Al-A'rafJuz 8 · Page 157

Al-A'raf 7:56

The Heights · Juz 8 · Page 157

وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا وَٱدۡعُوهُ خَوۡفٗا وَطَمَعًاۚ إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٥٦

And cause not corruption upon the earth after its reformation. And invoke Him in fear and aspiration. Indeed, the mercy of Allāh is near to the doers of good.

Tafsir · in Arabic

Al-Alusi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 7:56

﴿ولا تُفْسِدُوا في الأرْضِ﴾ نَهْيٌ عَنْ سائِرِ أنْواعِ الإفْسادِ كَإفْسادِ النُّفُوسِ والأمْوالِ والأنْسابِ والعُقُولِ والأدْيانِ ﴿بَعْدَ إصْلاحِها﴾ أيِ إصْلاحِ اللَّهِ تَعالى لَها وخَلْقِها عَلى الوَجْهِ المُلائِمِ لِمَنافِعِ الخَلْقِ ومَصالِحِ المُكَلَّفِينَ وبَعَثَ فِيها الأنْبِياءَ بِما شَرَعَهُ مِنَ الأحْكامِ ﴿وادْعُوهُ خَوْفًا وطَمَعًا﴾ أيْ ذَوِي خَوْفٍ مِنَ الرَّدِّ لِقُصُورِكم عَنْ أهْلِيَّةِ الإجابَةِ وطَمَعٍ في إجابَتِهِ تَفَضُّلًا مِنهُ وقِيلَ: خَوْفًا مِن عِقابِهِ وطَمَعًا في جَزِيلِ ثَوابِهِ.

وقالَ ابْنُ جُرَيْجٍ المَعْنى خَوْفَ العَدْلِ وطَمَعَ الفَضْلِ وعَنْ عَطاءٍ خَوْفًا مِنَ المِيزانِ وطَمَعًا في الجِنانِ وأصْلُ الخَوْفِ انْزِعاجُ القَلْبِ لِعَدَمِ أمْنِ الضَّرَرِ وقِيلَ: تَوَقُّعُ مَكْرُوهٍ يَحْصُلُ فِيما بَعْدُ والطَّمَعُ تَوَقُّعُ مَحْبُوبٍ يَحْصُلُ لَهُ ونَصْبُهُما عَلى الحالِيَّةِ كَما أُشِيرَ إلَيْهِ.

وجُوِّزَ أنْ يَكُونَ عَلى المَفْعُولِيَّةِ لِأجْلِهِ قِيلَ: ولَمّا كانَ الدُّعاءُ مِنَ اللَّهِ تَعالى بِمَكانٍ كَرَّرَهُ وقَيَّدَهُ أوَّلًا بِالأوْصافِ الظّاهِرَةِ وآخِرًا بِالأوْصافِ الباطِنَةِ وقِيلَ: الأمْرُ السّابِقُ مِن قَبِيلِ بَيانِ شَرْطِ الدُّعاءِ والثّانِي مِن قَبِيلِ بَيانِ فائِدَتِهِ وقِيلَ: لا تَكْرارَ فَما تَقَدَّمَ أمَرَ بِالدُّعاءِ بِمَعْنى السُّؤالِ وهَذا أمْرٌ بِالدُّعاءِ بِمَعْنى العِبادَةِ والمَعْنى

صفحة 141

اعْبُدُوهُ جامِعِينَ في أنْفُسِكُمُ الخَوْفَ والرَّجاءَ في عِبادَتِكُمُ القَلْبِيَّةِ والقالِبِيَّةِ وهو كَما تَرى ومِنَ النّاسِ مَن أبْقى الدُّعاءَ عَلى المَعْنى الظّاهِرِ وعَمَّمَ في مُتَعَلِّقِ الخَوْفِ والطَّمَعِ والمَعْنى عِنْدَهُ ادْعُوهُ وأنْتُمْ جامِعُونَ في أنْفُسِكُمُ الخَوْفَ والرَّجاءَ في أعْمالِكم كُلِّها ولَيْسَ بِشَيْءٍ والمُخْتارُ عِنْدَ جُلَّةِ المُفَسِّرِينَ ما تَقَدَّمَ.

﴿إنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ﴾ (56) أعْمالَهم ومِنَ الإحْسانِ في الدُّعاءِ أنْ يَكُونَ مَقْرُونًا بِالخَوْفِ والطَّمَعِ وقَدْ كَثُرَ الكَلامُ في تَوْجِيهِ تَذْكِيرٍ قَرِيبٍ مَعَ أنَّهُ صِفَةٌ مُخْبَرٌ بِها عَنِ المُؤَنَّثِ وقَدْ نَقَلَ ابْنُ هِشامٍ في ذَلِكَ وجُوهًا ذاكِرًا ما لَها وما عَلَيْها الأوَّلُ أنَّ الرَّحْمَةَ في تَقْدِيرِ الزِّيادَةِ والعَرَبُ قَدْ تَزِيدُ المُضافَ قالَ سُبْحانَهُ وتَعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلى﴾ أيْ سَبِّحْ رَبَّكَ ألا تَرى أنَّهُ يُقالُ في التَّسْبِيحِ سُبْحانَ رَبِّيَ ولا يُقالُ سُبْحانَ اسْمِ رَبِّي والتَّقْدِيرُ إنَّ اللَّهَ تَعالى قَرِيبٌ فالخَبَرُ في الحَقِيقَةِ عَنِ الِاسْمِ الأعْظَمِ وتَعَقَّبَهُ بِأنَّ هَذا لا يَصِحُّ عِنْدَ عُلَماءِ البَصْرَةِ لِأنَّ الأسْماءَ لا تُزادُ في رَأْيِهِمْ وإنَّما تُزادُ الحُرُوفُ ومَعْنى الآيَةَ عِنْدَهم نَزِّهْ أسْماءَ رَبِّكَ عَمّا لا يَلِيقُ بِها فَلا تُجْرِ عَلَيْهِ سُبْحانَهُ اسْمًا لا يَلِيقُ بِكَمالِهِ أوِ اسْمًا غَيْرَ مَأْذُونٍ فِيهِ فَلا زِيادَةَ والثّانِي أنَّ ذَلِكَ عَلى حَذْفِ مُضافٍ أيْ أنَّ مَكانَ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعالى قَرِيبٌ فالإخْبارُ إنَّما هو عَنِ المَكانِ وهو مُذَكَّرٌ ونَظِيرُ ذَلِكَ «قَوْلُهُ ﷺ مُشِيرًا إلى الذَّهَبِ والفِضَّةِ إنَّ هَذَيْنِ حَرامٌ» فَإنَّ الإخْبارَ بِالمُفْرَدِ لِأنَّ التَّقْدِيرَ إنَّ اسْتِعْمالَ هَذَيْنِ وقَوْلُ حَسّانَ.

يَسْقُونَ مَن ورَدَ البَرِيصَ عَلَيْهِمْ بَرَدى يُصَفِّقُ بِالرَّحِيقِ السَّلْسَلِ

فَإنَّهُ بِتَقْدِيرِ ماءً بَرَدى فَلِذا قالَ يُصَفِّقُ بِالتَّذْكِيرِ مَعَ أنَّ بَرَدى مُؤَنَّثٌ وتُعُقِّبَ بِأنَّ هَذا المُضافَ بَعِيدٌ جِدًّا لا قَرِيبَ والأصْلُ عَدَمُ الحَذْفِ والمَعْنى مَعَ تَرْكِهِ أحْسَنُ مِنهُ مَعَ وُجُودِهِ الثّالِثُ أنَّهُ عَلى حَذْفِ المَوْصُوفِ أيْ شَيْءٌ قَرِيبٌ كَما قالَ الشّاعِرُ.

قامَتْ تَبْكِيهِ عَلى قَبْرِهِ ∗∗∗ مَن لِي مِن بَعْدِكَ يا عامِرُ

تَرَكْتَنِي في الدّارِ ذا غُرْبَةٍ ∗∗∗ قَدْ ذَلَّ مَن لَيْسَ لَهُ ناصِرُ

أيْ شَخْصًا ذا غُرْبَةٍ وعَلى ذَلِكَ يُخَرِّجُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ قَوْلَهم: امْرَأةٌ حائِضٌ أيْ شَخْصٌ ذُو حَيْضٍ وقَوْلَ الشّاعِرِ أيْضًا.

فَلَوْ أنَّكِ في يَوْمِ الرَّخاءِ سَألْتِنِي ∗∗∗ طَلاقَكِ لَمْ أبْخَلْ وأنْتَ صَدِيقُ

وتُعُقِّبُ بِأنَّهُ أشَدُّ ضَعْفًا مِن سابِقِهِ لِأنَّ تَذْكِيرَ صِفَةِ المُؤَنَّثِ بِاعْتِبارِ إجْرائِها عَلى مَوْصُوفٍ مُذَكَّرٍ مَحْذُوفٍ شاذٌّ يُنَزَّهُ كَلامُ اللَّهِ تَعالى عَنْهُ عَلى أنَّهُ لا فَصاحَةَ في قَوْلِكَ رَحْمَةُ اللَّهِ شَيْءٌ قَرِيبٌ ولا لَطافَةَ بَلْ هو عِنْدَ ذِي الذَّوْقِ كَلامٌ مُسْتَهْجَنٌ ونَحْوَ حائِضٍ مِنَ الصِّفاتِ المُخْتَصَّةِ لا يَحْتاجُ إلى العَلامَةِ لِأنَّها لِدَفْعِ اللَّبْسِ ولا لَبْسَ مَعَ الِاخْتِصاصِ وسِيبَوَيْهِ وإنْ كانَ جَوادًا في هَذا المِضْمارِ إلّا أنَّ الجَوادَ قَدْ يَكْبُو وكُلُّ أحَدٍ يُؤْخَذُ مِن قَوْلِهِ ويُتْرَكُ ألا تَراهُ كَيْفَ جَوَّزَ في بابِ الصِّفَةِ المُشَبَّهَةِ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ حَسَنِ وجْهِهِ بِإضافَةِ حَسَنٍ إلى الوَجْهِ وإضافَةِ الوَجْهِ إلى ضَمِيرِ الرَّجُلِ وخالَفَهُ في ذَلِكَ جَمِيعُ البَصْرِيِّينَ والكُوفِيِّينَ لِأنَّهُ قَدْ أضافَ الشَّيْءَ إلى نَفْسِهِ وقَدْ عَلِمْتَ أيْضًا أنَّ الأصْلَ عَدَمُ الحَذْفِ الرّابِعُ أنَّ العَرَبَ تُعْطِي المُضافَ حُكْمَ المُضافِ إلَيْهِ في التَّذْكِيرِ والتَّأْنِيثِ إذا صَحَّ الِاسْتِغْناءُ عَنْهُ وهو أمْرٌ مَشْهُورٌ فالرَّحْمَةُ لِإضافَتِها إلى الِاسْمِ الجَلِيلِ قَدِ اكْتَسَبَتْ ما صَحَّحَ الإخْبارَ عَنْها بِالمُذَكَّرِ وتَعَقَّبَهُ أبُو عَلِيٍّ الفارِسِيُّ في تَعالِيقِهِ عَلى الكِتابِ بِأنَّ هَذا التَّقْدِيرَ والتَّأْوِيلَ في القُرْآنِ

صفحة 142

بَعِيدٌ فاسِدٌ وإنَّما يَجُوزُ هَذا في ضَرُورَةِ الشِّعْرِ وقالَ الرَّوَذَراوَرِيُّ: إنَّ اكْتِسابَ التَّأْنِيثِ في المُؤَنَّثِ قَدْ صَحَّ بِكَلامِ مَن يُوثَقُ بِهِ وأمّا العَكْسُ فَيَحْتاجُ إلى الشَّواهِدِ ومَنِ ادَّعى الجَوازَ فَعَلَيْهِ البَيانُ الخامِسُ أنَّ فَعِيلًا بِمَعْنى مَفْعُولٍ يَسْتَوِي فِيهِ المُذَكَّرُ والمُؤَنَّثُ كَرَجُلٍ جَرِيحٍ وامْرَأةٍ جَرِيحٍ وتُعُقِّبَ بِأنَّهُ خَطَأٌ فاحِشٌ لِأنَّ فَعِيلًا هُنا بِمَعْنى فاعِلٍ واعْتُرِضَ أيْضًا بِأنَّ هَذا لا يَنْقاسُ خُصُوصًا مِن غَيْرِ الثّانِي السّادِسُ أنَّ فَعِيلًا بِمَعْنى فاعِلٍ قَدْ يُشَبَّهُ بِفَعِيلٍ بِمَعْنى مَفْعُولٍ فَيُمْنَعُ مِنَ التّاءِ في المُؤَنَّثِ كَما قَدْ يُشَبِّهُونَ فَعِيلًا بِمَعْنى مَفْعُولٍ بِفَعِيلٍ بِمَعْنى فاعِلٍ فَيُلْحِقُونَهُ التّاءَ فالأوَّلُ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿مَن يُحْيِي العِظامَ وهي رَمِيمٌ﴾ ومِنهُ الآيَةُ الكَرِيمَةُ والثّانِي كَقَوْلِهِمْ خَصْلَةٌ ذَمِيمَةٌ وصِفَةٌ حَمِيدَةٌ حَمْلًا عَلى قَوْلِهِمْ: قَبِيحَةٌ وجَمِيلَةٌ ولَمْ يُتَعَقَّبْ هَذا بِشَيْءٍ وتَعَقَّبَهُ الرَّوَذَراوَرِيُّ بِأنَّهُ مُجَرَّدُ دَعْوى لا دَلِيلَ عَلَيْهِ وإنْ قالَهُ النَّحْوِيُّونَ ويُرَدُّ عَلَيْهِ أنَّ أحَدَ الفِعْلَيْنِ مُشْتَقٌّ مِن لازِمٍ والآخَرَ مِن مُتَعَدٍّ فَلَوْ أُجْرِيَ عَلى أحَدِهِما حُكْمُ الآخَرِ لَبَطَلَ الفِرَقُ بَيْنَ المُتَعَدِّي واللّازِمِ إنْ كانَ عَلى وجْهِ العُمُومِ وإنْ كانَ عَلى وجْهِ الخُصُوصِ فَأيْنَ الدَّلِيلُ عَلَيْهِ وفِيهِ نَظَرٌ السّابِعُ أنَّ العَرَبَ قَدْ تُخْبِرُ عَنِ المُضافِ إلَيْهِ وتَتْرُكُ المُضافَ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَظَلَّتْ أعْناقُهم لَها خاضِعِينَ﴾ فَإنَّ ﴿خاضِعِينَ﴾ خَبَرٌ عَنِ الضَّمِيرِ المُضافِ إلَيْهِ الأعْناقُ لا عَنِ الأعْناقِ ألا تَرى أنَّكَ إذا قُلْتَ: الأعْناقُ خاضِعُونَ لا يَجُوزُ لِأنَّ الجَمْعَ المُذَكَّرَ السّالِمَ إنَّما يَكُونُ مِن صِفاتِ العُقَلاءِ فَلا يُقالُ أيْدٍ طَوِيلُونَ ولا كِلابَ نابِحُونَ وتُعُقِّبَ بِأنَّهُ لَعَلَّ هَذا راجِعٌ إلى القَوْلِ بِالزِّيادَةِ وقَدْ عَلِمْتَ ما فِيهِ وقَدْ قِيلَ: إنَّ المُرادَ بِالأعْناقِ الرُّؤَساءُ والمُعَظَّمُونَ وقِيلَ: الجَماعَةُ كَما يُقالُ: جاءَ زَيْدٌ في عُنُقٍ مِنَ النّاسِ أيْ في جَماعَةٍ وقالَ الرَّوَذَراوَرِيُّ: إنَّهُ لَوْ ساغَ الإعْراضُ عَنِ المُضافِ والحَكْمُ عَلى المُضافِ إلَيْهِ لَساغَ أنْ يُقالَ: كانَ صاحِبُ الدِّرْعِ سابِغَةً ومالِكُ الدّارِ مُتَّسِعَةٌ ولَيْسَ فَلَيْسَ الثّامِنُ أنَّ الرَّحْمَةَ والرَّحِمَ مُتَقارِبانِ لَفْظًا وهو واضِحٌ ومَعْنًى بِدَلِيلِ النَّقْلِ عَنْ أئِمَّةِ اللُّغَةِ فَأعْطى أحَدَهُما حُكْمَ الآخَرِ وتُعُقِّبَ بِأنَّهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ لِأنَّ الوَعْظَ والمَوْعِظَةَ تَتَقارَبُ أيْضًا فَيَنْبَغِي أنْ يُجِيزَ هَذا القائِلُ أنْ يُقالَ: مَوْعِظَةٌ نافِعٌ وعِظَةٌ حَسَنٌ وكَذَلِكَ الذِّكْرُ والذِّكْرى فَيَنْبَغِي أنْ يُقالَ: ذِكْرى نافِعٌ كَما يُقالُ: ذِكْرٌ نافِعٌ التّاسِعُ أنَّ فَعِيلًا هُنا بِمَعْنى النَّسَبِ فَقَرِيبٌ مَعْناهُ ذاتُ قُرْبٍ كَما يَقُولُ الخَلِيلُ في حائِضٍ: إنَّهُ بِمَعْنى ذاتِ حَيْضٍ وتُعُقِّبَ بِأنَّهُ باطِلٌ لِأنَّ اشْتِمالَ الصِّفاتِ عَلى مَعْنى النَّسَبِ مَقْصُورٌ عَلى أوْزانٍ خاصَّةٍ وهي فِعالٌ وفِعْلٌ وفاعِلٌ.

العاشِرُ ما قالَهُ الرَّوَزَراوَرِيُّ أنَّ فَعِيلًا مُطْلَقًا يَشْتَرِكُ فِيهِ المُؤَنَّثُ والمُذَكَّرُ وتُعُقِّبَ بِأنَّهُ مِن أفْسَدِ ما قِيلَ لِأنَّهُ خِلافُ الواقِعِ في كَلامِ العَرَبِ فَإنَّهم يَقُولُونَ: امْرَأةٌ ظَرِيفَةٌ وعَلِيمَةٌ وحَلِيمَةٌ ورَحِيمَةٌ ولا يَجُوزُ التَّذْكِيرُ في شَيْءٍ مِن ذَلِكَ ولِهَذا قالَ أبُو عُثْمانَ المازِنِيُّ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا﴾ أنَّ بَغِيًّا فَعُولٌ والأصْلُ بَغَوِيٌّ ثُمَّ قُلِبَتِ الواوُ ياءً والضَّمَّةُ كَسْرَةً وأُدْغِمَتِ الياءُ في الياءِ وأمّا قَوْلُهُ.

فَتُورُ القِيامِ قَطِيعُ الكَلامِ ∗∗∗ تَفْتَرُّ عَنْ دُرٍّ عُرُوبٌ حَصْرُ

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Alusi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 157

Al-A'rafJuz 8 · Page 157

7:52

وَلَقَدۡ جِئۡنَٰهُم بِكِتَٰبٖ فَصَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ عِلۡمٍ هُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٥٢

And We had certainly brought them a Book which We detailed by knowledge - as guidance and mercy to a people who believe.

7:53

هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأۡوِيلَهُۥۚ يَوۡمَ يَأۡتِي تَأۡوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشۡفَعُواْ لَنَآ أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ قَدۡ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٥٣

Do they await except its result?1 The Day its result comes, those who had ignored it before will say, "The messengers of our Lord had come with the truth, so are there [now] any intercessors to intercede for us or could we be sent back to do other than what we used to do?" They will have lost themselves, and lost from them is what they used to invent.

1 translator’s note
  1. The fulfillment of what is promised in the Qur’ān. ↩

7:54

إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٥٤

Indeed, your Lord is Allāh, who created the heavens and earth in six days and then established Himself above the Throne.1 He covers the night with the day, [another night] chasing it rapidly; and [He created] the sun, the moon, and the stars, subjected by His command. Unquestionably, His is the creation and the command; blessed is Allāh, Lord of the worlds.

1 translator’s note
  1. There are several linguistic meanings of the words "istawā ʿalā," among them: to settle upon, to assume ascendancy above, and to assert authority over. However, it is known that all the attributes of Allāh are eternal, i.e., they have always existed and were present before He created. Thus, it cannot be said that He "rose" above the Throne, as Allāh has always been ascendant. Because the Creator may not be compared to His creation, the Prophet's companions and early scholars refused speculation as to how His actions could be interpreted, considering any such attempt unlawful. Similarly, the true nature of the Throne is known only to Allāh, the Exalted. ↩

7:55

ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةًۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ ٥٥

Call upon your Lord in humility and privately; indeed, He does not like transgressors.1

1 translator’s note
  1. In supplication or otherwise. ↩

7:56

وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا وَٱدۡعُوهُ خَوۡفٗا وَطَمَعًاۚ إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٥٦

And cause not corruption upon the earth after its reformation. And invoke Him in fear and aspiration. Indeed, the mercy of Allāh is near to the doers of good.

7:57

وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ٥٧

And it is He who sends the winds as good tidings before His mercy [i.e., rainfall] until, when they have carried heavy rainclouds, We drive them to a dead land and We send down rain therein and bring forth thereby [some] of all the fruits. Thus will We bring forth the dead; perhaps you may be reminded.

Al-AlusiTafsir · 7:56

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском