Al-MumtahanahJuz 28 · Page 550

Al-Mumtahanah 60:11

She that is to be examined · Juz 28 · Page 550

وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡءٞ مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ إِلَى ٱلۡكُفَّارِ فَعَاقَبۡتُمۡ فَـَٔاتُواْ ٱلَّذِينَ ذَهَبَتۡ أَزۡوَٰجُهُم مِّثۡلَ مَآ أَنفَقُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ ١١

And if you have lost any of your wives to the disbelievers and you subsequently obtain [something],1 then give those whose wives have gone the equivalent of what they had spent. And fear Allāh, in whom you are believers.

1 translator’s note
  1. From the side of the disbelievers, i.e., war booty or a believing woman seeking refuge with the Muslims. ↩

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 60:10–11

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذا جاءَكُمُ المُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ البُخارِيُّ، عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، ومَرْوانَ بْنِ الحَكَمِ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمّا عاهَدَ كُفّارَ قُرَيْشٍ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ، جاءَهُ نِساءٌ مُؤْمِناتٌ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذا جاءَكُمُ المُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ﴾ حَتّى بَلَغَ: ﴿ولا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الكَوافِرِ﴾ فَطَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ امْرَأتَيْنِ كانَتا لَهُ في الشِّرْكِ» .

وأخْرَجَ البُخارِيُّ، وأبُو داوُدَ في «ناسِخِهِ» والبَيْهَقِيُّ في «السُّنَنِ» عَنْ مَرْوانَ بْنِ الحَكَمِ، والمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قالا: «لَمّا كاتَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو عَلى قَضِيَّةِ المُدَّةِ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ، كانَ مِمّا اشْتَرَطَ سُهَيْلٌ: أنَّهُ لا يَأْتِيكَ مِنّا أحَدٌ، وإنْ كانَ عَلى دِينِكَ، إلّا رَدَدْتَهُ إلَيْنا، فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أبا جَنْدَلِ بْنَ سُهَيْلٍ، ولَمْ يَأْتِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أحَدٌ مِنَ الرِّجالِ إلّا رَدَّهُ في تِلْكَ المُدَّةِ وإنْ كانَ مُسْلِمًا، ثُمَّ جاءَ المُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ، وكانَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أبِي مُعَيْطٍ (p-٤١٤)مِمَّنْ خَرَجَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهي عاتِقٌ، فَجاءَ أهْلُها يَسْألُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أنْ يُرْجِعَها إلَيْهِمْ، حَتّى أنْزَلَ اللَّهُ في المُؤْمِناتِ ما أنْزَلَ» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي أحْمَدَ قالَ: «هاجَرَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أبِي مُعَيْطٍ في الهُدْنَةِ، فَخَرَجَ أخَواها عُمارَةُ والوَلِيدُ حَتّى قَدِما عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وكَلَّماهُ في أُمِّ كُلْثُومٍ أنْ يَرُدَّها إلَيْهِما، فَنَقَضَ اللَّهُ العَهْدَ بَيْنَهُ وبَيْنَ المُشْرِكِينَ خاصَّةً في النِّساءِ، ومَنَعَهُنَّ أنْ يَرْدُدْنَ إلى المُشْرِكِينَ، وأنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الامْتِحانِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ دُرَيْدٍ في «أمالِيهِ»: حَدَّثَنا أبُو الفَضْلِ الرِّياشِيُّ، عَنِ ابْنِ أبِي رَجاءٍ، عَنِ الواقِدِيِّ قالَ: «فَخَرَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أبِي مُعَيْطٍ بِآياتٍ نَزَلَتْ فِيها، فَقالَتْ: كُنْتُ أوَّلَ مَن هاجَرَ إلى المَدِينَةِ، فَلَمّا قَدِمْتُ قَدِمَ أخِي الوَلِيدُ عَلَيَّ، فَنَسَخَ اللَّهُ العَقْدَ بَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ وبَيْنَ المُشْرِكِينَ في شَأْنِي، ونَزَلَتْ: ﴿فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إلى الكُفّارِ﴾ ثُمَّ أنْكَحَنِي النَّبِيُّ ﷺ زَيْدَ بْنَ حارِثَةَ، فَقُلْتُ: أتُزَوِّجُنِي بِمَوْلاكَ؟ فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وما كانَ لِمُؤْمِنٍ ولا مُؤْمِنَةٍ إذا قَضى اللَّهُ ورَسُولُهُ أمْرًا أنْ يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِن أمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٣٦] [الأحْزابِ: ٣٦] ثُمَّ قُتِلَ زَيْدٌ، فَأرْسَلَ إلَيَّ الزُّبَيْرُ: احْبِسِي عَلَيَّ نَفْسَكِ، قُلْتُ: نَعَمْ، فَنَزَلَتْ: ﴿ولا جُناحَ عَلَيْكم فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِن خِطْبَةِ النِّساءِ﴾ [البقرة: ٢٣٥] [البَقَرَةِ»: ٢٣٥] .

(p-٤١٥)وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ قالَ: «كانَ المُشْرِكُونَ قَدْ شَرَطُوا عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ: إنَّهُ مَن جاءَ مِن قِبَلِنا وإنْ كانَ عَلى دِينِكَ رَدَدْتَهُ إلَيْنا، ومَن جاءَنا مَن قِبَلِكَ رَدَدْناهُ إلَيْكَ، فَكانَ يَرُدُّ إلَيْهِمْ مَن جاءَ مِن قِبَلِهِمْ يَدْخُلُ في دِينِهِ، فَلَمّا جاءَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أبِي مُعَيْطٍ مُهاجِرَةً جاءَ أخَواها يُرِيدانِ أنْ يُخْرِجاها ويَرُدّاها إلَيْهِمْ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذا جاءَكُمُ المُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ﴾ الآيَةَ، إلى قَوْلِهِ: ﴿ولْيَسْألُوا ما أنْفَقُوا﴾ قالَ: هو الصَّداقُ، ﴿وإنْ فاتَكم شَيْءٌ مِن أزْواجِكُمْ﴾ الآيَةَ، قالَ: هي المَرْأةُ تُسْلِمُ فَيَرُدُّ المُسْلِمُونَ صَداقَها إلى الكُفّارِ، وما طَلَّقَ المُسْلِمُونَ مِن نِساءِ الكُفّارِ عِنْدَهم فَعَلَيْهِمْ أنْ يَرُدُّوا صَداقَهُنَّ إلى المُشْرِكِينَ، فَإنْ أمْسَكُوا صَداقًا مِن صَداقِ المُسْلِمِينَ مِمّا فارَقُوا مِن نِساءِ الكُفّارِ أمْسَكَ المُسْلِمُونَ صَداقَ المُسْلِماتِ اللّاتِي جِئْنَ مِن قِبَلِهِمْ» .

وأخْرَجَ ابْنُ إسْحاقَ، وابْنُ سَعْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ، فَكَتَبَ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ صالَحَ قُرَيْشًا يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ عَلى أنْ يَرُدَّ عَلى قُرَيْشٍ مَن جاءَ، فَلَمّا هاجَرَ النِّساءُ أبى اللَّهُ أنْ يُرْدَدْنَ إلى المُشْرِكِينَ، إذا هُنَّ امْتُحِنَّ بِمِحْنَةِ الإسْلامِ فَعُرِفُوا أنَّهُنَّ إنَّما جِئْنَ رَغْبَةً فِيهِ، وأمَرَ بِرَدِّ صَدُقاتِهِنَّ إلَيْهِمْ إذا حُبِسْنَ عَنْهُمْ، وأنَّهم يَرُدُّوا عَلى المُسْلِمِينَ صَداقَ مَن حَبَسُوا عَنْهم مِن نِسائِهِمْ، ثُمَّ قالَ: ﴿ذَلِكم حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ﴾ فَأمْسَكَ (p-٤١٦)رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النِّساءَ ورَدَّ الرِّجالَ، ولَوْلا الَّذِي حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِن هَذا الحُكْمِ رَدَّ النِّساءَ كَما رَدَّ الرِّجالَ، ولَوْلا الهُدْنَةُ والعَهْدُ أمْسَكَ النِّساءَ ولَمْ يَرُدَّ لَهُنَّ صَداقًا» .

وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿إذا جاءَكُمُ المُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فامْتَحِنُوهُنَّ﴾ قالَ: سَلُوهُنَّ ما جاءَ بِهِنَّ؟ فَإنْ كانَ جاءَ بِهِنَّ غَضَبٌ عَلى أزْواجِهِنَّ أوْ غَيْرَةٌ أوْ سَخَطٌ ولَمْ يُؤْمِنَّ فَأرْجِعُوهُنَّ إلى أزْواجِهِنَّ، وإنْ كُنَّ مُؤْمِناتٍ بِاللَّهِ فَأمْسِكُوهُنَّ، وآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مِن صَدُقاتِهِنَّ، وانْكِحُوهُنَّ إنْ شِئْتُمْ، وأصْدِقُوهُنَّ.

وفِي قَوْلِهِ: ﴿ولا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الكَوافِرِ﴾ قالَ: أمَرَ أصْحابَ النَّبِيِّ ﷺ بِطَلاقِ نِسائِهِمُ الكَوافِرِ بِمَكَّةَ؛ قَعَدْنَ مَعَ الكُفّارِ، ﴿واسْألُوا ما أنْفَقْتُمْ ولْيَسْألُوا ما أنْفَقُوا﴾ قالَ: ما ذَهَبَ مِن أزْواجِ أصْحابِ مُحَمَّدٍ ﷺ إلى الكُفّارِ فَلْيُعْطِهِمُ الكُفّارُ صَدُقاتِهِنَّ ولْيُمْسِكُوهُنَّ، وما ذَهَبَ مِن أزْواجِ الكُفّارِ إلى أصْحابِ مُحَمَّدٍ ﷺ كَمِثْلِ ذَلِكَ، هَذا في صُلْحٍ كانَ بَيْنَ قُرَيْشٍ وبَيْنَ مُحَمَّدٍ ﷺ ﴿وإنْ فاتَكم شَيْءٌ مِن أزْواجِكم إلى الكُفّارِ﴾ الَّذِينَ لَيْسَ بَيْنَكم وبَيْنَهم عَهْدٌ، ﴿فَعاقَبْتُمْ﴾ أصَبْتُمْ مَغْنَمًا مِن قُرَيْشٍ أوْ غَيْرِهِمْ، ﴿فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أزْواجُهم مِثْلَ ما أنْفَقُوا﴾ صَدُقاتِهِنَّ عِوَضًا.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: خَرَجَتِ امْرَأةٌ مُهاجِرَةً إلى المَدِينَةِ، فَقِيلَ لَها: ما أخْرَجَكِ؟ بُغْضٌ لِزَوْجِكِ أمْ أرَدْتِ اللَّهَ ورَسُولَهُ؟ قالَتْ: بَلِ اللَّهُ (p-٤١٧)ورَسُولُهُ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿فَإنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إلى الكُفّارِ﴾ فَإنْ تَزَوَّجَها رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ فَلْتَرُدَّ إلى زَوْجِها الأوَّلِ ما أنْفَقَ عَلَيْها.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وأبُو داوُدَ في «ناسِخِهِ»، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذا جاءَكُمُ المُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ﴾ قالَ: هَذا حُكْمٌ حَكَمَهُ اللَّهُ بَيْنَ أهْلِ الهُدى وأهْلِ الضَّلالَةِ، ﴿فامْتَحِنُوهُنَّ﴾ قالَ: كانَتْ مِحْنَتُهُنَّ أنْ يَحْلِفْنَ بِاللَّهِ ما أخَرَجَهُنَّ نُشُوزٌ، ولا خَرَجْنَ إلّا حُبًّا لِلْإسْلامِ وحِرْصًا عَلَيْهِ، فَإذا فَعَلْنَ ذَلِكَ قُبِلَ مِنهُنَّ، وفي قَوْلِهِ: ﴿واسْألُوا ما أنْفَقْتُمْ ولْيَسْألُوا ما أنْفَقُوا﴾ قالَ: كُنَّ إذا فَرَرْنَ مِن أصْحابِ النَّبِيِّ ﷺ إلى الكُفّارِ الَّذِينَ بَيْنَهم وبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ عَهْدٌ فَتَزَوَّجْنَ بَعَثُوا بِمُهُورِهِنَّ إلى أزْواجِهِنَّ مِنَ المُسْلِمِينَ، وإذا فَرَرْنَ مِنَ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ بَيْنَهم وبَيْنَ نَبِيِّ اللَّهِﷺ عَهْدٌ فَنَكَحُوهُنَّ بَعَثُوا بِمُهُورِهِنَّ إلى أزْواجِهِنَّ مِنَ المُشْرِكِينَ، فَكانَ هَذا بَيْنَ أصْحابِ النَّبِيِّ ﷺ وبَيْنَ أصْحابِ العَهْدِ مِنَ الكُفّارِ.

وفِي قَوْلِهِ: ﴿وإنْ فاتَكم شَيْءٌ مِن أزْواجِكم إلى الكُفّارِ فَعاقَبْتُمْ﴾ يَقُولُ: إلى كُفّارِ قُرَيْشٍ، لَيْسَ بَيْنَهم وبَيْنَ أصْحابِ النَّبِيِّ ﷺ عَهْدٌ يَأْخُذُونَهم بِهِ ﴿فَعاقَبْتُمْ﴾ وهي الغَنِيمَةُ إذا غَنِمُوا بَعْدَ ذَلِكَ، ثُمَّ نُسِخَ هَذا الحُكْمُ وهَذا العَهْدُ في (بَراءَةَ) فَنُبِذَ إلى كُلِّ ذِي عَهْدٍ عَهْدَهُ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 550

Al-MumtahanahJuz 28 · Page 550

60:6

لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٦

There has certainly been for you in them an excellent pattern for anyone whose hope is in Allāh and the Last Day. And whoever turns away - then indeed, Allāh is the Free of need, the Praiseworthy.

60:7

۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٧

Perhaps Allāh will put, between you and those to whom you have been enemies among them, affection. And Allāh is competent,1 and Allāh is Forgiving and Merciful.

1 translator’s note
  1. To accomplish this or whatever He should will. ↩

60:8

لَّا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوٓاْ إِلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ٨

Allāh does not forbid you from those who do not fight you because of religion and do not expel you from your homes - from being righteous toward them and acting justly toward them. Indeed, Allāh loves those who act justly.

60:9

إِنَّمَا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَٰتَلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَأَخۡرَجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ وَظَٰهَرُواْ عَلَىٰٓ إِخۡرَاجِكُمۡ أَن تَوَلَّوۡهُمۡۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٩

Allāh only forbids you from those who fight you because of religion and expel you from your homes and aid in your expulsion - [forbids] that you make allies1 of them. And whoever makes allies of them, then it is those who are the wrongdoers.

1 translator’s note
  1. See footnote to verse 1 of this sūrah. ↩

60:10

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ١٠

O you who have believed, when the believing women come to you as emigrants, examine [i.e., test] them. Allāh is most knowing as to their faith. And if you know them to be believers, then do not return them to the disbelievers; they are not lawful [wives] for them, nor are they lawful [husbands] for them. But give them [i.e., the disbelievers] what they have spent.1 And there is no blame upon you if you marry them when you have given them their due compensation [i.e., mahr]. And hold not to marriage bonds with disbelieving women, but ask for what you have spent and let them [i.e., the disbelievers] ask for what they have spent.2 That is the judgement of Allāh; He judges between you. And Allāh is Knowing and Wise.

2 translator’s notes
  1. For marriage, i.e., compensate their loss.

    [1677] When a disbelieving wife chose to join the disbelievers, a Muslim husband could demand in return the equivalent of her mahr. Likewise, the disbelievers had a similar right when a believing woman joined the Muslims. This and the following verses were revealed subsequent to the Treaty of al-Ḥudaybiyyah.

    ↩
  2. ↩

60:11

وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡءٞ مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ إِلَى ٱلۡكُفَّارِ فَعَاقَبۡتُمۡ فَـَٔاتُواْ ٱلَّذِينَ ذَهَبَتۡ أَزۡوَٰجُهُم مِّثۡلَ مَآ أَنفَقُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ ١١

And if you have lost any of your wives to the disbelievers and you subsequently obtain [something],1 then give those whose wives have gone the equivalent of what they had spent. And fear Allāh, in whom you are believers.

1 translator’s note
  1. From the side of the disbelievers, i.e., war booty or a believing woman seeking refuge with the Muslims. ↩
As-SuyutiTafsir · 60:11

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском