﴿وينعه﴾: يعني: نُضْجه[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥٢.]]. (ز)
٢٥٧٦١- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وينعه﴾، قال: نُضْجه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢١٥، وابن جرير ٩/٤٥٢ وله أيضًا من طريق سعيد.]]. (ز)
٢٥٧٦٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وينعه﴾، يقول: ونُضْجه[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥٢.]]. (ز)
﴿إِنَّ فِی ذَ ٰلِكُمۡ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یُؤۡمِنُونَ ٩٩﴾ - تفسير
٢٥٧٦٣- قال الحسن البصري: ﴿إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون﴾، يقول: الذي أخرج من هذا الماء هذا النبات، وهذا الخضر، وهذه الجنات؛ قادرٌ على أن يُحْيِيَ الموتى[[تفسير ابن أبي زمنين ٢/٨٨.]]. (ز)
٢٥٧٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن في ذلكم﴾ يعني: إنّ في هذا الذي ذُكِر من صنعه وعجائبه ﴿لآيات﴾ لَعِبْرَة ﴿لقوم يؤمنون﴾ يعني: يُصَدِّقون بالتوحيد[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨١.]]. (ز)
Page 140
6:95
۞ إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٩٥
Indeed, Allāh is the cleaver of grain and date seeds.1 He brings the living out of the dead and brings the dead out of the living. That is Allāh; so how are you deluded?
1 translator’s note
- He (subḥānahu wa taʿālā) causes them to split and sprout. ↩
6:96
فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ سَكَنٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ٩٦
[He is] the cleaver of daybreak and has made the night for rest and the sun and moon for calculation.1 That is the determination of the Exalted in Might, the Knowing.
1 translator’s note
- Or "according to calculation," referring to their precise movement. ↩
6:97
وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٩٧
And it is He who placed for you the stars that you may be guided by them through the darknesses of the land and sea. We have detailed the signs for a people who know.
6:98
وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَفۡقَهُونَ ٩٨
And it is He who produced you from one soul and [gave you] a place of dwelling and of storage.1 We have detailed the signs for a people who understand.
1 translator’s note
- In the earth. See 77:25-26. ↩
6:99
وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرٗا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبّٗا مُّتَرَاكِبٗا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٩٩
And it is He who sends down rain from the sky, and We produce thereby the growth of all things. We produce from it greenery from which We produce grains arranged in layers. And from the palm trees - of its emerging fruit are clusters hanging low. And [We produce] gardens of grapevines and olives and pomegranates, similar yet varied. Look at [each of] its fruit when it yields and [at] its ripening. Indeed in that are signs for a people who believe.
6:100
وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ ١٠٠
But they have attributed to Allāh partners - the jinn, while He has created them - and have fabricated for Him sons and daughters without knowledge. Exalted is He and high above what they describe.
6:101
بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٞۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ١٠١
[He is] Originator of the heavens and the earth. How could He have a son when He does not have a companion [i.e., wife] and He created all things? And He is, of all things, Knowing.