Аль-ФатихаДжуз 1 · Страница 1

Аль-Фатиха 1:7

Открывающая Коран · Джуз 1 · Страница 1

صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ٧

путем тех, кого Ты облагодетельствовал, не тех, на кого пал гнев, и не заблудших.

Тафсир · на арабском

Аль-Касими

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 1:7

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:

[٧ ] ﴿صِراطَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضّالِّينَ﴾

أيْ: بِطاعَتِكَ وعِبادَتِكَ، وهُمُ المَذْكُورُونَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ومَن يُطِعِ اللَّهَ والرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَداءِ والصّالِحِينَ﴾ [النساء: ٦٩]

(p-٢٤)"غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضّالِّينَ" قالَ الأصْفَهانِيُّ: وإنَّما ذَكَرَ تَعالى هَذِهِ الجُمْلَةَ لِأنَّ الكُفّارَ قَدْ شارَكُوا المُؤْمِنِينَ في إنْعامِ كَثِيرٍ عَلَيْهِمْ، فَبَيَّنَ بِالوَصْفِ أنَّ المُرادَ بِالدُّعاءِ لَيْسَ هو النِّعَمُ العامَّةُ، بَلْ ذَلِكَ نِعْمَةٌ خاصَّةٌ، ثُمَّ إنَّ المُرادَ بِالمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ والضّالِّينَ: كُلُّ مَن حادَ عَنْ جادَّةِ الإسْلامِ مِن أيِّ فِرْقَةٍ ونِحْلَةٍ، وتَعْيِينُ بَعْضِ المُفَسِّرِينَ فِرْقَةً مِنهم مِن بابِ تَمْثِيلِ العامِّ بِأوْضَحِ أفْرادِهِ وأشْهَرِها، وهَذا هو المُرادُ بِقَوْلِ ابْنِ أبِي حاتِمٍ: لا أعْلَمُ بَيْنَ المُفَسِّرِينَ اخْتِلافًا في أنَّ المَغْضُوبَ عَلَيْهِمُ اليَهُودُ، والضّالِّينَ النَّصارى.

(فَوائِدُ): الأُولى: يُسْتَحَبُّ لِمَن يَقْرَأُ الفاتِحَةَ أنْ يَقُولَ بَعْدَها: "آمِينَ"؛ ومَعْناهُ: اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ، أوْ كَذَلِكَ فَلْيَكُنْ، أوْ كَذَلِكَ فافْعَلْ: ولَيْسَ مِنَ القُرْآنِ. بِدَلِيلِ أنَّهُ لَمْ يَثْبُتْ في المَصاحِفِ، والدَّلِيلُ عَلى اسْتِحْبابِ التَّأْمِينِ ما رَواهُ الإمامُ أحْمَدُ، وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ عَنْ وائِلِ بْنِ حُجْرٍ قالَ: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضّالِّينَ فَقالَ: «آمِينَ»» مَدَّ بِها صَوْتَهُ. ولِأبِي داوُدَ: رَفَعَ بِها صَوْتَهُ. قالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وفي البابِ عَنْ عَلِيٍّ وأبِي هُرَيْرَةَ، ورُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ وابْنِ مَسْعُودٍ وغَيْرِهِمْ.

وعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا تَلا: غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضّالِّينَ. قالَ: «آمِينَ» حَتّى يَسْمَعَ مَن يَلِيهِ مِنَ الصَّفِّ الأوَّلِ». رَواهُ أبُو داوُدَ.

وفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: ««إذا أمَّنَ (p-٢٥)الإمامُ فَأمِّنُوا، فَإنَّهُ مَن وافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ المَلائِكَةِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ»» .

وفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ أبِي مُوسى مَرْفُوعًا: ««إذا قالَ - يَعْنِي الإمامَ - ولا الضّالِّينَ فَقُولُوا: آمِينَ يُجِبْكُمُ اللَّهُ»» .

الثّانِيَةُ: في ذِكْرِ ما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ السُّورَةُ مِنَ العُلُومِ.

اعْلَمْ أنَّ هَذِهِ السُّورَةَ الكَرِيمَةَ قَدِ اشْتَمَلَتْ - وهي سَبْعُ آياتٍ – عَلى حَمْدِ اللَّهِ تَعالى وتَمْجِيدِهِ، والثَّناءِ عَلَيْهِ: بِذِكْرِ أسْمائِهِ الحُسْنى المُسْتَلْزِمَةِ لِصِفاتِهِ العُلْيا، وعَلى ذِكْرِ المَعادِ وهو يَوْمُ الدِّينِ، وعَلى إرْشادِ عَبِيدِهِ إلى سُؤالِهِ والتَّضَرُّعِ إلَيْهِ والتَّبَرُّؤِ مِن حَوْلِهِمْ وقُوَّتِهِمْ، وإلى إخْلاصِ العِبادَةِ لَهُ، وتَوْحِيدِهِ بِالأُلُوهِيَّةِ، تَبارَكَ وتَعالى، وتَنْزِيهِهِ أنْ يَكُونَ لَهُ شَرِيكٌ أوْ نَظِيرٌ أوْ مُماثِلٌ، وإلى سُؤالِهِمْ إيّاهُ الهِدايَةَ إلى الصِّراطِ المُسْتَقِيمِ -وهُوَ الدِّينُ القَوِيمُ- وتَثْبِيتُهم عَلَيْهِ حَتّى يُفْضِيَ بِهِمْ إلى جَنّاتِ النَّعِيمِ في جِوارِ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَداءِ والصّالِحِينَ.

واشْتَمَلَتْ عَلى التَّرْغِيبِ في الأعْمالِ الصّالِحَةِ لِيَكُونُوا مَعَ أهْلِها يَوْمَ القِيامَةِ، والتَّحْذِيرِ مِن مَسالِكِ الباطِلِ لِئَلّا يُحْشَرُوا مَعَ سالِكِيها يَوْمَ القِيامَةِ، وهُمُ المَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ والضّالُّونَ.

قالَ العَلّامَةُ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ عَبْدُهُ في تَفْسِيرِهِ:

الفاتِحَةُ مُشْتَمِلَةٌ عَلى مُجْمَلِ ما في القُرْآنِ. وكُلُّ ما فِيهِ تَفْصِيلٌ لِلْأُصُولِ الَّتِي وُضِعَتْ فِيها، ولَسْتُ أعْنِي بِهَذا ما يُعَبِّرُونَ عَنْهُ بِالإشارَةِ ودَلالَةِ الحُرُوفِ كَقَوْلِهِمْ: إنَّ أسْرارَ (p-٢٦)القُرْآنِ في الفاتِحَةِ، وأسْرارَ الفاتِحَةِ في البَسْمَلَةِ، وأسْرارَ البَسْمَلَةِ في الباءِ، وأسْرارَ الباءِ في نُقْطَتِها ! فَإنَّ هَذا لَمْ يَثْبُتْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وأصْحابِهِ عَلَيْهِمُ الرِّضْوانُ، ولا هو مَعْقُولٌ في نَفْسِهِ، وإنَّما هو مِن مُخْتَرَعاتِ الغُلاةِ الَّذِينَ ذَهَبَ بِهِمُ الغُلُوُّ إلى إعْدامِ القُرْآنِ خاصَّتَهُ، وهي البَيانُ - قالَ - وبَيانُ ما أُرِيدُ: أنَّ ما نَزَلَ القُرْآنُ لِأجْلِهِ أُمُورٌ:

أحَدُها التَّوْحِيدُ: لِأنَّ النّاسَ كانُوا كُلُّهم وثَنِيِّينَ - وإنْ كانَ بَعْضُهم يَدَّعِي التَّوْحِيدَ - .

ثانِيها: وعْدُ مَن أخَذَ بِهِ، وتَبْشِيرُهُ بِحُسْنِ المَثُوبَةِ، ووَعِيدُ مَن لَمْ يَأْخُذْ بِهِ، وإنْذارُهُ بِسُوءِ العُقُوبَةِ، والوَعْدُ يَشْمَلُ ما لِلْأُمَّةِ وما لِلْأفْرادِ، فَيَعُمُّ نِعَمَ الدُّنْيا والآخِرَةِ وسَعادَتَهُما. والوَعِيدُ - كَذَلِكَ - يَشْمَلُ نِقَمَهُما وشَقاءَهُما، فَقَدْ وعَدَ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ: بِالِاسْتِخْلافِ في الأرْضِ، والعِزَّةِ، والسُّلْطانِ، والسِّيادَةِ. وأوْعَدَ المُخالِفِينَ: بِالخِزْيِ والشَّقاءِ في الدُّنْيا. كَما وعَدَ في الآخِرَةِ بِالجَنَّةِ والنَّعِيمِ وأوْعَدَ بِنارِ الجَحِيمِ.

ثالِثُها: العِبادَةُ الَّتِي تُحْيِي التَّوْحِيدَ في القُلُوبِ وتُثَبِّتُهُ في النُّفُوسِ.

رابِعُها: بَيانُ سَبِيلِ السَّعادَةِ وكَيْفِيَّةِ السَّيْرِ فِيهِ، المُوَصِّلِ إلى نِعَمِ الدُّنْيا والآخِرَةِ.

خامِسُها: قَصَصُ مَن وقَفَ عِنْدَ حُدُودِ اللَّهِ تَعالى، وأخَذَ بِأحْكامِ دِينِهِ، وأخْبارُ الَّذِينَ تَعَدَّوْا حُدُودَهُ ونَبَذُوا أحْكامَ دِينِهِ ظِهْرِيًّا لِأجْلِ الِاعْتِبارِ، واخْتِيارِ طَرِيقِ المُحْسِنِينَ.

هَذِهِ هي الأُمُورُ الَّتِي احْتَوى عَلَيْها القُرْآنُ، وفِيها حَياةُ النّاسِ وسَعادَتُهُمُ الدُّنْيَوِيَّةُ والأُخْرَوِيَّةُ، والفاتِحَةُ مُشْتَمِلَةٌ عَلَيْها إجْمالًا بِغَيْرِ ما شَكٍّ ولا رَيْبٍ.

فَأمّا التَّوْحِيدُ فَفي قَوْلِهِ: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢] لِأنَّهُ ناطِقٌ بِأنَّ كُلَّ حَمْدٍ وثَناءٍ يَصْدُرُ عَنْ نِعْمَةٍ ما فَهو لَهُ تَعالى، ولا يَصِحُّ ذَلِكَ إلّا إذا كانَ سُبْحانَهُ مَصْدَرَ كُلِّ نِعْمَةٍ في الكَوْنِ تَسْتَوْجِبُ الحَمْدَ، ومِنها نِعْمَةُ الخَلْقِ والإيجادِ والتَّرْبِيَةِ والتَّنْمِيَةِ، ولَمْ يَكْتَفِ بِاسْتِلْزامِ العِبارَةِ لِهَذا المَعْنى فَصَرَّحَ بِهِ بِقَوْلِهِ: "رَبِّ العالَمِينَ" . ولَفْظُ "رَبِّ" لَيْسَ مَعْناهُ المالِكَ والسَّيِّدَ فَقَطْ، بَلْ فِيهِ مَعْنى التَّرْبِيَةِ والإنْماءِ. وهو صَرِيحٌ بِأنَّ كُلَّ نِعْمَةٍ يَراها الإنْسانُ في (p-٢٧)نَفْسِهِ وفي الآفاقِ مِنهُ عَزَّ وجَلَّ. فَلَيْسَ في الكَوْنِ مُتَصَرِّفٌ بِالإيجادِ والإشْقاءِ، والإسْعادِ سِواهُ. ثُمَّ إنَّ التَّوْحِيدَ أهَمُّ ما جاءَ لِأجْلِهِ الدِّينُ. ولِذَلِكَ لَمْ يَكْتَفِ في الفاتِحَةِ بِمُجَرَّدِ الإشارَةِ إلَيْهِ، بَلِ اسْتَكْمَلَهُ بِقَوْلِهِ: "إيّاكَ نَعْبُدُ وإيّاكَ نَسْتَعِينُ" فاجْتَثَّ بِذَلِكَ جُذُورَ الشِّرْكِ والوَثَنِيَّةِ الَّتِي كانَتْ فاشِيَةً في جَمِيعِ الأُمَمِ، وهي اتِّخاذُ أوْلِياءَ مِن دُونِ اللَّهِ تَعْتَقِدُ لَهُمُ السُّلْطَةُ الغَيْبِيَّةُ، يُدْعَوْنَ لِذَلِكَ مَن دُونِ اللَّهِ، ويُسْتَعانُ بِهِمْ عَلى قَضاءِ الحَوائِجِ في الدُّنْيا، ويَتَقَرَّبُ بِهِمْ إلى اللَّهِ زُلْفى، وجَمِيعُ ما في القُرْآنِ مِن آياتِ التَّوْحِيدِ ومُقارَعَةِ المُشْرِكِينَ هو تَفْصِيلٌ لِهَذا الإجْمالِ.

"وأمّا الوَعْدُ والوَعِيدُ: فالأوَّلُ مِنهُما مَطْوِيٌّ في "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" فَذِكْرُ الرَّحْمَةِ في أوَّلِ الكِتابِ، وهي الَّتِي وسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ. وعْدٌ بِالإحْسانِ – لا سِيَّما وقَدْ كَرَّرَها مَرَّةً ثانِيَةً- تَنْبِيهًا لَنا عَلى أنَّ أمْرَهُ إيّانا بِتَوْحِيدِهِ وعِبادَتِهِ رَحْمَةٌ مِنهُ سُبْحانَهُ بِنا، لِأنَّهُ لِمَصْلَحَتِنا ومَنفَعَتِنا. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤] يَتَضَمَّنُ الوَعْدَ والوَعِيدَ مَعًا، لِأنَّ مَعْنى الدِّينِ الخُضُوعُ، أيْ: إنَّ لَهُ تَعالى في ذَلِكَ اليَوْمِ السُّلْطانَ المُطْلَقَ، والسِّيادَةَ الَّتِي لا نِزاعَ فِيها، لا حَقِيقَةَ ولا ادِّعاءَ؛ وإنَّ العالَمَ كُلَّهُ يَكُونُ فِيهِ خاضِعًا لِعَظَمَتِهِ -ظاهِرًا وباطِنًا - يَرْجُو رَحْمَتَهُ، ويَخْشى عَذابَهُ، وهَذا يَتَضَمَّنُ الوَعْدَ والوَعِيدَ، أوْ مَعْنى الدِّينِ الجَزاءُ وهو: إمّا ثَوابٌ لِلْمُحْسِنِ، وإمّا عِقابٌ لِلْمُسِيءِ، وذَلِكَ وعْدٌ ووَعِيدٌ، وزِدْ عَلى ذَلِكَ أنَّهُ ذَكَرَ بَعْدَ ذَلِكَ "الصِّراطَ المُسْتَقِيمَ" وهو الَّذِي مَن سَلَكَهُ فازَ، ومَن تَنَكَّبَهُ هَلَكَ، وذَلِكَ يَسْتَلْزِمُ الوَعْدَ والوَعِيدَ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аль-Касими · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 1

Аль-ФатихаДжуз 1 · Страница 1

سورة الفاتحة

Аль-Фатиха

Открывающая Коран · мекканская · 7 аятов

1:1

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ١

Во имя Аллаха, Милостивого, Милосердного!

1:2

ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢

Хвала Аллаху, Господу миров,

1:3

ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣

Милостивому, Милосердному,

1:4

مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ٤

Властелину Дня воздаяния!

1:5

إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ ٥

Тебе одному мы поклоняемся и Тебя одного молим о помощи.

1:6

ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ٦

Веди нас прямым путем,

1:7

صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ٧

путем тех, кого Ты облагодетельствовал, не тех, на кого пал гнев, и не заблудших.

Аль-КасимиТафсир · 1:7

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English