Al-A'rafJuz 8 · Page 152

Al-A'raf 7:17

The Heights · Juz 8 · Page 152

ثُمَّ لَأٓتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَٰكِرِينَ ١٧

Then I will come to them from before them and from behind them and on their right and on their left, and You will not find most of them grateful [to You]."

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 7:17–18

﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهم مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ ومِن خَلْفِهِمْ وعَنْ أيْمانِهِمْ وعَنْ شَمائِلِهِمْ ولا تَجِدُ أكْثَرَهم شاكِرِينَ﴾ . الظّاهِرُ أنَّ إتْيانَهُ مِن هَذِهِ الجِهاتِ الأرْبَعِ كِنايَةٌ عَنْ وسْوَسَتِهِ وإغْوائِهِ لَهُ والجِدِّ في إضْلالِهِ مِن كُلِّ وجْهٍ يُمْكِنُ، ولَمّا كانَتْ هَذِهِ الجِهاتُ يَأْتِي مِنها العَدُوُّ غالِبًا ذَكَرَها لا أنَّهُ يَأْتِي مِنَ الجِهاتِ الأرْبَعِ حَقِيقَةً، وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: مِن بَيْنِ أيْدِيهِمُ الآخِرَةُ، أُشَكِّكُهم فِيها، وأنَّهُ لا بَعْثَ ﴿ومِن خَلْفِهِمْ﴾ الدُّنْيا، أُرَغِّبُهم فِيها وزَيَّنَها لَهم، وعَنْهُ أيْضًا وعَنِ النَّخَعِيِّ والحَكَمِ بْنِ عُتْبَةَ عَكْسُ هَذا، وعَنْهُ و﴿وعَنْ أيْمانِهِمْ﴾ الحَقُّ وعَنْ ﴿شَمائِلِهِمْ﴾ الباطِلُ وعَنْهُ أيْضًا: و﴿وعَنْ أيْمانِهِمْ﴾ الحَسَناتُ وعَنْ ﴿شَمائِلِهِمْ﴾ السَّيِّئاتُ، وقالَ مُجاهِدٌ: الأوَّلانِ حَيْثُ يُنْصَرُونَ والآخَرانِ حَيْثُ لا يُنْصَرُونَ، وقالَ أبُو صالِحٍ: الأوَّلانِ الحَقُّ والباطِلُ والآخَرانِ الآخِرَةُ والدُّنْيا، وقِيلَ: الأوَّلانِ بِفُسْحَةِ الأمَلِ وبِنِسْيانِ الأجَلِ والآخَرانِ فِيما تَيَسَّرَ وفِيما تَعَسَّرَ، وقِيلَ: الأوَّلانِ فِيما بَقِيَ مِن أعْمارِهِمْ فَلا يُطِيعُونَ وفِيما مَضى مِنها فَلا يَنْدَمُونَ عَلى مَعْصِيَةٍ، والآخَرانِ فِيما مَلَكَتْهُ أيْمانُهم فَلا يُنْفِقُونَهُ في مَعْرُوفٍ ومِن قَبْلِ فَقْرِهِمْ فَلا يَمْتَنِعُونَ عَنْ مَحْظُورٍ، وقالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ الرّازِيُّ حاكِيًا عَنْ مَن سَمّاهُ هو حُكَماءُ الإسْلامِ مِن بَيْنِ أيْدِيهِمُ القُوَّةُ الخَيالِيَّةُ، وهي تَجْمَعُ مِثْلَ المَحْسُوساتِ وصُوَرِها، وهي مَوْضُوعَةٌ في البَطْنِ المُقَدَّمِ مِنَ الدِّماغِ، ومِن خَلْفِهِمُ القُوَّةُ الوَهْمِيَّةُ وهي تَحْكُمُ في غَيْرِ المَحْسُوساتِ بِالأحْكامِ المُناسِبَةِ لِلْمَحْسُوساتِ، وهي مَوْضُوعَةٌ في البَطْنِ المُؤَخَّرِ مِنَ الدِّماغِ، وعَنْ أيْمانِهِمْ قُوَّةُ الشَّهْوَةِ وهي مَوْضُوعَةٌ في البَطْنِ الأيْمَنِ مِنَ القَلْبِ، وعَنْ شَمائِلِهِمْ قُوَّةُ الغَضَبِ وهي مَوْضُوعَةٌ في البَطْنِ الأيْسَرِ مِنَ القَلْبِ، فَهَذِهِ القُوى الأرْبَعَةُ هي الَّتِي يَتَوَلَّدُ عَنْها أحْوالٌ تُوجِبُ زَوالَ السَّعادَةِ الرُّوحانِيَّةِ، والشَّياطِينُ الخارِجَةُ ما لَمْ تَشْعُرْ بِشَيْءٍ مِن هَذِهِ القُوى الأرْبَعِ لَمْ تَقْدِرْ عَلى إلْقاءِ الوَسْوَسَةِ فَهَذا هو السَّبَبُ في تَعْيِينِ هَذِهِ الجِهاتِ الأرْبَعِ وهو وجْهُ تَحْقِيقٍ. انْتَهى. وهو بَعِيدٌ مِن مَناحِي كَلامِ العَرَبِ والمُتَشَرِّعِينَ قالَ: وعَلى هَذا لَمْ يُحْتَجْ إلى ذِكْرِ العُلُوِّ والسُّفْلِ؛ لِأنَّ هاتَيْنِ الجِهَتَيْنِ لَيْسَتا بِمَقَرِّ شَيْءٍ مِنَ القُوى المُفْسِدَةِ لِمَصالِحِ السَّعادَةِ الرُّوحانِيَّةِ. انْتَهى. وقالابْنُ عَبّاسٍ: لَمْ يَقُلْ مِن فَوْقِهِمْ؛ لِأنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ مِن فَوْقِهِمْ ولَمْ يَقُلْ مِن تَحْتِهِمْ؛ لِأنَّ الإتْيانَ مِن تَحْتِهِمْ فِيهِ تَوَحُّشٌ، وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: فَإنْ قُلْتَ: كَيْفَ قِيلَ ﴿مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ﴾ ومِن خَلْفِهِمْ بِحَرْفِ الِابْتِداءِ و﴿وعَنْ أيْمانِهِمْ وعَنْ شَمائِلِهِمْ﴾ بِحِرَفِ المُجاوَزَةِ، قَلْتُ: المَفْعُولُ فِيهِ عُدِّيَ إلَيْهِ الفِعْلُ تَعْدِيَتَهُ إلى المَفْعُولِ بِهِ، كَما اخْتَلَفَتْ حُرُوفُ التَّعْدِيَةِ في ذَلِكَ اخْتَلَفَتْ في هَذا، وكانَتْ لُغَةً تُؤْخَذُ ولا تُقاسُ وإنَّما يُفَتَّشُ عَنْ صِحَّةِ مَوْقِعِها فَقَطْ فَلَمّا سَمِعْناهم يَقُولُونَ: جَلَسَ عَنْ يَمِينِهِ وعَلى يَمِينِهِ وعَنْ شِمالِهِ وعَلى شِمالِهِ، قُلْنا: مَعْنى عَلى يَمِينِهِ أنَّهُ يُمْكِنُ مِن جِهَةِ اليَمِينِ، تُمَكِّنُ المُسْتَعْلِي مِنَ المُسْتَعْلى عَلَيْهِ، ومَعْنى عَنْ يَمِينِهِ أنَّهُ جَلَسَ مُتَجافِيًا عَنْ صاحِبِ اليَمِينِ مُنْحَرِفًا عَنْهُ غَيْرَ مُلاصِقٍ لَهُ، ثُمَّ كَثُرَ حَتّى اسْتُعْمِلَ في المُتَجافِي وغَيْرِهِ، كَما ذَكَرْنا في فِعالٍ ونَحْوِهُ مِنَ المَفْعُولِ بِهِ قَوْلَهم: رَمَيْتُ عَنِ القَوْسِ وعَلى القَوْسِ ومِنَ القَوْسِ؛ لِأنَّ السَّهْمَ يَبْعُدُ عَنْها ويَسْتَعْلِيها إذا وُضِعَ عَلى كَبِدِها لِلرَّمْيِ، ويَبْتَدِئُ الرَّمْيُ مِنها فَكَذَلِكَ قالُوا: جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ وخَلْفَهُ بِمَعْنى في؛ لِأنَّهُما ظَرْفانِ لِلْفِعْلِ، ومِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ؛ لِأنَّ الفِعْلَ يَقَعُ في بَعْضِ الجِهَتَيْنِ، كَما تَقُولُ جِئْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ تُرِيدُ بَعْضَ اللَّيْلِ. انْتَهى. وهو كَلامٌ لا بَأْسَ بِهِ، وأقُولُ: إنَّما خَصَّ بَيْنَ الأيْدِي والخَلْفِ بِحَرْفِ الِابْتِداءِ الَّذِي هو أمْكَنُ في الإتْيانِ؛ لِأنَّهُما أغْلَبُ ما يَجِيءُ العَدُوُّ مِنها فَيَنالُ فُرْصَتَهُ، وقَدَّمَ بَيْنَ الأيْدِي عَلى الخَلْفِ؛ لِأنَّها الجِهَةُ الَّتِي تَدُلُّ عَلى إقَدامِ العَدُوِّ وبَسالَتِهِ في مُواجَهَةِ قِرْنِهِ غَيْرَ خائِفٍ مِنهُ، والخَلْفُ مِن جِهَةٍ غَدْرٌ ومُخاتَلَةٌ، وجَهالَةُ القِرْنِ بِمَن يَغْتالُهُ ويَتَطَلَّبُ غِرَّتَهُ وغَفْلَتَهُ (p-٢٧٧)وخَصَّ الأيْمانَ والشَّمائِلَ الحَرْفَ الَّذِي يَدُلُّ عَلى المُجاوَزَةِ؛ لِأنَّهُما لَيْسَتا بِأغْلَبِ ما يَأْتِي مِنهُما العَدُوُّ، وإنَّما يَتَجاوَزُ إتْيانُهُ إلى الجِهَةِ الَّتِي هي أغْلَبُ في ذَلِكَ، وقُدِّمَتِ الأيْمانُ عَلى الشَّمائِلِ؛ لِأنَّها الجِهَةُ الَّتِي هي القَوِيَّةُ في مُلاقاةِ العَدُوِّ، وبِالأيْمانِ البَطْشُ والدَّفْعُ، فالقِرْنُ الَّذِي يَأْتِي مِن جِهَتِها أبْسَلُ وأشْجَعُ إذْ جاءَ مِنَ الجِهَةِ الَّتِي هي أقْوى في الدَّفْعِ، والشَّمائِلُ جِهَةٌ لَيْسَتْ في القُوَّةِ والدَّفْعِ كالأيْمانِ، وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: شاكِرِينَ مُوَحِّدِينَ، وعَنْهُ وعَنْ غَيْرِهِ مُؤْمِنِينَ؛ لِأنَّ ابْنَ آدَمَ لا يَشْكُرُ نِعْمَةَ اللَّهِ إلّا بِأنْ يُؤْمِنَ، وقالَ مُقاتِلٌ شاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ، وقالَ الحَسَنُ: ثابِتِينَ عَلى طاعَتِكَ ولا يَشْكُرُكَ إلّا القَلِيلُ مِنهم وهَذِهِ الجُمْلَةُ المَنفِيَّةُ يُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ داخِلَةً في خَبَرِ القَسَمِ مَعْطُوفَةً عَلى جَوابِهِ، ويُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ اسْتِئْنافَ إخْبارٍ لَيْسَ مُقْسَمًا عَلَيْهِ، أخْبَرَ أنَّ سِعايَتَهُ وإتْيانَهُ إيّاهم مِن جَمِيعِ الوُجُوهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ وهَلْ هَذا الإخْبارُ مِنهُ كانَ عَلى سَبِيلِ التَّظَنِّي، لِقَوْلِهِ: ﴿ولَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إبْلِيسُ ظَنَّهُ﴾ [سبإ: ٢٠]، أوْ عَلى سَبِيلِ العِلْمِ قَوْلانِ، وسَبِيلُ العِلْمِ إمّا رُؤْيَتُهُ ذَلِكَ في اللَّوْحِ المَحْفُوظِ، أوِ اسْتِفادَتُهُ مِن قَوْلِهِ: ﴿وقَلِيلٌ مِن عِبادِيَ الشَّكُورُ﴾ [سبإ: ١٣]، أوْ مِنَ المَلائِكَةِ بِإخْبارِ اللَّهِ لَهم، أوْ بِقَوْلِهِمْ ﴿أتَجْعَلُ فِيها مَن يُفْسِدُ فِيها﴾ [البقرة: ٣٠]، أوْ بِإغْواءِ آدَمَ، وذُرِّيَّتُهُ أضْعَفُ مِنهُ، أوْ يَكُونُ قُوى ابْنِ آدَمَ تِسْعَةَ عَشَرَ قُوَّةً، وهي خَمْسُ حَواسٍّ ظاهِرَةٍ وخَمْسٌ باطِنَةٌ، والشَّهْوَةُ والغَضَبُ، وسَبْعٌ سابِقَةٌ وهي الجاذِبَةُ والمُمْسِكَةُ والهاضِمَةُ والدّافِعَةُ والقاذِفَةُ والنّامِيَةُ والمُوَلِّدَةُ، وكُلُّها تَدْعُو إلى عالَمِ الجِسْمِ إلى اللَّذّاتِ البَدَنِيَّةِ، والعَقْلُ قُوَّةٌ واحِدَةٌ تَدْعُو إلى عِبادَةِ اللَّهِ وتِلْكَ في أوَّلِ الخَلْقِ، والعَقْلُ إذْ ذاكَ ضَعِيفٌ، أقْوالٌ سِتَّةٌ.

﴿قالَ اخْرُجْ مِنها مَذْءُومًا مَدْحُورًا﴾ الجُمْهُورُ عَلى أنَّ الضَّمِيرَ عائِدٌ عَلى الجَنَّةِ والخِلافُ فِيهِ كالخِلافِ في ﴿فاهْبِطْ مِنها﴾ [الأعراف: ١٣] وهَذِهِ ثَلاثُ أوامِرَ، أمْرٌ بِالهُبُوطِ مُطْلَقًا، وأمْرٌ بِالخُرُوجِ مُخْبِرًا أنَّهُ ذُو صَغارٍ، وأمْرٌ بِالخُرُوجِ مُقَيَّدًا بِالذَّمِّ والطَّرْدِ، وقالَ قَتادَةُ: (مَذْءُومًا) لَعِينًا، وقالَ الكَلْبِيُّ: مَلُومًا، وقالَ مُجاهِدٌ: مَنفِيًّا، وقِيلَ: مَمْقُوتًا و(مَدْحُورًا) مُبْعَدًا مِن رَحْمَةِ اللَّهِ، أوْ مِنَ الخَيْرِ، أوْ مِنَ الجَنَّةِ، أوْ مِنَ التَّوْفِيقِ، أوْ مِن خَواصِّ المُؤْمِنِينَ، أقْوالٌ مُتَقارِبَةٌ، وقَرَأ الزُّهْرِيُّ، وأبُو جَعْفَرٍ والأعْمَشُ: مَذُومًا بِضَمِّ الذّالِ مِن غَيْرِ هَمْزٍ فَتَحْتَمِلُ هَذِهِ القِراءَةُ وجْهَيْنِ أحَدَهُما، وهو الأظْهَرُ، أنْ تَكُونَ مِن ذَأمَ المَهْمُوزُ سَهَّلَ الهَمْزَةَ وحَذَفَها وألْقى حَرَكَتَها عَلى الذّالِ. والثّانِي أنْ يَكُونَ مِن ذامَ غَيْرِ المَهْمُوزِ يَذِيمُ كَباعَ يَبِيعُ فَأبْدَلَ الواوَ بِياءٍ، كَما قالُوا في مَكِيلٍ: مَكُولٌ، وانْتَصَبَ (مَدْحُورًا) عَلى أنَّهُ حالٌ ثانِيَةٌ عَلى مَن جَوَّزَ ذَلِكَ، أوْ حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ في مَذْءُومًا، أوْ صِفَةٌ لِقَوْلِهِ: (مَذْءُومًا) .

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 152

Al-A'rafJuz 8 · Page 152

7:12

قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ ١٢

[Allāh] said, "What prevented you from prostrating when I commanded you?" [Satan] said, "I am better than him. You created me from fire and created him from clay [i.e., earth]."

7:13

قَالَ فَٱهۡبِطۡ مِنۡهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخۡرُجۡ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ ١٣

[Allāh] said, "Descend from it [i.e., Paradise], for it is not for you to be arrogant therein. So get out; indeed, you are of the debased."

7:14

قَالَ أَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ١٤

[Satan] said, "Reprieve me until the Day they are resurrected."

7:15

قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ ١٥

[Allāh] said, "Indeed, you are of those reprieved."

7:16

قَالَ فَبِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ١٦

[Satan] said, "Because You have put me in error, I will surely sit in wait for them [i.e., mankind] on Your straight path.

7:17

ثُمَّ لَأٓتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَٰكِرِينَ ١٧

Then I will come to them from before them and from behind them and on their right and on their left, and You will not find most of them grateful [to You]."

7:18

قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِينَ ١٨

[Allāh] said, "Depart from it [i.e., Paradise], reproached and expelled. Whoever follows you among them - I will surely fill Hell with you, all together."

7:19

وَيَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ فَكُلَا مِنۡ حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٩

And "O Adam, dwell, you and your wife, in Paradise and eat from wherever you will but do not approach this tree, lest you be among the wrongdoers."

7:20

فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ ٢٠

But Satan whispered to them to make apparent to them that which was concealed from them of their private parts. He said, "Your Lord did not forbid you this tree except that you become angels or become of the immortal."

7:21

وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ ٢١

And he swore [by Allāh] to them, "Indeed, I am to you from among the sincere advisors."

7:22

فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٖۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن تِلۡكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمَا عَدُوّٞ مُّبِينٞ ٢٢

So he made them fall, through deception. And when they tasted of the tree, their private parts became apparent to them, and they began to fasten together over themselves from the leaves of Paradise. And their Lord called to them, "Did I not forbid you from that tree and tell you that Satan is to you a clear enemy?"

Abu HayyanTafsir · 7:17

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском