At-TahrimJuz 28 · Page 560

At-Tahrim 66:1

The Prohibition · Juz 28 · Page 560

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَۖ تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١

O Prophet, why do you prohibit [yourself from] what Allāh has made lawful for you, seeking the approval of your wives? And Allāh is Forgiving and Merciful.

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 66:1

١ - سبب نزول الآية: على قولين:نزلت في شأن مارية القبطية –أمّ إبراهيم– وكان رسول الله ﷺ قد حرّمها على نفسه، فنزلت الآية.فقد أخرج النسائي بسند صحيح والحاكم عن أنس: أن رسول الله ﷺ كانت له أمة يطؤها، فلم تزل به حفصة، حتى جعلها على نفسه حراماً، فأنزل الله: (يا أيها النبي لم تحّرم ما أحلّ الله لك) الآية.وأخرج الضياء في «المختارة» من حديث ابن عمر، عن عمر قال: قال رسول الله ﷺ لحفصة: «لا تخبري أحداً أن أمّ إبراهيم عليّ حرام»، فلم يقربها حتى أخبرت عائشة، فأنزل الله: (قد فرض الله لكم تحلّة أيمانكم) الآية.وأخرج ابن جرير عن زيد بن أسلم: أن رسول الله ﷺ أصاب أمّ إبراهيم في بيت بعض نسائه - قيل: في بيت حفصة بنت عمر - فقالت: يا رسول الله، في بيتي وعلى فراشي؟ فجعلها عليه حراماً، فقالت: يا رسول الله، كيف يحرم عليك الحلال؟ فحلف لها بالله لا يصيبُها.فأنزل الله: (يا أيها النبي لم تحرّم ما أحلّ الله لك)الآية.ومثله عند الطبراني -بسند ضعيف- من حديث أبي هريرة، وفيه: أن رسول الله ﷺ قال لحفصة: «فإنها عليّ حرام أن أمسّها، واكتمي هذا عليّ» فخرجت حفصة فأخبرت عائشة، فأنزل الله الآية: (يا أيها النبي لم تحرّم).وأخرج البزّار بسند صحيح عن ابن عباس، قال: نزلت: (يا أيها النبي لم تحرّم..) في سريّته.ب. وقيل: نزلت في شأن تحريمه ﷺ العسل على نفسه، وذلك أنه كان يشرب عسلاً عند زينب بنت جحش، فتواطأت عائشة و حفصة أن تقولا له إذا دخل عليهما: إنا نجد منك ريحاً، فحرّم العسل على نفسه.فقد أخرج الطبراني بسند صحيح عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ يشرب عند سودة العسل، فدخل على عائشة، فقالت: إني أجد منك ريحاً، ثم دخل على حفصة، فقالت مثل ذلك، فقال: «أراه من شراب شربته عند سودة، والله لا أشربه» فنزلت: (يا أيها النبي لم تحرّم..) الآية.وله شاهد في الصحيحين – بدون ذكر أنه سبب للنزول - فعن عائشة قالت: كان النبي ﷺ يشرب عسلاً عند زينب بنت جحش – وكان يحب الحلواء والعسل– ويمكث عندها، فتواطأت أنا وحفصةُ على أيّتنا دخل عليها، فلتقل له: أكلت مغافير؟ إني أجد منك ريح مغافير– وهو صمغ حلو ينضحُه شجر العُرفُط، يؤخذ ثم ينضح بالماء فيشرب، وله رائحة كريهة – فدخل ﷺ على حفصة، فقالت له مثل ذلك، فقال:«لا، ولكني شربت عسلاً عند زينب بنت جحش»، فقالت: جرست نحلُه العُرفُط – أي: أكلت ورعت نحلُه شجر العُرفُط الذي صمغه المغافير - فحرّم العسل وقال: «لن أعود، وقد حلفتُ فلا تخبري بذلك أحداً» فأخبرت حفصة عائشة بذلك، فأطلعه الله تعالى على إفشائها القصّة لعائشة.وفي رواية عند البخاري في «كتاب الطلاق»: أنه شرب العسل عند حفصة، وأن عائشة قالت لسودة بنت زمعة و لصفية بنت حيي: قولا له: أكلت مغافير؟ فإن قال: لا، فقولا له: ما هذه الريح التي أجد؟ فإن قال: سقتني حفصه شربة عسل، فقولا له: جرست نحلُه العُرفُط، فلما دار إلى حفصة قالت: يا رسول الله، ألا أسقيك منه؟ قال: «لا حاجة لي فيه».قال الحافظ ابن حجر: ويحتمل أن تكون الآية نزلت في السببين معاً، من تحريم مارية، والعسل على نفسه.﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَۖ﴾ من سرّيتك مارية، حيث قلت: «هي عليّ حرام» أو: من شربة العسل، حيث قلت: «فلن أعود، وقد حلفتُ، لا تخبري بذلك أحداً».﴿تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَۚ﴾ أي: تطلب رضاهنّ بتحريم ما أحلّ الله لك!﴿وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ غفر لك هذا التحريم، ورحمك بفضله وإحسانه.والآية عتاب له ﷺ على تحريمه ما أحلّ الله له في شأن مارية أو شربة العسل.

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 560

At-TahrimJuz 28 · Page 560

سورة التحريم

At-Tahrim

The Prohibition · Medinan · 12 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

66:1

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَۖ تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١

O Prophet, why do you prohibit [yourself from] what Allāh has made lawful for you, seeking the approval of your wives? And Allāh is Forgiving and Merciful.

66:2

قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٢

Allāh has already ordained for you [Muslims] the dissolution of your oaths.1 And Allāh is your protector, and He is the Knowing, the Wise.

1 translator’s note
  1. By means of a kaffārah (expiation). This is required when one is unable to fulfill an oath or when one has taken an oath which would not be pleasing to Allāh (subḥānahu wa taʿālā). See 5:89. ↩

66:3

وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ٣

And [remember] when the Prophet confided to one of his wives a statement; and when she informed [another] of it and Allāh showed it to him, he made known part of it and ignored a part. And when he informed her about it, she said, "Who told you this?" He said, "I was informed by the Knowing, the Aware."

66:4

إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ ٤

If you two [wives] repent to Allāh, [it is best], for your hearts have deviated. But if you cooperate against him - then indeed Allāh is his protector, and Gabriel and the righteous of the believers and the angels, moreover, are [his] assistants.

66:5

عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبۡدِلَهُۥٓ أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَٰتٖ مُّؤۡمِنَٰتٖ قَٰنِتَٰتٖ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٖ سَٰٓئِحَٰتٖ ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا ٥

Perhaps his Lord, if he divorced you [all], would substitute for him wives better than you - submitting [to Allāh], believing, devoutly obedient, repentant, worshipping, and traveling1 - [ones] previously married and virgins.

1 translator’s note
  1. Emigrating for the cause of Allāh. Another meaning is "given to fasting." ↩

66:6

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عَلَيۡهَا مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظٞ شِدَادٞ لَّا يَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ ٦

O you who have believed, protect yourselves and your families from a Fire whose fuel is people and stones, over which are [appointed] angels, harsh and severe; they do not disobey Allāh in what He commands them but do what they are commanded.

66:7

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَعۡتَذِرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٧

O you who have disbelieved, make no excuses that Day. You will only be recompensed for what you used to do.

Al-Jami' al-WajizTafsir · 66:1

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском