Al-A'rafJuz 9 · Page 168

Al-A'raf 7:145

The Heights · Juz 9 · Page 168

وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِي ٱلۡأَلۡوَاحِ مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡعِظَةٗ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ فَخُذۡهَا بِقُوَّةٖ وَأۡمُرۡ قَوۡمَكَ يَأۡخُذُواْ بِأَحۡسَنِهَاۚ سَأُوْرِيكُمۡ دَارَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ١٤٥

And We wrote for him on the tablets [something] of all things - instruction and explanation for all things, [saying], "Take them with determination and order your people to take the best of it. I will show you the home of the defiantly disobedient."1

1 translator’s note
  1. This is a severe warning from Allāh against rebellion. ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 7:145

﴿وكَتَبْنا لَهُ في الألْواحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ قِيلَ: إنَّ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - صَعِقَ يَوْمَ الجُمُعَةِ يَوْمَ عَرَفَةَ وأفاقَ فِيهِ وأُعْطِيَ التَّوْراةَ يَوْمَ النَّحْرِ، وظاهِرُ قَوْلِهِ: (وكَتَبْنا) نِسْبَةُ الكِتابَةِ إلَيْهِ. فَقِيلَ: كَتَبَ بِيَدِهِ، وأهْلُ السَّماءِ يَسْمَعُونَ صَرِيرَ القَلَمِ في اللَّوْحِ، وقِيلَ: أظْهَرَها وخَلَقَها في الألْواحِ، وقِيلَ: أمَرَ القَلَمَ أنْ يَخُطَّ لِمُوسى في الألْواحِ، وقِيلَ: كَتَبَها جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِالقَلَمِ الَّذِي كُتِبَ بِهِ الذِّكْرُ، واسْتَمَدَّ مِن نَهْرِ النُّورِ فَفي هَذَيْنِ القَوْلَيْنِ أسْنَدَ ذَلِكَ إلى نَفْسِهِ إسْنادَ تَشْرِيفٍ إذْ ذاكَ صادِرٌ عَنْ أمْرِهِ، وقِيلَ: مَعْنى (كَتَبْنا) فَرَضْنا كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ﴾ [البقرة: ١٨٣] والضَّمِيرُ في (لَهُ) عائِدٌ عَلى مُوسى، والألْواحُ جَمْعُ قِلَّةٍ وألْ فِيها لِتَعْرِيفِ الماهِيَّةِ فَإنْ كانَ هو الَّذِي قَطَعَها وشَقَّقَها فَتَكُونُ ألْ فِيها لِلْعَهْدِ، وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: عَوَّضَ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي يُقَدَّرُ وصْلُهُ بَيْنَ الألْواحِ ومُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - تَقْدِيرُهُ في ألْواحِهِ، وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَإنَّ الجَنَّةَ هي المَأْوى﴾ [النازعات: ٤١]، أيْ: مَأْواهُ. انْتَهى وكَوْنُ ألْ عِوَضًا مِنَ الضَّمِيرِ لَيْسَ مَذْهَبَ البَصْرِيِّينَ ولا يَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ عِوَضًا مِنَ الضَّمِيرِ ولَيْسَ ذَلِكَ كَقَوْلِهِ: ﴿فَإنَّ الجَنَّةَ هي المَأْوى﴾ [النازعات: ٤١]؛ لِأنَّ الجُمْلَةَ خَبَرٌ عَنْ مِن فاحْتاجَتِ الجُمْلَةُ إلى رابِطٍ، فَقالَ الكُوفِيُّونَ: ألْ عِوَضٌ مِنَ الضَّمِيرِ كَأنَّهُ قِيلَ مَأْواهُ، وقالَ البَصْرِيُّونَ: الرّابِطُ مَحْذُوفٌ، أيْ: هي المَأْوى لَهُ وظاهِرُ الألْواحِ الجَمْعُ، فَقِيلَ: كانَتْ سَبْعَةً، ورُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وقِيلَ: ثَمانِيَةٌ، ذَكَرَهُ الكِرْمانِيُّ، وقِيلَ: تِسْعَةٌ. قالَهُ مُقاتِلٌ. وقِيلَ: عَشْرَةٌ. قالَهُ وهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ. وقِيلَ: اثْنانِ، ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أيْضًا، واخْتارَهُ الفَرّاءُ، وهَذا ضَعِيفٌ؛ لِأنَّ الدَّلالَةَ بِالجَمْعِ عَلى اثْنَيْنِ قِياسًا لَهُ شَرْطٌ مَذْكُورٌ في النَّحْوِ هو مَفْقُودٌ هُنا، وقالَ الرَّبِيعُ بْنُ أنَسٍ: نَزَلَتِ التَّوْراةُ وهي وقْرُ سَبْعِينَ بَعِيرًا يُقْرَأُ الجُزْءُ مِنها في سَنَةٍ ولَمْ يَقْرَأْها سِوى أرْبَعَةِ نَفَرٍ: مُوسى ويُوشَعُ وعُزَيْرٌ وعِيسى. وقَدِ اخْتَلَفُوا مِن أيِّ شَيْءٍ هي ؟ فَعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وأبِي العالِيَةِ: زَبَرْجَدٌ، وعَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ: مِن ياقُوتٍ أحْمَرَ، وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أيْضًا ومُجاهِدٍ مِن زُمُرُّدٍ أخْضَرَ، وعَنْ أبِي العالِيَةِ أيْضًا مِن بَرَدٍ، وعَنْ مُقاتِلٍ: مِن زُمُرُّدٍ وياقُوتٍ، وعَنِ الحَسَنِ مِن خَشَبٍ طُولُها عَشْرَةُ أذْرُعٍ، وعَنْ وهْبٍ: مِن صَخْرَةٍ صَمّاءَ أُمِرَ بِقَطْعِها ولانَتْ لَهُ فَقَطَعَها بِيَدِهِ وشَقَّقَها بِأصابِعِهِ، وقِيلَ: مِن نُورٍ حَكاهُ الكِرْمانِيُّ،، والمَعْنى: مِن كُلِّ شَيْءٍ مُحْتاجٍ إلَيْهِ في شَرِيعَتِهِمْ (مَوْعِظَةٌ) لِلِازْدِجارِ والِاعْتِبارِ ﴿وتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ مِنَ التَّكالِيفِ الحَلالِ والحَرامِ والأمْرِ والنَّهْيِ والقَصَصِ والعَقائِدِ والأخْبارِ والمُغَيَّباتِ، وقالَ ابْنُ جُبَيْرٍ، ومُجاهِدٌ: لِكُلِّ شَيْءٍ مِمّا أُمِرُوا بِهِ ونُهُوا عَنْهُ، وقالَ السُّدِّيُّ: الحَلالُ والحَرامُ، وقالَ مُقاتِلٌ: كانَ مَكْتُوبًا في الألْواحِ إنِّي أنا اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ لا تُشْرِكُوا بِي شَيْئًا ولا تَقْطَعُوا السُّبُلَ ولا تَحْلِفُوا بِاسْمِي كاذِبِينَ فَإنَّ مَن حَلَفَ بِاسْمِي كاذِبًا فَلا أُزَكِّيهِ ولا تَقْتُلُوا ولا تَزْنُوا ولا تَعُقُّوا الوالِدَيْنِ. والظّاهِرُ أنَّ مَفْعُولَ ”كَتَبْنا“، أيْ: كَتَبْنا فِيها مَوْعِظَةً مِن كُلِّ شَيْءٍ وتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ. قالَهُ الحَوْفِيُّ، قالَ نَصَبَ مَوْعِظَةً بِكَتَبْنا، (وتَفْصِيلًا) عَطْفٌ عَلى (مَوْعِظَةً) لِكُلِّ شَيْءٍ مُتَعَلِّقٍ بِـ (تَفْصِيلًا) . انْتَهى. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ﴿مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ في مَحَلِّ النَّصْبِ مَفْعُولُ (وكَتَبْنا) (ومَوْعِظَةً)، (وتَفْصِيلًا) بَدَلٌ مِنهُ، والمَعْنى: كَتَبْنا لَهُ كُلَّ شَيْءٍ كانَ بَنُو إسْرائِيلَ يَحْتاجُونَ إلَيْهِ في دِينِهِمْ مِنَ المَواعِظِ وتَفْصِيلِ الأحْكامِ. انْتَهى.، ويُحْتَمَلُ عِنْدِي وجْهٌ ثالِثٌ، وهو أنْ يَكُونَ مَفْعُولُ (p-٣٨٨)(كَتَبْنا) مَوْضِعَ المَجْرُورِ كَما تَقُولُ أكَلْتُ مِنَ الرَّغِيفِ، ومِن لِلتَّبْعِيضِ، أيْ: كَتَبْنا لَهُ أشْياءَ مِن كُلِّ شَيْءٍ وانْتَصَبَ ﴿مَوْعِظَةً وتَفْصِيلًا﴾ عَلى المَفْعُولِ مِن أجْلِهِ، أيْ: كَتَبْنا لَهُ تِلْكَ الأشْياءَ لِلِاتِّعاظِ والتَّفْصِيلِ لِأحْكامِهِمْ.

* *

﴿فَخُذْها بِقُوَّةٍ وأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأحْسَنِها سَأُرِيكم دارَ الفاسِقِينَ﴾، أيْ: فَقُلْنا خُذْها عَطْفًا عَلى (كَتَبْنا) ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ (فَخُذْها) بَدَلًا مِن قَوْلِهِ: ﴿فَخُذْ ما آتَيْتُكَ﴾ [الأعراف: ١٤٤]، والضَّمِيرُ في (فَخُذْها) عائِدٌ عَلى ما عَلى مَعْنى ما لا عَلى لَفْظِها، وأمّا إذا كانَ عَلى إضْمارِ فَقُلْنا فَيَكُونُ عائِدًا عَلى (الألْواحَ)، أيِ: الألْواحِ، أوْ عَلى كُلِّ شَيْءٍ؛ لِأنَّهُ في مَعْنى الأشْياءِ، أوْ عَلى التَّوْراةِ، أوْ عَلى الرِّسالاتِ، وهَذِهِ احْتِمالاتٌ مَقُولَةٌ أظْهَرُها الأوَّلُ، ومَعْنى (بِقُوَّةٍ) قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: بِجِدٍّ واجْتِهادٍ فِعْلُ أُولِي العَزْمِ، وقالَ أبُو العالِيَةِ والرَّبِيعُ بْنُ أنَسٍ: بِطاعَةٍ، وقالَ جُوَيْبِرٌ: بِشُكْرٍ، وقالَ ابْنُ عِيسى: بِعَزِيمَةٍ وقُوَّةِ قَلْبٍ؛ لِأنَّهُ إذا أخَذَها بِضَعْفِ النِّيَّةِ أدّاهُ إلى الفُتُورِ، وهَذا القَوْلُ راجِعٌ لِقَوْلِ ابْنِ عَبّاسٍ: أُمِرَ مُوسى أنْ يَأْخُذَ بِأشَدَّ مِمّا أُمِرَ بِهِ قَوْمُهُ، وقَوْلُهُ: (بِأحْسَنِها) ظاهِرُهُ أنَّهُ أفْعَلُ التَّفْضِيلِ، وفِيها الحَسَنُ والأحْسَنُ كالقِصاصِ والعَفْوِ والِانْتِصارِ والصَّبْرِ، وقِيلَ: أحْسَنُها الفَرائِضُ والنَّوافِلُ وحُسْنُها المُباحُ، وقِيلَ: أحْسَنُها النّاسِخُ وحُسْنُها المَنسُوخُ، ولا يُتَصَوَّرُ أنْ يَكُونَ المَنسُوخُ حَسَنًا إلّا بِاعْتِبارِ ما كانَ عَلَيْهِ قَبْلَ النَّسْخِ أمّا بَعْدَ النَّسْخِ فَلا يُوصَفُ بِأنَّهُ حَسَنٌ؛ لِأنَّهُ لَيْسَ مَشْرُوعًا، وقِيلَ: الأحْسَنُ المَأْمُورُ بِهِ دُونَ المَنهِيِّ عَنْهُ، قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: عَلى قَوْلِهِ الصَّيْفُ أحَرُّ مِنَ الشِّتاءِ. انْتَهى. وذَلِكَ عَلى تَخَيُّلِ أنَّ في الشِّتاءِ حَرًّا ويُمْكِنُ الِاشْتِراكُ فِيهِما في الحُسْنِ بِالنِّسْبَةِ إلى المَلاذِّ وشَهَواتِ النَّفْسِ، فَيَكُونُ المَأْمُورُ بِهِ أحْسَنَ مِن حَيْثُ الِامْتِثالِ وتَرَتُّبِ الثَّوابِ عَلَيْهِ، ويَكُونُ المَنهِيُّ عَنْهُ حَسَنًا بِاعْتِبارِ المَلاذِّ والشَّهْوَةِ فَيَكُونُ بَيْنَهُما قَدْرٌ مُشْتَرَكٌ في الحُسْنِ، وإنِ اخْتَلَفَ مُتَعَلِّقُهُ، وقِيلَ: أحْسَنُها هو أشْبَهُ ما تَحْتَمِلُهُ الكَلِمَةُ مِنَ المَعانِي إذا كانَ لَها احْتِمالاتٌ فَتُحْمَلُ عَلى أوْلاها بِالحَقِّ وأقْرَبِها إلَيْهِ، وقِيلَ: أحْسُنُ هُنا لَيْسَتْ أفْعَلَ التَّفْضِيلِ، بَلِ المَعْنى بِحُسْنِها كَما قالَ:

؎بَيْتًا دَعائِمُهُ أعَزُّ وأطْوَلُ

أيْ: عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ. قالَهُ قُطْرُبٌ وابْنُ الأنْبارِيِّ، فَعَلى هَذا أُمِرُوا بِأنْ يَأْخُذُوا بِحُسْنِها وهو ما يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ الثَّوابُ دُونَ المَناهِي الَّتِي يَتَرَتَّبُ عَلى فِعْلِها العِقابُ، وقِيلَ: أحْسَنُ هُنا صِلَةٌ، والمَعْنى: يَأْخُذُوا بِها، وهَذا ضَعِيفٌ؛ لِأنَّ الأسْماءَ لا تُزادُ وانْجَزَمَ (يَأْخُذُوا) عَلى جَوابِ الأمْرِ ويَنْبَغِي تَأْوِيلُ ﴿وأْمُرْ قَوْمَكَ﴾؛ لِأنَّهُ لا يَلْزَمُ مِن أمْرِ قَوْمِهِ بِأخْذِ أحْسَنِها أنْ ﴿يَأْخُذُوا بِأحْسَنِها﴾ فَلا يَنْتَظِمُ مِنهُ شَرْطٌ وجَزاءٌ، وبِأحْسَنِها مُتَعَلِّقٌ بِيَأْخُذُوا، وذَلِكَ عَلى إعْمالِ الثّانِي؛ لِأنَّ ﴿بِأحْسَنِها﴾ مُقْتَضًى لِقَوْلِهِ: (وأْمُرْ) ولِقَوْلِهِ: يَأْخُذُوا، ويُحْتَمَلُ أنَّ كَوْنَ قَوْلِهِ: يَأْخُذُوا مَجْزُومًا عَلى إضْمارِ لامِ الأمْرِ، أيْ لِيَأْخُذُوا؛ لِأنَّ مَعْنى ﴿وأْمُرْ قَوْمَكَ﴾ قُلْ لِقَوْمِكَ، وذَلِكَ عَلى مَذْهَبِ الكِسائِيِّ، ومَفْعُولُ (يَأْخُذُوا) مَحْذُوفٌ لِفَهْمِ المَعْنى، أيْ: (يَأْخُذُوا) أنْفُسَهم (بِأحْسَنِها)، ويُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ الباءُ زائِدَةً، أيْ: يَأْخُذُوا أحْسَنَها كَقَوْلِهِ: لا يَقْرَأْنَ بِالسُّوَرِ، والوَجْهُ الأوَّلُ أحْسَنُ، وانْظُرْ إلى اخْتِلافِ مُتَعَلِّقِ الأمْرَيْنِ أُمِرَ مُوسى بِأخْذِ جَمِيعِها، فَقِيلَ: ﴿فَخُذْها بِقُوَّةٍ﴾، وأكَّدَ الأخْذَ بِقَوْلِهِ: (بِقُوَّةٍ)، وأُمِرُوا هم أنْ ﴿يَأْخُذُوا بِأحْسَنِها﴾ ولَمْ يُؤَكِّدْ لِيُعْلِمَ أنَّ رُتْبَةَ النُّبُوَّةِ أشَقُّ في التَّكْلِيفِ مِن رُتْبَةِ التّابِعِ؛ ولِذَلِكَ فُرِضَ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قِيامُ اللَّيْلِ وغَيْرُ ذَلِكَ (p-٣٨٩)مِنَ التَّكالِيفِ المُخْتَصَّةِ بِهِ، والإراءَةُ هُنا مِن رُؤْيَةِ العَيْنِ، ولِذَلِكَ تَعَدَّتْ إلى اثْنَيْنِ و﴿دارَ الفاسِقِينَ﴾ مِصْرُ. قالَهُ عَلِيٌّ، وقَتادَةُ ومُقاتِلٌ وعَطِيَّةُ العَوْفِيُّ، والفاسِقُونَ فِرْعَوْنُ وقَوْمُهُ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 168

Al-A'rafJuz 9 · Page 168

7:144

قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّي ٱصۡطَفَيۡتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِي وَبِكَلَٰمِي فَخُذۡ مَآ ءَاتَيۡتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ١٤٤

[Allāh] said, "O Moses, I have chosen you over the people with My messages and My words [to you]. So take what I have given you and be among the grateful."

7:145

وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِي ٱلۡأَلۡوَاحِ مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡعِظَةٗ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ فَخُذۡهَا بِقُوَّةٖ وَأۡمُرۡ قَوۡمَكَ يَأۡخُذُواْ بِأَحۡسَنِهَاۚ سَأُوْرِيكُمۡ دَارَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ١٤٥

And We wrote for him on the tablets [something] of all things - instruction and explanation for all things, [saying], "Take them with determination and order your people to take the best of it. I will show you the home of the defiantly disobedient."1

1 translator’s note
  1. This is a severe warning from Allāh against rebellion. ↩

7:146

سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَايَٰتِيَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ١٤٦

I will turn away from My signs those who are arrogant upon the earth without right; and if they should see every sign, they will not believe in it. And if they see the way of consciousness,1 they will not adopt it as a way; but if they see the way of error, they will adopt it as a way. That is because they have denied Our signs and they were heedless of them.

1 translator’s note
  1. i.e., reason and integrity. ↩

7:147

وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡۚ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٤٧

Those who denied Our signs and the meeting of the Hereafter - their deeds have become worthless. Are they recompensed except for what they used to do?

7:148

وَٱتَّخَذَ قَوۡمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِنۡ حُلِيِّهِمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌۚ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيهِمۡ سَبِيلًاۘ ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَٰلِمِينَ ١٤٨

And the people of Moses made, after [his departure], from their ornaments a calf - an image having a lowing sound. Did they not see that it could neither speak to them nor guide them to a way? They took it [for worship], and they were wrongdoers.

7:149

وَلَمَّا سُقِطَ فِيٓ أَيۡدِيهِمۡ وَرَأَوۡاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَيَغۡفِرۡ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ١٤٩

And when regret overcame them1 and they saw that they had gone astray, they said, "If our Lord does not have mercy upon us and forgive us, we will surely be among the losers."

1 translator’s note
  1. Literally, "When their hands had been descended upon," i.e., bitten by them out of severe regret. ↩
Abu HayyanTafsir · 7:145

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском