Al-Anfal 8:1
The Spoils of War · Juz 9 · Page 177
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ١
They ask you, [O Muḥammad], about the bounties [of war]. Say, "The [decision concerning] bounties is for Allāh and the Messenger." So fear Allāh and amend that which is between you and obey Allāh and His Messenger, if you should be believers.
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 8:1
سُورَةُ الأنْفالِ خَمْسٌ وسَبْعُونَ آيَةً مَدَنِيَّةٌ
﷽
﴿يَسْألُونَكَ عَنِ الأنْفالِ قُلِ الأنْفالُ لِلَّهِ والرَّسُولِ فاتَّقُوا اللَّهَ وأصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكم وأطِيعُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ ﴿إنَّما المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إذا ذُكِرَ اللَّهُ وجِلَتْ قُلُوبُهم وإذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهم إيمانًا وعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ [الأنفال: ٢] ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ومِمّا رَزَقْناهم يُنْفِقُونَ﴾ [الأنفال: ٣] ﴿أُولَئِكَ هُمُ المُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهم دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ ومَغْفِرَةٌ ورِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ [الأنفال: ٤] ﴿كَما أخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالحَقِّ وإنَّ فَرِيقًا مِنَ المُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ﴾ [الأنفال: ٥] ﴿يُجادِلُونَكَ في الحَقِّ بَعْدَما تَبَيَّنَ كَأنَّما يُساقُونَ إلى المَوْتِ وهم يَنْظُرُونَ﴾ [الأنفال: ٦] ﴿وإذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إحْدى الطّائِفَتَيْنِ أنَّها لَكم وتَوَدُّونَ أنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكم ويُرِيدُ اللَّهُ أنْ يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِماتِهِ ويَقْطَعَ دابِرَ الكافِرِينَ﴾ [الأنفال: ٧] ﴿لِيُحِقَّ الحَقَّ ويُبْطِلَ الباطِلَ ولَوْ كَرِهَ المُجْرِمُونَ﴾ [الأنفال: ٨] ﴿إذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكم فاسْتَجابَ لَكم أنِّي مُمِدُّكم بِألْفٍ مِنَ المَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ [الأنفال: ٩] ﴿وما جَعَلَهُ اللَّهُ إلّا بُشْرى ولِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكم وما النَّصْرُ إلّا مِن عِنْدِ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [الأنفال: ١٠] ﴿إذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أمَنَةً مِنهُ ويُنَزِّلُ عَلَيْكم مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكم بِهِ ويُذْهِبَ عَنْكم رِجْزَ الشَّيْطانِ ولِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكم ويُثَبِّتَ بِهِ الأقْدامَ﴾ [الأنفال: ١١] ﴿إذْ يُوحِي رَبُّكَ إلى المَلائِكَةِ أنِّي مَعَكم فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي في قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فاضْرِبُوا فَوْقَ الأعْناقِ واضْرِبُوا مِنهم كُلَّ بَنانٍ﴾ [الأنفال: ١٢]
(p-٤٥٥)النَّفْلُ: الزِّيادَةُ عَلى الواجِبِ، وسُمِّيَتِ الغَنِيمَةُ بِهِ؛ لِأنَّها زِيادَةٌ عَلى القِيامِ بِحِمايَةِ الحَوْزَةِ، قالَ لَبِيَدٌ:
؎إنَّ تَقْوى رَبِّنا خَيْرُ نَفَلْ وبِإذْنِ اللَّهِ رَيْثِي وعَجَلْ
أيْ: خَيْرُ غَنِيمَةٍ، وقالَ غَيْرُهُ:
؎إنّا إذا احْمَرَّ الوَغى ذَوِي الغِنا ∗∗∗ ونَعِفُّ عِنْدَ مَقاسِمِ الأنْفالِ
الوَجَلُ: الفَزَعُ. الشَّوْكَةُ قالَ المُبَرِّدُ: السِّلاحُ، وأصْلُهُ مِنَ الشَّوْكِ: النَّبْتُ الَّذِي لَهُ خَرْبَشَةٌ، السِّلاحُ بِهِ يُقالُ: رَجُلٌ شاكِي السِّلاحِ، إذا كانَ حَدِيدَ السِّنانِ والنَّصْلِ، وأصْلُهُ شائِكُ، وهو اسْمُ فاعِلٍ مِنَ الشَّوْكَةِ، قالَ:
؎لَدى أسَدٍ شاكِي السِّلاحِ مُقَذَّفِ ∗∗∗ لَهُ لِبَدٌ أظْفارُهُ لَمْ تُقَلَّمِ
وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ: الشّاكِي والشّائِكُ جَمِيعًا ذُو الشَّوْكَةِ، وانْجَرَّ في سِلاحِهِ ويُوصَفُ بِهِ السِّلاحُ، كَما يُوصَفُ بِهِ الرَّجُلُ، قالَ:
؎وألْبَسُ مِن رِضاهُ في طَرِيقِي ∗∗∗ سِلاحًا يَذْعَرُ الأبْطالَ شاكا
ويُقالُ: رَجُلٌ شاكٍ، وسِلاحٌ شاكٍ وشاكٍ، فَشاكٍ أصْلُهُ شَوْكٌ، نَحْوَ: كَبْشٌ صافٍ، أيْ: صُوفٌ، وشاكٍ إمّا مَحْذُوفَةٌ أوْ مَقْلُوبٌ، وإيضاحُ هَذا في عِلْمِ النَّحْوِ. الِاسْتِغاثَةُ طَلَبُ الغَوْثِ والنَّصْرِ، غَوَثَ الرَّجُلُ، قالَ: واغَوْثاهُ، والِاسْمُ الغَوْثُ والغِواثُ والغَواثُ. وقِيلَ: الِاسْتِغاثَةُ طَلَبُ سُرِّ الخَلَّةِ وقْتَ الحاجَةِ؛ وقِيلَ: الِاسْتِجارَةُ. رَدَفَ وأرْدَفَ بِمَعْنًى واحِدٍ: تَبِعَ، ويُقالُ أرْدَفْتُهُ إيّاهُ، أيِ: اتَّبَعْتَهُ. العُنُقُ مَعْرُوفٌ وجَمْعُهُ في القِلَّةِ عَلى أعْناقٍ، وفي الكَثْرَةِ عَلى عُنُوقٍ. البَنانُ الأصابِعُ، وهو اسْمُ جِنْسٍ واحِدُهُ بَنانَةُ، وقالُوا فِيهِ: البَنامُ بِالمِيمِ بَدَلَ النُّونِ، قالَ رُؤْبَةُ:
؎يا سالَ ذاتَ المَنطِقِ التِّمْتامِ ∗∗∗ وكَفِّكِ المُخَضَّبِ البَنامِ
﴿يَسْألُونَكَ عَنِ الأنْفالِ قُلِ الأنْفالُ لِلَّهِ والرَّسُولِ فاتَّقُوا اللَّهَ وأصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكم وأطِيعُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ هَذِهِ السُّورَةُ مَدَنِيَّةٌ كُلُّها. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: إلّا سَبْعَ آياتٍ، أوَّلُها: ﴿وإذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الأنفال: ٣٠] إلى آخِرِ الآياتِ. وقالَ مُقاتِلٌ غَيْرَ آيَةٍ واحِدَةٍ وهي: ﴿وإذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الأنفال: ٣٠] الآيَةَ، نَزَلَتْ في قِصَّةٍ وقَعَتْ بِمَكَّةَ، ويُمْكِنُ أنْ تَنْزِلَ الآيَةُ بِالمَدِينَةِ في ذَلِكَ، ولا خِلافَ أنَّها نَزَلَتْ في يَوْمِ بَدْرٍ وأمْرِ غَنائِمِهِ، وقَدْ طَوَّلَ المُفَسِّرُونَ الزَّمَخْشَرِيُّ وابْنُ عَطِيَّةَ وغَيْرُهُما في تَعْيِينِ ما كانَ سَبَبَ نُزُولِ هَذِهِ الآياتِ، ومُلَخَّصُها: أنَّ نُفُوسَ أهْلِ بَدْرٍ تَنافَرَتْ ووَقَعَ فِيها ما يَقَعُ في نُفُوسِ البَشَرِ مِن إرادَةِ الأثَرَةِ والِاخْتِصاصِ، ونَحْنُ لا نُسَمِّي مَن أبْلى ذَلِكَ اليَوْمَ فَنَزَلَتْ ورَضِيَ المُسْلِمُونَ وسَلَّمُوا، وأصْلَحَ اللَّهُ ذاتَ (p-٤٥٦)بَيْنِهِمْ، واخْتَلَفَ المُفَسِّرُونَ في المُرادِ بِالأنْفالِ. فَقالَ ابْنُ عَبّاسٍ وعِكْرِمَةُ ومُجاهِدٌ والضَّحّاكُ وقَتادَةُ وعَطاءٌ وابْنُ زَيْدٍ: يَعْنِي الغَنائِمَ مُجْمَلَةً، قالَ عِكْرِمَةُ ومُجاهِدٌ: كانَ هَذا الحُكْمُ مِنَ اللَّهِ لِدَفْعِ الشَّغَبِ، ثُمَّ نُسِخَ بِقَوْلِهِ: ﴿واعْلَمُوا أنَّما غَنِمْتُمْ مِن شَيْءٍ﴾ [الأنفال: ٤١] الآيَةَ. وقالَ أبُو زَيْدٍ: لا نَسْخَ، إنَّما أخْبَرَ أنَّ الغَنائِمَ لِلَّهِ مِن حَيْثُ هي مِلْكُهُ ورِزْقُهُ، ولِلرَّسُولِ مِن حَيْثُ هو مُبَيِّنٌ لِحُكْمِ اللَّهِ، والمُضارِعُ فِيها لِيَقَعَ التَّسْلِيمُ فِيها مِنَ النّاسِ، وحُكْمُ القِسْمَةِ قاتِلٌ خِلالَ ذَلِكَ، وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ أيْضًا: الأنْفالُ في الآيَةِ ما يُعْطِيهِ الإمامُ لِمَن أرادَ مِن سَيْفٍ، أوْ فَرَسٍ، أوْ نَحْوِهِ، وقالَ عَلِيُّ بْنُ صالِحٍ وابْنُ جِنِّيٍّ والحَسَنُ: الأنْفالُ في الآيَةِ الخُمُسُ، وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ وعَطاءٌ أيْضًا: الأنْفالُ في الآيَةِ ما شَذَّ مِن أمْوالِ المُشْرِكِينَ إلى المُسْلِمِينَ، كالفَرَسِ الغائِرِ والعَبْدِ الآبِقِ، وهو لِلنَّبِيِّ ﷺ يَصْنَعُ فِيهِ ما يَشاءُ، وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ أيْضًا: الأنْفالُ في الآيَةِ ما أُصِيبَ مِن أمْوالِ المُشْرِكِينَ بَعْدَ قِسْمَةِ الغَنِيمَةِ. وهَذِهِ الأقْوالُ الأرْبَعَةُ مُخالَفَةٌ لِما تَظافَرَتْ عَلَيْهِ أسْبابُ النُّزُولِ المَرْوِيَّةُ، والجَيِّدُ هو القَوْلُ الأوَّلُ، وهو الَّذِي تَظاهَرَتِ الرِّواياتُ بِهِ، وقالَ الشَّعْبِيُّ: الأنْفالُ الأسْرى، وهَذا إنَّما هو مِنهُ عَلى جِهَةِ المِثالِ، وقَدْ طَوَّلَ ابْنُ عَطِيَّةَ وغَيْرُهُ في أحْكامٍ ما يَنْقُلُهُ الإمامُ وحُكْمِ السَّلْبِ، ومَوْضُوعُ ذَلِكَ كُتُبُ الفِقْهِ، وضَمِيرُ الفاعِلِ في يَسْألُونَكَ لَيْسَ عائِدًا عَلى مَذْكُورٍ قَبْلَهُ، إنَّما يُفَسِّرُهُ وقْعَةُ بَدْرٍ، فَهو عائِدٌ عَلى مَن حَضَرَها مِنَ الصَّحابَةِ، وكَأنَّ السّائِلَ مَعْلُومٌ مُعَيَّنٌ ذَلِكَ اليَوْمَ فَعادَ الضَّمِيرُ عَلَيْهِ، والخِطابُ لِلرَّسُولِ ﷺ، والسُّؤالُ قَدْ يَكُونُ لِاقْتِضاءِ مَعْنًى في نَفْسِ المَسْؤُولِ فَيَتَعَدّى إذْ ذاكَ بِعْنَ، كَما قالَ:
؎سَلِي إنْ جَهِلْتِ النّاسَ عَنّا وعَنْهُمُ
Page 177
سورة الأنفال
Al-Anfal
The Spoils of War · Medinan · 75 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
8:1
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ١
They ask you, [O Muḥammad], about the bounties [of war]. Say, "The [decision concerning] bounties is for Allāh and the Messenger." So fear Allāh and amend that which is between you and obey Allāh and His Messenger, if you should be believers.
8:2
إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٢
The believers are only those who, when Allāh is mentioned, their hearts become fearful, and when His verses are recited to them, it increases them in faith; and upon their Lord they rely -
8:3
ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٣
The ones who establish prayer, and from what We have provided them, they spend.
8:4
أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَمَغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ٤
Those are the believers, truly. For them are degrees [of high position] with their Lord and forgiveness and noble provision.
8:5
كَمَآ أَخۡرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيۡتِكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ ٥
[It1 is] just as when your Lord brought you out of your home [for the battle of Badr] in truth, while indeed, a party among the believers were unwilling,
1 translator’s note
- Referring to a dispute which occurred among the Muslims over distribution of war booty. ↩
8:6
يُجَٰدِلُونَكَ فِي ٱلۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلۡمَوۡتِ وَهُمۡ يَنظُرُونَ ٦
Arguing with you concerning the truth after it had become clear, as if they were being driven toward death while they were looking on.
8:7
وَإِذۡ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحۡدَى ٱلطَّآئِفَتَيۡنِ أَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ ٱلشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧
[Remember, O believers], when Allāh promised you one of the two groups1 - that it would be yours - and you wished that the unarmed one would be yours. But Allāh intended to establish the truth by His words and to eliminate the disbelievers
1 translator’s note
- i.e., either the caravan of Quraysh or their army. ↩
8:8
لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٨
That He should establish the truth and abolish falsehood, even if the criminals disliked it.