At-TawbahJuz 10 · Page 198

At-Tawbah 9:72

The Repentance · Juz 10 · Page 198

وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ٧٢

Allāh has promised the believing men and believing women gardens beneath which rivers flow, wherein they abide eternally, and pleasant dwellings in gardens of perpetual residence; but approval from Allāh is greater. It is that which is the great attainment.

Tafsir · in Arabic

Al-Alusi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 9:72

وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وعَدَ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها﴾ في مُقابَلَةِ الوَعِيدِ السّابِقِ لِلْمُنافِقِينَ المُعَبَّرِ عَنْهُ بِالوَعْدِ تَهَكُّمًا كَما مَرَّ، ويُفْهَمُ مِن كَلامِ البَعْضِ أنَّ قَوْلَهُ سُبْحانَهُ: ( ﴿سَيَرْحَمُهُمُ﴾ ) بَيانٌ لِإفاضَةِ آثارِ الرَّحْمَةِ الدُّنْيَوِيَّةِ مِنَ التَّأْيِيدِ والنَّصْرِ وهَذا تَفْصِيلٌ لِآثارِ رَحْمَتِهِ سُبْحانَهُ الأُخْرَوِيَّةِ، والإظْهارُ في مَقامِ الإضْمارِ لِزِيادَةِ التَّقْرِيرِ والإشْعارِ بِعِلِّيَّةِ الإيمانِ لَمّا تَعَلَّقَ بِهِ الوَعْدُ، ولَمْ يَضُمَّ إلَيْهِ باقِيَ الأوْصافِ لِلْإيذانِ بِأنَّهُ مِن لَوازِمِهِ ومُسَيْتَبَعاتِهِ، والكَلامُ في خالِدِينَ هُنا كالكَلامِ فِيما مَرَّ ﴿ومَساكِنَ طَيِّبَةً﴾ أيْ تَسْتَطِيبُها النُّفُوسُ أوْ يَطِيبُ فِيها العَيْشُ فالإسْنادُ إمّا حَقِيقِيٌّ أوْ مَجازِيٌّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنِ الحَسَنِ قالَ: «سَألْتُ عِمْرانَ بْنَ حُصَيْنٍ، وأبا هُرَيْرَةَ عَنْ تَفْسِيرِ ﴿ومَساكِنَ طَيِّبَةً﴾ فَقالا: عَلى الخَبِيرِ سَقَطْتَ؛ سَألْنا عَنْها رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقالَ: ”قَصْرٌ مِن لُؤْلُؤَةٍ في الجَنَّةِ في ذَلِكَ القَصْرِ سَبْعُونَ دارًا مِن ياقُوتَةٍ حَمْراءَ في كُلِّ دارٍ سَبْعُونَ بَيْتًا مِن زُمُرُّدَةٍ خَضْراءَ في كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ سَرِيرًا عَلى كُلِّ سَرِيرٍ سَبْعُونَ فِراشًا مِن كُلِّ لَوْنٍ، عَلى كُلِّ فِراشِ امْرَأةٌ مِنَ الحُورِ العِينِ، في كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ مائِدَةً، في كُلِّ مائِدَةٍ سَبْعُونَ لَوْنًا مِن كُلِّ طَعامٍ، في كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ وصِيفًا ووَصِيفَةً فَيُعْطى المُؤْمِنُ مِنَ القُوَّةِ في كُلِّ غَداةِ ما يَأْتِي عَلى ذَلِكَ كُلِّهِ»“ ﴿فِي جَنّاتِ عَدْنٍ﴾ قِيلَ: هو عِلْمٌ لِمَكانٍ مَخْصُوصٍ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿جَنّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وعَدَ الرَّحْمَنُ﴾ حَيْثُ وُصِفَ فِيهِ بِالمَعْرِفَةِ، ولِما أخْرَجَهُ البَزّارُ، والدّارَقُطْنِيُّ في المُخْتَلِفِ والمُؤْتَلِفِ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ مِن حَدِيثِ أبِي الدَّرْداءِ قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «عَدْنُ دارُ اللَّهِ تَعالى لَمْ تَرَها عَيْنٌ ولَمْ تَخْطُرْ عَلى قَلْبِ بَشَرٍ لا يَسْكُنُها غَيْرُ ثَلاثَةٍ: النَّبِيُّونَ، والصِّدِّيقُونَ، والشُّهَداءُ يَقُولُ اللَّهُ سُبْحانَهُ طُوبى لِمَن دَخَلَكِ» ورُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاصِ أنَّ في الجَنَّةِ قَصْرًا يُقالُ لَهُ: عَدْنٌ، حَوْلَهُ البُرُوجُ والمُرُوجُ لَهُ خَمْسَةُ آلافِ بابٍ لا يَدْخُلُهُ إلّا نَبِيٌّ أوْ صِدِّيقٌ أوْ شَهِيدٌ، وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أنَّها بُطْنانُ الجَنَّةِ وسُرَّتُها، وقالَ عَطاءُ بْنُ السّائِبِ: عَدْنٌ نَهْرٌ في الجَنَّةِ جَنّاتُهُ عَلى حافّاتِهِ، وقِيلَ: العَدْنُ في الأصْلِ الِاسْتِقْرارُ والثَّباتُ ويُقالُ: عَدْنٌ بِالمَكانِ إذا أقامَ، والمُرادُ بِهِ هُنا الإقامَةُ عَلى وجْهِ الخُلُودِ لِأنَّهُ الفَرْدُ الكامِلُ المُناسِبُ لِمَقامِ المَدْحِ أيْ في جَنّاتِ إقامَةٍ وخُلُودٍ، وعَلى هَذا الجَنّاتُ كُلُّها جَنّاتُ عَدْنٍ لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا، والتَّغايُرُ بَيْنَ المَساكِنِ والجَنّاتِ المُشْعِرُ بِهِ العَطْفُ إمّا ذاتِيٌّ بِناءً عَلى أنْ يُرادَ بِالجَنّاتِ غَيْرُ عَدْنٍ وهي لِعامَّةِ المُؤْمِنِينَ وعَدْنٌ لِلنَّبِيِّينَ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَداءِ أوْ يُرادُ بِها البَساتِينُ أنْفُسُها وهي غَيْرُ المَساكِنِ كَما هو ظاهِرٌ، فالوَعْدُ حِينَئِذٍ صَرِيحًا بِشَيْئَيْنِ البَساتِينِ والمَساكِنِ فَلِكُلِّ أحَدٍ جَنَّةٌ ومَسْكَنٌ، وإمّا تَغايُرٌ وصْفِيٌّ فَيَكُونُ كُلٌّ مِنهُما عامًّا ولَكِنَّ الأوَّلَ بِاعْتِبارِ اشْتِمالِها عَلى الأنْهارِ والبَساتِينِ، والثّانِيَ لا بِهَذا الِاعْتِبارِ، وكَأنَّهُ وصَفَ ما وُعِدُوا بِهِ

صفحة 137

أوَّلًا بِأنَّهُ مِن جِنْسِ ما هو أشْرَفُ الأماكِنِ المَعْرُوفَةِ عِنْدَهم مِنَ الجَنّاتِ ذاتِ الأنْهارِ الجارِيَةِ لِتَمِيلَ إلَيْهِ طِباعُهم أوَّلَ ما يَقْرَعُ أسْماعَهم ثُمَّ وصَفَهُ بِأنَّهُ مَحْفُوفٌ بِطِيبِ العَيْشِ مُعَرًّى عَنْ سَوائِبِ الكُدُوراتِ الَّتِي لا تَكادُ تَخْلُو عَنْها أماكِنُ الدُّنْيا وأهْلُها وفِيها ما تَشْتَهِي الأنْفُسُ وتَلَذُّ الأعْيُنُ ثُمَّ وُصِفَ بِأنَّهُ دارُ إقامَةٍ بِلا ارْتِحالٍ وثَباتٍ بِلا زَوالٍ، ولا يُعَدُّ هَذا تَكْرارًا لِقَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ كَما لا يَخْفى ثُمَّ وعَدَهم جَلَّ شَأْنُهُ كَما يَفْهَمُ مِنَ الكَلامِ هو ما أجَلَّ وأعْلى مِن ذَلِكَ كُلِّهِ بِقَوْلِهِ تَبارَكَ وتَعالى:﴿ورِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ﴾ أيْ وقَدْرٌ يَسِيرٌ مِن رِضْوانِهِ سُبْحانَهُ ( أكْبَرُ ) ولِقَصْدِ إفادَةِ ذَلِكَ عَدَلَ عَنْ رِضْوانِ اللَّهِ الأخْصَرِ إلى ما في النَّظْمِ الجَلِيلِ، وقِيلَ: إفادَةُ العُدُولِ كَوْنُ ما ذُكِرَ أظْهَرَ في تَوَجُّهِ الرِّضْوانِ إلَيْهِمْ، ولَعَلَّهُ إنَّما لَمْ يُعَبِّرْ بِالرِّضا تَعْظِيمًا لِشَأْنِ اللَّهِ تَعالى في نَفْسِهِ لِأنَّ في الرِّضْوانِ مِنَ المُبالَغَةِ ما لا يَخْفى، ولِذَلِكَ لَمْ يُسْتَعْمَلْ في القُرْآنِ إلّا في رِضاءِ اللَّهِ سُبْحانَهُ، وإنَّما كانَ ذَلِكَ أكْبَرَ لِأنَّهُ مَبْدَأٌ لِحُلُولِ دارِ الإقامَةِ ووُصُولِ كُلِّ سَعادَةٍ وكَرامَةٍ وهو غايَةُ أرَبِ المُحِبِّينَ ومُنْتَهى أُمْنِيَةِ الرّاغِبِينَ.

وقَدْ أخْرَجَ الشَّيْخانِ، وغَيْرُهُما عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ: ”قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «إنَّ اللَّهَ تَعالى يَقُولُ لِأهْلِ الجَنَّةِ: يا أهْلَ الجَنَّةِ، فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنا وسَعْدَيْكَ والخَيْرُ في يَدَيْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنا وما لَنا لا نَرْضى وقَدْ أعْطَيْتَنا ما لَمْ تُعْطِ أحَدًا مِن خَلْقِكَ، فَيَقُولُ: ألا أُعْطِيكم أفْضَلَ مِن ذَلِكَ؟ فَيَقُولُونَ: وأيُّ شَيْءٍ أفْضَلُ مِن ذَلِكَ يا رَبَّنا؟ فَيَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكم رِضْوانِي فَلا أسْخَطُ عَلَيْكم بَعْدَهُ أبَدًا»“ ولَعَلَّ عَدَمَ نَظْمِ هَذا الرِّضْوانِ في سِلْكِ الوَعْدِ عَلى طَرْزِ ما تَقَدَّمَ مَعَ عِزَّتِهِ في نَفْسِهِ لِأنَّهُ مُتَحَقِّقٌ في ضِمْنِ كُلِّ مَوْجُودٍ ولِأنَّهُ مُسْتَمِرٌّ في الدّارَيْنِ ( ﴿ذَلِكَ﴾ ) أيْ: جَمِيعُ ما ذُكِرَ ﴿هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾ دُونَ ما يَعُدُّهُ النّاسُ فَوْزًا مِن حُظُوظِ الدُّنْيا، فَإنَّها مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنْ فَنائِها وتَغَيُّرِها وتَنَغُّصُها بِالآلامِ لَيْسَتْ بِالنِّسْبَةِ إلى أدْنى شَيْءٍ مِن نَعِيمِ الآخِرَةِ إلّا بِمَثابَةِ جَناحِ البَعُوضِ، وفي الحَدِيثِ «لَوْ كانَتِ الدُّنْيا تَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَناحَ بَعُوضَةٍ ما سَقى مِنها كافِرًا شَرْبَةَ ماءٍ» ولِلَّهِ دَرُّ مَن قالَ:

تاللَّهِ لَوْ كانَتِ الدُّنْيا بِأجْمَعِها تَبْقى عَلَيْنا وما مِن رِزْقِها رَغَدا

ما كانَ مِن حَقِّ حُرٍّ أنْ يَذِلَّ بِها ∗∗∗ فَكَيْفَ وهي مَتاعٌ يَضْمَحِلُّ غَدا

وجُوِّزَ أنْ تَكُونَ الإشارَةُ إلى الرِّضْوانِ فَهو فَوْزٌ عَظِيمٌ يُسْتَحْقَرُ عِنْدَهُ نَعِيمُ الدُّنْيا وحُظُوظُها أيْضًا أوِ الدُّنْيا ونَعِيمُها والجَنَّةُ وما فِيها، وعَلى الِاحْتِمالَيْنِ لا يُنافِي قَوْلُهُ سُبْحانَهُ: ﴿أعَدَّ اللَّهُ لَهم جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾ فَقَدْ فُسِّرَ فِيهِ العَظِيمُ بِما يُسْتَحْقَرُ عِنْدَهُ نَعِيمُ الدُّنْيا فَتَدَبَّرْ.

Saheeh International · Al-Alusi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 198

At-TawbahJuz 10 · Page 198

9:69

كَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنكُمۡ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرَ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا فَٱسۡتَمۡتَعُواْ بِخَلَٰقِهِمۡ فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِخَلَٰقِكُمۡ كَمَا ٱسۡتَمۡتَعَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُم بِخَلَٰقِهِمۡ وَخُضۡتُمۡ كَٱلَّذِي خَاضُوٓاْۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٦٩

[You disbelievers are] like those before you; they were stronger than you in power and more abundant in wealth and children. They enjoyed their portion [of worldly enjoyment], and you have enjoyed your portion as those before you enjoyed their portion, and you have engaged [in vanities] like that in which they engaged. [It is] those whose deeds have become worthless in this world and in the Hereafter, and it is they who are the losers.

9:70

أَلَمۡ يَأۡتِهِمۡ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَقَوۡمِ إِبۡرَٰهِيمَ وَأَصۡحَٰبِ مَدۡيَنَ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتِۚ أَتَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٧٠

Has there not reached them the news of those before them - the people of Noah and [the tribes of] ʿAad and Thamūd and the people of Abraham and the companions [i.e., dwellers] of Madyan and the towns overturned?1 Their messengers came to them with clear proofs. And Allāh would never have wronged them, but they were wronging themselves.

1 translator’s note
  1. i.e., those to which Lot was sent and which earned for themselves Allāh's punishment. See 11:82-83. ↩

9:71

وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٧١

The believing men and believing women are allies of one another. They enjoin what is right and forbid what is wrong and establish prayer and give zakāh and obey Allāh and His Messenger. Those - Allāh will have mercy upon them. Indeed, Allāh is Exalted in Might and Wise.

9:72

وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ٧٢

Allāh has promised the believing men and believing women gardens beneath which rivers flow, wherein they abide eternally, and pleasant dwellings in gardens of perpetual residence; but approval from Allāh is greater. It is that which is the great attainment.

Al-AlusiTafsir · 9:72

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском