Аль-Бакара 2:25
Корова · Джуз 1 · Страница 5
وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٥
Обрадуй тех, которые уверовали и совершали праведные деяния, тем, что им уготованы Райские сады, в которых текут реки. Всякий раз, когда им будут подавать плоды для пропитания, они будут говорить: «Это уже было даровано нам прежде». Но им будут давать нечто похожее. У них там будут очищенные супруги, и они пребудут там вечно.
Тафсир · на арабском
Абу Хайян
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 2:25
﴿وبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ أنَّ لَهم جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنها مِن ثَمَرَةٍ رِزْقًا قالُوا هَذا الَّذِي رُزِقْنا مِن قَبْلُ وأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا ولَهم فِيها أزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وهم فِيها خالِدُونَ﴾ . البِشارَةُ: أوَّلُ خَبَرٍ يَرِدُ عَلى الإنْسانِ مِن خَيْرٍ كانَ أوْ شَرٍّ، وأكْثَرُ اسْتِعْمالِهِ في الخَيْرِ، وظاهِرُ كَلامِ الزَّمَخْشَرِيِّ أنَّهُ لا يَكُونُ إلّا في الخَيْرِ، ولِذَلِكَ قالَ: تَأوَّلَ ﴿فَبَشِّرْهم بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ [آل عمران: ٢١]، وهو مَحْجُوجٌ بِالنَّقْلِ. قِيلَ عَنْ سِيبَوَيْهِ: هو خَبَرٌ يُؤَثِّرُ في البَشَرَةِ مِن حُزْنٍ أوْ سُرُورٍ. قالَ بَعْضُهم: ولِذا يُقَيَّدُ في الحُزْنِ، والبِشارَةُ: الجَمالُ، والبَشِيرُ: الجَمِيلُ، قالَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ، وتَباشِيرُ الفَجْرِ: أوائِلُهُ. وفي الفِعْلِ لُغَتانِ: التَّشْدِيدُ، وهي اللُّغَةُ العُلْيا، والتَّخْفِيفُ: وهي لُغَةُ أهْلِ تِهامَةَ. وقَدْ قُرِئَ بِاللُّغَتَيْنِ في المُضارِعِ في مَواضِعَ مِنَ القُرْآنِ، سَتَأْتِي إنْ شاءَ اللَّهُ. الصَّلاحُ: يُقابِلُهُ الفَسادُ. الجَنَّةُ: البُسْتانُ الَّذِي سَتَرَتْ أشْجارُهُ أرْضَهُ، وكُلُّ شَيْءٍ سَتَرَ شَيْئًا فَقَدَ أجَنَّهُ، ومِن ذَلِكَ الجِنَّةُ والجَنَّةُ والجِنُّ والمِجَنُّ والجَنِينُ. المُفَضَّلُ الجَنَّةُ: كُلُّ بُسْتانٍ فِيهِ ظِلٌّ، وقِيلَ: كُلُّ أرْضٍ كانَ فِيها شَجَرٌ ونَخْلٌ فَهي جَنَّةً، فَإنْ كانَ فِيها كَرْمٌ فَهي: فِرْدَوْسُ. تَحْتَ: ظَرْفُ مَكانٍ لا يَتَصَرَّفُ فِيهِ بِغَيْرِ مِن، نَصَّ عَلى ذَلِكَ أبُو الحَسَنِ، قالَ: العَرَبُ تَقُولُ: تَحْتَكَ رِجْلاكَ، لا يَخْتَلِفُونَ في نَصْبِ التَّحْتِ. النَّهْرُ: دُونَ البَحْرِ وفَوْقَ الجَدْوَلِ، وهَلْ هو نَفْسُ مَجْرى الماءِ أوِ الماءِ في المَجْرى المُتَّسِعِ، قَوْلانِ، وفِيهِ لُغَتانِ: فَتْحُ الهاءَ، وهي اللُّغَةُ العالِيَةُ، والسُّكُونُ، وعَلى الفَتْحِ جاءَ الجَمْعُ أنْهارًا قِياسًا مُطَّرِدًا إذْ أفْعالٌ في فَعْلِ الِاسْمِ الصَّحِيحِ العَيْنِ لا يَطَّرِدُ، وإنْ كانَ قَدْ جاءَتْ مِنهُ ألْفاظٌ كَثِيرَةٌ، وسُمِّي نَهْرًا لِاتِّساعِهِ، أنْهَرَ: وسِعَ، والنَّهارُ لِاتِّساعِ ضَوْئِهِ. التَّشابُهُ: تَفاعُلٌ مِنَ الشَّبَهِ والشَّبَهُ المَثَلُ. وتَفاعُلٌ تَأْتِي لِسِتَّةِ مَعانٍ: الِاشْتِراكُ في الفاعِلِيَّةِ مِن حَيْثُ اللَّفْظِ، وفِيها وفي المَفْعُولِيَّةِ مِن حَيْثُ المَعْنى، والإيهامُ، والرَّوْمُ، ومُطاوَعَةُ فاعَلَ المُوافِقِ أفْعَلَ، ولِمُوافَقَةِ المُجَرَّدِ ولِلْإغْناءِ عَنْهُ. الزَّوْجُ: الواحِدُ الَّذِي يَكُونُ مَعَهُ آخَرُ، واثْنانِ: زَوْجانِ. ويُقالُ لِلرَّجُلِ: زَوْجٌ، ولِامْرَأتِهِ أيْضًا زَوْجٌ، وزَوْجَةٌ أقَلُّ. وذَكَرَ الفَرّاءُ أنَّ زَوْجًا المُرادُ بِهِ المُؤَنَّثُ فِيهِ لُغَتانِ: زَوْجٌ لُغَةُ أهْلِ الحِجازِ، وزَوْجَةٌ لُغَةُ تَمِيمٍ وكَثِيرٍ مِن قَيْسٍ وأهْلِ نَجْدٍ، وكُلُّ شَيْءٍ قُرِنَ بِصاحِبِهِ فَهو زَوْجٌ لَهُ، والزَّوْجُ: الصِّنْفُ ومِنهُ: زَوْجٌ بَهِيجٌ، ﴿أوْ يُزَوِّجُهم ذُكْرانًا وإناثًا﴾ [الشورى: ٥٠] .
الطَّهارَةُ: النَّظافَةُ، والفِعْلُ طَهَرَ بِفَتْحِ الهاءِ وهو الأفْصَحُ، وطَهُرَ بِالضَّمِّ، واسْمُ الفاعِلِ مِنهُما طاهِرٌ. فَعَلى (p-١١٠)الفَتْحِ قِياسٌ، وعَلى الضَّمِّ شاذٌّ نَحْوَ: حَمُضَ فَهو حامِضٌ، وخَثُرَ فَهو خاثِرٌ. الخُلُودُ: المُكْثُ في الحَياةِ أوِ المُلْكِ أوِ المَكانِ مُدَّةً طَوِيلَةً لا انْتِهاءَ لَها، وهَلْ يُطْلَقُ عَلى المُدَّةِ الطَّوِيلَةِ الَّتِي لَها انْتِهاءٌ بِطَرِيقِ الحَقِيقَةِ أوْ بِطَرِيقِ المَجازِ قَوْلانِ، وقالَ زُهَيْرٌ:
؎فَلَوْ كانَ حَمْدٌ يُخَلِّدُ النّاسَ لَمْ تَمُتْ ولَكِنَّ حَمْدَ النّاسِ لَيْسَ بِمُخَلِّدِ
ويُقالُ: خَلُدَ بِالمَكانِ أقامَ بِهِ، وأخْلَدَ إلى كَذا: سَكَنَ إلَيْهِ، والمُخَلَّدُ: الَّذِي لَمْ يَشِبَّ، ولِهَذا المَعْنى، أعْنِي مِنَ السُّكُونِ والِاطْمِئْنانِ، سُمِّيَ هَذا الحَيَوانُ اللَّطِيفُ الَّذِي يَكُونُ في الأرْضِ خُلْدًا. وظاهِرُهُ هَذِهِ الِاسْتِعْمالاتِ، وغَيْرُها يَدُلُّ عَلى أنَّ الخُلْدَ هو المُكْثُ الطَّوِيلُ، ولا يَدُلُّ عَلى المُكْثِ الَّذِي لا نِهايَةَ لَهُ إلّا بِقَرِينَةٍ. واخْتارَ الزَّمَخْشَرِيُّ فِيهِ: أنَّهُ البَقاءُ اللّازِمُ الَّذِي لا يَنْقَطِعُ، تَقْوِيَةً لِمَذْهَبِهِ الِاعْتِزالِيِّ في أنَّ مَن دَخَلَ النّارَ لَمْ يَخْرُجْ مِنها بَلْ يَبْقى فِيها أبَدًا.
والأحادِيثُ الصَّحِيحَةُ المُسْتَفِيضَةُ دَلَّتْ عَلى خُرُوجِ ناسٍ مِنَ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ دَخَلُوا النّارَ بِالشَّفاعَةِ مِنَ النّارِ، ومُناسَبَةُ قَوْلِهِ تَعالى: وبَشِّرْ لِما قَبْلَهُ ظاهِرَةٌ، وذَلِكَ أنَّهُ لَمّا ذَكَرَ ما تَضَمَّنَ ذِكْرَ الكُفّارِ وما تَئُولُ إلَيْهِ حالُهم في الآخِرَةِ، وكانَ ذَلِكَ مِن أبْلَغِ التَّخْوِيفِ والإنْذارِ، أعْقَبَ ما تَضَمَّنَ ذِكْرُ مُقابِلِيهِمْ وأحْوالِهِمْ وما أعَدَّ اللَّهُ لَهم في الآخِرَةِ مِنَ النَّعِيمِ السَّرْمَدِيِّ. وهَكَذا جَرَتِ العادَةُ في القُرْآنِ غالِبًا مَتى جَرى ذِكْرُ الكُفّارِ وما لَهم أُعْقِبَ بِالمُؤْمِنِينَ وما لَهم وبِالعَكْسِ، لِتَكُونَ المَوْعِظَةُ جامِعَةً بَيْنَ الوَعِيدِ والوَعْدِ واللُّطْفِ والعُنْفِ؛ لِأنَّ مِنَ النّاسِ مَن لا يَجْذِبُهُ التَّخْوِيفُ ويَجْذِبُهُ اللُّطْفُ، ومِنهم مَن هو بِالعَكْسِ. والمَأْمُورُ بِالتَّبْشِيرِ قِيلَ: النَّبِيُّ ﷺ وقِيلَ: كُلُّ مَن يَصْلُحُ لِلْبِشارَةِ مِن غَيْرِ تَعْيِينٍ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وهَذا أحْسَنُ وأجْزَلُ لِأنَّهُ يُؤْذِنُ بِأنَّ الأمْرَ لِعِظَمِهِ وفَخامَةِ شَأْنِهِ مَحْقُوقٌ بِأنْ يُبَشِّرَ بِهِ كُلَّ مَن قَدَرَ عَلى البِشارَةِ بِهِ، انْتَهى كَلامُهُ. والوَجْهُ الأوَّلُ عِنْدِي أوْلى؛ لِأنَّ أمْرَهُ لِخُصُوصِيَّتِهِ بِالبِشارَةِ أفْخَمُ وأجْزَلُ، وكَأنَّهُ ما اتَّكَلَ عَلى أنْ يُبَشِّرَ المُؤْمِنِينَ كُلُّ سامِعٍ، بَلْ نَصَّ عَلى أعْظَمِهِمْ وأصْدَقِهِمْ لِيَكُونَ ذَلِكَ أوثَقُ عِنْدَهم وأقْطَعُ في الإخْبارِ بِهَذِهِ البِشارَةِ العَظِيمَةِ، إذْ تَبْشِيرُهُ ﷺ تَبْشِيرٌ مِنَ اللَّهِ - تَعالى - . والجُمْلَةُ مِن قَوْلِهِ: وبَشِّرْ مَعْطُوفَةٌ عَلى ما قَبْلَها، ولَيْسَ الَّذِي اعْتُمِدَ بِالعَطْفِ هو الأمْرُ حَتّى يُطْلَبَ مُشاكِلُ مِن أمْرٍ أوْ نَهْيٍ يُعْطَفُ عَلَيْهِ، إنَّما المُعْتَمَدُ بِالعَطْفِ هو جُمْلَةُ وصْفِ ثَوابِ المُؤْمِنِينَ، فَهي مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ وصْفِ عِقابِ الكافِرِينَ، كَما تَقُولُ: زَيْدٌ يُعاقَبُ بِالقَيْدِ والإزْهاقِ، وبَشِّرْ عَمْرًا بِالعَفْوِ والإطْلاقِ، قالَ هَذا الزَّمَخْشَرِيُّ وتَبِعَهُ أبُو البَقاءِ فَقالَ: الواوُ في وبَشِّرْ عُطِفَ بِها جُمْلَةُ ثَوابِ المُؤْمِنِينَ عَلى جُمْلَةِ عِقابِ الكافِرِينَ، انْتَهى كَلامُهُ.
وتُلَخِّصُ مِن هَذا أنَّ عَطْفَ الجُمَلِ بَعْضِها عَلى بَعْضٍ لَيْسَ مِن شَرْطِهِ أنْ تَتَّفِقَ مَعانِي الجُمَلِ، فَعَلى هَذا يَجُوزُ عَطْفُ الجُمْلَةِ الخَبَرِيَّةِ عَلى الجُمْلَةِ غَيْرِ الخَبَرِيَّةِ، وهَذِهِ المَسْألَةُ فِيها اخْتِلافٌ. ذَهَبَ جَماعَةٌ مِنَ النَّحْوِيِّينَ إلى اشْتِراطِ اتِّفاقِ المَعانِي، والصَّحِيحُ أنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِشَرْطٍ، وهو مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ. فَعَلى مَذْهَبِ سِيبَوَيْهِ يَتَمَشّى إعْرابُ الزَّمَخْشَرِيِّ وأبِي البَقاءِ. وأجازَ الزَّمَخْشَرِيُّ وأبُو البَقاءِ أنْ يَكُونَ قَوْلُهُ: وبَشِّرْ مَعْطُوفًا عَلى قَوْلِهِ: فاتَّقُوا النّارَ، لِيَكُونَ عَطْفَ أمْرٍ عَلى أمْرٍ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: كَما تَقُولُ: يا بَنِي تَمِيمٍ احْذَرُوا عُقُوبَةَ ما جَنَيْتُمْ، وبَشِّرْ يا فُلانُ بَنِي أسَدٍ بِإحْسانٍ إلَيْهِمْ، وهَذا الَّذِي ذَهَبا إلَيْهِ خَطَأٌ؛ لِأنَّ قَوْلَهُ: فاتَّقُوا جَوابٌ لِلشَّرْطِ ومَوْضِعُهُ جَزْمٌ، والمَعْطُوفُ عَلى الجَوابِ جَوابٌ، ولا يُمْكِنُ في قَوْلِهِ: وبَشِّرْ أنْ يَكُونَ جَوابًا لِأنَّهُ أمْرٌ بِالبِشارَةِ ومُطْلَقًا، لا عَلى تَقْدِيرِ إنْ لَمْ تَفْعَلُوا، بَلْ أمَرَ أنْ يُبَشِّرَ الَّذِينَ آمَنُوا أمْرًا لَيْسَ مُتَرَتِّبًا عَلى شَيْءٍ قَبْلَهُ، ولَيْسَ قَوْلُهُ: وبَشِّرْ عَلى إعْرابِهِ مِثْلَ ما مُثِّلَ بِهِ مِن قَوْلِهِ: يا بَنِي تَمِيمٍ إلَخْ؛ لِأنَّ قَوْلَهُ: احْذَرُوا لا مَوْضِعَ لَهُ مِنَ الإعْرابِ، بِخِلافِ قَوْلِهِ: فاتَّقُوا. فَلِذَلِكَ أمْكَنَ فِيما مُثِّلَ بِهِ العَطْفُ ولَمْ يُمْكِنْ في وبَشِّرْ. وقَرَأ (p-١١١)زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ: وبَشِّرْ فِعْلًا ماضِيًا مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: عَطْفًا عَلى أُعِدَّتْ، انْتَهى. وهَذا الإعْرابُ لا يَتَأتّى عَلى قَوْلِ مَن جَعَلَ أُعِدَّتْ جُمْلَةً في مَوْضِعِ الحالِ؛ لِأنَّ المَعْطُوفَ عَلى الحالِ حالٌ، ولا يَتَأتّى أنْ يَكُونَ ”وبَشِّرْ“ في مَوْضِعِ الحالِ، فالأصَحُّ أنْ تَكُونَ جُمْلَةً مَعْطُوفَةً عَلى ما قَبْلَها، وإنْ لَمْ تَتَّفِقْ مَعانِي الجُمَلِ، كَما ذَهَبَ إلَيْهِ سِيبَوَيْهِ وهو الصَّحِيحُ، وقَدِ اسْتَدَلَّ لِذَلِكَ بِقَوْلِ الشّاعِرِ:
؎تُناغِي غَزالًا عِنْدَ بابِ ابْنِ عامِرٍ ∗∗∗ وكَحِّلْ مَآقِيكَ الحِسانَ بِإثْمَدِ
وبِقَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ:
؎وإنَّ شِفائِي عَبْرَةٌ إنْ سَفَحْتُها ∗∗∗ وهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دارِسٍ مِن مُعَوَّلِ
Страница 5
2:25
وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٥
Обрадуй тех, которые уверовали и совершали праведные деяния, тем, что им уготованы Райские сады, в которых текут реки. Всякий раз, когда им будут подавать плоды для пропитания, они будут говорить: «Это уже было даровано нам прежде». Но им будут давать нечто похожее. У них там будут очищенные супруги, и они пребудут там вечно.
2:26
۞ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٦
Воистину, Аллах не смущается приводить притчи о комаре или том, что больше него. Те, которые уверовали, знают, что это - истина от их Господа. Те же, которые не уверовали, говорят: «Чего хотел Аллах, когда приводил эту притчу?». Посредством нее Он многих вводит в заблуждение, а многих наставляет на прямой путь. Однако вводит Он в заблуждение посредством нее только нечестивцев,
2:27
ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٢٧
которые нарушают завет с Аллахом после того, как они заключили его, разрывают то, что Аллах велел поддерживать, и распространяют нечестие на земле. Именно они окажутся в убытке.
2:28
كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٨
Как вы можете не веровать в Аллаха, тогда как вы были мертвы, и Он оживил вас? Потом Он умертвит вас, потом оживит, а потом вы будете возвращены к Нему.
2:29
هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ٢٩
Он - Тот, Кто сотворил для вас все, что на земле, а затем обратился к небу и сделал его семью небесами. Ему известно о всякой вещи.