At-TawbahJuz 10 · Page 201

At-Tawbah 9:91

The Repentance · Juz 10 · Page 201

لَّيۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ مِن سَبِيلٖۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٩١

There is not upon the weak or upon the ill or upon those who do not find anything to spend any discomfort [i.e., guilt] when they are sincere to Allāh and His Messenger. There is not upon the doers of good any cause [for blame]. And Allāh is Forgiving and Merciful.

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 9:91

٩١ - ﴿لَّيۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ﴾ في أبدانهم، كالشيوخ والنّساء والصّبيان، الذين لا قوة لهم على الخروج والقتال والجلاد في الجهاد ﴿وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ﴾ كالعمي، والزّمني، والعُرج، ونحو ذلك. وهذا شامل لجميع أنواع المرض، الذي لا يقدر صاحبه معه على الخروج والجهاد، ﴿وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ﴾ في الجهاد من زاد أو مال أو راحلة- ولو كانوا أصحاء أقوياء، كالفقراء- ﴿حَرَجٌ ﴾ أي: إثم، أو ذنب في التّخلف عن الجهاد ، لكونهم عاجزين عنه. ﴿إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ﴾ في حال قعودهم، أي: أخلصوا لهما بالإيمان والطّاعة، قولا و عملا، ظاهرا و باطناً، والحثّ و الترغيب في الجهاد، وعدم التثبيط والإرجاف بنقل الأخبار، إثارة للفتنة، وإشاعة لها، والقيام بمصالح بيوت المجاهدين حال خروجهم للقتال. والنّصح في الأصل: الخلاص. يقال: نصحته ونصحت له. والنّاصح: الخالص. واستعمل في إرادة الخير للمنصوح له، وأريد منه ما تقدّم ذكره من الإيمان والطّاعة، ونحو ذلك مجازاً. فالنّصح لله: الإيمان به والرضا بحكمه، وإخلاص الاعتقاد بوحدانيته، ووصفه بكل كمال وتنزيهه عن كلّ نقص، والعمل بشريعته، وترك ما يخالفها، كائناً ما كان، و طاعته بامتثال أمره، واجتناب نهيه، والحبّ فيه والبغض فيه.والنّصح لرسوله: التّصديق بنبوّته، وبما جاء به، وبطاعته في كل ما يأمر به أو ينهى عنه، وموالاة من والاه، ومعاداة من عاداه، ومحبّته، وتعظيم سنّته، وإحياؤها بعد موته، بما تبلغ إليه القدرة. ويدخل في ذلك دخولاً أولياً: نصح المؤمنين وموالاتهم، ومحبة المجاهدين في سبيل الله، وبذل النّصيحة لهم في أمر الجهاد، وترك المعاونة لأعدائهم، والبراءة منهم. وفي الحديث الصّحيح: أنّ النّبي ﷺ قال:«الدّين النّصيحة، ثلاثاً، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمّة المسلمين وعامّتهم». وفي الآية: بيان أنّ الجهاد مع هذه الأعذار- القائمة بالبدن: كالضعفاء والمرضى، والراجعة إلى المال: كالفقراء العاجزين عن أهبة السفر والجهاد- ساقط عنهم، غير واجب عليهم. ﴿مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ بالنّصح لله ورسوله و إخلاص الإيمان والعمل الصّالح ﴿مِن سَبِيلٖۚ﴾ أي: من طريق بالمؤاخذة والتّبعة في التّخلف عن الجهاد. أي: ليس على المعذورين النّاصحين لله ورسوله، طريق عقاب ومؤاخذة، فثواب الغزو ثابت لهم، لرغبتهم فيه، لولا أن حبسهم العذر عنه، فهم محسنون بسبب صدقهم وإخلاصهم لله و رسوله. ﴿وَٱللَّهُ غَفُورٞ﴾ لهم ﴿رَّحِيمٞ ﴾بهم في التوسعة عليهم وعدم تكليفهم ما لا يطيقون، وإثابتهم بنيّتهم الصّادقة، ثواب القادرين الفاعلين. وفي قوله: (ما على المحسنين من سبيل): دليل على قاعدة أصولية هي: أنّ من أحسن على غيره- في نفسه، أو في ماله، ونحو ذلك- ثمّ ترتّب على إحسانه، نقص أو تلف، فإنه غير ضامن، لكونه محسناً، ولا سبيل على المحسنين، وبمفهومه: على أنّ غير المحسن- أي: المسيء- كالمفرط، ضامن إذا ترتّب على تفريطه، نقص أو تلف.

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 201

At-TawbahJuz 11 · Page 201

9:87

رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ ٨٧

They were satisfied to be with those who stay behind, and their hearts were sealed over, so they do not understand.

9:88

لَٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ جَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡخَيۡرَٰتُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٨٨

But the Messenger and those who believed with him fought with their wealth and their lives. Those will have [all that is] good and it is those who are the successful.

9:89

أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ٨٩

Allāh has prepared for them gardens beneath which rivers flow, wherein they will abide eternally. That is the great attainment.

9:90

وَجَآءَ ٱلۡمُعَذِّرُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ لِيُؤۡذَنَ لَهُمۡ وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٩٠

And those with excuses among the bedouins came to be permitted [to remain], and they who had lied1 to Allāh and His Messenger sat [at home]. There will strike those who disbelieved among them a painful punishment.

1 translator’s note
  1. i.e., claimed faith. ↩

9:91

لَّيۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ مِن سَبِيلٖۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٩١

There is not upon the weak or upon the ill or upon those who do not find anything to spend any discomfort [i.e., guilt] when they are sincere to Allāh and His Messenger. There is not upon the doers of good any cause [for blame]. And Allāh is Forgiving and Merciful.

9:92

وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَيۡهِ تَوَلَّواْ وَّأَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ ٩٢

Nor [is there blame] upon those who, when they came to you for you to take them along, you said, "I can find nothing upon which to carry you."1 They turned back while their eyes overflowed with tears out of grief that they could not find something to spend [for the cause of Allāh].

1 translator’s note
  1. No mounts or even shoes were available. ↩

9:93

۞ إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ وَهُمۡ أَغۡنِيَآءُۚ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٩٣

The cause [for blame] is only upon those who ask permission of you while they are rich. They are satisfied to be with those who stay behind, and Allāh has sealed over their hearts, so they do not know.

Al-Jami' al-WajizTafsir · 9:91

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском