Al-A'raf 7:46
The Heights · Juz 8 · Page 156
وَبَيۡنَهُمَا حِجَابٞۚ وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ وَنَادَوۡاْ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۚ لَمۡ يَدۡخُلُوهَا وَهُمۡ يَطۡمَعُونَ ٤٦
And between them will be a partition [i.e., wall], and on [its] elevations are men1 who recognize all2 by their mark. And they call out to the companions of Paradise, "Peace be upon you." They have not [yet] entered it, but they long intensely.
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 7:46
﴿وَبَیۡنَهُمَا حِجَابࣱۚ وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ﴾ - تفسير
٢٧٧٢٠- عن حذيفة بن اليمان -من طريق الشعبي- قال: الأعرافُ: سُورٌ بين الجنة والنار[[أخرجه سعيدُ بن منصور (٩٥٥ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/٣٩٨)
٢٧٧٢١- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: الأعرافُ: سورٌ له عُرْفٌ كعُرف الدِّيك[[أخرجه هنادٌ (٢٠٤)، وابن جرير ١٠/٢١١، وابن أبي حاتم ٥/١٤٨٣ (٨٤٩١). وعزاه السيوطي إلي الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وأبي الشيخ.]]. (٦/٣٩٨)
٢٧٧٢٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عبيد الله بن أبي يزيد- قال: الأعرافُ: هو الشيءُ المُشْرِفُ[[أخرجه عبد الرزاق١/٢٢٩-٢٣٠، وسعيد بن منصور (٩٥٧ - تفسير)، وابن جرير ١٠/٢١٠، وابن أبي حاتم ٥/١٤٨٣ (٨٤٩٣)، والبيهقيُّ في البعث والنشور (١٠٧). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٣٩٨)
٢٧٧٢٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عبيد الله بن أبي يزيد- قال: إنّ الأعرافَ تلٌّ بين الجنة والنار، حُبِسَ عليه ناسٌ مِن أهل الذنوب بين الجنة والنار[[أخرجه ابن جرير١٠/٢١٠-٢١١.]]. (٦/٣٩٩)
٢٧٧٢٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن الحارث- قال: الأعرافُ: سُورٌ بين الجنة والنار[[أخرجه ابن جرير١٠/٢١١.]]. (٦/٣٩٩)
٢٧٧٢٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: يعني بالأعراف: السُّور الذي ذَكَر اللهُ في القرآن، وهو بين الجنة والنار[[أخرجه ابن جرير١٠/٢١١.]]. (٦/٣٩٩)
٢٧٧٢٦- عن كعب الأحبار -من طريق يزيد بن الهناد- قال: الأعرافُ في كتاب الله عُمْقانا سُقْطانا. قال ابنُ لهيعةَ: وادٍ عميقٌ خلف جبل مُرْتَفِع[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٨٤.]]. (٦/٣٩٩)
٢٧٧٢٧- عن سعيد بن جبير -من طريق ابن بشر- قال: الأعرافُ: جِبالٌ بين الجنة والنار، فهم على أعرافها. يقول: على ذُراها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٨٤ (٨٤٩٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٣٩٨)
٢٧٧٢٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الأعرافُ: حِجابٌ بين الجنة والنار، سورٌ له بابٌ[[أخرجه هنّادٌ (٢٠٣)، وابن جرير ١٠/٢١٠، وابن أبي حاتم ٥/١٤٨٣ (٨٤٩٢). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وأبي الشيخ.]]. (٦/٣٩٨)
٢٧٧٢٩- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول: الأعراف: السُّور الذي بين الجنة والنار[[أخرجه ابن جرير ١٠/٢١٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٤٨٣.]]. (ز)
٢٧٧٣٠- عن أبي مِجْلز لاحق بن حميد، قال: الأعراف: مكانٌ مُرتفع[[علَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٤٨٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٤٠٨)
٢٧٧٣١- عن أبي جعفر [محمد بن علي بن الحسين] -من طريق جابر- قال: الأعراف: سُور بين الجنة والنار[[أخرجه ابن جرير ١٠/٢١١.]]. (ز)
٢٧٧٣٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وعلى الأعرافِ رجالٌ﴾، قال: الأعرافُ: حائطٌ بين الجنة والنار[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٢٩، وابن جرير١٠/٢١٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٤٨٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٦/٤٠٤)
٢٧٧٣٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وبينهما حجابٌ﴾، قال: هو السورُ، وهو الأعرافُ، وإنّما سُمِّي: الأعراف؛ لأنّ أصحابه يعرفون الناس[[أخرجه ابن جرير١٠/٢٠٨-٢٠٩، وابن أبي حاتم ٥/١٤٨٣ (٨٤٩٠، ٨٤٩٧). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]٢٥١٩. (٦/٣٩٨)
٢٥١٩ انتَقَدَ ابنُ عطية (٣/٥٧٠) ما ذكره السدي من أنّهم إنّما سُمُّوا بهذا لأنهم يعرفون الناس. واستند للغة العرب في ذلك، فقال: «وقال السديُّ: سُمِّي الأعراف: أعرافًا؛ لأنّ أصحابه يعرفون الناس. وهذه عجمة، وإنّما المراد: على أعراف ذلك الحجاب؛ أعاليه».
٢٧٧٣٤- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿أصحاب الأعراف﴾، قال: كل شيء مُرْتَفِع[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٢٩.]]. (ز)
٢٧٧٣٥- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وبينهما حجاب﴾ يقول: بين الجنة والنار سورٌ، ﴿وعلى الأعراف رجال﴾ يعني: على السور رجال[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٨-٣٩.]]. (ز)
٢٧٧٣٦- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: زعَموا أنّه الصراطُ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٨٤ (٨٤٩٦).]]. (٦/٣٩٩)
﴿وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالࣱ﴾ - تفسير
٢٧٧٣٧- عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «يوضع الميزان يوم القيامة، فتوزن الحسناتُ والسيئاتُ؛ فمَن رجحت حسناتُه على سيئاته مثقال صُؤابَةٍ[[الصُّؤابة -بالهمز-: بيض البرغوث والقمل. لسان العرب (صأب).]] دخل الجنة، ومَن رجحت سيئاته على حسناته مثقال صُؤابَةٍ دخل النار». قيل: يا رسولَ الله، فمَن استوت حسناته وسيئاته؟ قال: «أولئك أصحاب الأعراف، ﴿لم يدخلوها وهم يطمعونَ﴾»[[أخرجه ابن عساكر في تاريخه ١٤/٣١٣ ترجمة الحسين بن محمد بن سنان.
قال ابن كثير في تفسيره ٣/٤١٨: «وهذا حديث غريب من هذا الوجه». وقال السيوطي في الإتقان ٤/٢٥٦: «له شواهد». وقال الألباني في الضعفية ١٣/٦٦ (٦٠٣٠): «منكر».]]. (٦/٤٠٣)
٢٧٧٣٨- عن أبي زُرعة بن عمرو بن جرير، قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن أصحاب الأعراف. فقال: «هم آخِرُ مَن يُفْصَلُ بينهم من العباد، فإذا فَرَغَ ربُّ العالمين مِن فصلٍ بين العباد قال: أنتم قومٌ أخرجتكم حسناتكم مِن النارِ، ولم تدخلوا الجنة، فأنتم عُتَقائِي، فارعوا من الجنة حيث شئتم»[[أخرجه ابن جرير ١٠/٢٢١-٢٢٢.
قال ابن كثير في تفسيره ٣/٤٢٠: «وهذا مرسل حسن».]]. (٦/٤٠٣)
٢٧٧٣٩- عن حذيفةَ، أُراه قال: قال رسول الله ﷺ: «يُجمعُ الناس ُيوم القيامة، فيُؤمر بأهل الجنة إلى الجنة، ويُؤمر بأهل النار إلى النار، ثم يُقال لأصحاب الأعراف: ما تنتظرون؟ قالوا: ننتظر أمرَك. فيُقال لهم: إنّ حسناتكم تجاوزت بكم النار أن تدخلوها، وحالت بينكم وبين الجنة خطاياكم، فادخلوا بمغفرتي ورحمتي»[[أخرجه ابن البختري في مصنفاته ص١٦٠-١٦١ (١٠٩)، والبيهقي في البعث والنشور ص١٠٦ (١٠٣).
قال البيهقي: «وروي فيه حديثان مرفوعان في إسنادهم ضعف».]]. (٦/٤٠٤)
٢٧٧٤٠- عن عبد الرحمن المزني، قال: سُئِل رسولُ الله ﷺ عن أصحاب الأعراف. فقال: «هم قومٌ قُتِلوا في سبيل الله في معصية آبائهم، فمنعهم من النار قتلُهم في سبيل الله، ومنعهم من الجنة معصيةُ آبائهم»[[أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق ص١٢٠ (٢٤٢)، والبيهقي في البعث والنشور ص١٠٦ (١٠٤، ١٠٥)، ومجاهد في تفسيره ص٣٣٧، وسعيد بن منصور في التفسير من سننه ٥/١٤٣-١٤٤ (٩٥٤)، وابن جرير ١٠/٢١٨-٢١٩، وابن أبي حاتم ٥/١٤٨٤ (٨٤٩٨).
في إسناده أبو معشر، قال البيهقي: «وأبو معشر نجيح المزني هذا ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٦/٣٠٧ (٢٧٩١): «منكر».]]. (٦/٤٠٥)
٢٧٧٤١- عن أبي سعيد الخدري، قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن أصحاب الأعراف. فقال: «هم رِجالٌ قُتِلوا في سبيل الله وهم عُصاةٌ لآبائهم، فمنعتهم الشهادةُ أن يدخلوا النار، ومنعتهم المعصيةُ أن يدخلوا الجنة، وهم على سُور بين الجنة والنار، حتى تذبل لحومُهم وشحومُهم، حتى يفرغ اللهُ من حساب الخلائق، فإذا فرغ من حساب خلقه فلم يبق غيرهم تغَمَّدهم منه برحمة، فأدخلهم الجنة برحمته»[[أخرجه الطبراني في الأوسط ٣/٢٤٩ (٣٠٥٣)، ٥/٥١ (٤٦٤٤).
قال الهيثمي في المجمع ٧/٢٣ (١١٠١٣): «رواه الطبراني في الصغير، والأوسط، وفيه محمد بن مخلد الرعيني، وهو ضعيف». وقال السيوطي: «بسند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٣/٦٨ (٦٠٣١): «ضعيف جِدًّا».]]. (٦/٤٠٦)
٢٧٧٤٢- عن أبي هريرة، قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن أصحاب الأعراف. قال: «هم قومٌ قُتِلوا في سبيل الله وهُم لآبائهم عاصون، فمُنِعوا الجنةَ بمعصيتهم آبائهم، ومُنِعوا النار بقتلهم في سبيل الله»[[أخرجه الحارث في مسنده ٢/٧٢٣ (٧١٤)، من طريق الواقدي، عن إبراهيم بن جعفر، عن الزهري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة به.
إسناده ضعيف جِدًّا، فيه الواقدي، وهو متروك، وبه ضعَّفه البوصيري في إتحاف الخيرة ٦/٢١٠.
وأخرجه البيهقي في البعث والنشور ص١٠٧ (١٠٧)، من طريق الواقدي أبي معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة به.
إسناده ضعيف؛ فيه أبو معشر، قال عنه البيهقي: «وأبو معشر نجيح المزني هذا ضعيف».]]. (٦/٤٠٦)
٢٧٧٤٣- عن عبد الله بن مالك الهلالي، عن أبيه: قال قائلٌ: يا رسول الله، ما أصحابُ الأعراف؟ قال: «قومٌ خرجوا في سبيل الله بغير إذن آبائهم، فاستُشْهِدوا، فمنعتهم الشهادةُ أن يدخلوا النار، ومنعتهم معصيةُ آبائهم أن يدخلوا الجنة، فهم آخرُ مَن يدخل الجنةَ»[[أخرجه الحارث في مسنده ٢/٧٢٢ (٧١٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٥/٢٤٨٣ (٦٠٤٢).
قال البوصيري في إتحاف الخيرة عن إسناد الحارث ٦/٢١٠ (٥٠٧٣): «هذا إسناد فيه محمد بن عمر الواقدي، وهو ضعيف».]]. (٦/٤٠٧)
٢٧٧٤٤- عن عبد الله بن عباس، أنّ رسول الله ﷺ قال: «أصحاب الأعراف قومٌ خرجوا غُزاةً في سبيل الله، وآباؤُهم وأمهاتُهم ساخطون عليهم، وخرجوا من عندهم بغير إذنهم، فأُوقِفوا عن النار بشهادتهم، وعن الجنة بمعصيتهم آباءهم»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (٦/٤٠٧)
٢٧٧٤٥- عن رجل من مُزَيْنَة -من طريق محمد بن المنكدر- أنّ رسول الله ﷺ سُئِل عن أصحاب الأعراف. فقال: «إنّهم قومٌ خرجوا عُصاةً بغير إذن آبائهم، فقُتِلوا في سبيل الله»[[أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ٣/٤١٨-. وأورده ابن أبي زمنين ٢/١٢. وقد ذكر ابن كثير إسناده، فقال: عن سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن محمد بن المنكدر، عن رجل من مزينة به.
فيه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٣٢٦): «صدوق صحيح الكتاب، يُخْطِىء من حفظه». فإن حدّث من كتابه فسنده صحيح.]]. (٦/٤٠٧)
٢٧٧٤٦- عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ مُؤمني الجنِّ لهم ثوابٌ، وعليهم عقابٌ». فسألناه عن ثوابهم، فقال: «على الأعراف، وليسوا في الجنة مع أمة محمدٍ». فسألناه: وما الأعرافُ؟ قال: «حائطُ الجنة، تجري فيه الأنهار، وتنبتُ فيه الأشجارُ والثمار»[[أخرجه البيهقي في البعث والنشور ص١٠٧ (١٠٨)، وابن عساكر في تاريخه ٦٣/٢٩٨-٢٩٩ (٨٠٥٠) ترجمة الوليد بن موسى.
قال الذهبي في تذكرة الحفاظ ٣/١٤٨ (٩٤٨) ترجمة ابن أبي نصر الطوسي: «هذا حديث مُنكَرٌ جدًّا». وقال الألباني في الضعيفة ١٣/٢٥٧ (٦١١٣): «موضوع».]]. (٦/٤٠٧)
٢٧٧٤٧- عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أُحُدًا جبلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، وإنّه يوم القيامة يمثل بين الجنة والنار، يحبس عليه أقوامٌ يعرِفون كُلًّا بسيماهم، هم -إن شاء الله- من أهل الجنة»[[أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/١٢٥-.]]. (ز)
٢٧٧٤٨- عن يحيى بن شبل: أنّ رجلًا من بني النَّضير، أخبره عن رجل من بني هلال، أنّ أباه أخبره: أنّه سأل رسول الله ﷺ عن أصحاب الأعراف. فقال: «هم رجالٌ غزوا في سبيل الله عُصاةً لآبائهم، فقُتِلوا، فأُعْفُوا من النار لقتلهم في سبيل الله، وحُبسوا عن الجنة بمعصية آبائهم، فهم آخر من يدخل الجنة»[[أخرجه ابن جرير ١٠/٢١٨. وأورده الثعلبي ٤/٢٣٦.
إسناده ضعيف؛ لحال المجاهيل المبهمين المذكورين فيه.]]. (ز)
٢٧٧٤٩- عن حذيفة بن اليمان -من طريق الشعبي- قال: أصحاب الأعراف قومٌ كانت لهم أعمالٌ، أنجاهم اللهُ من النارِ، وهم آخرُ من يدخل الجنة، قد عرفوا أهل الجنة وأهل النار[[أخرجه ابن جرير١٠/٢١٤-٢١٥.]]. (٦/٤٠٠)
Page 156
7:44
وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدۡ وَجَدۡنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّٗا فَهَلۡ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمۡ حَقّٗاۖ قَالُواْ نَعَمۡۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُۢ بَيۡنَهُمۡ أَن لَّعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ ٤٤
And the companions of Paradise will call out to the companions of the Fire, "We have already found what our Lord promised us to be true. Have you found what your Lord promised to be true?" They will say, "Yes." Then an announcer will announce among them, "The curse of Allāh shall be upon the wrongdoers
7:45
ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ كَٰفِرُونَ ٤٥
Who averted [people] from the way of Allāh and sought to make it [seem] deviant while they were, concerning the Hereafter, disbelievers."
7:46
وَبَيۡنَهُمَا حِجَابٞۚ وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ وَنَادَوۡاْ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۚ لَمۡ يَدۡخُلُوهَا وَهُمۡ يَطۡمَعُونَ ٤٦
And between them will be a partition [i.e., wall], and on [its] elevations are men1 who recognize all2 by their mark. And they call out to the companions of Paradise, "Peace be upon you." They have not [yet] entered it, but they long intensely.
7:47
۞ وَإِذَا صُرِفَتۡ أَبۡصَٰرُهُمۡ تِلۡقَآءَ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٤٧
And when their eyes are turned toward the companions of the Fire, they say, "Our Lord, do not place us with the wrongdoing people."
7:48
وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٗا يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ قَالُواْ مَآ أَغۡنَىٰ عَنكُمۡ جَمۡعُكُمۡ وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ ٤٨
And the companions of the Elevations will call to men [within Hell] whom they recognize by their mark, saying, "Of no avail to you was your gathering1 and [the fact] that you were arrogant."
1 translator’s note
- i.e., great numbers or gathering of wealth. ↩
7:49
أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمۡتُمۡ لَا يَنَالُهُمُ ٱللَّهُ بِرَحۡمَةٍۚ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمۡ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ ٤٩
[Allāh will say], "Are these1 the ones whom you [inhabitants of Hell] swore that Allāh would never offer them mercy? Enter Paradise, [O people of the Elevations]. No fear will there be concerning you, nor will you grieve."
1 translator’s note
- The humble believers who are now in Paradise. Another interpretation regards them as the people on the elevated partition. ↩
7:50
وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَنۡ أَفِيضُواْ عَلَيۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ أَوۡ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُۚ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٥٠
And the companions of the Fire will call to the companions of Paradise, "Pour upon us some water or from whatever Allāh has provided you." They will say, "Indeed, Allāh has forbidden them both to the disbelievers
7:51
ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَهۡوٗا وَلَعِبٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰهُمۡ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوۡمِهِمۡ هَٰذَا وَمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ٥١
Who took their religion as distraction and amusement and whom the worldly life deluded." So today We will forget them just as they forgot the meeting of this Day of theirs and for having rejected Our verses.