Al-MumtahanahJuz 28 · Page 549

Al-Mumtahanah 60:1

She that is to be examined · Juz 28 · Page 549

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ١

O you who have believed, do not take My enemies and your enemies as allies,1 extending to them affection while they have disbelieved in what came to you of the truth, having driven out the Prophet and yourselves [only] because you believe in Allāh, your Lord. If you have come out for jihād [i.e., fighting or striving] in My cause and seeking means to My approval, [take them not as friends]. You confide to them affection [i.e., instruction], but I am most knowing of what you have concealed and what you have declared. And whoever does it among you has certainly strayed from the soundness of the way.

1 translator’s note
  1. i.e., close associates and friends. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 60:1

١ - سبب نزول الآية:روى الجماعة وأحمد – إلاّ ابن ماجه - عن عليّ قال: بعثني رسول الله ﷺ أنا والزّبير والمقداد بن الأسود، فقال: «انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة -أي: امرأة - معها كتاب فخذوه منها» فانطلقنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي من كتاب، فقلنا: لتخرجنّ الكتاب، أو لنلقينّ الثياب، قال: فأخرجته من عقاصها، فأتينا به رسول الله ﷺ فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين بمكّة، يخبرهم ببعض أمر رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «ما هذا يا حاطب؟» قال: لا تعجل عليّ، إني كنت ملصقاً في قريش، ولم أكن من أنفسهم، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم بمكّة، فأحببت إذ فاتني ذلك من النّسب فيهم، أن أتخذ فيهم يداً يحمون بها قرابتي، وما فعلت ذلك كفراً، ولا ارتدادا عن ديني، ولا رضاً بالكفر بعد الإسلام، فقال رسول الله ﷺ: «إنه صدقكم» فقال عمر: دعني أضرب عنقه، فقال رسول الله ﷺ: «إنه قد شهد بدراً، وما يدريك لعلّ الله اطّلع إلى أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم».وفيه نزلت:(يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوّي وعدوكم أولياء) الآية.﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ﴾ من المشركين والكفّار، الذين هم محاربون لله ولرسوله ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾ أي: أخلاّء وأصدقاء، أو: أعواناً وأنصاراً توادّونهم وتناصحونهم ﴿تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ﴾ أي: توصلون وتُرسلون إليهم أخبار النبي ﷺ، وقَصْدَهُ فتح مكّة، بسبب المودّة التي بينكم وبينهم.وكان النبي ﷺ قد عزم على فتح مكّة لما نقض أهلها العهد، وأمر المسلمين بالتجهيز لغزوهم، وقال: «اللهم عمّ عليهم خبرنا» فعمد حاطب فكتب إلى قريش كتاباً يخبرهم ببعض أمر رسول الله ﷺ، ولكنه اعتذر، وقبل الرسول ﷺ عُذره.﴿وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ﴾ أي: والحال أنهم قد كفروا بالله وبرسوله وبالقرآن الذي جاء به.والآية: نهيٌ أكيد عن موالاة الكفّار والمشركين بوجه من الوجوه، فقد نهى الله فيها المؤمنين عن موالاة أعدائه وأعدائهم. وهذا الحكم عام، فإن العبرة بعموم اللّفظ، لا بخصوص السّبب، كما تقرّر في الأصول.وقد ورد النهي عن موالاة الكفّار واتخاذهم بطانة ووليجة من دون المؤمنين في غير آية، كقوله تعالى:(لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء)المائدة(٥١) وقوله:(لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء)المائدة(٥٧)، وقوله:(لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين)آل عمران(٢٨).﴿يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ﴾ أيها المؤمنون، أي: ويخرجونكم أيضاً من مكّة كما أخرجوا الرسول ﴿أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ﴾ أي: لأجل إيمانكم بربّكم.أو: يخرجونكم لئلا تؤمنوا بالله ربكم، فهو- أي: ما أنتم عليه من الإيمان والتوحيد وإخلاص العبادة لله وحده - العلّة لإخراج الرسول والمؤمنين من مكة، وهو العلّة دائماً في كراهة الكفّار للمسلمين، كقوله:(وما نقموا منهم إلاّ أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد)البروج(٨) وقوله: (الذين أخرجوا من ديارهم بغير حقّ إلاّ أن يقولوا ربّنا الله)الحج(٤٠) فلم يكن لكم عندهم ذنب لإخراجكم، إلاّ إيمانكم بالله رب العالمين.والآية تهييج على عداوة المشركين والكفار وعدم موالاتهم.﴿إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ﴾ وجواب الشرط دلّ عليه ما قبله، أي: إن كنتم كذلك، فلا تتخذوا عدوّي وعدوّكم أولياء.أو: إن كان خروجكم للجهاد في سبيلي، وابتغاء رضواني، وإعلاء كلمتي، فاعملوا بمقتضى هذا القصد، من موالاة أوليائي، ومعاداة أعدائي.﴿تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ﴾ أي: تسرّون إليهم الأخبار، أي: توصلونها سرّا، بسبب ما بينكم وبينهم من المودّة ﴿وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ﴾.والمعنى: كيف تسرون المودّة للكافرين وتخفونها، وأنا العالم بالسرائر والضمائر والظواهر، وبما تخفون وما تعلنون ؟﴿وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ﴾ أي: إسرار خبر النبي ﷺ إليهم ﴿فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾ أي: أخطأ طريق الحق و الصواب و حاد عنه. أو: من يتخذهم منكم أولياء.والسّواء في الأصل: الوسط.

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 549

Al-MumtahanahJuz 28 · Page 549

سورة الممتحنة

Al-Mumtahanah

She that is to be examined · Medinan · 13 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

60:1

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ١

O you who have believed, do not take My enemies and your enemies as allies,1 extending to them affection while they have disbelieved in what came to you of the truth, having driven out the Prophet and yourselves [only] because you believe in Allāh, your Lord. If you have come out for jihād [i.e., fighting or striving] in My cause and seeking means to My approval, [take them not as friends]. You confide to them affection [i.e., instruction], but I am most knowing of what you have concealed and what you have declared. And whoever does it among you has certainly strayed from the soundness of the way.

1 translator’s note
  1. i.e., close associates and friends. ↩

60:2

إِن يَثۡقَفُوكُمۡ يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآءٗ وَيَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ وَأَلۡسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ ٢

If they gain dominance over you, they would be [i.e., behave] to you as enemies and extend against you their hands and their tongues with evil, and they wish you would disbelieve.

60:3

لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ٣

Never will your relatives or your children benefit you; the Day of Resurrection He will judge between you. And Allāh, of what you do, is Seeing.

60:4

قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ٤

There has already been for you an excellent pattern1 in Abraham and those with him, when they said to their people, "Indeed, we are disassociated from you and from whatever you worship other than Allāh. We have denied you, and there has appeared between us and you animosity and hatred forever until you believe in Allāh alone" - except for the saying of Abraham to his father, "I will surely ask forgiveness for you, but I have not [power to do] for you anything against Allāh. Our Lord, upon You we have relied, and to You we have returned, and to You is the destination.

1 translator’s note
  1. An example to be followed. ↩

60:5

رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٥

Our Lord, make us not [objects of] torment for the disbelievers and forgive us, our Lord. Indeed, it is You who is the Exalted in Might, the Wise."

Al-Jami' al-WajizTafsir · 60:1

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском