At-Talaq 65:2
The Divorce · Juz 28 · Page 558
فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا ٢
And when they have [nearly] fulfilled their term, either retain them according to acceptable terms or part with them according to acceptable terms. And bring to witness two just men from among you and establish the testimony for [the acceptance of] Allāh. That is instructed to whoever should believe in Allāh and the Last Day. And whoever fears Allāh - He will make for him a way out1
1 translator’s note
- i.e., relief from distress. ↩
Tafsir · in Arabic
Al-Biqa'i
Detailed
Change
Commentary on 65:2
ولَمّا حَدَّ سُبْحانَهُ ما يَفْعَلُ في العِدَّةِ، أتْبَعَهُ ما يَفْعَلُ عِنْدَ انْقِضائِها فَسَبَّبَ عَمّا أمَرَهُ بِها فِيها مُعَبِّرًا بِأداةِ التَّحَقُّقِ لِأنَّ الخِطابَ عَلى تَقْدِيرِ الحَياةِ، مُعْلِمًا أنَّ لَهُ الرَّجْعَةَ إلى آخِرِ جُزْءٍ مِنَ العِدَّةِ لِأنَّها إذا ثَبَتَتْ في آخِرِها البَعِيدِ مِنَ الطَّلاقِ كانَ ما قَبْلُهُ أوْلى لِأنَّهُ أقْرَبُ إلى الطَّلاقِ فَقالَ: ﴿فَإذا بَلَغْنَ﴾ أيِ المُطْلِقاتُ ﴿أجَلَهُنَّ﴾ أيْ شارَفْنَ انْقِضاءَ العِدَّةِ مُشارَفَةً عَظِيمَةً ﴿فَأمْسِكُوهُنَّ﴾ أيْ بِالمُراجَعَةِ، وهَذا يَدُلُّ عَلى أنَّ الأُولى (p-١٤٨)مِنَ الطَّلاقِ ما دُونُ البائِنِ لا سِيَّما الثَّلاثُ. ولَمّا كانَ الإنْسانُ لِما لَهُ مِنَ النُّقْصانِ لا يَقْدِرُ عَلى كَمالِ الإحْسانِ قالَ مُنْكِرًا: ﴿بِمَعْرُوفٍ﴾ أيْ حُسْنِ عِشْرَةٍ لا بِقَصْدِ المُضارَّةِ بِطَلاقٍ آخَرَ لِأجْلِ إيجابِ عِدَّةٍ أُخْرى ولا غَيْرَ ذَلِكَ ﴿أوْ فارِقُوهُنَّ﴾ أيْ بِعَدَمِ المُراجَعَةِ لِتَتِمَّ العِدَّةَ فَتَمْلِكَ نَفْسَها ﴿بِمَعْرُوفٍ﴾ بِإيفاءِ الحَقِّ مَعَ حُسْنِ الكَلامِ وكُلِّ أمْرٍ عَرَفَهُ الشَّرْعُ - أيْ حَسَّنَهُ - فَلا يَقْصِدُ أذاها بِتَفْرِيقِها مِن ولَدِها مَثَلًا أوْ مِنهُ إنْ كانَتْ مَحَبَّةً لَهُ مَثَلًا بِقَصْدِ الأذى فَقَطْ مِن غَيْرِ مَصْلَحَةٍ وكَذا ما أشْبَهَ ذَلِكَ مِن أنْواعِ الضَّرَرِ بِالفِعْلِ أوِ القَوْلِ، فَقَدْ تَضَمَّنَتِ الآيَةُ بِإفْصاحِها الحَثَّ عَلى فِعْلِ الخَيْراتِ وبِإبْهامِها اجْتِنابِ المُنْكَراتِ.
ولَمّا كانَ كُلٌّ مِنَ المُرافَقَةِ والمُفارَقَةِ أمْرًا عَظِيمًا، تُبْنى عَلَيْهِ أحْكامٌ فَتَحْرِمُ أضْدادَها، فَيَكُونُ الخِلافُ فِيها في غايَةِ الخَطَرِ، وكانَ الإشْهادُ ألْيَقَ بِالمُرادِ، وأقْطَعُ لِلنِّزاعِ، قالَ تَعالى حاثًّا عَلى الكِيسِ واليَقَظَةِ والبُعْدِ عَنْ أفْعالِ المُغَفَّلِينَ العَجَزَةِ: ﴿وأشْهِدُوا﴾ أيْ عَلى المُراجَعَةِ أوِ المُفارَقَةِ ﴿ذَوَيْ عَدْلٍ﴾ أيْ مُكَلَّفَيْنِ حُرَّيْنِ ثِقَتَيْنِ يَقِظَيْنِ ﴿مِنكُمْ﴾ أيْ مُسْلِمَيْنِ وهو أمْرُ إرْشادِ مَندُوبٌ إلَيْهِ، وعَنِ الشّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ وُجُوبُهُ [ في الرَّجْعِيَّةِ -] والصَّحِيحُ الأوَّلُ، ومِن (p-١٤٩)فَوائِدِهِ أنْ لا يَمُوتَ أحَدُهُما فَيَدَّعِي الآخَرُ الزَّوْجِيَّةَ بِبَقاءِ عَلَقَةِ العِدَّةِ لِيَرِثَ.
ولَمّا كانَ أداءُ الشَّهادَةِ يَعْسُرُ عَلى الشّاهِدِ لِتَرْكِ مُهِمّاتِهِ وعُسْرِ لِقاءِ الحُكْمِ الَّذِي يُؤَدِّي عِنْدَهُ، ورُبَّما بَعْدَ مَكانِهِ، وكانَ لِلْعَدْلِ في الأداءِ عَوائِقُ أيْضًا، وكانَ الشُّهُودُ مِنَ المَأْمُورِينَ بِالإشْهادِ، حَثَّ عَلى الأداءِ عَلى وجْهِ العَدْلِ بِقَوْلِهِ: ﴿وأقِيمُوا﴾ أيْ [ أيُّها -] المَأْمُورُونَ حَيْثُ كُنْتُمْ شُهُودًا ﴿الشَّهادَةَ﴾ أيِ الَّتِي تَحَمَّلْتُمُوها بِأدائِها عَلى أكْمَلِ أحْوالِها كَما يَفْعَلُ مَن يُرِيدُ إقامَةَ شَيْءٍ لِيَصِيرَ واقِفًا بِنَفْسِهِ غَيْرَ مُحْتاجٍ إلى ما يُدَعِّمُهُ. ولَمّا كانَ رُبَّما مَيَّلَ أحَدٌ مِنَ المَشْهُودِ عَلَيْهِما الشّاهِدُ بِشَيْءٍ مِنَ المُرَغِّباتِ فَأدّاها عَلى وجْهِها لِذَلِكَ الشَّيْءِ لا لِكَوْنِهِ الحَقَّ، قالَ مُرَغِّبًا مُرَهِّبًا ﴿لِلَّهِ﴾ أيْ مُخْلِصِينَ لِوَجْهِ المَلِكِ الأعْلى المُحِيطِ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا وقُدْرَةً وهو ذُو الجَلالِ والإكْرامِ في أدائِها عَلى وجْهِ الحَقِّ ظاهِرًا وباطِنًا، لا لِأجْلِ المَشْهُودِ لَهُ ولا المَشْهُودِ عَلَيْهِ، ولا شَيْءَ سِوى وجْهِ اللَّهِ.
ولَمّا كانَتْ أحْكامُهُ سُبْحانَهُ وتَعالى لا سِيَّما في الكِتابِ المُعْجِزِ مَقْرُونَةً بِعِلَلِها وفِيها عِنْدَ التَّأمُّلِ رَقائِقُ ودَقائِقُ تَخْشَعُ لَها القُلُوبُ وتَجِبُ الأفْئِدَةُ في داخِلِ الصُّدُورِ قالَ ﴿ذَلِكُمْ﴾ أيِ الَّذِي ذَكَرْتُ (p-١٥٠)لَكم أيَّتُها الأُمَّةُ مِن هَذِهِ الأُمُورِ البَدِيعَةِ النِّظامِ العالِيَةِ المَرامِ، وأوْلاها بِذَلِكَ هُنا الإشْهادُ وإقامَةُ الشَّهادَةِ.
ولَمّا كانَتْ أوامِرُ اللَّهِ تَعالى وقَصَصُهُ وأحْكامُهُ وجَمِيعُ كَلامِهِ مُخْتَصًّا مِن [ بَيْنِ -] كَلامِ النّاسِ بِأنَّهُ يُرَقِّقُ القُلُوبَ ويَلِينُ الشَّكائِمَ لِكَوْنِهِ رُوحًا لِما فِيهِ العَدْلُ الَّذِي تَهْواهُ النُّفُوسُ، وتَعْشَقُهُ الألْبابُ، وتَمِيلُ إلَيْهِ الطَّبائِعُ، وقامَتْ بِهِ السَّماواتُ والأرْضُ، ولِما فِيهِ أيْضًا مِن ذِكْرِ [ مَن -] تَعْشَقُهُ الفِطَرُ القَوِيمَةُ مِن جَمِيعِ أهْلِ الخَيْرِ مِنَ الأنْبِياءِ والمَلائِكَةِ والأوْلِياءِ، مَعَ تَشْرِيفِ الكُلِّ بِذِكْرِ اللَّهِ، سُمِّيَ وعْظًا، وبُنِيَ لِلْمَجْهُولِ إشارَةً إلى أنَّ الوَعْظَ بِنَفْسِهِ نافِعٌ ولَوْ لَمْ يُعْرَفْ قائِلُهُ، وإلى أنَّ الفاعِلَ مَعْرُوفٌ أنَّهُ اللَّهُ لِكَوْنِهِ سُمِّيَ وعْظًا مَعَ كَوْنِهِ أحْكامًا فَقالَ: ﴿يُوعَظُ بِهِ﴾ أيْ يَلِينُ ويُرَقِّقُ ﴿مَن كانَ﴾ أيْ كَوْنًا راسِخًا، مِن جَمِيعِ النّاسِ ﴿يُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ أيْ يُوقِعُ ويُجَدِّدُ مِنكم ومَن غَيْرِكم عَلى سَبِيلِ الِاسْتِمْرارِ مِن صَمِيمِ قَلْبِهِ الإيمانُ بِالمَلِكِ الَّذِي لَهُ الكَمالُ كُلُّهُ.
ولَمّا كانَ البَعْثُ مَحَطَّ الحِكْمَةِ لِأنَّ الدُّنْيا مَزْرَعَةٌ لِلْآخِرَةِ، ولا يَكُونُ زَرْعٌ بِغَيْرِ حَصادٍ، كانَ خُلُوُّ الإيمانِ عَنْهُ مَعْدُمًا لِلْإيمانِ فَقالَ: ﴿واليَوْمِ الآخِرِ﴾ فَإنَّهُ المَحَطُّ الأعْظَمُ لِلتَّرْقِيقِ، أمّا مَن لَمْ يَكُنْ مُتَّصِفًا بِذَلِكَ فَكَأنَّهُ لِقَساوَةِ قَلْبِهِ ما وعَظَ بِهِ لِأنَّهُ لَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ أبَدًا. (p-١٥١)ولَمّا كانَتِ العِبادَةُ لا تَكُونُ إلّا بِالإعانَةِ، وكانَ التَّقْدِيرُ: فَمَنِ اتَّعَظَ بِذَلِكَ كانَ اتِّعاظُهُ شاهِدًا لَهُ بِإيمانِهِ بِذَلِكَ، وكانَ مُتَّقِيًا، عَطَفَ عَلَيْهِ قَوْلُهُ اعْتِراضًا بَيْنَ هَذِهِ الأحْكامِ تَأْكِيدًا لِلتَّرْغِيبِ في الإعانَةِ المُتَرَتِّبَةِ عَلى التَّقْوى: ﴿ومَن يَتَّقِ اللَّهَ﴾ أيْ يَخِفُّ المَلِكُ الأعْظَمُ فَيَجْعَلُ بَيْنَهُ وبَيْنَ ما يُسْخِطُهُ وِقايَةً مِمّا يُرْضِيهِ، وهو اجْتِلابُ ما أمَرَ بِهِ واجْتِنابُ ما نَهى عَنْهُ مِنَ الطَّلاقِ وغَيْرِهِ ظاهِرًا وباطِنًا، وذَلِكَ صَلاحٌ قَوِيُّ العِلْمِ بِالإيمانِ والعَمَلِ بِفِعْلِ المَأْمُورِ بِهِ وتَرْكِ المَنهِيِّ عَنْهُ لِأنَّهُ تَقَدَّمَ أنَّ التَّقْوى إذا انْفَرَدَتْ في القُرْآنِ عَنْ مُقارَنٍ عَمَّتِ الأمْرَ والنَّهْيَ، وإذا قَرَنَتْ بِغَيْرِها نَحْوَ إحْسانٍ أوْ رِضْوانٍ خَصَّتِ المَناهِي: ﴿يَجْعَلْ﴾ أيِ اللَّهُ سُبْحانَهُ بِسَبَبِ التَّقْوى ﴿لَهُ مَخْرَجًا﴾ بِدَفْعِ المَضارِّ مِن [ كُلِّ -] ضِيقٍ أحاطَ بِهِ في نَظِيرِ ما اجْتَنَبَ مِنَ المَناهِي
Page 558
سورة الطلاق
At-Talaq
The Divorce · Medinan · 12 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
65:1
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا ١
O Prophet, when you [Muslims] divorce women, divorce them for [the commencement of] their waiting period and keep count of the waiting period,1 and fear Allāh, your Lord. Do not turn them out of their [husbands'] houses, nor should they [themselves] leave [during that period] unless they are committing a clear immorality. And those are the limits [set by] Allāh. And whoever transgresses the limits of Allāh has certainly wronged himself. You know not; perhaps Allāh will bring about after that a [different] matter.2
2 translator’s notes
See rulings in 2:228-233. A wife should not be divorced except after the completion of her menstrual period but before sexual intercourse has occurred, or else during a confirmed pregnancy. The pronouncement of divorce begins her waiting period (ʿiddah).
[1698] Such as regret or renewed desire for the wife.
↩- ↩
65:2
فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا ٢
And when they have [nearly] fulfilled their term, either retain them according to acceptable terms or part with them according to acceptable terms. And bring to witness two just men from among you and establish the testimony for [the acceptance of] Allāh. That is instructed to whoever should believe in Allāh and the Last Day. And whoever fears Allāh - He will make for him a way out1
1 translator’s note
- i.e., relief from distress. ↩
65:3
وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُۚ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمۡرِهِۦۚ قَدۡ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَيۡءٖ قَدۡرٗا ٣
And will provide for him from where he does not expect. And whoever relies upon Allāh - then He is sufficient for him. Indeed, Allāh will accomplish His purpose. Allāh has already set for everything a [decreed] extent.
65:4
وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا ٤
And those who no longer expect menstruation among your women - if you doubt, then their period is three months, and [also for] those who have not menstruated. And for those who are pregnant, their term is until they give birth.1 And whoever fears Allāh - He will make for him of his matter ease.
1 translator’s note
- The ruling concerning pregnancy applies also in the case of the husband's death. ↩
65:5
ذَٰلِكَ أَمۡرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعۡظِمۡ لَهُۥٓ أَجۡرًا ٥
That is the command of Allāh, which He has sent down to you; and whoever fears Allāh - He will remove for him his misdeeds and make great for him his reward.