Al-A'rafJuz 9 · Page 170

Al-A'raf 7:157

The Heights · Juz 9 · Page 170

ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ١٥٧

Those who follow the Messenger, the unlettered prophet, whom they find written [i.e., described] in what they have of the Torah and the Gospel, who enjoins upon them what is right and prohibits them from what is wrong and makes lawful for them what is good and forbids them from what is evil and relieves them of their burden1 and the shackles which were upon them.2 So they who have believed in him, honored him, supported him and followed the light which was sent down with him - it is those who will be the successful.

2 translator’s notes
  1. Difficulties in religious practice.

    [411] i.e., extreme measures previously required for repentance, and retribution without recourse to compensation.

    ↩
  2. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 7:157

[ولَمّا كانَ اليَهُودُ رُبَّما ادَّعَوْا ذَلِكَ مُكابَرَةً، وأوْضَحَ غايَةَ الإيضاحِ بِقَوْلِهِ]: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ﴾ أيْ: بِغايَةِ جُهْدِهِمْ ﴿الرَّسُولَ﴾ ولَمّا كانَ هَذا الوَصْفُ وحْدَهُ غَيْرَ مُبَيِّنٍ لِلْمُرادِ ولا صَرِيحٍ في الرِّسالَةِ عَنِ اللَّهِ ولا في كَوْنِهِ مِنَ البَشَرِ، قالَ: ﴿النَّبِيَّ﴾ أيِ: الَّذِي يَأْتِيهِ الوَحْيُ مِنَ اللَّهِ فَبَدَأ بِالأشْرَفِ وثَنّى بِما خَصَّهُ بِرِسالَةِ اللَّهِ وكَوْنِهِ مِنَ الآدَمِيِّينَ لا مِنَ المَلائِكَةِ.

ولَمّا لَمْ يَتِمَّ المُرادُ، قالَ مُبَيِّنًا لِأعْظَمِ المُعْجِزاتِ، وهي أنَّ عِلْمَهُ بِغَيْرِ مُعَلِّمٍ مِنَ البَشَرِ: ﴿الأُمِّيَّ﴾ أيِ: الَّذِي هو مَعَ ذَلِكَ العِلْمِ المُحِيطِ عَلى [صِفَةِ] الأُمِّ، وأُمَّةُ العَرَبِ لا يَكْتُبُ ولا يَقْرَأُ ولا يُخالِطُ العُلَماءَ لِلتَّعْلِيمِ مِنهم بَلْ لِتَعْلِيمِهِمْ، فانْطَبَقَ الوَصْفُ عَلى المَوْصُوفِ مَعَ التَّنْوِيهِ (p-١٠٧)بِجَلالَةِ الأوْصافِ والتَّشْوِيقِ إلى المَوْصُوفِ، [ولَمْ يَعْطِفْ لِئَلّا يُوهِمَ تَعْدادَ المَوْصُوفِ] والمَعْنى أنِّي لا أغْفِرُ لِأحَدٍ مِن بَنِي إسْرائِيلَ ولا مِن غَيْرِهِمْ إلّا إنِ اتَّبَعَ مُحَمَّدًا ﷺ، وهَذا الِاتِّباعُ تارَةً يَكُونُ بِالقُوَّةِ فَقَطْ لِمَن تَقَدَّمَ مَوْتُهُ عَلى زَمانِهِ، وتارَةً يَخْرُجُ مِنهُ القُوَّةُ إلى الفِعْلِ مِمَّنْ لَحِقَ زَمانَ دَعَوْتِهِ، فَمَن عَلِمَ اللَّهُ مِنهُ أنَّهُ لا يَتْبَعُهُ إذا أدْرَكَهُ لا يَغْفِرُ لَهُ ولَوْ عَمِلَ جَمِيعَ الطّاعاتِ غَيْرَ ذَلِكَ، وعَرَّفَهُ لَهم بِجَمِيعِ خَواصِّهِ حَتّى لا يَتَطَرَّقَ إلَيْهِ عِنْدَ مَجِيئِهِ رَيْبٌ ولا يَتَعَلَّلُ في أمْرِهِ بِعِلَّةٍ، ولِذَلِكَ أتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿الَّذِي يَجِدُونَهُ﴾ أيْ: عُلَماءُ بَنِي إسْرائِيلَ؛ ولَمّا اشْتَدَّ تَشَوُّفُ السّامِعِ بِذِكْرِ الوِجْدانِ، قالَ: ﴿مَكْتُوبًا﴾ ثُمَّ قَرَّبَ الأمْرَ بِقَوْلِهِ: ﴿عِنْدَهُمْ﴾ ثُمَّ بَيَّنَ أنَّهُ مِمّا لا يَدْخُلُهُ شَكٌّ بِقَوْلِهِ: ﴿فِي التَّوْراةِ والإنْجِيلِ﴾ أيِ: اللَّذَيْنِ يَعْلَمُونَ أنَّهُما مِن عِنْدِ اللَّهِ بِصِفَتِهِ البَيِّنَةِ كَما تَقَدَّمَ بَيانُهُ عَمّا عَلَّلُوا عَنْ تَبْدِيلِهِ مِنهُما في البَقَرَةِ ﴿وإذِ ابْتَلى إبْراهِيمَ رَبُّهُ﴾ [البقرة: ١٢٤] وفي آلِ عِمْرانَ عِنْدَ: ﴿إنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ ونُوحًا﴾ [آل عمران: ٣٣] وفي النِّساءِ عِنْدَ: ﴿وما قَتَلُوهُ يَقِينًا﴾ [النساء: ١٥٧] وفي التَّوْراةِ أيْضًا مِن ذَلِكَ في الفَصْلِ الحادِي عَشَرَ مِنَ السِّفْرِ الخامِسِ: وإذا دَخَلْتُمُ الأرْضَ الَّتِي يُعْطِيكُمُ اللَّهُ رَبُّكم فَلا تَعْمَلُوا مِثْلَ أعْمالِ تِلْكَ الشُّعُوبِ ولا يُوجَدُ فِيكم مَن يَطْلُبُ تَعْلِيمَ العَرّافِينَ، ثُمَّ قالَ: لِأنَّ هَذِهِ الشُّعُوبَ الَّتِي تَرِثُونَها كانَتْ تُطِيعُ العَرّافِينَ والمُنَجِّمِينَ، فَأمّا أنْتُمْ فَلَيْسَ هَكَذا يُعْطِيكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ، يَلِ يُقِيمُ لَكم نَبِيًّا مِن إخْوَتِكم مِثْلِي، (p-١٠٨)فَأطِيعُوا ذَلِكَ النَّبِيَّ كَما طَلَبْتُمْ إلى اللَّهِ رَبِّكم في حُورِيبَ يَوْمَ الجَماعَةِ وقُلْتُمْ: لا تَسْمَعْ صَوْتَ اللَّهِ رَبِّنا ولا تُعايِنْ هَذِهِ النّارَ العَظِيمَةَ لِئَلّا نَمُوتَ، فَقالَ الرَّبُّ: ما أحْسَنَ ما تَكَلَّمُوا، إنِّي سَأُقِيمُ لَهم نَبِيًّا مِن إخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ، أجْعَلُ كَلامِي في فِيهِ ويَقُولُ لَهم ما آمُرُهُ بِهِ، والَّذِي لا يَقْبَلُ قَوْلَ ذَلِكَ النَّبِيِّ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِاسْمِي أنا أنْتَقِمُ مِنهُ ومِن سِبْطِهِ. انْتَهى. هَكَذا رَأيْتُهُ مُتَرْجَمًا في بَعْضِ نُسَخِ التَّوْراةِ، ثُمَّ رَأيْتُ السَّمَوْألَ بْنَ يَحْيى المَغْرِبِيَّ تَرْجَمَهُ في كِتابِهِ الَّذِي ذَكَرَ فِيهِ سَبَبَ إسْلامِهِ وكانَ مِن أكابِرِ عُلَمائِهِمْ بَلِ العُلَماءِ فَقالَ: نَبِيًّا أُقِيمُ لَهم مِن وسَطِ إخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ، بِهِ فَلْيُؤْمِنُوا. انْتَهى. وهو يَعْنِي أنْ يَكُونَ هَذا النَّبِيُّ مُحَمَّدًا ﷺ؛ لِأنَّهُ مِن بَنِي إسْماعِيلَ أخِي إسْحاقَ وقَدْ أتى بِشَرِيعَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ لا تَعَلُّقَ لَها بِشَرِيعَةٍ قَبْلَها ولا تَوَقُّفَ لَها عَلَيْها، وذَلِكَ أنَّ في العِبارَةِ كَلِمَتَيْنِ: مِثْلَ وإخْوَةً، وحَقِيقَةُ الأخِ ابْنُ أحَدِ الأبَوَيْنِ، وهو لا يَتَأتّى في أحَدٍ مِن أنْبِيائِهِمْ، فَأقْرَبُ المَجازِ إلى حَقِيقَتِهِ الحَمْلُ عَلى أخِي الأبِ، وهو إسْماعِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ، والشّائِعُ في الِاسْتِعْمالِ في نَحْوِ ذَلِكَ عَلى تَقْدِيرِ إرادَةِ أحَدٍ مِنهم أنْ يُقالَ: مِن أنْفُسِهِمْ، لا مِن إخْوَتِهِمْ، وحَقِيقَةُ المَثَلِ المُشارِكِ في أخَصِّ الصِّفاتِ، (p-١٠٩)وأخَصُّ صِفاتِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ الرِّسالَةُ والكِتابُ بِشَرِيعَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ، ولَمْ يَأْتِ مِنهم بَعْدَهُ مَن هو بِهَذِهِ الصِّفَةِ؛ لِأنَّ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ لَمْ يَنْسَخْ مِن شَرِيعَةِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ إلّا بَعْضَ الأحْكامِ، وعَلى تَقْدِيرِ دَعْوى ذَلِكَ فِيهِ لِكَوْنِهِ نَسَخَ في الجُمْلَةِ وتَسْلِيمُ ذَلِكَ لا يَتَأتّى قَصْدُهُ بِهَذا النَّصِّ لِوَجْهَيْنِ: أحَدُهُما أنَّهُ لَيْسَ مِن رِجالِهِمْ إلّا بِواسِطَةِ أُمِّهِ، فَحَقُّ العِبارَةِ فِيهِ: مِن بَنِي أخَواتِهِمْ - جَمْعِ أُخْتٍ، وإذا أُرِيدَ آباءُ أُمِّهِ كانَ المَجازُ فِيهِمْ أبْعَدَ مِنَ المَجازِ في بَنِي إسْماعِيلَ لِما تَقَدَّمَ، ولا يَنْتَقِلُ إلى الأبْعَدِ إلّا بِقَرِينَةٍ تَصْرِفُ عَنِ الأقْرَبِ - واللَّهُ أعْلَمُ. وقالَ السَّمَوْألُ بْنُ يَحْيى أحَدُ أحْبارِهِمْ في سَبَبِ إسْلامِهِ: إنَّ اليَهُودَ يَقُولُونَ: إنَّ هَذِهِ البِشارَةَ نَزَلَتْ في [حَقِّ] سَمَوْألَ أحَدِ أنْبِيائِهِمُ الَّذِينَ بَعْدَ مُوسى لِأنَّهُ كانَ مِثْلَ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ في أنَّهُ مِن سِبْطِ لاوِي، وقالَ: إنَّهُ رَأى سَمَوْألَ عَلَيْهِ السَّلامُ في المَنامِ وأنَّهُ دَفَعَ إلَيْهِ كِتابًا فَوَجَدَ فِيهِ هَذِهِ البِشارَةَ فَقالَ لَهُ: هَنِيئًا لَكَ يا نَبِيَّ اللَّهِ ما خَصَّكَ اللَّهُ بِهِ! فَنَظَرَ مُغْضَبًا وقالَ: أوَإيّايَّ أرادَ اللَّهُ بِهَذا يا ذَكِيُّ! ما أفادَتْكَ إذَنِ البَراهِينُ الهَنْدَسِيَّةُ، فَقُلْتُ: يا نَبِيَّ اللَّهِ! فَمَن أرادَ اللَّهُ بِهَذا؟ قالَ: الَّذِي أرادَ في قَوْلِهِ: هُوفِيعْ مِيهارْ فارانَ، وتَفْسِيرُهُ إشارَةٌ إلى نُبُوَّةٍ وُعِدَ بِنُزُولِها عَلى جِبالِ فارانَ، فَعَرَفْتُ أنَّهُ يَعْنِي المُصْطَفى ﷺ؛ لِأنَّهُ المَبْعُوثُ مِن جِبالِ فارانَ وهي جِبالُ مَكَّةَ، ثُمَّ قالَ: أوَ ما عَلِمْتَ أنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْنِي بِنَسْخِ شَيْءٍ مِنَ التَّوْراةِ، وإنَّما بَعَثَنِي أُذَكِّرُهم بِها وأُحْيِي شَرائِعَها (p-١١٠)وأُخَلِّصُهم مِن أهْلِ فِلَسْطِينَ، قُلْتَ: بَلى يا نَبِيَّ اللَّهِ! قالَ: فَأيُّ حاجَةٍ بِهِمْ إلى أنْ يُوصِيَهم رَبُّهم بِاتِّباعِ مَن لَمْ يَنْسَخْ دِينَهم ولَمْ يُغَيِّرْ شَرِيعَتَهُمْ، أرَأيْتَهُمُ احْتاجُوا إلى أنْ يُوصِيَهم بِقَبُولِ نُبُوَّةِ دانْيالَ أوْ يَرْمِيا أوْ حِزْقِيلَ؟ قُلْتُ: لا لَعَمْرِي! فَأخَذَ الكِتابِ مِن يَدِي وانْصَرَفَ مُغْضَبًا فارْتَعَبْتُ لِغَضَبِهِ وازْدَجَرْتُ لِمَوْعِظَتِهِ واسْتَيْقَظْتُ مَذْعُورًا. وقالَ في كِتابِهِ: غايَةُ المَقْصُودِ في الرَّدِّ عَلى النَّصارى واليَهُودِ: إنَّ اللَّهَ يُطْلِقُ الإخْوَةَ عَلى غَيْرِ بَنِي إسْرائِيلَ كَما قالَ في بَنِي العِيصِ بْنِ إسْحاقَ عَلَيْهِ السَّلامُ في الجُزْءِ الأوَّلِ مِنَ السِّفْرِ الخامِسِ ما تَفْسِيرُهُ: أنْتُمْ عابِرُونَ في تُخُمِ إخْوَتِكم بَنِي العِيصِ فَإذا كانَ بَنُو العِيصِ إخْوَةً لِبَنِي إسْرائِيلَ لِأنَّ العِيصَ وإسْرائِيلَ ولَدا إسْحاقَ، فَكَذَلِكَ بَنُو إسْماعِيلَ إخْوَةٌ لِجَمِيعِ ولَدِ إبْراهِيمَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، قالَ: وفي الجُزْءِ الثّالِثِ مِنَ السِّفْرِ الأوَّلِ مِنَ التَّوْراةِ في ذِكْرِ البِشارَةِ لِإبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ما تَفْسِيرُهُ: وأمّا في إسْماعِيلَ فَقَدْ قَبِلْتُ دُعاءَكَ، ها قَدْ بارَكْتُ فِيهِ وأُثْمِرُهُ وأُكْثِرُهُ جِدًّا جِدًّا وقالَ: إنَّ جِدًّا جِدًّا بِلِسانِ العِبْرانِيِّ مُفَسَّرٌ ”بِمادَ مادَ“ وهاتانِ الكَلِمَتانِ إذا عَدَدْنا حُرُوفَها بِحِسابِ الجُمَّلِ كانَ اثْنَتَيْنِ وتِسْعِينَ، وذَلِكَ عَدَدُ حِسابِ حُرُوفِ اسْمِ مُحَمَّدٍ ﷺ، يَعْنِي فَتَعَيَّنَ أنْ يَكُونَ مُرادًا بِها لِأنَّها في البِشارَةِ بِتَكْثِيرِ إسْماعِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ، ولَيْسَ في (p-١١١)أوْلادِهِ مَن كَثَّرَهُ اللَّهُ بِهِ وعَدَّدَ اسْمَهُ هَذا العَدَدَ غَيْرُ مُحَمَّدٍ ﷺ، قالَ: وإنَّما جُعِلَ ذَلِكَ في هَذا المَوْضِعِ مُلْغِزًا؛ لِأنَّهُ لَوْ صَرَّحَ بِهِ لَبَدَّلَتْهُ اليَهُودُ أوْ أسْقَطَتْهُ مِنَ التَّوْراةِ كَما عَمِلُوا في غَيْرِهِ. انْتَهى.

وفِي آخِرَةِ فُصُولِ التَّوْراةِ: دَعا مُوسى عَبْدُ اللَّهِ لِبَنِي إسْرائِيلَ قَبْلَ وفاتِهِ قالَ: أتى رَبُّنا مِن سَيْناءَ وشَرَّقَ لَنا مِن جَبَلِ ساعِيرَ وظَهَرَ لَنا مِن جَبَلِ - وفي نُسْخَةٍ: جِبالِ - فارانَ، مَعَهُ رُبُواتُ الأطْهارِ عَلى يَمِينِهِ، أعْطاهم وحَبَّبَهم إلى الشُّعُوبِ وبارَكَ عَلى جَمِيعِ أطْهارِهِ، و[هُمْ] يَتْبَعُونَ آثارَكَ ويَتَناقَلُونَ كَلِماتِكَ. وفي نُسْخَةٍ بَدَلَ: مَعَهُ رَبَواتُ الأطْهارِ، إلى آخِرِهِ: وأتى [مِن] رُبُواتِ القُدْسِ بِشَرِيعَةِ نُورِهِ مِن يَمِينِهِ لَهُمْ، واصْطَفى أيْضًا شَعْبًا فَجَمِيعُ خَواصِّهِ في طاعَتِكَ وهم يَقِفُونَ آثارَكَ وسَيَتَناقَلُونَ كَلِماتِكَ. انْتَهى.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 170

Al-A'rafJuz 9 · Page 170

7:156

۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ ١٥٦

And decree for us in this world [that which is] good and [also] in the Hereafter; indeed, we have turned back to You." [Allāh] said, "My punishment - I afflict with it whom I will, but My mercy encompasses all things." So I will decree it [especially] for those who fear Me and give zakāh and those who believe in Our verses-

7:157

ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ١٥٧

Those who follow the Messenger, the unlettered prophet, whom they find written [i.e., described] in what they have of the Torah and the Gospel, who enjoins upon them what is right and prohibits them from what is wrong and makes lawful for them what is good and forbids them from what is evil and relieves them of their burden1 and the shackles which were upon them.2 So they who have believed in him, honored him, supported him and followed the light which was sent down with him - it is those who will be the successful.

2 translator’s notes
  1. Difficulties in religious practice.

    [411] i.e., extreme measures previously required for repentance, and retribution without recourse to compensation.

    ↩
  2. ↩

7:158

قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡ جَمِيعًا ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلۡأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ١٥٨

Say, [O Muḥammad], "O mankind, indeed I am the Messenger of Allāh to you all, [from Him] to whom belongs the dominion of the heavens and the earth. There is no deity except Him; He gives life and causes death." So believe in Allāh and His Messenger, the unlettered prophet, who believes in Allāh and His words, and follow him that you may be guided.

7:159

وَمِن قَوۡمِ مُوسَىٰٓ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ ١٥٩

And among the people of Moses is a community1 which guides by truth and by it establishes justice.

1 translator’s note
  1. Those of them who accepted and followed the final prophet, Muḥammad (ﷺ). ↩
Al-Biqa'iTafsir · 7:157

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском