At-Taghabun 64:14
The Mutual Disillusion · Juz 28 · Page 557
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ وَأَوۡلَٰدِكُمۡ عَدُوّٗا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ١٤
O you who have believed, indeed, among your spouses and your children are enemies to you, so beware of them. But if you pardon and overlook and forgive - then indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Ashur
Detailed
Change
Commentary on 64:14
﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّ مِن أزْواجِكم وأوْلادِكم عَدُوًّا لَكم فاحْذَرُوهم وإنْ تَعْفُوا وتَصْفَحُوا وتَغْفِرُوا فَإنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ .
صفحة ٢٨٣
إقْبالٌ عَلى خِطابِ المُؤْمِنِينَ بِما يُفِيدُهم كَمالًا ويُجَنِّبُهم ما يَفْتِنُهم.
أخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ رَجُلًا سَألَهُ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ فَقالَ: هَؤُلاءِ رِجالٌ مِن أهْلِ مَكَّةَ أسْلَمُوا وأرادُوا أنْ يَأْتُوا النَّبِيءَ ﷺ فَأبى أزْواجُهم وأوْلادُهم أنْ يَدْعُوَهم، فَلَمّا أتَوُا النَّبِيءَ ﷺ أيْ بَعْدَ مُدَّةٍ وجاءَ مَعَهم أزْواجُهم وأوْلادُهم ورَأوُا النّاسَ قَدْ فَقِهُوا في الدِّينِ أيْ سَبَقُوهم بِالفِقْهِ في الدِّينِ لِتَأخُّرِ هَؤُلاءِ عَنِ الهِجْرَةِ فَهَمُّوا أنْ يُعاقِبُوهم عَلى ما تَسَبَّبُوا لَهم حَتّى سَبَقَهُمُ النّاسُ إلى الفِقْهِ في الدِّينِ فَأنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ أيْ حَتّى قَوْلِهِ ﴿وإنْ تَعْفُوا وتَصْفَحُوا وتَغْفِرُوا فَإنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ . وهو الَّذِي اقْتَصَرَ عَلَيْهِ الواحِدِيُّ في أسْبابِ النُّزُولِ ومُقْتَضاهُ أنَّ الآيَةَ مَدَنِيَّةٌ.
وعَنْ عَطاءِ بْنِ يَسارٍ وابْنِ عَبّاسٍ أيْضًا أنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ بِالمَدِينَةِ في شَأْنِ عَوْفِ بْنِ مالِكٍ الأشْجَعِيِ كانَ ذا أهْلٍ ووَلَدٍ فَكانَ إذا أرادَ الغَزْوَ بَكَوْا إلَيْهِ ورَقَّقُوهُ وقالُوا: إلى مَن تَدَعُنا، فَيَرِقُّ لَهم فَيَقْعُدُ عَنِ الغَزْوِ. وشَكا ذَلِكَ إلى النَّبِيءِ ﷺ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في شَأْنِهِمْ. فَهَذِهِ الآيَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا ابْتِدائِيًّا ويَكُونُ مَوْقِعُها هَذا سَبَبَ نُزُولِها صادَفَ أنْ كانَ عَقِبَ ما نَزَلَ قَبْلَها مِن هَذِهِ السُّورَةِ.
والمُناسَبَةُ بَيْنَها وبَيْنَ الآيَةِ الَّتِي قَبْلَها لِأنَّ كِلْتَيْهِما تَسْلِيَةٌ عَلى ما أصابَ المُؤْمِنِينَ مِن غَمٍّ مِن مُعامَلَةِ أعْدائِهِمْ إيّاهم ومِنِ انْحِرافِ بَعْضِ أزْواجِهِمْ وأوْلادِهِمْ عَلَيْهِمْ.
وإذا كانَتِ السُّورَةُ كُلُّها مَكِّيَّةً كَما هو قَوْلُ الضَّحّاكِ كانَتِ الآيَةُ ابْتِداءَ إقْبالٍ عَلى تَخْصِيصِ المُؤْمِنِينَ بِالخِطابِ بَعْدَ قَضاءِ حَقِّ الغَرَضِ الَّذِي ابْتُدِئَتْ بِهِ السُّورَةُ عَلى عادَةِ القُرْآنِ في تَعْقِيبِ الأغْراضِ بِأضْدادِها مِن تَرْغِيبٍ أوْ تَرْهِيبٍ، وثَناءٍ أوْ مَلامٍ، أوْ نَحْوَ ذَلِكَ لِيُوفّى الطَّرَفانِ حَقَّيْهِما، وكانَتْ تَنْبِيهًا لِلْمُسْلِمِينَ لِأحْوالٍ في عائِلاتِهِمْ قَدْ تَخْفى عَلَيْهِمْ لِيَأْخُذُوا حِذْرَهم، وهَذا هو المُناسِبُ لَما قَبْلَ الهِجْرَةِ كانَ المُسْلِمُونَ بِمَكَّةَ مُمْتَزِجِينَ مَعَ المُشْرِكِينَ بِوَشائِجِ النَّسَبِ والصِّهْرِ والوَلاءِ فَلَمّا ناصَبَهُمُ المُشْرِكُونَ العَداءَ لِمُفارَقَتِهِمْ دِينِهِمْ وأضْمَرُوا لَهُمُ الحِقْدَ وأصْبَحُوا فَرِيقَيْنِ كانَ كُلُّ فَرِيقٍ غَيْرَ خالٍ مِن أفْرادٍ مُتَفاوِتِينَ في المُضادَّةِ تَبَعًا لِلتَّفاوُتِ في صَلابَةِ الدِّينِ، وفي أواصِرِ القَرابَةِ والصِّهْرِ، وقَدْ يَبْلُغُ العَداءُ إلى نِهايَةِ طَرَفِهِ فَتَنْدَحِضُ أمامَهُ جَمِيعُ الأواصِرِ فَيُصْبِحُ الأشَدُّ قُرْبًا أشَدَّ مَضَرَّةً عَلى قَرِيبِهِ مِن مَضَرَّةِ البَعِيدِ.
صفحة ٢٨٤
فَأيْقَظَتْ هَذِهِ الآيَةُ المُؤْمِنِينَ لِئَلّا يَغُرَّهم أهْلُ قَرابَتِهِمْ فِيما تُوُهِّمَ مِن جانِبِ غُرُورِهِمْ فَيَكُونُ ضُرُّهم أشُدَّ عَلَيْهِمْ وفي هَذا الإيقاظِ مَصْلَحَةٌ لِلدِّينِ ولِلْمُسْلِمِينَ ولِذَلِكَ قالَ تَعالى ﴿فاحْذَرُوهُمْ﴾ ولَمْ يَأْمُرْ بِأنْ يَضُرُّوهم، وأعْقَبَهُ بِقَوْلِهِ ﴿وإنْ تَعْفُوا وتَصْفَحُوا وتَغْفِرُوا فَإنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾، جَمْعًا بَيْنَ الحَذَرِ وبَيْنَ المُسالَمَةِ وذَلِكَ مِنَ الحَزْمِ.
و(مِن) تَبْعِيضِيَّةٌ. وتَقْدِيمُ خَبَرِ (إنَّ) عَلى اسْمِها لِلِاهْتِمامِ بِهَذا الخَبَرِ ولِما فِيهِ مِن تَشْوِيقٍ إلى الِاسْمِ لِيَتَمَكَّنَ مَضْمُونُ هَذا الخَبَرِ في الذِّهْنِ أتَمَّ تَمَكُّنٍ لِما فِيهِ مِنَ الغَرابَةِ والأهَمِّيَّةِ. وقَدْ تَقَدَّمَ مِثْلُهُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يَقُولُ آمَنّا بِاللَّهِ وبِاليَوْمِ الآخِرِ﴾ [البقرة: ٨] في سُورَةِ البَقَرَةِ.
و(عَدُوٌّ) وصْفٌ مِنَ العَداوَةِ بِوَزْنِ فَعُولٍ بِمَعْنى فاعِلٍ فَلِذَلِكَ لَزَمَ حالَةَ الإفْرادِ والتَّذْكِيرِ إذا كانَ وصْفًا، وقَدْ مَضى ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَإنْ كانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ﴾ [النساء: ٩٢] في سُورَةِ النِّساءِ. فَأمّا إذا أُرِيدَ مِنهُ مَعْنى الِاسْمِيَّةِ فَيُطابِقُ ما أُجْرِي عَلَيْهِ، قالَ تَعالى ﴿يَكُونُوا لَكم أعْداءً﴾ [الممتحنة: ٢] .
والإخْبارُ عَنْ بَعْضِ الأزْواجِ والأوْلادِ بِأنَّهم عَدُوٌّ يَجُوزُ أنْ يُحْمَلَ عَلى الحَقِيقَةِ فَإنَّ بَعْضَهم قَدْ يُضْمِرُ عَداوَةً لِزَوْجِهِ وبَعْضَهم لِأبَوَيْهِ مِن جَرّاءِ المُعامَلَةِ بِما لا يَرُوقُ عِنْدَهُ مَعَ خَباثَةٍ في النَّفْسِ وسُوءِ تَفْكِيرٍ فَيَصِيرُ عَدُوًّا لِمَن حَقُّهُ أنْ يَكُونَ لَهُ صَدِيقًا، ويَكْثُرُ أنْ تَأْتِيَ هَذِهِ العَداوَةُ مِنِ اخْتِلافِ الدِّينِ ومِنَ الِانْتِماءِ إلى الأعْداءِ.
ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ عَلى مَعْنى التَّشْبِيهِ البَلِيغِ، أيْ كالعَدُوِّ في المُعامَلَةِ بِما هو مِن شَأْنِ مُعامَلَةِ الأعْداءِ كَما قِيلَ في المَثَلِ يَفْعَلُ الجاهِلُ بِنَفْسِهِ ما يَفْعَلُ العَدُوُّ لِعَدُوِّهِ. وهَذا مِنِ اسْتِعْمالِ اللَّفْظِ في حَقِيقَتِهِ ومَجازِهِ.
وعُطِفَ عَلى قَوْلِهِ (﴿فاحْذَرُوهُمْ﴾) جُمْلَةُ (﴿وإنْ تَعْفُوا وتَصْفَحُوا﴾) إلى آخِرِها عَطْفَ الِاحْتِراسِ لِأنَّهُ إذا كانَ العَفْوُ مَطْلُوبًا مَحْبُوبًا إلى اللَّهِ تَعالى وهو لا يَكُونُ إلّا بَعْدَ حُصُولِ الذَّنْبِ فَإنَّ عَدَمَ المُؤاخَذَةِ عَلى مُجَرَّدِ ظَنِّ العَداوَةِ أجْدَرُ بِالطَّلَبِ فَفُهِمَ النَّهْيُ عَنْ مُعامَلَةِ الأزْواجِ والأبْناءِ مُعامَلَةَ الأعْداءِ لِأجْلِ إيجاسِ العَداوَةِ، بَلِ المَقْصُودُ مِنَ التَّحْذِيرِ التَّوَقِّي وأخَذُ الحِيطَةِ لِابْتِداءِ المُؤاخَذَةِ، ولِذَلِكَ قِيلَ الحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ بِالنّاسِ، أيْ لَكِنْ دُونَ أنْ يُبْنى عَلى ذَلِكَ الظَّنِّ مُعامَلَةُ مَن صَدَرَ مِنهُ ما ظَنَنْتَ
صفحة ٢٨٥
بِهِ قالَ تَعالى (﴿إنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثْمٌ﴾ [الحجرات: ١٢]) وقالَ (﴿أنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ﴾ [الحجرات: ٦]) .
والعَفْوُ: تَرْكُ المُعاقَبَةِ عَلى الذَّنْبِ بَعْدَ الِاسْتِعْدادِ لَها. ولَوْ مَعَ تَوْبِيخٍ.
والصَّفْحُ: الإعْراضُ عَنِ المُذْنِبِ، أيْ تَرْكُ عِقابِهِ عَلى ذَنْبِهِ دُونَ التَّوْبِيخِ.
والغَفْرُ: سَتْرُ الذَّنْبِ وعَدَمُ إشاعَتِهِ.
والجَمْعُ بَيْنَها هُنا إيماءٌ إلى تَراتُبِ آثارِ هَذِهِ العَداوَةِ وما تَقْتَضِيهِ آثارُها مِن هَذِهِ المُعامَلاتِ الثَّلاثِ. وحُذِفَ مُتَعَلِّقُ الأفْعالِ الثَّلاثَةِ لِظُهُورِ أنَّ المُرادَ مِن أوْلادِكم وأزْواجِكم فِيما يَصْدُرُ مِنهم مِمّا يُؤْذِيكم، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ حَذْفُ المُتَعَلِّقِ لِإرادَةِ عُمُومِ التَّرْغِيبِ في العَفْوِ.
وإنَّما يَعْفُو المَرْءُ ويَصْفَحُ ويَغْفِرُ عَنِ المُذْنِبِ إذا كانَ ذَنْبُهُ مُتَعَلِّقًا بِحَقِّ ذَلِكَ المَرْءِ وبِهَذِهِ الأفْعالِ المَذْكُورَةِ هُنا مُطْلَقَةً وفي أدِلَّةِ الشَّرِيعَةِ تَقْيِيداتٌ لَها.
وجُمْلَةُ (﴿فَإنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾) دَلِيلُ جَوابِ الشَّرْطِ المَحْذُوفِ المُؤْذِنِ بِالتَّرْغِيبِ في العَفْوِ والصَّفْحِ والغَفْرِ فالتَّقْدِيرُ وأنْ تَعْفُوا وتَصْفَحُوا وتَغْفِرُوا يُحِبُّ اللَّهُ ذَلِكَ مِنكم لِأنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ، أيْ لِلَّذِينَ يَغْفِرُونَ ويَرْحَمُونَ، وجَمَعَ وصْفُ (رَحِيمٌ) الخِصالَ الثَّلاثَ.
Page 557
64:10
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ١٠
But the ones who disbelieved and denied Our verses - those are the companions of the Fire, abiding eternally therein; and wretched is the destination.
64:11
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ١١
No disaster strikes except by permission of Allāh. And whoever believes in Allāh - He will guide his heart. And Allāh is Knowing of all things.
64:12
وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ١٢
And obey Allāh and obey the Messenger; but if you turn away - then upon Our Messenger is only [the duty of] clear notification.
64:13
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١٣
Allāh - there is no deity except Him. And upon Allāh let the believers rely.
64:14
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ وَأَوۡلَٰدِكُمۡ عَدُوّٗا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ١٤
O you who have believed, indeed, among your spouses and your children are enemies to you, so beware of them. But if you pardon and overlook and forgive - then indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.
64:15
إِنَّمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةٞۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمٞ ١٥
Your wealth and your children are but a trial, and Allāh has with Him a great reward.
64:16
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ١٦
So fear Allāh as much as you are able and listen and obey and spend [in the way of Allāh]; it is better for your selves. And whoever is protected from the stinginess of his soul - it is those who will be the successful.
64:17
إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ١٧
If you loan Allāh a goodly loan, He will multiply it for you and forgive you. And Allāh is [most] Appreciative1 and Forbearing,2
64:18
عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١٨
Knower of the unseen and the witnessed, the Exalted in Might, the Wise.