Al-A'rafJuz 9 · Page 173

Al-A'raf 7:175

The Heights · Juz 9 · Page 173

وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ ١٧٥

And recite to them, [O Muḥammad], the news of him1 to whom We gave [knowledge of] Our signs, but he detached himself from them; so Satan pursued him, and he became of the deviators.2

2 translator’s notes
  1. A man from the Children of Israel at the time of Moses.

    [419] Those who deliberately persist in error to the point of destruction.

    ↩
  2. ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 7:175

﴿وكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ﴾ [الأعراف: ١٧٤]، أيْ: مِثْلَ هَذا التَّفْصِيلِ الَّذِي فَصَّلْنا فِيهِ الآياتِ السّابِقَةَ نُفَصِّلُ الآياتِ اللّاحِقَةَ، فالكُلُّ عَلى نَمَطٍ واحِدٍ في التَّفْصِيلِ والتَّوْضِيحِ لِأدِلَّةِ التَّوْحِيدِ (p-٤٢٢)وبَراهِينِهِ.

﴿ولَعَلَّهم يَرْجِعُونَ﴾ [الأعراف: ١٧٤] عَنْ شِرْكِهِمْ وعِبادَةِ غَيْرِ اللَّهِ إلى تَوْحِيدِهِ وعِبادَتِهِ بِذَلِكَ التَّفْصِيلِ والتَّوْضِيحِ، وقَرَأتْ فِرْقَةٌ: يُفَصِّلُ، بِالياءِ، أيْ: يُفَصِّلُ هو، أيِ: اللَّهُ تَعالى.

﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فانْسَلَخَ مِنها فَأتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الغاوِينَ﴾، أيْ: واتْلُ عَلى مَن كانَ حاضِرًا مِن كُفّارِ اليَهُودِ وغَيْرِهِمْ، ولَمّا كانَ تَعالى قَدْ ذَكَرَ أخْذَ المِيثاقِ عَلى تَوْحِيدِهِ تَعالى وتَقْرِيرِ رُبُوبِيَّتِهِ، وذَكَرَ إقْرارَهم بِذَلِكَ وإشْهادَهم عَلى أنْفُسِهِمْ ذَكَرَ حالَ مَن آمَنَ بِهِ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ كَفَرَ، كَحالِ اليَهُودِ كانُوا مُقِرِّينَ مُنْتَظِرِينَ بِعْثَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِما اطَّلَعُوا عَلَيْهِ مِن كُتُبِ اللَّهِ المُنَزَّلَةِ وتَبْشِيرِها بِهِ وذِكْرِ صِفاتِهِ، فَلَمّا بُعِثَ كَفَرُوا بِهِ، فَذَكَرُوا أنَّ ما صَدَرَ مِنهم هو طَرِيقَةٌ لِأسْلافِهِمُ اتَّبَعُوها، واخْتَلَفَ المُفَسِّرُونَ في هَذا الَّذِي آتاهُ اللَّهُ آياتِهِ فانْسَلَخَ مِنها، فَقالَ عِكْرِمَةُ: هو كُلُّ مَنِ انْسَلَخَ مِنَ الحَقِّ بَعْدَ أنْ أُعْطِيَهُ مِنَ اليَهُودِ والنَّصارى والحُنَفاءِ، وقالَ عُبادَةُ بْنُ الصّامِتِ: هم قُرَيْشٌ أتَتْهم أوامِرُ اللَّهِ ونَواهِيهِ والمُعْجِزاتُ فانْسَلَخُوا مِنَ الآياتِ ولَمْ يَقْبَلُوها، فَعَلى هَذَيْنِ القَوْلَيْنِ يَكُونُ الَّذِي مُفَرَدًا أُرِيدَ بِهِ الجَمْعُ، وقالَ الجُمْهُورُ: هو شَخْصٌ مُعَيَّنٌ، فَقِيلَ: هو بُلْعُمٌ؛ وقِيلَ: هو بِلْعامٌ، وهو رَجُلٌ مِنَ الكَنْعانِيِّينَ أُوتِيَ بَعْضَ كُتُبِ اللَّهِ؛ وقِيلَ: كانَ يَعْلَمُ اسْمَ اللَّهِ الأعْظَمَ، واخْتُلِفَ في اسْمِ أبِيهِ. وقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: هو أبْرَهُ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: باعُوراءُ، وقالَ مُجاهِدٌ والسُّدِّيُّ: باعْرُوَيْهِ، رُوِيَ أنَّ قَوْمَهُ طَلَبُوا إلَيْهِ أنْ يَدْعُوَ عَلى مُوسى ومَن مَعَهُ فَأبى، وقالَ: كَيْفَ أدْعُو عَلى مَن مَعَهُ المَلائِكَةُ، فَألَحُّوا عَلَيْهِ حَتّى فَعَلَ، وقَدْ طَوَّلَ المُفَسِّرُونَ في قِصَّتِهِ وذَكَرُوا ما اللَّهُ أعْلَمُ بِهِ؛ وقِيلَ: هو رَجُلٌ مِن عُلَماءِ بَنِي إسْرائِيلَ، وقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: بَعَثَهُ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - نَحْوَ مَدْيَنَ داعِيًا إلى اللَّهِ وإلى شَرِيعَتِهِ وعَلِمَ مِن آياتِ اللَّهِ ما يَدَّعُونَهُ، فَكانَ مُجابَ الدَّعْوَةِ، فَلَمّا فارَقَ دِينَ مُوسى سَلَخَ اللَّهُ مِنهُ الآياتِ؛ وقِيلَ: اسْمُهُ ناعِمٌ كانَ في زَمَنِ مُوسى وكانَ بِحَبْتَ - اسْمُ بَلَدٍ - كانَ إذا نَظَرَ رَأى العَرْشَ، وكانَ في مَجْلِسِهِ اثْنا عَشَرَ ألْفَ مَحْبَرَةٍ لِلْمُتَعَلِّمِينَ يَكْتُبُونَ عَنْهُ، وهو أوَّلُ مَن صَنَّفَ كِتابًا أنَّهُ لَيْسَ لِلْعالَمِ صانِعٌ؛ وقِيلَ: هو رَجُلٌ مِن بَنِي إسْرائِيلَ أُعْطِيَ ثَلاثَ دَعَواتٍ مُسْتَجابَةٍ يَدْعُو بِها في مَصالِحِ العِبادِ، فَجَعَلَها كُلَّها لِامْرَأتِهِ وكانَتْ قَبِيحَةً، فَسَألَتْهُ فَدَعا اللَّهَ فَجَعَلَها جَمِيلَةً فَمالَتْ إلى غَيْرِهِ، فَدَعا اللَّهَ عَلَيْها فَصارَتْ كَلْبَةً نَبّاحَةً وكانَ لَهُ مِنها بَنُونَ فَتَضَّرَّعُوا إلَيْهِ، فَدَعا اللَّهَ فَصارَتْ إلى حالَتِها الأُولى، وقالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ العاصِ وابْنُ المُسَيَّبِ وزَيْدُ بْنُ أسْلَمَ وأبُو رَوْقٍ: هو أُمَيَّةُ بْنُ أبِي الصَّلْتِ الثَّقَفِيُّ قَرَأ الكُتُبَ وعَلِمَ أنَّهُ سَيُبْعَثُ نَبِيٌّ مِنَ العَرَبِ ورَجا أنْ يَكُونَ إيّاهُ، وكانَ يَنْظِمُ الشِّعْرَ في الحِكَمِ والأمْثالِ، فَلَمّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ ﷺ حَسَدَهُ ووَفَدَ عَلى بَعْضِ المُلُوكِ، ورُوِيَ أنَّهُ جاءَ يُرِيدُ الإسْلامَ فَوَصَلَ إلى بَدْرٍ بَعْدَ الوَقْعَةِ بِيَوْمٍ أوْ نَحْوِهِ، فَقالَ: مَن قَتَلَ هَؤُلاءِ ؟ فَقِيلَ: مُحَمَّدٌ، فَقالَ: لا حاجَةَ لِي بِدِينِ مَن قَتَلَ هَؤُلاءِ، فارْتَدَّ ورَجَعَ، وقالَ: الآنَ حَلَّتْ لِيَ الخَمْرُ، وكانَ قَدْ حَرَّمَ الخَمْرَ عَلى نَفْسِهِ فَلَحِقَ بِقَوْمٍ مِن مُلُوكِ حِمْيَرَ فَنادَمَهم حَتّى ماتَ، وقَدِمَتْ أُخْتُهُ فارِعَةُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ واسْتَنْشَدَها مِن شِعْرِهِ فَأنْشَدَتْهُ عِدَّةَ قَصائِدَ، فَقالَ: آمَنَ شِعْرُهُ وكَفَرَ قَلْبُهُ، وهو الَّذِي قالَ فِيهِ تَعالى: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فانْسَلَخَ مِنها﴾، وقالَ سَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبِ أيْضًا: هو أبُو عامِرِ بْنُ النُّعْمانِ بْنِ صَيْفِيٍّ الرّاهِبُ، سَمّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الفاسِقَ، وكانَ تَرَهَّبَ في الجاهِلِيَّةِ ولَبِسَ المُسُوحَ، وهو الَّذِي بَنى لَهُ المُنافِقُونَ مَسْجِدَ الضِّرارِ جَرَتْ بَيْنَهُ وبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ مُحاوَرَةٌ، فَقالَ أبُو عامِرٍ: أماتَ اللَّهُ الكاذِبَ مِنّا طَرِيدًا وحِيدًا، وأرْسَلَ إلى المُنافِقِينَ أنِ اسْتَعِدُّوا بِالقُوَّةِ والسِّلاحِ، ثُمَّ أتى قَيْصَرَ واسْتَجاشَهُ لِيُخْرِجَ مُحَمَّدًا ﷺ وأصْحابَهُ مِنَ المَدِينَةِ، فَماتَ بِالشّامِ طَرِيدًا شَرِيدًا وحِيدًا؛ وقِيلَ غَيْرُ هَذا، والأوْلى في مِثْلِ هَذا إذا ورَدَ عَنِ المُفَسِّرِينَ (p-٤٢٣)أنْ تُحْمَلَ أقاوِيلُهم عَلى التَّمْثِيلِ لا عَلى الحَصْرِ في مُعَيَّنٍ، فَإنَّهُ يُؤَدِّي إلى الِاضْطِرابِ والتَّناقُضِ والخِلافِ في آتَيْناهُ آياتِنا مُتَرَتِّبٌ عَلى مَن عَنى الَّذِي آتَيْناهُ أذَلِكَ اسْمُ اللَّهِ الأعْظَمُ، أوِ الآياتُ مِن كُتُبِ اللَّهِ، أوْ حُجَجُ التَّوْحِيدِ، أوْ مِن آياتِ مُوسى، أوِ العِلْمُ بِمَجِيءِ الرَّسُولِ ؟ والِانْسِلاخُ مِنَ الآياتِ مُبالَغَةٌ في التَّبَرِّي مِنها والبُعْدِ، أيْ: لَمْ يَعْمَلْ بِما اقْتَضَتْهُ نِعْمَتُنا عَلَيْهِ مِن إتْيانِهِ آياتِنا، جُعِلَ كَأنَّهُ كانَ مُلْتَبِسًا بِها كالثَّوْبِ فانْسَلَخَ مِنها، وهَذا مِن إجْراءِ المَعْنى مَجْرى الجَزْمِ، وقَوْلُ مَن قالَ: إنَّهُ مِنَ المَقْلُوبِ، أيْ: إلّا انْسَلَخَتِ الآياتُ عَنْهُ لا ضَرُورَةَ تَدْعُو إلَيْهِ، وقالَ سُفْيانُ: إنَّ الرَّجُلَ لَيُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَنْسى بابًا مِنَ العِلْمِ، وقَرَأ الجُمْهُورُ: فَأتْبَعَهُ الشَّيْطانُ، مِن أتْبَعَ رُباعِيًّا، أيْ: لَحِقَهُ وصارَ مَعَهُ، وهي مُبالَغَةٌ في حَقِّهِ؛ إذْ جُعِلَ كَأنَّهُ هو إمامٌ لِلشَّيْطانِ يَتْبَعُهُ، وكَذَلِكَ فَأتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ، أيْ: عَدا وراءَهُ، قالَ القَتْبِيُّ: تَبِعَهُ مِن خَلْفِهِ، وأتْبَعَهُ: أدْرَكَهُ ولَحِقَهُ، كَقَوْلِهِ: ﴿فَأتْبَعُوهم مُشْرِقِينَ﴾ [الشعراء: ٦٠]، أيْ: أدْرَكُوهم، فَعَلى هَذا يَكُونُ مُتَعَدِّيًا إلى واحِدٍ، وقَدْ يَكُونُ أتْبَعَ مُتَعَدِّيًا إلى اثْنَيْنِ، كَما قالَ تَعالى: ﴿واتَّبَعَتْهم ذُرِّيَّتُهم بِإيمانٍ﴾ [الطور: ٢١] فَيُقَدَّرُ هَذا: فَأتْبَعَهُ الشَّيْطانُ خُطُواتِهِ، أيْ: جَعَلَهُ الشَّيْطانُ يَتْبَعُ خُطُواتِهِ فَتَكُونُ الهَمْزَةُ فِيهِ لِلتَّعَدِّي؛ إذْ أصْلُهُ تَبِعَ هو خُطُواتِ الشَّيْطانِ، وقَرَأ طَلْحَةُ بِخِلافٍ، والحَسَنُ فِيما رَوى عَنْهُ هارُونُ: فاتَّبَعَهُ، مُشَدَّدًا بِمَعْنى تَبِعَهُ، قالَ صاحِبُ كِتابِ اللَّوامِحِ: بَيْنَهُما فَرْقٌ، وهو أنَّ تَبِعَهُ إذا مَشى في أثَرِهِ، واتَّبَعَهُ إذا واراهُ مَشْيًا، فَأمّا فَأتْبَعَهُ بِقَطْعِ الهَمْزَةِ فَمِمّا يَتَعَدّى إلى مَفْعُولَيْنِ؛ لِأنَّهُ مَنقُولٌ مِن تَبِعَهُ، وقَدْ حُذِفَ في العامَّةِ أحَدُ المَفْعُولَيْنِ؛ وقِيلَ: فَأتْبَعَهُ بِمَعْنى اسْتَتْبَعَهُ، أيْ: جَعَلَهُ لَهُ تابِعًا فَصارَ لَهُ مُطِيعًا سامِعًا؛ وقِيلَ: مَعْناهُ: تَبِعَهُ شَياطِينُ الإنْسِ أهْلَ الكُفْرِ والضَّلالِ، فَكانَ مِنَ الغاوِينَ، يُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ كانَ باقِيَةَ الدَّلالَةِ عَلى مَضْمُونِ الجُمْلَةِ واقِعًا في الزَّمانِ الماضِي، ويُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ كانَ بِمَعْنى صارَ، أيْ: صارَ مِنَ الضّالِّينَ الكافِرِينَ، قالَ مُقاتِلٌ: مِنَ الضّالِّينَ، وقالَ الزَّجّاجُ: مِنَ الهالِكِينَ الفاسِدِينَ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 173

Al-A'rafJuz 9 · Page 173

7:171

۞ وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٧١

And [mention] when We raised the mountain above them as if it was a dark cloud and they were certain that it would fall upon them,1 [and Allāh said], "Take what We have given you with determination and remember what is in it that you might fear Allāh."

1 translator’s note
  1. For their rebellion and disobedience. ↩

7:172

وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِيٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدۡنَآۚ أَن تَقُولُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنۡ هَٰذَا غَٰفِلِينَ ١٧٢

And [mention] when your Lord took from the children of Adam - from their loins - their descendants and made them testify of themselves, [saying to them], "Am I not your Lord?" They said, "Yes, we have testified." [This] - lest you should say on the Day of Resurrection, "Indeed, we were of this unaware."

7:173

أَوۡ تَقُولُوٓاْ إِنَّمَآ أَشۡرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةٗ مِّنۢ بَعۡدِهِمۡۖ أَفَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ١٧٣

Or [lest] you say, "It was only that our fathers associated [others in worship] with Allāh before, and we were but descendants after them. Then would You destroy us for what the falsifiers have done?"

7:174

وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ١٧٤

And thus do We [explain in] detail the verses, and perhaps they will return.1

1 translator’s note
  1. To the way of Allāh (subḥānahu wa taʿālā), from their diversions and deviations. ↩

7:175

وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ ١٧٥

And recite to them, [O Muḥammad], the news of him1 to whom We gave [knowledge of] Our signs, but he detached himself from them; so Satan pursued him, and he became of the deviators.2

2 translator’s notes
  1. A man from the Children of Israel at the time of Moses.

    [419] Those who deliberately persist in error to the point of destruction.

    ↩
  2. ↩

7:176

وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ١٧٦

And if We had willed, We could have elevated him thereby,1 but he adhered [instead] to the earth2 and followed his own desire. So his example is like that of the dog: if you chase him, he pants, or if you leave him, he [still] pants. That is the example of the people who denied Our signs.3 So relate the stories that perhaps they will give thought.

3 translator’s notes
  1. i.e., through the revelations, signs or evidences of which he had been given knowledge.

    [421] i.e., its worldly pleasures.

    [422] Whether or not they have been exposed to Allāh's signs or warnings, it is all the same: they will not believe.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩

7:177

سَآءَ مَثَلًا ٱلۡقَوۡمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَأَنفُسَهُمۡ كَانُواْ يَظۡلِمُونَ ١٧٧

How evil an example [is that of] the people who denied Our signs and used to wrong themselves.

7:178

مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِيۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ١٧٨

Whoever Allāh guides - he is the [rightly] guided; and whoever He sends astray1 - it is those who are the losers.

1 translator’s note
  1. As a result of persistence in evil and rejection of truth. ↩
Abu HayyanTafsir · 7:175

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском