Al-AnfalJuz 9 · Page 177

Al-Anfal 8:7

The Spoils of War · Juz 9 · Page 177

وَإِذۡ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحۡدَى ٱلطَّآئِفَتَيۡنِ أَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ ٱلشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧

[Remember, O believers], when Allāh promised you one of the two groups1 - that it would be yours - and you wished that the unarmed one would be yours. But Allāh intended to establish the truth by His words and to eliminate the disbelievers

1 translator’s note
  1. i.e., either the caravan of Quraysh or their army. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 8:7

ولَمّا لانُوا بِهَذا الخِطابِ، وأقْبَلُوا عَلى المَلِكِ التَّوّابِ، أقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقالَ: ﴿وإذْ﴾ أيِ: اذْكُرُوا هَذا الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ لَكم وقَدْ كانَ حالُكم فِيهِ ما ذَكَرَهُ، ثُمَّ أفْضى إلى سَعادَةٍ عَظِيمَةٍ وعِزٍّ لا يُشْبِهُهُ عِزٌّ، واذْكُرُوا إذْ: ﴿يَعِدُكُمُ اللَّهُ﴾ أيِ: الجامِعُ لِصِفاتِ الكَمالِ ﴿إحْدى الطّائِفَتَيْنِ﴾ العِيرِ أوِ النَّفِيرِ، وأبْدَلَ مِنَ الإحْدى - لِيَكُونَ الوَعْدُ بِها مُكَرَّرًا - قَوْلَهُ: ﴿أنَّها لَكُمْ﴾ أيْ: فَتَكْرَهُونَ لِقاءَ ذاتِ الشَّوْكَةِ ﴿وتَوَدُّونَ﴾ أيْ: والحالُ أنَّكم تُحِبُّونَ مَحَبَّةً عَظِيمَةً ﴿أنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ﴾ أيِ: السِّلاحِ والقِتالِ والكِفاحِ الَّذِي بِهِ تُعْرَفُ الأبْطالُ ويُمَيَّزُ بَيْنَ الرِّجالِ مِن ذَواتِ الحِجالِ ﴿تَكُونُ لَكُمْ﴾ أيِ: العِيرُ لِكَوْنِها لَمْ يَكُنْ فِيها إلّا ناسٌ قَلِيلٌ، يُقالُ: إنَّهم أرْبَعُونَ رَجُلًا، جَهْلًا مِنكم بِالعَواقِبِ، ثُمَّ تَبَيَّنَ لَكم أنَّ ما فَعَلَهُ اللَّهُ خَيْرٌ لَكم بِما لا يُبْلَغُ كُنْهُهُ، فَسَلِّمُوا لَهُ الأمْرَ في السِّرِّ والجَهْرِ (p-٢٢٥)تَنالُوا الغِنى والنَّصْرَ، وقالَ الإمامُ أبُو جَعْفَرِ بْنُ الزُّبَيْرِ العاصِمِيُّ في مُناسَبَةِ تَعْقِيبِ الأعْرافِ بِهَذِهِ السُّورَةِ ومُناسَبَةِ آخِرِ تِلْكَ لِأوَّلِ هَذِهِ ما نَصُّهُ: لَمّا قَصَّ سُبْحانَهُ عَلى نَبِيِّهِ ﷺ في سُورَةِ الأعْرافِ أخْبارَ الأُمَمِ، وقَطَعَ المُؤْمِنُونَ مِن مَجْمُوعِ ذَلِكَ بِأنَّهُ لا يَكُونُ الهُدى إلّا بِسابِقَةِ السَّعادَةِ، لِافْتِتاحِ السُّورَةِ مِن ذِكْرِ الأشْقِياءِ بِقِصَّةِ إبْلِيسَ وخَتْمِها بِقِصَّةِ بِلْعامَ، وكِلاهُما كَفَرَ عَلى عِلْمٍ ولَمْ يَنْفَعْهُ ما قَدْ كانَ حَصَلَ عَلَيْهِ، ونَبَّهَ تَعالى عِبادَهُ عَلى البابِ الَّذِي أتى مِنهُ عَلى بِلْعامَ بِقَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿ولَكِنَّهُ أخْلَدَ إلى الأرْضِ واتَّبَعَ هَواهُ﴾ [الأعراف: ١٧٦] فَأشارَ سُبْحانَهُ إلى أنَّ اتِّباعَ الأهْواءِ أضَلَّ كُلَّ ضَلالٍ، نُبِّهُوا عَلى ما فِيهِ الحَزْمُ مِن تَرْكِ الأهْواءِ جُمْلَةً فَقالَ تَعالى: ﴿يَسْألُونَكَ عَنِ الأنْفالِ﴾ [الأنفال: ١] الآيَةَ. فَكانَ قَدْ قِيلَ لَهُمُ: اتْرُكُوا ما تَرَوْنَ أنَّهُ حَقٌّ واجِبٌ لَكُمْ، وفَوِّضُوا في أمْرِهِ لِلَّهِ ولِلرَّسُولِ، فَذَلِكَ أسْلَمُ لَكم وأحْزَمُ في رَدْعِ أغْراضِكم وقِمْعِ شَهَواتِكم وتَرْكِ أُمُورِ رَبِّكم وقَدْ ألَّفَ في هَذِهِ الشَّرِيعَةِ السَّمْحَةِ البَيْضاءِ حَسْمَ الذَّرائِعِ كَثِيرًا وإقامَةَ مَظِنَّةِ الشَّيْءِ مَقامَهُ كَتَحْرِيمِ الجُرْعَةِ مِنَ الخَمْرِ والقَطْرَةِ، والخِطْبَةِ في العِدَّةِ واعْتِدادِ النَّوْمِ الثَّقِيلِ ناقِضًا، فَهَذِهِ مَظانُّ لَمْ يَقَعِ الحُكْمُ فِيها عَلى ما هو لِأنْفُسِها ولا بِما هي كَذا، بَلْ بِما هي مَظانُّ ودَواعٍ لِما مُنِعَ لِعَيْنِهِ (p-٢٢٦)أوِ اسْتَوْجَبَ حُكْمًا لِعَيْنِهِ وعِلَّتِهِ الخاصَّةِ بِهِ، ولَمّا أمَرَ المُسْلِمُونَ بِحَلِّ أيْدِيهِمْ عَنِ الأنْفالِ يَوْمَ بَدْرٍ إذْ كانَ المُقاتِلَةُ قَدْ هَمُّوا بِأخْذِها وحَدَّثُوا أنْفُسَهم بِالِانْفِرادِ بِها ورَأوْا أنَّها مِن حَقِّهِمْ وأنَّ مَن لَمْ يُباشِرْ قِتالًا مِنَ الشُّيُوخِ ومَنِ انْحازَ مِنهُ لِمُهِمٍّ فَلا حَقَّ لَهُ فِيها، ورَأى الآخَرُونَ أيْضًا أنَّ حَقَّهم فِيها ثابِتٌ لِأنَّهم كانُوا فِيهِ لِلْمُقاتِلِينَ عُدَّةً ومَلْجَأً وراءَ ظُهُورِهِمْ، كانَ ما أمَرَهُمُ اللَّهُ بِهِ مِن تَسْلِيمِ الحُكْمِ في ذَلِكَ إلى اللَّهِ ورَسُولِهِ مِن بابِ حَسْمِ الذَّرائِعِ؛ لِأنَّ تَمْشِيَةَ أغْراضِهِمْ في ذَلِكَ - وإنْ تَعَلَّقَ كُلٌّ مِنَ الفَرِيقَيْنِ بِحُجَّةٍ - مَظِنَّةٌ لِرِئاسَةِ النُّفُوسِ واسْتِسْهالِ اتِّباعِ الأهْواءِ، فَأمَرَهُمُ اللَّهُ بِالتَّنَزُّهِ عَنْ ذَلِكَ والتَّفْوِيضِ لِلَّهِ ولِرَسُولِهِ؛ فَإنَّ ذَلِكَ أسْلَمُ لَهم وأوْفى لِدِينِهِمْ وأبْقى في إصْلاحِ ذاتِ البَيْنِ وأجْدى في الِاتِّباعِ ﴿فاتَّقُوا اللَّهَ وأصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ﴾ [الأنفال: ١] الآيَةَ. ثُمَّ ذُكِّرُوا بِما يَنْبَغِي لَهم أنْ يَلْتَزِمُوا فَقالَ تَعالى: ﴿إنَّما المُؤْمِنُونَ﴾ [الأنفال: ٢] - إلى قَوْلِهِ: ﴿زادَتْهم إيمانًا﴾ [الأنفال: ٢] ثُمَّ نُبِّهُوا عَلى أنَّ أعْراضَ الدُّنْيا مِن نَفَلٍ أوْ غَيْرِهِ لا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أنْ يَعْتَمِدَ عَلَيْهِ اعْتِمادًا يُدْخِلُ عَلَيْهِ ضِرارًا مِنَ الشِّرْكِ أوِ التِفاتًا إلى غَيْرِ اللَّهِ سُبْحانَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿وعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ [الأنفال: ٢] ثُمَّ ذُكِّرُوا بِما وصَفَ بِهِ المُتَّقِينَ مِنَ الصَّلاةِ والإنْفاقِ ثُمَّ قالَ: ﴿أُولَئِكَ هُمُ المُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ [الأنفال: ٤] تَنْبِيهًا عَلى أنَّ مَن قَصَّرَ في هَذِهِ الأحْوالِ ولَمْ يَأْتِ بِها عَلى كَمالِها لَمْ يَخْرُجْ عَنِ الإيمانِ ولَكِنْ يَنْزِلُ عَنْ دَرَجَةِ الكَمالِ بِحَسَبِ تَقْصِيرِهِ، وكانَ في هَذا إشْعارٌ بِعُذْرِهِمْ في كَلامِهِمْ في الأنْفالِ وأنَّهم قَدْ كانُوا في مَطْلَبِهِمْ عَلى حالَةٍ مِنَ الصَّوابِ وشِرْبٌ مِن (p-٢٢٧)التَّمَسُّكِ والاتِّباعِ، ولَكِنَّ أعْلى الدَّرَجاتِ ما بُيِّنَ لَهم ومُنِحُوهُ، وأنَّهُ الكَمالُ والفَوْزُ، ثُمَّ نَبَّهَهم سُبْحانَهُ بِكَيْفِيَّةِ أمْرِهِمْ في الخُرُوجِ إلى بَدْرٍ ووَدِّهِمْ أنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَهم وهو سُبْحانُهُ يُرِيهِمْ حُسْنَ العاقِبَةِ فِيما اخْتارَهُ لَهُمْ، فَقَدْ كانُوا تَمَنَّوْا لِقاءَ العِيرِ، واخْتارُوا ذَلِكَ عَلى لِقاءِ العَدُوِّ ولَمْ يَعْلَمُوا ما وراءَ ذَلِكَ.

﴿ويُرِيدُ اللَّهُ أنْ يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِماتِهِ ويَقْطَعَ دابِرَ الكافِرِينَ﴾ إلى ما قَصَّهُ تَعالى عَلَيْهِمْ مِنَ اكْتِنافِهِمْ بِرَحْمَتِهِ وشُمُولِ ألْطافِهِ وآلائِهِ وبَسْطِ نُفُوسِهِمْ ونَبَّهَهم عَلى ما يُثَبِّتُ يَقِينَهم ويَزِيدُ في إيمانِهِمْ، ثُمَّ أعْلَمَ أنَّ الخَيْرَ كُلَّهُ في التَّقْوى فَقالَ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكم فُرْقانًا﴾ [الأنفال: ٢٩] الآيَةَ. وهَذا الفُرْقانُ هو الَّذِي حُرِمَهُ إبْلِيسُ وبِلْعامُ، فَكانَ مِنهُما ما تَقَدَّمَ مِنَ اتِّباعِ الأهْواءِ القاطِعَةِ لَهم عَنِ الرَّحْمَةِ، وقَدْ تَضَمَّنَتِ الآيَةُ حُصُولَ خَيْرِ الدُّنْيا والآخِرَةِ بِنِعْمَةِ الِاتِّقاءِ، ثُمَّ أُجْمِلَ الخَيْرانِ مَعًا في قَوْلِهِ: ﴿واللَّهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ﴾ [الأنفال: ٢٩] بَعْدَ تَفْصِيلِ ما إلَيْهِ إسْراعُ المُؤْمِنِينَ مِنَ الفُرْقانِ والتَّكْفِيرِ والغُفْرانِ، ولَمْ يَقَعِ التَّصْرِيحُ بِخَيْرَيِ الدُّنْيا الخاصِّ بِها مَعَ اقْتِضاءِ الآيَةِ إيّاهُ تَنْزِيهًا لِلْمُؤْمِنِ في مَقامِ إعْطاءِ الفُرْقانِ وتَكْفِيرِ السَّيِّئاتِ، والغُفْرانِ مِن ذِكْرِ مَتاعِ الدُّنْيا الَّتِي هي لَهْوٌ ولَعِبٌ فَلَمْ يَكُنْ ذِكْرُ مَتاعِها الفانِي لِيُذْكَرَ مُفَصَّلًا مَعَ ما لا يُجانِسُهُ ولا يُشاكِلُهُ.

﴿وإنَّ الدّارَ الآخِرَةَ لَهي الحَيَوانُ﴾ [العنكبوت: ٦٤] ثُمَّ التَحَمَتِ الآيُ، ووَجْهٌ آخَرُ وهو (p-٢٢٨)أنَّهُ تَعالى لَمّا قالَ: ﴿وإذا قُرِئَ القُرْآنُ فاسْتَمِعُوا لَهُ﴾ [الأعراف: ٢٠٤] بَيَّنَ لَهم كَيْفِيَّةَ هَذا الِاسْتِماعِ وما الَّذِي يَتَّصِفُ بِهِ المُؤْمِنُ مِن ضُرُوبِهِ فَقالَ: ﴿إنَّما المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إذا ذُكِرَ اللَّهُ﴾ [الأنفال: ٢] الآيَةَ. فَهَؤُلاءِ لَمْ يَسْمَعُوا بِآذانِهِمْ فَقَطْ، ولا كانَتْ لَهم آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها ولا قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها، ولَوْ كانُوا كَذا لَما وجِلَتْ وعَمَّهُمُ الفَزِعُ والخَشْيَةُ وزادَتْهُمُ الآياتُ إيمانًا، فَإذَنْ إنَّما يَكُونُ سَماعُ المُؤْمِنِ هَكَذا ﴿ولا تَكُونُوا كالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وهم لا يَسْمَعُونَ﴾ [الأنفال: ٢١] ولَمّا كانَ هَؤُلاءِ إنَّما أتى عَلَيْهِمْ مِنَ اتِّباعِ أهْوائِهِمْ والوُقُوفِ مَعَ أغْراضِهِمْ وشَهَواتِهِمْ ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذا الأدْنى﴾ [الأعراف: ١٦٩] ﴿ولَكِنَّهُ أخْلَدَ إلى الأرْضِ واتَّبَعَ هَواهُ﴾ [الأعراف: ١٧٦] وهَذِهِ بِعَيْنِها كانَتْ آفَةَ إبْلِيسَ، رَأى لِنَفْسِهِ المَزِيدَ واعْتَقَدَ لَها الحَقَّ ثُمَّ اتَّبَعَ هَذا الهَوى حِينَ قالَ: ﴿لَمْ أكُنْ لأسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصالٍ مِن حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ [الحجر: ٣٣] فَلَمّا كانَ اتِّباعُ الهَوى أصْلًا في الضَّلالِ وتَنَكُّبِ الصِّراطِ المُسْتَقِيمِ، أمَرَ المُؤْمِنِينَ بِحَسْمِ بابِ الأهْواءِ، والتَّسْلِيمِ فِيما لَهم بِهِ تَعَلُّقٌ وإنْ لَمْ يَكُنْ هَوًى مُجَرَّدًا لَكِنَّهُ مَظِنَّةُ تَيْسِيرٍ لِاتِّباعِ الهَوى، فافْتُتِحَتِ السُّورَةُ بِسُؤالِهِمْ عَنِ الأنْفالِ وأُخْبِرُوا أنَّها لِلَّهِ ورَسُولِهِ، يَحْكُمُ فِيها ما يَشاءُ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 177

Al-AnfalJuz 9 · Page 177

سورة الأنفال

Al-Anfal

The Spoils of War · Medinan · 75 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

8:1

يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ١

They ask you, [O Muḥammad], about the bounties [of war]. Say, "The [decision concerning] bounties is for Allāh and the Messenger." So fear Allāh and amend that which is between you and obey Allāh and His Messenger, if you should be believers.

8:2

إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٢

The believers are only those who, when Allāh is mentioned, their hearts become fearful, and when His verses are recited to them, it increases them in faith; and upon their Lord they rely -

8:3

ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٣

The ones who establish prayer, and from what We have provided them, they spend.

8:4

أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَمَغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ٤

Those are the believers, truly. For them are degrees [of high position] with their Lord and forgiveness and noble provision.

8:5

كَمَآ أَخۡرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيۡتِكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ ٥

[It1 is] just as when your Lord brought you out of your home [for the battle of Badr] in truth, while indeed, a party among the believers were unwilling,

1 translator’s note
  1. Referring to a dispute which occurred among the Muslims over distribution of war booty. ↩

8:6

يُجَٰدِلُونَكَ فِي ٱلۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلۡمَوۡتِ وَهُمۡ يَنظُرُونَ ٦

Arguing with you concerning the truth after it had become clear, as if they were being driven toward death while they were looking on.

8:7

وَإِذۡ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحۡدَى ٱلطَّآئِفَتَيۡنِ أَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ ٱلشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧

[Remember, O believers], when Allāh promised you one of the two groups1 - that it would be yours - and you wished that the unarmed one would be yours. But Allāh intended to establish the truth by His words and to eliminate the disbelievers

1 translator’s note
  1. i.e., either the caravan of Quraysh or their army. ↩

8:8

لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٨

That He should establish the truth and abolish falsehood, even if the criminals disliked it.

Al-Biqa'iTafsir · 8:7

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском