Аль-Бакара 2:150
Корова · Джуз 2 · Страница 23
وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيۡكُمۡ حُجَّةٌ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي وَلِأُتِمَّ نِعۡمَتِي عَلَيۡكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ١٥٠
Откуда бы ты ни вышел, обращай лицо в сторону Заповедной мечети. Где бы вы ни оказались, обращайте ваши лица в ее сторону, чтобы у людей, если только они не беззаконники, не было довода против вас. Не бойтесь их, а бойтесь Меня, чтобы Я довел до конца Мою милость к вам. Быть может, вы последуете прямым путем.
Тафсир · на арабском
Аль-Бикаи
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 2:150
﴿ومِن حَيْثُ خَرَجْتَ﴾ أيْ: مِن بِقاعِ الأرْضِ لِلصَّلاةِ بِأُمَّتِكَ ﴿فَوَلِّ وجْهَكَ﴾ أيِ: اجْعَلْهُ يَلِي ﴿شَطْرَ﴾ أيْ: عَيْنَ ﴿المَسْجِدِ الحَرامِ﴾
ولَمّا تَقَرَّرَ بِما تَكَرَّرَ أنَّ هَذا التَّحْوِيلَ فَرْضٌ قِي حَقِّهِ ﷺ حَتْمٌ لا فُتُورَ عَنْهُ ولا رُخْصَةَ فِيهِ إلّا ما اسْتَثْنى في النَّفْلِ أدْخَلَ مَعَهُ أُمَّتَهُ لِيَعُمَّهُمُ الحُكْمُ ورَبَأ بِمَنصِبِهِ المَنِيفِ وقَدْرِهِ الشَّرِيفِ عَنْ أنْ يَكُونَ لِأحَدٍ عَلَيْهِ ما يُسَمّى حُجَّةً بِحَقٍّ أوْ باطِلٍ فَقالَ: ﴿وحَيْثُ ما كُنْتُمْ﴾ أيْ: أيَّتُها الأُمَّةُ مِن جَمِيعِ جِهاتِ الكَعْبَةِ في جَمِيعِ أقْطارِ الأرْضِ الدّانِيَةِ والقاصِيَةِ. قالَ الحَرالِّيُّ: وذُكِرَ في أُمَّتِهِ بِالكَوْنِ لا بِالخُرُوجِ إشْعارًا يَتَقاصَرُ الأُمَّةُ عَنْ عُلُوِّ أحْوالِ الأئِمَّةِ وأنَّ حالَ الأُمَّةِ في خَلْوَتِهِمْ كَحالِهِمْ في جَوْلَتِهِمْ. انْتَهى.
﴿فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ﴾ أيِ: اجْعَلُوها والِيَةً ﴿شَطْرَهُ﴾ لِلصَّلاةِ. قالَ الحَرالِّيُّ: وفِيهِ إشْعارٌ يَلْحَظُ صِحَّةَ صَلَواتِكم فُرادى وفي بُيُوتِكم، كَما قالَ: إذا جِئْتَ فَصَلِّ مَعَ النّاسِ وإنْ كُنْتَ (p-٢٣٥)قَدْ صَلَّيْتَ في أهْلِكَ، بِخِلافِهِ هو ﷺ فَإنَّ صَلاتَهُ لا تَقَعُ إلّا جَمْعًا مِن حَيْثُ إنَّهُ يُصَلِّي لَهم وأنَّهُ إمامٌ لا تَقَعُ صَلاتُهُ فَذًّا. انْتَهى.
ولَمّا كانَ رُبَّما ظُنَّ أنَّ الرُّجُوعَ إلى القِبْلَةِ الأُولى يُزِيلُ الكَلامَ بَيَّنَ سُبْحانَهُ وتَعالى أنَّ الأمْرَ بِخِلافِ ذَلِكَ فَقالَ: ﴿لِئَلا يَكُونَ لِلنّاسِ﴾ أيْ: لِأحَدٍ مِنهم ﴿عَلَيْكم حُجَّةٌ﴾ بِأنْ يَقُولُوا: النَّبِيُّ المُبَشَّرُ بِهِ يَسْتَقْبِلُ بَيْتَ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ثُمَّ لا يَتَحَوَّلُ عَنْهُ وهَذا لَمْ يَفْعَلْ، أوْ يَقُولُوا: ما جاءَ بِشَيْءٍ جَدِيدٍ وإنَّما هو تَبَعٌ لَنا في قِبْلَتِنا.
ولَمّا كانَتِ الحُجَّةُ كَلامًا يَنْشَأُ عَنْ مُقَدِّماتٍ يَقِينِيَّةٍ مُرَكَّبَةٍ تَرْكِيبًا صَحِيحًا وقَعَ الِاسْتِثْناءُ بِاعْتِبارِ تَلَبُّسِ المُسْتَثْنى بِجُزْءِ المَعْنى الَّذِي نُفِيَ عَنِ المُسْتَثْنى مِنهُ بِدَلالَةِ التَّضَمُّنِ فَهو قَرِيبٌ مِنَ الِاسْتِخْدامِ فَقالَ: ﴿إلا الَّذِينَ﴾ أيِ: النّاسُ الَّذِينَ ﴿ظَلَمُوا مِنهُمْ﴾ فَإنَّهم لِعِنادِهِمْ ولَدَدِهِمْ لا يَرْجِعُونَ (p-٢٣٦)إلى الحَقِّ الَّذِي يَعْرِفُونَهُ بَلْ يَكُونُ لَهم عَلَيْكم مُجَرَّدُ كَلامٍ هو مادَّةُ الحُجَّةِ لا حُجَّةٌ بِما دَلَّ عَلَيْهِ وصْفُهم بِالظُّلْمِ الَّذِي هو وضْعُ الشَّيْءِ في غَيْرِ مَحَلِّهِ كَما هو شَأْنُ كُلِّ ماشٍ في مَأْخَذِ الِاشْتِقاقِ الَّذِي هو الظَّلامُ، ويَكُونُ الِاسْتِثْناءُ عَلى هَذا مُنْقَطِعًا بِمَعْنى: لِئَلّا يَحْتَجَّ أحَدٌ عَلَيْكم لَكِنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا يَقُولُونَ أوْ يُظْهِرُونَ فُجُورًا ولَدَدًا في ذَلِكَ كَلامًا يُسَمُّونَهُ حُجَّةً، ولَعَلَّ السِّرَّ في تَصْوِيرِهِ عَلى تَقْدِيرِ الِانْقِطاعِ بِصُورَةِ الِاسْتِثْناءِ الحَثُّ عَلى الثَّباتِ عَلى أمْرِ اللَّهِ سُبْحانَهُ وتَعالى والإعْراضُ عَمَّنْ خالَفَهُ نَظَرًا إلى ما تَأصَّلَ مِن إبْطالِهِ واسْتِحْضارًا لِما ظَهَرَ مِن فاسِدِ أحْوالِهِ وإنْ أبْدى مِنَ الشُّبَهِ ما يَخْفى أمْرُهُ ويَصْعُبُ عَلى بَعْضِ المُحِقِّينَ حَلُّهُ حَتّى يُظَنَّ حُجَّةً؛ ويَجُوزَ أنْ يُرادَ بِالحُجَّةِ أعَمُّ مِنَ القَطْعِيِّ والظَّنِّيِّ فَيَكُونُ الِاسْتِثْناءُ مُتَّصِلًا، قالَ السَّفاقِسِيُّ: ومَثارُ الخِلافِ هَلِ الحَجَّةُ الدَّلِيلُ الصَّحِيحُ والِاسْتِثْناءُ مُنْقَطِعٌ أوِ الِاحْتِجاجُ والخُصُومَةُ فَهو مُتَّصِلٌ. انْتَهى. ووَصْفُها بِالِاسْتِعْلاءِ عَلَيْهِمْ لِما يَحْصُلُ بِها مِن (p-٢٣٧)الأذى بِدَلالَتِها عَلى العَداوَةِ والشِّقاقِ لا بِتَغْيِيرِها في وجْهِ شَيْءٍ مِنَ الأدِلَّةِ، و﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ إنْ أُرِيدَ بِهِمُ اليَهُودُ فَهم يَقُولُونَ: ما رَجَعَ إلى الكَعْبَةِ إلّا مَحَبَّةً لِبَلَدِهِ، ولَوْ كانَ في قِبْلَتِنا عَلى أمْرٍ مِنَ اللَّهِ سُبْحانَهُ ما تَحَوَّلَ عَنْهُ، وإنْ كانَ المُشْرِكِينَ فَهم يَقُولُونَ: قَدِ اسْتَقْبَلَ بَلَدَكم ومَسْجِدَكم فَيُوشِكُ أنَّ يَدِينَ دِينَكم. ولَمّا نَفى عَنْ أهْلِ هَذِهِ القِبْلَةِ بِالثَّباتِ عَلَيْها كُلَّ سَبِيلٍ تَسَبَّبَ عَنْهُ قَوْلُهُ: ﴿فَلا تَخْشَوْهُمْ﴾ أيْ: في هَذا الأمْرِ ولا غَيْرِهِ، فَإنِّي أرُدُّ عَنْكم كَيْدَهم وأُوهِنُ أمْرَهم. ولَمّا تَبَيَّنَ أحْكامُ فِعْلِهِ ومَضى ما يُرِيدُ مِن رَبْطِهِ وحَلِّهِ حَثَّهم عَلى لُزُومِ هَذِهِ القِبْلَةِ مُحَذِّرًا مِن مُخالَفَتِهِ في شَيْءٍ مِنَ الأشْياءِ فَقالَ: ﴿واخْشَوْنِي﴾ ثُمَّ عَطَفَ عَلى عِلَّةِ الِاسْتِقْبالِ قَوْلَهُ: ﴿ولأُتِمَّ﴾ أيْ: بِهَذا الدِّينِ المُفِيدِ لِعِزِّ الدّارَيْنِ (p-٢٣٨)ونَعِيمِها الَّذِي مِن جُمْلَتِهِ هَذا الِاسْتِقْبالُ ﴿نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ﴾ بِالتَّمْكِينِ مِنَ الحُجَجِ وغَيْرِهِ مِن أُمُورِ الدِّينِ حِينَ أنْزَلَ عَلَيْكم آيَةَ ﴿اليَوْمَ أكْمَلْتُ لَكم دِينَكُمْ﴾ [المائدة: ٣] كَما أتْمَمْتُها عَلى إبْراهِيمَ خَلِيلِي صاحِبِ هَذا البَيْتِ الَّذِي وجَّهْتُكم إلَيْهِ. قالَ الحَرالِّيُّ: وفي طَيِّهِ بُشْرى بِفَتْحِ مَكَّةَ واسْتِيلائِهِ عَلى جَزِيرَةِ العَرَبِ كُلِّها وتَمَكُّنِهِ بِذَلِكَ مِن سائِرِ أهْلِ الأرْضِ لِاسْتِغْراقِ الإسْلامِ لِكافَّةِ العَرَبِ الَّذِينَ فَتَحَ اللَّهُ بِهِمْ لَهُ مَشارِقَ الأرْضِ ومَغارِبِها الَّتِي انْتَهى إلَيْها مُلْكُ أُمَّتِهِ. انْتَهى.
﴿ولَعَلَّكم تَهْتَدُونَ﴾ أيْ: ولِتَكُونُوا عَلى رَجاءٍ عِنْدَ أنْفُسِكم ومَن يَراكم مِمَّنْ لا يَعْلَمُ العَواقِبَ مِن أنْ تَهْتَدُوا إلى الثَّباتِ عَلى هَذِهِ القِبْلَةِ وغَيْرِها مِن أمْرِ هَذا الدِّينِ سَبَبِ خَشْيَتِي فَإنَّها جالِبَةٌ لِكُلِّ خَيْرٍ ودافِعَةٌ لِكُلِّ ضَيْرٍ. قالَ الحَرالِّيُّ: وفي كَلِمَةِ ”لَعَلَّ“ عَلى ما تَقَدَّمَ إبْهامٌ يُشْعِرُ بِتَصْنِيفِهِمْ صِنْفَيْنِ: مُهْتَدٍ لِلثَّباتِ عَلى السَّنَةِ، ومُتَغَيِّرٌ فِيهِ بِوَجْهٍ مِن وُجُوهِ البِدْعَةِ، لِما ذَكَرَ مِن أنَّ ما هو لِلْخَلْقِ تَرَدَّدٌ فَهو مِنَ الحَقِّ تَقْسِيمٌ وإبْهامٌ في تَعْيِينِ ذَلِكَ التَّقْسِيمِ والتَّصْنِيفِ، فَفِيهِ إعْلامٌ لِقَوْمٍ بِالِاهْتِداءِ الدّائِمِ بِما تُفْهِمُهُ صِيغَةُ الدَّوامِ وإشْعارٌ بِانْقِطاعِ (p-٢٣٩)قَوْمٍ عَنْ ذَلِكَ التَّمادِي بِما يُفْهِمُهُ ما هو لِلْخَلْقِ بِمَوْضِعِ التَّرَجِّي، وفي طَيِّهِ إشْعارٌ بِاسْتِبْدادِهِمْ بِالأمْرِ بَعْدَ وفاةِ النَّبِيِّ ﷺ وانْقِسامُهم فِيهِ بَيْنَ ثابِتٍ عَلَيْهِ دائِمِ الِاهْتِداءِ فِيهِ ومُتَغَيِّرٍ عَنْهُ كَما ظَهَرَ فِيما كانَ مِن ثَباتِ مَن ثَبَتَ بَعْدَهُ ورِدَّةِ مَنِ ارْتَدَّ. انْتَهى.
Страница 23
2:146
ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ١٤٦
Те, кому Мы даровали Писание, знают его (Мухаммада или Каабу), как знают своих сыновей. Однако часть их сознательно скрывает истину.
2:147
ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ ١٤٧
Истина - от твоего Господа. Посему не будь в числе тех, кто сомневается.
2:148
وَلِكُلّٖ وِجۡهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَاۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ أَيۡنَ مَا تَكُونُواْ يَأۡتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١٤٨
У каждого есть сторона, куда он обращается лицом. Стремитесь же опередить друг друга в добрых делах. Где бы вы ни были, Аллах приведет всех вас вместе. Воистину, Аллах способен на всякую вещь.
2:149
وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۖ وَإِنَّهُۥ لَلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ١٤٩
Откуда бы ты ни вышел, обращай лицо в сторону Заповедной мечети. Воистину, такова истина от твоего Господа. Аллах не пребывает в неведении относительно того, что вы совершаете.
2:150
وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيۡكُمۡ حُجَّةٌ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي وَلِأُتِمَّ نِعۡمَتِي عَلَيۡكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ١٥٠
Откуда бы ты ни вышел, обращай лицо в сторону Заповедной мечети. Где бы вы ни оказались, обращайте ваши лица в ее сторону, чтобы у людей, если только они не беззаконники, не было довода против вас. Не бойтесь их, а бойтесь Меня, чтобы Я довел до конца Мою милость к вам. Быть может, вы последуете прямым путем.
2:151
كَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِيكُمۡ رَسُولٗا مِّنكُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ١٥١
Таким же образом Я отправил к вам Посланника из вашей среды, который читает вам Наши аяты, очищает вас, обучает вас Писанию и мудрости, обучает вас тому, чего вы не знали.
2:152
فَٱذۡكُرُونِيٓ أَذۡكُرۡكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِي وَلَا تَكۡفُرُونِ ١٥٢
Поминайте Меня, и Я буду помнить о вас. Благодарите Меня и не будьте неблагодарны Мне.
2:153
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٥٣
О те, которые уверовали! Обратитесь за помощью к терпению и намазу. Воистину, Аллах - с терпеливыми.