Ан-НахльДжуз 14 · Страница 274

Ан-Нахль 16:69

Пчелы · Джуз 14 · Страница 274

ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗاۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ٦٩

А потом питайся всевозможными плодами и следуй по путям твоего Господа, которые доступны тебе». Из брюшков пчел исходит питье разных цветов, которое приносит людям исцеление. Воистину, в этом - знамение для людей размышляющих.

Тафсир · на арабском

Аш-Шаукани

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 16:69

.

بَيَّنَ سُبْحانَهُ أنَّ مِثْلَ صَنِيعِ قُرَيْشٍ قَدْ وقَعَ مِن سائِرِ الأُمَمِ، فَقالَ مُسَلِّيًا لِرَسُولِهِ ﷺ ﴿تاللَّهِ لَقَدْ أرْسَلْنا إلى أُمَمٍ مِن قَبْلِكَ﴾ أيْ رُسُلًا ﴿فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أعْمالَهم﴾ الخَبِيثَةَ ﴿فَهُوَ ولِيُّهُمُ اليَوْمَ﴾ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ اليَوْمُ عِبارَةً عَنْ زَمانِ الدُّنْيا، فَيَكُونُ المَعْنى: فَهو قَرِينُهم في الدُّنْيا، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ اليَوْمُ عِبارَةً عَنْ يَوْمِ القِيامَةِ وما بَعْدَهُ، فَيَكُونُ لِلْحالِ الآتِيَةِ، ويَكُونُ الوَلِيُّ بِمَعْنى النّاصِرِ، والمُرادُ نَفْيُ النّاصِرِ عَنْهم عَلى أبْلَغِ الوُجُوهِ، لِأنَّ الشَّيْطانَ لا يُتَصَوَّرُ مِنهُ النُّصْرَةَ أصْلًا في الدّارِ الآخِرَةِ، وإذا كانَ النّاصِرُ مُنْحَصِرًا فِيهِ لَزِمَ أنْ لا نُصْرَةَ مِن غَيْرِهِ، ويُحْتَمَلُ أنْ يُرادَ بِاليَوْمِ بَعْضَ زَمانِ الدُّنْيا، وهو عَلى وجْهَيْنِ: الأوَّلُ أنْ يُرادَ البَعْضُ الَّذِي قَدْ مَضى، وهو الَّذِي وقَعَ فِيهِ التَّزْيِينُ مِنَ الشَّيْطانِ لِلْأُمَمِ الماضِيَةِ فَيَكُونُ عَلى طَرِيقِ الحِكايَةِ لِلْحالِ الماضِيَةِ.

الثّانِي أنْ يُرادَ البَعْضُ الحاضِرُ، وهو وقْتُ نُزُولِ (p-٧٨٩)الآيَةِ.

والمُرادُ تَزْيِينُ الشَّيْطانِ لِكُفّارِ قُرَيْشٍ فَيَكُونُ الضَّمِيرُ في ﴿ولِيُّهُمُ﴾ لِكُفّارِ قُرَيْشٍ، أيْ: فَهو ولِيُّ هَؤُلاءِ اليَوْمَ، أوْ عَلى حَذْفِ مُضافٍ، أيْ: فَهو ولِيُّ أمْثالِ أُولَئِكَ الأُمَمِ اليَوْمَ ﴿ولَهم عَذابٌ ألِيمٌ﴾ أيْ في الآخِرَةِ وهو عَذابُ النّارِ.

ثُمَّ ذَكَرَ سُبْحانَهُ أنَّهُ ما هَلَكَ مَن هَلَكَ إلّا بَعْدَ إقامَةِ الحُجَّةِ عَلَيْهِمْ وإزاحَةِ العِلَّةِ مِنهم فَقالَ: ﴿وما أنْزَلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ إلّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ وهَذا خِطابٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، والمُرادُ بِـ الكِتابَ القُرْآنُ، والِاسْتِثْناءُ مُفَرَّغٌ مِن أعَمِّ الأحْوالِ، أيْ: ما أنْزَلْناهُ عَلَيْكَ لِحالٍ مِنَ الأحْوالِ ولا لِعِلَّةٍ مِنَ العِلَلِ إلّا لِعِلَّةِ التَّبْيِينِ لَهم، أيْ: لِلنّاسِ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ التَّوْحِيدِ وأحْوالِ البَعْثِ وسائِرِ الأحْكامِ الشَّرْعِيَّةِ، وانْتِصابُ هُدًى ورَحْمَةً عَلى أنَّهُما مَفْعُولٌ لَهُما مَعْطُوفانِ عَلى مَحَلِّ لِتُبَيِّنَ، ولا حاجَةَ إلى اللّامِ، لِأنَّهُما فِعْلا فاعِلِ الفِعْلِ المُعَلَّلِ، بِخِلافِ التَّبْيِينِ فَإنَّهُ فِعْلُ المُخاطَبِ لا فِعْلُ المُنَزِّلِ ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ بِاللَّهِ سُبْحانَهُ ويُصَدِّقُونَ ما جاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ ونَزَلَتْ بِهِ الكُتُبُ.

ثُمَّ عادَ سُبْحانَهُ إلى تَقْرِيرِ وجُودِهِ وتَفَرُّدِهِ بِالإلَهِيَّةِ بِذِكْرِ آياتِهِ العِظامِ فَقالَ: ﴿واللَّهُ أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً﴾ أيْ مِنَ السَّحابِ، أيْ مِن جِهَةِ العُلُوِّ كَما مَرَّ، أيْ: نَوْعًا مِن أنْواعِ الماءِ ﴿فَأحْيا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِها﴾ أيْ أحْياها بِالنَّباتِ بَعْدَ أنْ كانَتْ يابِسَةً لا حَياةَ بِها ﴿إنَّ في ذَلِكَ﴾ الإنْزالِ والإحْياءِ ﴿لَآيَةً﴾ أيْ عَلامَةً دالَّةً عَلى وحْدانِيَّتِهِ وعَلى بَعْثِهِ لِلْخَلْقِ ومُجازاتِهِمْ ﴿لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ كَلامَ اللَّهِ ويَفْهَمُونَ ما يَتَضَمَّنُهُ مِنَ العِبَرِ، ويَتَفَكَّرُونَ في خَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ.

﴿وإنَّ لَكم في الأنْعامِ لِعِبْرَةً﴾ الأنْعامُ هي الإبِلُ والبَقَرُ والغَنَمُ ويَدْخُلُ في الغَنَمِ المَعِزُ، والعِبْرَةُ أصْلُها تَمْثِيلُ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ لِيُعْرَفَ حَقِيقَتُهُ بِطَرِيقِ المُشاكَلَةِ، ومِنهُ ﴿فاعْتَبِرُوا ياأُولِي الأبْصارِ﴾ [الحشر: ٢]، وقالَ أبُو بَكْرٍ الوَرّاقُ: العِبْرَةُ في الأنْعامِ تَسْخِيرُها لِأرْبابِها وطاعَتُها لَهم، والظّاهِرُ أنَّ العِبْرَةَ هي قَوْلُهُ: ﴿نُسْقِيكم مِمّا في بُطُونِهِ﴾ فَتَكُونُ الجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةً لِبَيانِ العِبْرَةِ.

قَرَأ أهْلُ المَدِينَةِ وابْنُ عامِرٍ، وعاصِمٌ في رِوايَةِ أبِي بَكْرٍ " نَسْقِيكم " بِفَتْحِ النُّونِ مِن سَقى يَسْقِي.

وقَرَأ الباقُونَ وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ بِضَمِّ النُّونِ مِن أسْقى يَسْقِي، قِيلَ هُما لُغَتانِ.

قالَ لَبِيدٌ:

؎سَقى قَوْمِي بَنِي مَجْدٍ وأسْقى نُمَيْرًا والقَبائِلَ مِن هِلالِ

وقُرِئَ بِالتّاءِ الفَوْقِيَّةِ عَلى أنَّ الضَّمِيرَ راجِعٌ إلى الأنْعامِ، وقُرِئَ بِالتَّحْتِيَّةِ عَلى إرْجاعِ الضَّمِيرِ إلى اللَّهِ سُبْحانَهُ، وهُما ضَعِيفَتانِ، وجَمِيعُ القُرّاءِ عَلى القِراءَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ، والفَتْحُ لُغَةُ قُرَيْشٍ، والضَّمُّ لُغَةُ حِمْيَرَ، وقِيلَ إنَّ بَيْنَ ( سَقى وأسْقى ) فَرْقًا، فَإذا كانَ الشَّرابُ مِن يَدِ السّاقِي إلى فَمِ المَسْقِيِّ فَيُقالُ: سَقَيْتُهُ، وإنْ كانَ بِمُجَرَّدِ عَرْضِهِ عَلَيْهِ وتَهْيِئَتِهِ لَهُ قِيلَ: أسْقاهُ.

والضَّمِيرُ في قَوْلِهِ ﴿مِمّا في بُطُونِهِ﴾ راجِعٌ إلى الأنْعامِ.

قالَ سِيبَوَيْهِ: العَرَبُ تُخْبِرُ عَنِ الأنْعامِ بِخَبَرِ الواحِدِ.

وقالَ الزَّجّاجُ لَمّا كانَ لَفْظُ الجَمْعِ يُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ، فَيُقالُ هو الأنْعامُ، وهي الأنْعامُ - جازَ عَوْدُ الضَّمِيرِ بِالتَّذْكِيرِ.

وقالَ الكِسائِيُّ مَعْناهُ: مِمّا في بُطُونِ ما ذَكَرْنا. فَهو عَلى هَذا عائِدٌ إلى المَذْكُورِ.

قالَ الفَرّاءُ: وهو صَوابٌ.

وقالَ المُبَرِّدُ: هَذا فاشٍ في القُرْآنِ كَثِيرٌ مِثْلُ قَوْلِهِ لِلشَّمْسِ ﴿هَذا رَبِّي﴾ [الأنعام: ٧٨]، يَعْنِي هَذا الشَّيْءَ الطّالِعَ، وكَذَلِكَ ﴿وإنِّي مُرْسِلَةٌ إلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ﴾ [النمل: ٣٥]، ثُمَّ قالَ: ﴿فَلَمّا جاءَ سُلَيْمانَ﴾ [النمل: ٣٦]، ولَمْ يَقُلْ جاءَتْ لِأنَّ المَعْنى جاءَ الشَّيْءُ الَّذِي ذَكَرْنا. انْتَهى، ومِن ذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿كَلّا إنَّها تَذْكِرَةٌ فَمَن شاءَ ذَكَرَهُ﴾ [عبس: ١١، ١٢] ومِثْلُهُ قَوْلُ الشّاعِرِ:

؎مِثْلُ الفِراخِ نِيفَتْ حَواصِلُهُ

ولَمْ يَقُلْ حَواصِلُها، وقَوْلُ الآخَرِ:

؎وطابَ إلْقاحُ اللُّبانِ وبَرَدَ

ولَمْ يَقُلْ وبَرُدَتْ.

وحُكِيَ عَنِ الكِسائِيِّ أنَّ المَعْنى مِمّا في بُطُونِ بَعْضِهِ وهي الإناثُ، لِأنَّ الذُّكُورَ لا ألْبانَ لَها، وبِهِ قالَ أبُو عُبَيْدَةَ وحُكِيَ عَنِ الفَرّاءِ أنَّهُ قالَ: النَّعَمُ والأنْعامُ واحِدٌ يُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ، ولِهَذا تَقُولُ العَرَبُ: هَذِهِ نَعَمٌ وارِدٌ. فَرَجَعَ الضَّمِيرُ إلى لَفْظِ النَّعَمِ الَّذِي هو بِمَعْنى الأنْعامِ، وهو كَقَوْلِ الزَّجّاجِ ورَجَّحَهُ ابْنُ العَرَبِيِّ فَقالَ: إنَّما يَرْجِعُ التَّذْكِيرُ إلى مَعْنى الجَمْعِ، والتَّأْنِيثُ إلى مَعْنى الجَماعَةِ، فَذَكَّرَهُ هُنا بِاعْتِبارِ لَفْظِ الجَمْعِ وأنَّثَهُ في سُورَةِ المُؤْمِنِينَ بِاعْتِبارِ لَفْظِ الجَماعَةِ ﴿مِن بَيْنِ فَرْثٍ ودَمٍ﴾ الفَرْثُ: الزِّبْلُ الَّذِي يَنْزِلُ إلى الكَرِشِ، فَإذا خَرَجَ مِنهُ لَمْ يُسَمَّ فَرْثًا: يُقالُ أفْرَثَتِ الكَرِشُ إذا أخْرَجَتْ ما فِيها.

والمَعْنى: أنَّ الشَّيْءَ الَّذِي تَأْكُلُهُ يَكُونُ مِنهُ ما في الكَرِشِ، وهو الفَرْثُ ويَكُونُ مِنهُ الدَّمُ، فَيَكُونُ أسْفَلُهُ فَرْثًا وأعْلاهُ دَمًا وأوْسَطُهُ لَبَنًا. فَيَجْرِي الدَّمُ في العُرُوقِ واللَّبَنُ في الضُّرُوعِ، ويَبْقى الفَرْثُ كَما هو.

خالِصًا يَعْنِي مِن حُمْرَةِ الدَّمِ وقَذارَةِ الفَرْثِ بَعْدَ أنْ جَمَعَهُما وِعاءٌ واحِدٌ ﴿سائِغًا لِلشّارِبِينَ﴾ أيْ لَذِيذًا هَنِيئًا لا يُغَصُّ بِهِ مَن شَرِبَهُ. يُقالُ: ساغَ الشَّرابُ يَسُوغُ سَوْغًا أيْ سَهُلَ مَدْخَلُهُ في الحَلْقِ.

﴿ومِن ثَمَراتِ النَّخِيلِ والأعْنابِ﴾ قالَ ابْنُ جَرِيرٍ: التَّقْدِيرُ، ومِن ثَمَراتِ النَّخِيلِ والأعْنابِ ما تَتَّخِذُونَ، فَحَذَفَ ( ما ) ودَلَّ عَلى حَذْفِهِ قَوْلُهُ مِنهُ وقِيلَ: هو مَعْطُوفٌ عَلى الأنْعامِ، والتَّقْدِيرُ: وإنَّ لَكم مِن ثَمَراتِ النَّخِيلِ والأعْنابِ لَعِبْرَةً، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلى مِمّا في بُطُونِهِ، أيْ: نُسْقِيكم مِمّا في بُطُونِهِ ومِن ثَمَراتِ النَّخِيلِ، ويَجُوزُ أنْ يَتَعَلَّقَ بِمَحْذُوفٍ ودَلَّ عَلَيْهِ ما قَبْلَهُ تَقْدِيرُهُ: ونَسْقِيكم مِن ثَمَراتِ النَّخِيلِ، ويَكُونُ عَلى هَذا ﴿تَتَّخِذُونَ مِنهُ سَكَرًا﴾ بَيانًا لِلْإسْقاءِ وكَشْفًا عَنْ حَقِيقَتِهِ، ويَجُوزُ أنْ يَتَعَلَّقَ بِـ تَتَّخِذُونَ تَقْدِيرُهُ ومِن ثَمَراتِ النَّخِيلِ والأعْنابِ ثَمَرٌ تَتَّخِذُونَ مِنهُ سَكَرًا، ويَكُونُ تَكْرِيرُ الظَّرْفِ، وهو قَوْلُهُ مِنهُ لِلتَّأْكِيدِ كَقَوْلِكَ زِيدٌ في الدّارِ فِيها، وإنَّما ذُكِرَ الضَّمِيرُ في مِنهُ لِأنَّهُ يَعُودُ إلى المَذْكُورِ، أوْ إلى المُضافِ المَحْذُوفِ: وهو العَصِيرُ كَأنَّهُ قِيلَ ومِن عَصِيرِ ثَمَراتِ النَّخِيلِ والأعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنهُ، والسَّكَرُ ما يُسْكِرُ مِنَ الخَمْرِ، والرِّزْقُ الحَسَنُ جَمِيعُ ما يُؤْكَلُ مِن هاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ كالثَّمَرِ والدِّبْسِ والزَّبِيبِ والخَلِّ، وكانَ نُزُولُ هَذِهِ الآيَةِ قَبْلَ تَحْرِيمِ الخَمْرِ، وقِيلَ إنَّ السَّكَرَ الخَلُّ بِلُغَةِ الحَبَشَةِ، والرِّزْقُ (p-٧٩٠)الحَسَنُ الطَّعامُ مِنَ الشَّجَرَتَيْنِ، وقِيلَ: السَّكَرُ: العَصِيرُ الحُلْوُ الحَلالُ، وسُمِّيَ سَكَرًا لِأنَّهُ قَدْ يَصِيرُ مُسْكِرًا إذا بَقِيَ، فَإذا بَلَغَ الإسْكارَ حَرُمَ.

والقَوْلُ الأوَّلُ أوْلى وعَلَيْهِ الجُمْهُورُ، وقَدْ صَرَّحَ أهْلُ اللُّغَةِ بِأنَّ السَّكَرَ اسْمٌ لِلْخَمْرِ، ولَمْ يُخالِفْ في ذَلِكَ إلّا أبُو عُبَيْدَةَ فَإنَّهُ قالَ: السَّكَرُ: الطَّعْمُ.

ومِمّا يَدُلُّ عَلى ما قالَهُ جُمْهُورُ أهْلِ اللُّغَةِ قَوْلُ الشّاعِرِ:

؎بِئْسَ الصِّحابُ وبِئْسَ الشُّرْبُ شُرْبُهُمُ ∗∗∗ إذا جَرى فِيهِمُ الهَذْيُ والسَّكَرُ

ومِمّا يَدُلُّ عَلى ما قالَهُ أبُو عُبَيْدَةَ ما أنْشَدَهُ:

؎جَعَلْتُ عَيْبَ الأكْرَمِينَ سَكَرًا

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аш-Шаукани · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 274

Ан-НахльДжуз 14 · Страница 274

16:65

وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ ٦٥

Аллах ниспослал с неба воду и оживил ею мертвую землю. Воистину, в этом - знамение для людей внимающих.

16:66

وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيۡنِ فَرۡثٖ وَدَمٖ لَّبَنًا خَالِصٗا سَآئِغٗا لِّلشَّٰرِبِينَ ٦٦

Воистину, в домашней скотине для вас - назидание. Мы поим вас тем, что образуется в их животах между пометом и кровью, - чистым молоком, приятным для пьющих.

16:67

وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٦٧

Из плодов финиковых пальм и виноградников вы получаете опьяняющий напиток и добрый удел. Воистину, в этом - знамение для людей размышляющих.

16:68

وَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ أَنِ ٱتَّخِذِي مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعۡرِشُونَ ٦٨

Твой Господь внушил пчеле: «Воздвигай жилища в горах, на деревьях и в строениях.

16:69

ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗاۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ٦٩

А потом питайся всевозможными плодами и следуй по путям твоего Господа, которые доступны тебе». Из брюшков пчел исходит питье разных цветов, которое приносит людям исцеление. Воистину, в этом - знамение для людей размышляющих.

16:70

وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمۡۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٞ قَدِيرٞ ٧٠

Аллах сотворил вас, а затем Он умертвит вас. Среди вас есть такие, которые превращаются в дряхлых стариков и забывают все то, что знали. Воистину, Аллах - Знающий, Могущественный.

16:71

وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِۚ فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزۡقِهِمۡ عَلَىٰ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَهُمۡ فِيهِ سَوَآءٌۚ أَفَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ ٧١

Аллах возвысил одних из вас над другими посредством богатства и удела. Но те, которым дарован больший удел, не хотят отдавать его своим рабам, чтобы они не уравнялись с ними. Неужели они отвергают милость Аллаха?

16:72

وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ ٧٢

Аллах сделал для вас супруг из вас самих, даровал вам от них детей, внуков и наделил вас благами. Неужели они веруют в ложь и не веруют в милость Аллаха?

Аш-ШауканиТафсир · 16:69

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English