At-TawbahJuz 11 · Page 207

At-Tawbah 9:128

The Repentance · Juz 11 · Page 207

لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِيصٌ عَلَيۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ ١٢٨

There has certainly come to you a Messenger from among yourselves. Grievous to him is what you suffer; [he is] concerned over you [i.e., your guidance] and to the believers is kind and merciful.

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 9:128

١٢٨ – ﴿لَقَدۡ جَآءَكُمۡ﴾ يا معشر العرب ﴿رَسُولٞ﴾ أرسله الله إليكم ﴿مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ﴾ أي : منكم ومن جنسكم و بلغتكم تعرفون حاله وشأنه ، وتتمكنون من الأخذ عنه ، ولا تأنفون من الانقياد له . كقوله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام : (ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم)البقرة(١٢٩) ، وقوله (لقد مَنَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم)آل عمران(١٦٤). وقال الزَّجَّاج: هي خطاب لجميع العالم ، أي : هو من جنس بني آدم، أرسل إليهم رحمة بهم. و الأول:وهو أن الخطاب في الآية للعرب، على رأي الجمهور ، أصوب، إذ المنة عليهم أعظم والحجة عليهم ألزم . وفي «صحيح مسلم» عن واثلة بن الأسقع ، قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول :«إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ، واصطفى قريشاً من كنانة ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم».﴿عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ﴾ أي : شديد وصعب وشاق عليه عنتكم ومشقتكم ، يعز ويصعب عليه الأمر ، الذي يعنت أمته، ويشق عليها. فشريعته كلها سهلة سمحة، كاملة يسيرة ، على من يسرها الله عليه .يقال : عز عليه الأمر ، أي : صعب وشق عليه.والعنت : التعب والمشقة ، يقال: أكمة عنوت : أي : شاقه ، وفعله: عنِت ، كفرح .﴿حَرِيصٌ عَلَيۡكُم﴾ أي : على هدايتكم إلى الإيمان وتوبتكم ، ووصول النفع الدنيوي والأخروي إليكم، يحب لكم الخير ، ويسعى جهده في إيصاله إليكم، ويكره لكم الشر، ويسعى جهده في تنفيركم عنه ﴿بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ منكم أيها العرب، أو الناس، ﴿رَءُوفٞ رَّحِيمٞ﴾ أي شديد الرأفة والرحمة بهم ، يريد لهم الخير، ولا يريد لهم الشر ، فهو في غاية النصح لهم والسعي في مصالحهم . و الرأفة أخص من الرحمة، و لم يجمع الله هذين الاسمين من أسمائه إلا له ﷺ، قال تعالى : (إن الله بالناس لرؤوف رحيم)البقرة(١٤٣).وفي الحديث: عن أحمد في«مسنده»عن ابن مسعود أن رسول الله ﷺ قال:«ألا وإني آخذ بحجزكم أن تهافتوا في النار، كتهافت الفراش والذباب».ولذا كان حقه ﷺ مقدما على سائر حقوق الخلق ، وواجب على الأمة الإيمان به، وتعظيمه وتوقيره وتعزيره .

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 207

At-TawbahJuz 11 · Page 207

9:123

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ ٱلۡكُفَّارِ وَلۡيَجِدُواْ فِيكُمۡ غِلۡظَةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ ١٢٣

O you who have believed, fight against those adjacent to you of the disbelievers and let them find in you harshness. And know that Allāh is with the righteous.

9:124

وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ فَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمۡ زَادَتۡهُ هَٰذِهِۦٓ إِيمَٰنٗاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَزَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَهُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ١٢٤

And whenever a sūrah is revealed, there are among them [i.e., the hypocrites] those who say, "Which of you has this increased in faith?" As for those who believed, it has increased them in faith, while they are rejoicing.

9:125

وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَتۡهُمۡ رِجۡسًا إِلَىٰ رِجۡسِهِمۡ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ ١٢٥

But as for those in whose hearts is disease, it has [only] increased them in evil [in addition] to their evil.1 And they will have died while they are disbelievers.

1 translator’s note
  1. Literally, "filth," i.e., disbelief and hypocrisy. ↩

9:126

أَوَلَا يَرَوۡنَ أَنَّهُمۡ يُفۡتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٖ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَيۡنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمۡ يَذَّكَّرُونَ ١٢٦

Do they not see that they are tried every year once or twice but then they do not repent nor do they remember?

9:127

وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ نَّظَرَ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ هَلۡ يَرَىٰكُم مِّنۡ أَحَدٖ ثُمَّ ٱنصَرَفُواْۚ صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ ١٢٧

And whenever a sūrah is revealed, they look at each other, [as if saying], "Does anyone see you?" and then they dismiss themselves. Allāh has dismissed their hearts because they are a people who do not understand.

9:128

لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِيصٌ عَلَيۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ ١٢٨

There has certainly come to you a Messenger from among yourselves. Grievous to him is what you suffer; [he is] concerned over you [i.e., your guidance] and to the believers is kind and merciful.

9:129

فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ ١٢٩

But if they turn away, [O Muḥammad], say, "Sufficient for me is Allāh; there is no deity except Him. On Him I have relied, and He is the Lord of the Great Throne."

Al-Jami' al-WajizTafsir · 9:128

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском