Аль-Бакара 2:21
Корова · Джуз 1 · Страница 4
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ٢١
О люди! Поклоняйтесь вашему Господу, Который сотворил вас и тех, кто был до вас, - быть может, вы устрашитесь.
Тафсир · на арабском
Абу-с-Сууд
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 2:21
(p-58)﴿يا أيُّها النّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾: إثْرَ ما ذَكَرَ اللَّهُ (تَعالى) عُلُوَّ طَبَقَةِ كِتابِهِ الكَرِيمِ؛ وتَحَزُّبَ النّاسِ في شَأْنِهِ إلى ثَلاثِ فِرَقٍ؛ مُؤْمِنَةٍ بِهِ؛ مُحافِظَةٍ عَلى ما فِيهِ مِنَ الشَّرائِعِ والأحْكامِ؛ وكافِرَةٍ قَدْ نَبَذَتْهُ وراءَ ظَهْرِها؛ بِالمُجاهَرَةِ والشِّقاقِ؛ وأُخْرى مُذَبْذَبَةٍ بَيْنَهُما بِالمُخادَعَةِ؛ والنِّفاقِ؛ ونَعَتَ كُلَّ فِرْقَةٍ مِنها بِما لَها مِنَ النُّعُوتِ والأحْوالِ؛ وبَيَّنَ ما لَهم مِنَ المَصِيرِ والمَآلِ؛ أقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِالخِطابِ عَلى نَهْجِ الِالتِفاتِ؛ هَزًّا لَهم إلى الإصْغاءِ؛ وتَوْجِيهًا لِقُلُوبِهِمْ نَحْوَ التَّلَقِّي؛ وجَبْرًا لِما في العِبادَةِ مِنَ الكُلْفَةِ بِلَذَّةِ الخِطابِ؛ فَأمَرَهم كافَّةً بِعِبادَتِهِ؛ ونَهاهم عَنِ الإشْراكِ بِهِ؛ و"يا" حَرْفٌ وُضِعَ لِنِداءِ البَعِيدِ؛ وقَدْ يُنادى بِهِ القَرِيبُ؛ تَنْزِيلًا لَهُ مَنزِلَةَ البَعِيدِ؛ إمّا إجْلالًا؛ كَما في قَوْلِ الدّاعِي: "يا اللَّهُ"؛ و"يا رَبِّ"؛ وهو أقْرَبُ إلَيْهِ مِن حَبْلِ الوَرِيدِ؛ اسْتِقْصارًا لِنَفْسِهِ؛ واسْتِبْعادًا لَها مِن مَحافِلِ الزُّلْفى؛ ومَنازِلِ المُقَرَّبِينَ؛ وإمّا تَنْبِيهًا عَلى غَفْلَتِهِ؛ وسُوءِ فَهْمِهِ؛ وقَدْ يُقْصَدُ بِهِ التَّنْبِيهُ عَلى أنَّ ما يَعْقُبُهُ أمْرٌ خَطِيرٌ؛ يُعْتَنى بِشَأْنِهِ؛ و"أيُّ" اسْمٌ مُبْهَمٌ؛ جُعِلَ وصْلَةً إلى نِداءِ المُعَرَّفِ بِاللّامِ؛ لا عَلى أنَّهُ المُنادى أصالَةً؛ بَلْ عَلى أنَّهُ صِفَةٌ مُوَضِّحَةٌ لَهُ؛ مُزِيلَةٌ لِإبْهامِهِ؛ والتُزِمَ رَفْعُهُ مَعَ انْتِصابِ مَوْصُوفِهِ مَحَلًّا؛ إشْعارًا بِأنَّهُ المَقْصُودُ بِالنِّداءِ؛ وأُقْحِمَتْ بَيْنَهُما كَلِمَةُ التَّنْبِيهِ؛ تَأْكِيدًا لِمَعْنى النِّداءِ؛ وتَعْوِيضًا عَمّا يَسْتَحِقُّهُ "أيُّ" مِنَ المُضافِ إلَيْهِ؛ ولِما تَرى مِنَ اسْتِقْلالِ هَذِهِ الطَّرِيقَةِ بِضُرُوبٍ مِن أسْبابِ المُبالَغَةِ والتَّأْكِيدِ كَثُرَ سُلُوكُها في التَّنْزِيلِ المَجِيدِ؛ كَيْفَ لا.. وكُلُّ ما ورَدَ في تَضاعِيفِهِ عَلى العِبادِ مِنَ الأحْكامِ؛ والشَّرائِعِ؛ وغَيْرِ ذَلِكَ؛ خُطُوبٌ جَلِيلَةٌ؛ حَقِيقَةٌ بِأنْ تَقْشَعِرَّ مِنها الجُلُودُ؛ وتَطْمَئِنَّ بِها القُلُوبُ الأبِيَّةُ؛ ويَتَلَقَّوْها بِآذانٍ واعِيَةٍ؛ وأكْثَرَهم عَنْها غافِلُونَ؛ فاقْتَضى الحالُ المُبالَغَةَ؛ والتَّأْكِيدَ في الإيقاظِ والتَّنْبِيهِ؛ والمُرادُ بِالنّاسِ كافَّةُ المُكَلَّفِينَ المَوْجُودِينَ في ذَلِكَ العَصْرِ؛ لِما أنَّ الجُمُوعَ؛ وأسْماءَها المُحَلّاةَ بِاللّامِ لِلْعُمُومِ؛ بِدَلِيلِ صِحَّةِ الِاسْتِثْناءِ مِنها؛ والتَّأْكِيدِ بِما يُفِيدُ العُمُومَ؛ كَما في قَوْلِهِ (تَعالى): ﴿فَسَجَدَ المَلائِكَةُ كُلُّهم أجْمَعُونَ﴾؛ واسْتِدْلالُ الصَّحابَةِ - رِضْوانُ اللَّهِ (تَعالى) عَلَيْهِمْ أجْمَعِينَ - بِعُمُومِها شائِعٌ ذائِعٌ؛ وأمّا مَن عَداهُمْ؛ مِمَّنْ سَيُوجَدُ مِنهُمْ؛ فَغَيْرُ داخِلِينَ في خِطابِ المُشافَهَةِ؛ وإنَّما دُخُولُهم تَحْتَ حُكْمِهِ؛ لِما تَواتَرَ مِن دِينِهِ ﷺ ضَرُورَةً؛ إنَّ مُقْتَضى خِطابِهِ وأحْكامِهِ شامِلٌ لِلْمَوْجُودِينَ مِنَ المُكَلَّفِينَ؛ ولِمَن سَيُوجَدُ مِنهم إلى قِيامِ السّاعَةِ؛ ولا يَقْدَحُ في العُمُومِ ما رُوِيَ عَنْ عَلْقَمَةَ؛ والحَسَنِ البَصْرِيِّ؛ مِن أنَّ كُلَّ ما نَزَلَ فِيهِ "يا أيُّها النّاسُ" فَهو مَكِّيٌّ؛ إذْ لَيْسَ مِن ضَرُورَةِ نُزُولِهِ بِمَكَّةَ - شَرَّفَها اللَّهُ (تَعالى) - اخْتِصاصُ حُكْمِهِ بِأهْلِها؛ ولا مِن قَضِيَّةِ اخْتِصاصِهِ بِهِمُ اخْتِصاصُهُ بِالكُفّارِ؛ إذْ لَمْ يَكُنْ كُلُّ أهْلِها حِينَئِذٍ كَفَرَةً؛ ولا ضَيْرَ في تَحَقُّقِ العِبادَةِ في بَعْضِ المُكَلَّفِينَ قَبْلَ وُرُودِ هَذا الأمْرِ؛ لِما أنَّ المَأْمُورَ بِهِ القَدْرُ المُشْتَرَكُ الشّامِلُ لِإنْشاءِ العِبادَةِ؛ والثَّباتِ عَلَيْها؛ والزِّيادَةِ فِيها؛ مَعَ أنَّها مُتَكَرِّرَةٌ حَسَبَ تَكَرُّرِ أسْبابِها؛ ولا في انْتِفاءِ شَرْطِها في الآخَرِينَ مِنهُمْ؛ أعْنِي الإيمانَ؛ لِأنَّ الأمْرَ بِها مُنْتَظِمٌ لِلْأمْرِ بِما لا تَتِمُّ إلّا بِهِ؛ وقَدْ عُلِمَ مِنَ الدِّينِ ضَرُورَةُ اشْتِراطِها بِهِ؛ فَإنَّ أمْرَ المُحْدِثِ بِالصَّلاةِ مُسْتَتْبِعٌ لِلْأمْرِ بِالتَّوَضِّي؛ لا مَحالَةَ؛ وقَدْ قِيلَ: المُرادُ بِالعِبادَةِ ما يَعُمُّ أفْعالَ القَلْبِ أيْضًا؛ لِما أنَّها عِبارَةٌ عَنْ غايَةِ التَّذَلُّلِ والخُضُوعِ؛ ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما - أنَّ كُلَّ ما ورَدَ في القرآن مِنَ العِباداتِ مَعْناها التَّوْحِيدُ؛ وقِيلَ: مَعْنى "اعْبُدُوا": وحِّدُوا؛ وأطِيعُوا؛ ولا في كَوْنِ بَعْضٍ مِنَ الفِرْقَتَيْنِ الأخِيرَتَيْنِ؛ مِمَّنْ لا يُجْدِي فِيهِمُ الإنْذارُ؛ بِمُوجِبِ النَّصِّ القاطِعِ؛ لِما أنَّ الأمْرَ لِقَطْعِ الأعْذارِ (p-59)لَيْسَ فِيهِ تَكْلِيفُهم بِما لَيْسَ في وُسْعِهِمْ مِنَ الإيمانِ بِعَدَمِ إيمانِهِمْ أصْلًا؛ إذْ لا قَطْعَ لِأحَدٍ مِنهم بِدُخُولِهِ في حُكْمِ النَّصِّ قَطْعًا؛ ووُرُودُ النَّصِّ بِذَلِكَ لِكَوْنِهِمْ في أنْفُسِهِمْ - بِسُوءِ اخْتِيارِهِمْ - كَذَلِكَ؛ لا أنَّ كَوْنَهم كَذَلِكَ لِوُرُودِ النَّصِّ بِذَلِكَ؛ فَلا جَبْرَ أصْلًا؛ نَعَمْ.. لِتَخْصِيصِ الخِطابِ بِالمُشْرِكِينَ وجْهٌ لَطِيفٌ؛ سَنَقِفُ عَلَيْهِ عِنْدَ قَوْلِهِ (تَعالى): ﴿وَأنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾؛ وإيرادُهُ (تَعالى) بِعُنْوانِ الربوبية؛ مَعَ الإضافَةِ إلى ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ؛ لِتَأْكِيدِ مُوجِبِ الأمْرِ بِالإشْعارِ بِعِلِّيَّتِها لِلْعِبادَةِ.
﴿الَّذِي خَلَقَكُمْ﴾: صِفَةٌ أُجْرِيَتْ عَلَيْهِ - سُبْحانَهُ - لِلتَّبْجِيلِ؛ والتَّعْلِيلِ إثْرَ التَّعْلِيلِ؛ وقَدْ جُوِّزَ كَوْنُها لِلتَّقْيِيدِ؛ والتَّوْضِيحِ؛ بِناءً عَلى تَخْصِيصِ الخِطابِ بِالمُشْرِكِينَ؛ وحَمْلِ "الرَّبُّ" عَلى ما هو أعَمُّ مِنَ الرَّبِّ الحَقِيقِيِّ؛ والآلِهَةِ الَّتِي يُسَمُّونَها أرْبابًا. والخَلْقُ: إيجادُ الشَّيْءِ عَلى تَقْدِيرٍ واسْتِواءٍ؛ وأصْلُهُ التَّقْدِيرُ؛ يُقالُ: "خَلَقَ النَّعْلَ"؛ أيْ: قَدَّرَها وسَوّاها بِالمِقْياسِ؛ وقُرِئَ: "خَلَقْكُمْ"؛ بِإدْغامِ القافِ في الكافِ.
﴿والَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾: عَطْفٌ عَلى الضَّمِيرِ المَنصُوبِ؛ ومُتَمِّمٌ لِما قُصِدَ مِنَ التَّعْظِيمِ والتَّعْلِيلِ؛ فَإنَّ خَلْقَ أُصُولِهِمْ مِن مُوجِباتِ العِبادَةِ؛ كَخَلْقِ أنْفُسِهِمْ؛ و"مِن" ابْتِدائِيَّةٌ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ؛ أيْ: كانُوا مِن زَمانٍ قَبْلَ زَمانِكُمْ؛ وقِيلَ: خَلَقَهم مِن قَبْلِ خَلْقِكُمْ؛ فَحُذِفَ "الخَلْقُ"؛ وأُقِيمَ الضَّمِيرُ مَكانَهُ؛ والمُرادُ بِهِمْ: مَن تَقَدَّمَهم مِنَ الأُمَمِ السّالِفَةِ كافَّةً؛ ومِن ضَرُورَةِ عُمُومِ الخِطابِ بَيانُ شُمُولِ خَلْقِهِ (تَعالى) لِلْكُلِّ؛ وتَخْصِيصُهُ بِالمُشْرِكِينَ يُؤَدِّي إلى عَدَمِ التَّعَرُّضِ لِخَلْقِ مَن عَداهم مِن مُعاصِرِيهِمْ؛ وإخْراجُ الجُمْلَةِ مُخْرَجَ الصِّلَةِ الَّتِي حَقُّها أنْ تَكُونَ مَعْلُومَةَ الِانْتِسابِ إلى المَوْصُولِ عِنْدَهم أيْضًا؛ مَعَ أنَّهم غَيْرُ مُعْتَرِفِينَ بِغايَةِ الخَلْقِ؛ وإنِ اعْتَرَفُوا بِنَفْسِهِ؛ كَما يَنْطِقُ بِهِ قَوْلُهُ (تَعالى): ﴿وَلَئِنْ سَألْتَهم مَن خَلَقَهم لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾؛ لِلْإيذانِ بِأنَّ خَلْقَهم لِلتَّقْوى مِنَ الظُّهُورِ بِحَيْثُ لا يَتَأتّى لِأحَدٍ إنْكارُهُ؛ وقُرِئَ: "وَخَلَقَ مَن قَبْلَكُمْ"؛ وقُرِئَ: "والَّذِينَ مَن قَبْلَكُمْ"؛ بِإقْحامِ المَوْصُولِ الثّانِي بَيْنَ الأوَّلِ وصِلَتِهِ؛ تَوْكِيدًا؛ كَإقْحامِ اللّامِ بَيْنَ المُضافَيْنِ في "أبا لَكَ"؛ أوْ بِجَعْلِهِ مَوْصُوفًا بِالظَّرْفِ؛ خَبَرًا لِمُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ؛ أيْ: الَّذِينَ هم أُناسٌ كائِنُونَ مِن قَبْلِكم.
Страница 4
2:17
مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِي ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبۡصِرُونَ ١٧
Они подобны тому, кто разжег огонь. Когда же огонь озарил все вокруг него, Аллах лишил их света и оставил их в темноте, где они ничего не видят.
2:18
صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ ١٨
Глухие, немые, слепые! Они не вернутся на прямой путь.
2:19
أَوۡ كَصَيِّبٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِيطُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ١٩
Или же они подобны тем, кто оказался под ливнем с неба. Он несет мрак, гром и молнию. Они же в смертельном страхе затыкают уши пальцами от грохота молний. Воистину, Аллах объемлет неверующих.
2:20
يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٠
Молния готова отнять у них зрение. Когда она вспыхивает, они отправляются в путь, когда же опускается мрак, они останавливаются. Если бы Аллах пожелал, Он лишил бы их слуха и зрения. Воистину, Аллах способен на всякую вещь.
2:21
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ٢١
О люди! Поклоняйтесь вашему Господу, Который сотворил вас и тех, кто был до вас, - быть может, вы устрашитесь.
2:22
ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٢٢
Он сделал для вас землю ложем, а небо - кровлей, низвел с неба воду и взрастил ею плоды для вашего пропитания. Посему никого не равняйте с Аллахом сознательно.
2:23
وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٣
Если же вы сомневаетесь в том, что Мы ниспослали Нашему рабу, то сочините одну подобную суру и призовите своих свидетелей, помимо Аллаха, если вы говорите правду.
2:24
فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ ٢٤
Если же вы этого не сделаете - а ведь вы никогда этого не сделаете, - то побойтесь Огня, растопкой которого являются люди и камни. Он уготован для неверующих.