Al-A'rafJuz 9 · Page 173

Al-A'raf 7:174

The Heights · Juz 9 · Page 173

وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ١٧٤

And thus do We [explain in] detail the verses, and perhaps they will return.1

1 translator’s note
  1. To the way of Allāh (subḥānahu wa taʿālā), from their diversions and deviations. ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 7:171–174

﴿وإذْ نَتَقْنا الجَبَلَ فَوْقَهم كَأنَّهُ ظُلَّةٌ وظَنُّوا أنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ خُذُوا ما آتَيْناكم بِقُوَّةٍ واذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكم تَتَّقُونَ﴾ ﴿وإذْ أخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهم وأشْهَدَهم عَلى أنْفُسِهِمْ ألَسْتُ بِرَبِّكم قالُوا بَلى شَهِدْنا أنْ تَقُولُوا يَوْمَ القِيامَةِ إنّا كُنّا عَنْ هَذا غافِلِينَ﴾ ﴿أوْ تَقُولُوا إنَّما أشْرَكَ آباؤُنا مِن قَبْلُ وكُنّا ذُرِّيَّةً مِن بَعْدِهِمْ أفَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ المُبْطِلُونَ﴾ ﴿وكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ ولَعَلَّهم يَرْجِعُونَ﴾ ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فانْسَلَخَ مِنها فَأتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الغاوِينَ﴾ [الأعراف: ١٧٥] ﴿ولَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها ولَكِنَّهُ أخْلَدَ إلى الأرْضِ واتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الكَلْبِ إنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فاقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهم يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الأعراف: ١٧٦] ﴿ساءَ مَثَلًا القَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وأنْفُسَهم كانُوا يَظْلِمُونَ﴾ [الأعراف: ١٧٧] ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهو المُهْتَدِي ومَن يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ﴾ [الأعراف: ١٧٨] ﴿ولَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الجِنِّ والإنْسِ لَهم قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها ولَهم أعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها ولَهم آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولَئِكَ كالأنْعامِ بَلْ هم أضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الغافِلُونَ﴾ [الأعراف: ١٧٩] ﴿ولِلَّهِ الأسْماءُ الحُسْنى فادْعُوهُ بِها وذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ في أسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٠] ﴿ومِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالحَقِّ وبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ [الأعراف: ١٨١] ﴿والَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهم مِن حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٢] ﴿وأُمْلِي لَهم إنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾ [الأعراف: ١٨٣] ﴿أوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِن جِنَّةٍ إنْ هو إلّا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ [الأعراف: ١٨٤] ﴿أوَلَمْ يَنْظُرُوا في مَلَكُوتِ السَّماواتِ والأرْضِ وما خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وأنْ عَسى أنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أجَلُهم فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٥] ﴿مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ ويَذَرُهم في طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٦] ﴿يَسْألُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أيّانَ مُرْساها قُلْ إنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إلّا هو ثَقُلَتْ في السَّماواتِ والأرْضِ لا تَأْتِيكم إلّا بَغْتَةً يَسْألُونَكَ كَأنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها قُلْ إنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٧] . النَّتْقُ الجَذْبُ بِشِدَّةٍ، وفَسَّرَهُ بَعْضُهم بِغايَتِهِ، وهو القَلْعُ، وتَقُولُ العَرَبُ: نَتَقْتُ الزُّبْدَةَ مِن فَمِ القِرْبَةِ، والنّاتِقُ الرَّحِمُ الَّتِي تُقْلِعُ الوَلَدَ مِنَ الرَّجُلِ. وقالَ النّابِغَةُ:

؎لَمْ يُحْرَمُوا حُسْنَ الفِداءِ وأُمُّهم طَفَحَتْ عَلَيْكَ بِناتِقٍ مِذْكارِ

وفِي الحَدِيثِ ”«عَلَيْكم بِزَواجِ الأبْكارِ فَإنَّهُنَّ أنْتَقُ أرْحامًا وأطْيَبُ أفْواهًا وأرْضى بِاليَسِيرِ» . الِانْسِلاخُ (p-٤١٩)التَّعَرِّي مِنَ الشَّيْءِ حَتّى لا يَعْلَقَ بِهِ مِنهُ شَيْءٌ، ومِنهُ انْسَلَخَتِ الحَيَّةُ مِن جِلْدِها.

الكَلْبُ حَيَوانٌ مَعْرُوفٌ ويُجْمَعُ في القِلَّةِ عَلى أكْلُبٍ، وفي الكَثْرَةِ عَلى كِلابٍ، وشَذُّوا في هَذا الجَمْعِ فَجَمَعُوهُ بِالألِفِ والتّاءِ، فَقالُوا: كِلاباتٌ، وتَقَدَّمَتْ هَذِهِ المادَّةُ في: مُكَلِّبِينَ وكَرَّرْناها لِزِيادَةِ فائِدَةٍ، لَهَثَ الكَلْبُ يَلْهَثُ بِفَتْحِ الهاءَيْنِ ماضِيًا ومُضارِعًا، والمَصْدَرُ لَهْثًا ولُهْثًا بِالضَّمِّ: أخْرَجَ لِسانَهُ وهي حالَةٌ لَهُ في التَّعَبِ والرّاحَةِ والعَطَشِ والرِّيِّ بِخِلافِ غَيْرِهِ مِنَ الحَيَوانِ فَإنَّهُ لا يَلْهَثُ إلّا مِن إعْياءٍ وعَطَشٍ، لَحَدَ وألْحَدَ لُغَتانِ، قِيلَ: بِمَعْنًى واحِدٍ هو العُدُولُ عَنِ الحَقِّ والإدْخالُ فِيهِ ما لَيْسَ مِنهُ، قالَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ، وقالَ غَيْرُهُ: العُدُولُ عَنِ الِاسْتِقامَةِ، والرُّباعِيُّ أشْهَرُ في الِاسْتِعْمالِ مِنَ الثُّلاثِيِّ، وقالَ الشّاعِرُ:

؎لَيْسَ الأمِيرُ بِالشَّحِيحِ المُلْحِدِ

ومِنهُ لَحَدَ القَبْرَ، وهو المَيْلُ إلى أحَدِ شِقَّيْهِ، ومِن كَلامِهِمْ ما فَعَلَ الواحِدُ قالُوا: لَحَدَهُ اللّاحِدُ؛ وقِيلَ: ألْحَدَ بِمَعْنى مالَ وانْحَرَفَ، ولَحَدَ بِمَعْنى رَكَنَ وانْضَوى، قالَهُ الكِسائِيُّ، مَتُنَ مَتانَةً: اشْتَدَّ وقَوِيَ، أيّانَ: ظَرْفُ زَمانٍ مَبْنِيٌّ لا يَتَصَرَّفُ، وأكْثَرُ اسْتِعْمالِهِ في الِاسْتِفْهامِ، ويَلِيهِ الِاسْمُ مَرْفُوعًا بِالِابْتِداءِ، والفِعْلُ المُضارِعُ لا الماضِي بِخِلافِ مَتى فَإنَّهُما يَلِيانِهِ، قالَ تَعالى: أيّانَ يُبْعَثُونَ و: أيّانَ مُرْساها قالَ الشّاعِرُ:

؎أيّانَ تَقْضِي حاجَتِي أيّانا ∗∗∗ أما تَرى لِفِعْلِها إبّانا

وتُسْتَعْمَلُ في الجَزاءِ فَتَجْزِمُ المُضارِعَيْنِ، وذَلِكَ قَلِيلٌ فِيها، ولَمْ يَحْفَظْ سِيبَوَيْهِ لَكِنْ حَفِظَهُ غَيْرُهُ، وأنْشَدُوا قَوْلَ الشّاعِرِ:

؎إذا النَّعْجَةُ العَجْفاءُ باتَتْ بِقَفْرَةٍ ∗∗∗ فَأيّانَ ما تَعْدِلْ بِها الرِّيحُ تَنْزِلِ

وقالَ غَيْرُهُ:

؎أيّانَ نُؤْمِنكَ تَأْمَن غَيْرَنا وإذا ∗∗∗ لَمْ تُدْرِكِ الأمْنَ مِنّا لَمْ تَزَلْ حَذِرا

وكَسْرُ فَتْحَةِ هَمْزَتِها لُغَةُ سُلَيْمٍ، وهي عِنْدِي حَرْفٌ بَسِيطٌ لا مُرَكَّبٌ، وجامِدٌ لا مُشْتَقٌّ، وذَكَرَ صاحِبُ كِتابِ اللَّوامِحِ أنَّ أيّانَ في الأصْلِ كانَ: أيَّ أوانٍ، فَلَمّا كَثُرَ دَوْرُهُ حُذِفَتِ الهَمْزَةُ عَلى غَيْرِ قِياسٍ ولا عِوَضٍ وقُلِبَتِ الواوُ ياءً، فاجْتَمَعَتْ ثَلاثُ ياءاتٍ فَحُذِفَتْ إحْداها، فَصارَتْ عَلى ما رَأيْتَ، انْتَهى، وزَعَمَ أبُو الفَتْحِ أنَّهُ فَعْلانٌ وفَعْلالٌ مُشْتَقٌّ مِن أيٍّ: ومَعْناهُ: أيُّ وقْتٍ، وأيُّ فِعْلٍ، مِن أوَيْتُ إلَيْهِ؛ لِأنَّ البَعْضَ آوٍ إلى الكُلِّ مُتَسانِدٌ إلَيْهِ، وامْتَنَعَ أنْ يَكُونَ فَعالًا وفَعّالًا مِن أيْنَ؛ لِأنَّ أيّانَ ظَرْفُ زَمانٍ، وأيْنَ ظَرْفُ مَكانٍ، فَأوْجَبَ ذَلِكَ أنْ يَكُونَ مِن لَفْظِ أيٍّ لِزِيادَةِ النُّونِ؛ ولِأنَّ أيّانَ اسْتِفْهامٌ، كَما أنَّ أيًّا كَذَلِكَ، والأصْلُ عَدَمُ التَّرْكِيبِ، وفي أسْماءِ الِاسْتِفْهامِ والشَّرْطِ الجُمُودُ كَمَتى وحَيْثُما وأنّى وإذا، رَسا يَرْسُو ثَبَتَ. الحَفِيُّ المُسْتَقْصِي لِلشَّيْءِ المُحْتَفِلُ بِهِ المُعْتَنِي، وفُلانٌ حَفِيٌّ بِي بارٌّ مُعْتَنٍ. وقالَ الشّاعِرُ:

؎فَلَمّا التَقَيْنا بَيَّنَ السَّيْفُ بَيْنَنا ∗∗∗ لِسائِلَةٍ عَنّا حَفِيٌّ سُؤالُها

وقالَ آخَرُ:

؎سُؤالُ حَفِيٍّ عَنْ أخِيهِ كَأنَّهُ ∗∗∗ بِذِكْرَتِهِ وسْنانُ أوْ مُتَواسِنُ

والإحْفاءُ الِاسْتِقْصاءُ، ومِنهُ إحْفاءُ الشّارِبِ، والحافِي، أيْ: حَفِيَتْ قَدَمَيْهِ لِلِاسْتِقْصاءِ في السَّيْرِ، والحَفاوَةُ: البِرُّ واللُّطْفُ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 173

Al-A'rafJuz 9 · Page 173

7:171

۞ وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٧١

And [mention] when We raised the mountain above them as if it was a dark cloud and they were certain that it would fall upon them,1 [and Allāh said], "Take what We have given you with determination and remember what is in it that you might fear Allāh."

1 translator’s note
  1. For their rebellion and disobedience. ↩

7:172

وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِيٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدۡنَآۚ أَن تَقُولُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنۡ هَٰذَا غَٰفِلِينَ ١٧٢

And [mention] when your Lord took from the children of Adam - from their loins - their descendants and made them testify of themselves, [saying to them], "Am I not your Lord?" They said, "Yes, we have testified." [This] - lest you should say on the Day of Resurrection, "Indeed, we were of this unaware."

7:173

أَوۡ تَقُولُوٓاْ إِنَّمَآ أَشۡرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةٗ مِّنۢ بَعۡدِهِمۡۖ أَفَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ١٧٣

Or [lest] you say, "It was only that our fathers associated [others in worship] with Allāh before, and we were but descendants after them. Then would You destroy us for what the falsifiers have done?"

7:174

وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ١٧٤

And thus do We [explain in] detail the verses, and perhaps they will return.1

1 translator’s note
  1. To the way of Allāh (subḥānahu wa taʿālā), from their diversions and deviations. ↩

7:175

وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ ١٧٥

And recite to them, [O Muḥammad], the news of him1 to whom We gave [knowledge of] Our signs, but he detached himself from them; so Satan pursued him, and he became of the deviators.2

2 translator’s notes
  1. A man from the Children of Israel at the time of Moses.

    [419] Those who deliberately persist in error to the point of destruction.

    ↩
  2. ↩

7:176

وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ١٧٦

And if We had willed, We could have elevated him thereby,1 but he adhered [instead] to the earth2 and followed his own desire. So his example is like that of the dog: if you chase him, he pants, or if you leave him, he [still] pants. That is the example of the people who denied Our signs.3 So relate the stories that perhaps they will give thought.

3 translator’s notes
  1. i.e., through the revelations, signs or evidences of which he had been given knowledge.

    [421] i.e., its worldly pleasures.

    [422] Whether or not they have been exposed to Allāh's signs or warnings, it is all the same: they will not believe.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩

7:177

سَآءَ مَثَلًا ٱلۡقَوۡمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَأَنفُسَهُمۡ كَانُواْ يَظۡلِمُونَ ١٧٧

How evil an example [is that of] the people who denied Our signs and used to wrong themselves.

7:178

مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِيۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ١٧٨

Whoever Allāh guides - he is the [rightly] guided; and whoever He sends astray1 - it is those who are the losers.

1 translator’s note
  1. As a result of persistence in evil and rejection of truth. ↩
Abu HayyanTafsir · 7:174

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском