Al-A'raf 7:145
The Heights · Juz 9 · Page 168
وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِي ٱلۡأَلۡوَاحِ مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡعِظَةٗ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ فَخُذۡهَا بِقُوَّةٖ وَأۡمُرۡ قَوۡمَكَ يَأۡخُذُواْ بِأَحۡسَنِهَاۚ سَأُوْرِيكُمۡ دَارَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ١٤٥
And We wrote for him on the tablets [something] of all things - instruction and explanation for all things, [saying], "Take them with determination and order your people to take the best of it. I will show you the home of the defiantly disobedient."1
1 translator’s note
- This is a severe warning from Allāh against rebellion. ↩
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 7:145
﴿وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِی ٱلۡأَلۡوَاحِ﴾ - تفسير
٢٨٨٧١- عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدِّه، عن النبي ﷺ، قال: «الألواحُ التي أُنزِلت على موسى كانت من سِدْر الجنة، كان طولُ اللوح اثني عشر ذِراعًا»[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٦٣ (٨٩٥٨)، من طريق سهل بن عثمان العسكري، حدثنا أبو علي مولى جعفر بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.
في إسناده أبو علي مولى جعفر بن محمد، لم نجد له ترجمة.]]. (٦/٥٦٥)
٢٨٨٧٢- عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي عمارة- قال: كتب الله الألواحَ لموسى وهو يسمعُ صَرِيفَ الأقلام في الألواح[[أخرجه ابن جرير ١٠/٤٥٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.]]. (٦/٥٦٥)
٢٨٨٧٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: أُعْطِي موسى التوراة في سبعة ألواح من زَبَرْجَدٍ، فيها تبيانٌ لكُلِّ شيءٍ وموعظةٌ، فلمّا جاء بها فرأى بني إسرائيل عُكوفًا على عبادة العجل رمى بالتوراة من يده، فتَحَطَّمَتْ، فرفع الله منها ستة أسباع، وبقي سُبُعٌ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٦٢-١٥٦٣، ١٥٧٢.]]. (٦/٥٦٧)
٢٨٨٧٤- عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- قال: كانت ألواحُ موسى مِن بَرَدٍ[[أخرج ابن جرير ١٠/٤٥٦، وابن أبي حاتم ٥/١٥٦٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٥٦٥)
٢٨٨٧٥- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر بن أبي المغيرة- قال: كانوا يقولون: كانت الألواح من ياقوتةٍ. وأنا أقول: إنما كانت من زُمُرُّدٍ، وكتابُها الذهب، كتبها الله بيده، فسمع أهل السموات صَرِيفَ القلم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٦٣، وابن جرير ١٠/٤٥٦ بنحوه ولفظه: كانت من ياقوتة، كتابة الذهب، كتبه الرحمن بيده، فسمع أهل السموات صريف القلم وهو يكتبها.]]. (٦/٥٦٥)
٢٨٨٧٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق خصيف- قال: كانت الألواح من زُمُرُّد أخضر، أمرَ الربُّ تعالى جبريلَ فجاء بها من عَدَن، فكتبها الرب بيده؛ بالقلم الذي كتب به الذِّكْر، واسْتَمَدَّ الربُّ من نهر النور، وكتب به الألواح[[أخرجه ابن جرير ١٠/٤٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/٥٦٦)
٢٨٨٧٧- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- قال: كُتِبَت التوراة بأقلام من ذهب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٦/٥٦٥)
٢٨٨٧٨- عن الحسن البصري: كانت الألواح من خشب[[تفسير البغوي ٣/٢٨١.]]. (ز)
٢٨٨٧٩- عن عطاء، قال: كتب الله التوراة لموسى بيده، وهو مُسْنِدٌ ظهره إلى الصخرة، يسمع صَريفَ القلم، في ألواح من زُمُرُّد، ليس بينه وبينه إلا الحجاب[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٥٦٦)
٢٨٨٨٠- قال وهب بن منبه: أمره الله تعالى بقطع الألواح من صخرة صَمّاء لَيَّنها اللهُ له، فقطعها بيده، ثم شقَّها بأصابعه، وسمع موسى صريرَ القلم بالكلمات العشر، وكان ذلك أولَ يوم من ذي القعدة، وكانت الألواح عشرةً، على طول موسى ﵇[[تفسير الثعلبي ٤/٢٨٢، وتفسير البغوي ٣/٢٨١.]]. (ز)
٢٨٨٨١- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: أُنزِلت التوراة وهي سبعون وِقْر بعير، يُقْرَأ منها الجزء في سنة، لم يقرأها إلا أربعةُ نفر: موسى بن عمران، وعيسى، وعُزَير، ويوشع بن نون[[أخرجه ابن جرير ١٠/٤٥٥.]]٢٦٢٩. (ز)
٢٦٢٩ انتَقَد ابنُ عطية (٤/٥٢) قولَ الربيع قائلًا: «وهذا ضعيف مُفْرط».
٢٨٨٨٢- قال محمد بن السائب الكلبي: كانت الألواح من زَبَرْجَدَةٍ خضراء، وياقوتة حمراء، كتب الله فيها ثماني عشرة آية من بني إسرائيل، وهي عشر آيات في التوراة[[تفسير الثعلبي ٤/٢٨٢، وتفسير البغوي ٣/٢٨١.]]. (ز)
٢٨٨٨٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكَتَبْنا لَهُ فِي الأَلْواحِ﴾ نَقْرًا كنقش الخاتم، وهي تسعة ألواح، ﴿مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ ...، والألواح من زُمُرُّدٍ، وياقوت[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢.]]. (ز)
٢٨٨٨٤- عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجّاج- قال: أُخبِرْتُ: أنّ الألواح من زَبَرْجَدٍ، ومن زُمُرُّدِ الجنة، أمر الربُّ تعالى جبريلَ فجاء بها من عَدَنٍ، وكتبها بيده بالقلم الذي كتب به الذِّكر، واستمد الربُّ من نهر النور، وكتب به الألواح[[أخرجه ابن جرير ١٠/٤٥٦ وفيه: أنّ الذي أخبره عبد الله بن عباس بلفظ: الألواح من زبرجد وزمرد، من الجنة". وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]٢٦٣٠. (٦/٥٦٥)
٢٦٣٠ زاد ابنُ عطية (٤/٤٤) نقلًا في عدد الألواح وماهيتها، فقال: «وقيل: كانت الألواح اثنين ... وقال الحسن: من خشب».
﴿وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِی ٱلۡأَلۡوَاحِ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٢٨٨٨٥- عن عبد الله بن عمر، قال: خلق اللهُ آدمَ بيده، وخلقَ جَنَّةَ عَدَن بيده، وكَتَب التوراة بيده، ثم قال لسائر الأشياء: كن. فكان[[عزاه السيوطي إلى الطبراني في السُّنَّة.]]. (٦/٥٦٧)
٢٨٨٨٦- عن حكيم بن جابر -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: أُخبِرتُ: أنّ الله -تبارك وتعالى- لم يَمَسَّ مِن خلقه بيده شيئًا إلا ثلاثة أشياء: غَرَس الجنَّة بيده، وجعل ترابها الوَرْسَ والزَّعفرانَ، وجبالها المسك، وخلق آدم بيده، وكتب التوراة لموسى بيده[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٦٩، وهناد (٤٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٦/٥٦٦)
٢٨٨٨٧- عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: إنّ الله لم يَمَسَّ شيئًا إلا ثلاثة: خلق آدم بيده، وغرس الجنة بيده، وكتب التوراة بيده[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٦/٥٦٦)
٢٨٨٨٨- عن مُغيث الشاميِّ، قال: بلغني: أنّ الله تعالى لم يخلُقْ بيده إلا ثلاثة أشياءَ: الجنة غرسها بيده، وآدم خلقه بيده، والتوراة كتبها بيده[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٦/٥٦٧)
٢٨٨٨٩- عن وردان أبي خالد، قال: خلق الله آدم بيده، وخلق جبريل بيده، وخلق القلم بيده، وخلق عرشه بيده، وكتب الكتاب الذي عنده بيده، لا يطَّلعُ عليه غيرُه، وكتب التوراةَ بيده[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٦/٥٦٦)
﴿مِن كُلِّ شَیۡءࣲ مَّوۡعِظَةࣰ وَتَفۡصِیلࣰا لِّكُلِّ شَیۡءࣲ﴾ - تفسير
٢٨٨٩٠- عن سعيد بن جبير -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء﴾، قال: ما أُمِروا به، ونُهوا عنه[[أخرجه ابن جرير ١٠/٤٣٧، وابن أبي حاتم ٥/١٥٦٥.]]. (ز)
٢٨٨٩١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء﴾، قال: مِمّا أُمِروا به، ونُهُوا عنه[[تفسير مجاهد ص٣٤٣، وأخرجه ابن جرير ١٠/٤٣٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٦/٥٦٧)
٢٨٨٩٢- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن مَعْقِل- في قوله: ﴿وكتبنا له في الألواح من كل شيء﴾، قال: كتب له: اعبُدني، ولا تشرك بي شيئًا من أهل السماء ولا من أهل الأرض، فإنّ كلَّ ذلك خلقي، فإذا أشرك بي غضبتُ، وإذا غضبتُ لعنتُ، وإنّ لعنتي تُدْرِكُ الرابعَ من الولد، وإنِّي إذا أُطِعْتُ رَضِيتُ، وإذا رَضِيتُ باركتُ، والبركة مِنِّي تُدْرِك الأُمَّة بعد الأُمَّة، ولا تحلف باسمي كاذبًا، فإني لا أُزَكِّي مَن حلف باسمي كاذبًا، ووقِّرْ والديك، فإنّه مَن وقَّر والديه مددتُ له في عُمُره، ووهبت له ولدًا يَبَرُّه، ومَن عقَّ والديه قصَّرْتُ له في عُمُره، ووهبت له ولدًا يَعُقُّه، واحفظ السبتَ فإنّه آخرَ يومٍ فرغت فيه مِن خلقي، ولا تَزْنِ، ولا تسرقْ، ولا تُولِّ وجهك عن عدوِّي، ولا تزنِ بامرأة جارك الذي يَأْمَنُك، ولا تغلِبْ جارَك على ماله، ولا تَخلُفْه على امرأتِه[[أخرجه ابن جرير ١٠/٤٣٨-٤٣٩، وابن أبي حاتم ٥/١٥٦٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.]]. (٦/٥٦٩)
٢٨٨٩٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سهل بن عثمان، عن رجل حدَّثه-: ﴿وكتبنا له في الألواح من كل شيء﴾ أُمروا به، ونُهوا عنه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٦٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٥٦٧)
٢٨٨٩٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء﴾ من الحلال، والحرام[[أخرجه ابن جرير ١٠/٤٣٧-٤٣٨.]]. (ز)
٢٨٨٩٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَوْعِظَةً﴾ من الجهل، ﴿وتَفْصِيلًا﴾ يعني: بيانًا ﴿لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ من الأمر، والنهي، والحدِّ، وكتبه الله ﷿ بيده، فكتب فيها: إنِّي أنا الله الذي لا إله إلا أنا الرحمن الرحيم، لا تشركوا بي شيئًا، ولا تقتلوا النفس، ولا تزنوا، ولا تقطعوا السبيل، ولا تسبوا الوالِدَين، ووَعَظَهم في ذلك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٢-٦٣.
وقد أورد السيوطي ٦/٥٦٨– ٥٨٩ آثارًا كثيرة عن بعض ما كُتب في التوراة.]]. (ز)
﴿فَخُذۡهَا بِقُوَّةࣲ﴾ - تفسير
٢٨٨٩٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿فخذها بقوة﴾، قال: بِجَدٍّ وحَزْم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٦٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٥٨٩)
٢٨٨٩٧- عن الضحاك بن مزاحم: ﴿فَخُذْها بِقُوَّةٍ﴾: بطاعة[[تفسير الثعلبي ٤/٢٨٣، وتفسير البغوي ٣/٢٨١.]]. (ز)
٢٨٨٩٨- عن قتادة بن دعامة: ﴿فخذها بقوة﴾، قال: إنّ الله تعالى يُحِبُّ أن يُؤْخَذ أمرُه بِقُوَّة وجَدٍّ[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٦/٥٩٠)
٢٨٨٩٩- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فخذها بقوة﴾، يعني: بِجِدٍّ واجتهاد[[أخرجه ابن جرير ١٠/٤٣٩، وابن أبي حاتم ٥/١٥٦٥-١٥٦٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٥٩٠)
٢٨٩٠٠- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿فخذها بقوة﴾، قال: بطاعةٍ[[أخرجه ابن جرير ١٠/٤٣٩-٤٤٠، وابن أبي حاتم ٥/١٥٦٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٦/٥٩٠)
٢٨٩٠١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَخُذْها بِقُوَّةٍ﴾، يعني: التوراة، بالجِدِّ والمواظبة عليه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣.]]. (ز)
٢٨٩٠٢- عن سفيان الثوري -من طريق مهران- ﴿فخذها بقوة﴾، يقول: بعمل، وقوله تعالى: ﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة﴾ [مريم:١٢]، قال: بعمل[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٦٥-١٥٦٦.]]. (ز)
﴿وَأۡمُرۡ قَوۡمَكَ یَأۡخُذُوا۟ بِأَحۡسَنِهَاۚ﴾ - تفسير
٢٨٩٠٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿وأمر قومك يأخذوا بأحسنها﴾، قال: أُمِر موسى أن يأخذها بأشدَّ مِمّا أُمِر به قومُه[[أخرجه ابن جرير ١٠/٤٤٠.]]. (٦/٥٨٩)
٢٨٩٠٤- عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وأمر قومك يأخذوا بأحسنها﴾، قال: بأحسنِ ما يجدون منها[[أخرجه ابن جرير ١٠/٤٤٠، وابن أبي حاتم ٥/١٥٦٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]٢٦٣١. (٦/٥٩٠)
Page 168
7:144
قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّي ٱصۡطَفَيۡتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِي وَبِكَلَٰمِي فَخُذۡ مَآ ءَاتَيۡتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ١٤٤
[Allāh] said, "O Moses, I have chosen you over the people with My messages and My words [to you]. So take what I have given you and be among the grateful."
7:145
وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِي ٱلۡأَلۡوَاحِ مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡعِظَةٗ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ فَخُذۡهَا بِقُوَّةٖ وَأۡمُرۡ قَوۡمَكَ يَأۡخُذُواْ بِأَحۡسَنِهَاۚ سَأُوْرِيكُمۡ دَارَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ١٤٥
And We wrote for him on the tablets [something] of all things - instruction and explanation for all things, [saying], "Take them with determination and order your people to take the best of it. I will show you the home of the defiantly disobedient."1
1 translator’s note
- This is a severe warning from Allāh against rebellion. ↩
7:146
سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَايَٰتِيَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ١٤٦
I will turn away from My signs those who are arrogant upon the earth without right; and if they should see every sign, they will not believe in it. And if they see the way of consciousness,1 they will not adopt it as a way; but if they see the way of error, they will adopt it as a way. That is because they have denied Our signs and they were heedless of them.
1 translator’s note
- i.e., reason and integrity. ↩
7:147
وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡۚ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٤٧
Those who denied Our signs and the meeting of the Hereafter - their deeds have become worthless. Are they recompensed except for what they used to do?
7:148
وَٱتَّخَذَ قَوۡمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِنۡ حُلِيِّهِمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌۚ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيهِمۡ سَبِيلًاۘ ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَٰلِمِينَ ١٤٨
And the people of Moses made, after [his departure], from their ornaments a calf - an image having a lowing sound. Did they not see that it could neither speak to them nor guide them to a way? They took it [for worship], and they were wrongdoers.
7:149
وَلَمَّا سُقِطَ فِيٓ أَيۡدِيهِمۡ وَرَأَوۡاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَيَغۡفِرۡ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ١٤٩
And when regret overcame them1 and they saw that they had gone astray, they said, "If our Lord does not have mercy upon us and forgive us, we will surely be among the losers."
1 translator’s note
- Literally, "When their hands had been descended upon," i.e., bitten by them out of severe regret. ↩