Аль-Бакара 2:24
Корова · Джуз 1 · Страница 4
فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ ٢٤
Если же вы этого не сделаете - а ведь вы никогда этого не сделаете, - то побойтесь Огня, растопкой которого являются люди и камни. Он уготован для неверующих.
Тафсир · на арабском
Абу Хайян
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 2:23–24
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنْ كُنْتُمْ في رَيْبٍ مِمّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِن مِثْلِهِ وادْعُوا شُهَداءَكم مِن دُونِ اللَّهِ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ ﴿فَإنْ لَمْ تَفْعَلُوا ولَنْ تَفْعَلُوا فاتَّقُوا النّارَ الَّتِي وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ﴾ إنْ: حَرْفٌ ثُنائِيُّ الوَضْعِ يَكُونُ شَرْطًا، وهو أصْلُ أدَواتِهِ، وحَرْفُ نَفْيٍ، وفي إعْمالِهِ إعْمالَ ما الحِجازِيَّةِ خِلافٌ، وزائِدًا مُطَّرِدًا بَعْدَ ما النّافِيَةِ، وقَبْلَ مُدَّةِ الإنْكارِ، ولا تَكُونُ بِمَعْنى إذْ خِلافًا لِزاعِمِهِ، ولا يُعَدُ مِن مَواضِعِهِ المُخَفَّفَةِ مِنَ الثَّقِيلَةِ لِأنَّها ثُلاثِيَّةُ الوَضْعِ، ولِذَلِكَ اخْتَلَفَ حُكْمُها في التَّصْغِيرِ. العَبْدُ: لُغَةً المَمْلُوكُ الذَّكَرُ مِن جِنْسِ الإنْسانِ، وهو راجِعٌ لِمَعْنى العِبادَةِ، وتَقَدَّمَ شَرْحُها. الإتْيانُ: المَجِيءُ، والأمْرُ مِنهُ: ائْتِ، كَما جاءَ في لَفْظِ القُرْآنِ، وشَذَّ حَذْفُ فائِهِ في الأمْرِ قِياسًا واسْتِعْمالًا، قالَ الشّاعِرُ:
؎تِ لِي آلَ عَوْفٍ فانَدُّهم لِي جَماعَةً وسَلْ آلَ عَوْفٍ أيُّ شَيْءٍ يُضِيرُها
وقالَ آخَرُ:
؎فَإنْ نَحْنُ لَمْ نَنْهَضْ لَكم فَنَبِرُّكم ∗∗∗ فُتُونًا قِفُوا دُونًا إذَنْ بِالجَرائِمِ
السُّورَةُ: الدَّرَجَةُ الرَّفِيعَةُ. ألَمْ تَرَ أنَّ اللَّهَ أعْطاكَ سُورَةً ؟ وسُمِّيَتْ سُورَةُ القُرْآنِ بِها لِأنَّ قارِئَها يُشْرِفُ بِقِراءَتِها عَلى مَن لَمْ تَكُنْ عِنْدَهُ، كُسُورِ البِناءِ. وقِيلَ: لِتَمامِها وكَمالِها، ومِنهُ قِيلَ لِلنّاقَةِ التّامَّةِ: سُورَةٌ، أوْ لِأنَّها قِطْعَةٌ مِنَ القُرْآنِ، مِن أسْأرَتْ، والسُّؤْرِ، فَأصْلُها الهَمْزُ وخُفِّفَتْ، قالَهُ أبُو عُبَيْدَةَ، والهَمْزُ فِيها لُغَةٌ. مِن مِثْلِهِ: المُماثَلَةُ تَقَعُ بِأدْنى مُشابَهَةٍ، وقَدْ ذَكَرَ سِيبَوَيْهِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - أنَّ: مَرَرْتُ بِرَجُلِ مِثْلِكَ، يَحْتَمِلُ وُجُوهًا ثَلاثَةً، ولَفْظَةُ مَثَلٍ لازِمَةُ الإضافَةِ لَفْظًا، ولِذَلِكَ لَحَنَ بَعْضُ المُوَلَّدِينَ في قَوْلِهِ:
؎ومِثْلُكَ مَن يَمْلِكُ النّاسَ طُرًّا ∗∗∗ عَلى أنَّهُ لَيْسَ في النّاسِ مَثَلُ
ولا يَكُونُ مَحَلًّا خِلافًا لِلْكُوفِيِّينَ. ولَهُ في بابِ الصِّفَةِ، إذا جَرى عَلى مُفْرَدٍ ومُثَنّى ومَجْمُوعٍ حُكْمٌ ذُكِرَ في (p-١٠٢)النَّحْوِ. الدُّعاءُ: الهَتْفُ بِاسْمِ المَدْعُوِّ. الشُّهَداءُ: جَمْعُ شَهِيدٍ، لِلْمُبالَغَةِ، كَعَلِيمٍ وعُلَماءُ، ولا يَبْعُدُ أنْ يَكُونَ جَمْعَ شاهِدٍ، كَشاعِرٍ وشُعَراءَ، ولَيْسَ فُعَلاءُ بابَ فاعِلٍ، دُونَ: ظَرْفُ مَكانٍ مُلازِمٌ لِلظَّرْفِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ أوِ المَجازِيَّةِ، ولا يُتَصَرَّفُ فِيهِ بِغَيْرِ مَن. قالَ سِيبَوَيْهِ: وأمّا دُونَكَ فَلا يُرْفَعُ أبَدًا. قالَ الفَرّاءُ: وقَدْ ذَكَرَ دُونَكَ وظُرُوفًا نَحْوَها لا تُسْتَعْمَلُ أسْماءً مَرْفُوعَةً عَلى اخْتِيارٍ، ورُبَّما رَفَعُوا. وظاهِرُ قَوْلِ الأخْفَشِ: جَوازُ تَصَرُّفِهِ، خَرَّجَ قَوْلَهُ تَعالى: ﴿ومِنّا دُونَ ذَلِكَ﴾ [الجن: ١١] عَلى أنَّهُ مُبْتَدَأٌ وبُنِيَ لِإضافَتِهِ إلى المَبْنِي، وقَدْ جاءَ مَرْفُوعًا في الشِّعْرِ أيْضًا، قالَ الشّاعِرُ:
؎ألَمْ تَرَنِي أنِّي حَمَيْتُ حَقِيبَتِي ∗∗∗ وباشَرْتُ حَدَّ المَوْتِ والمَوْتُ دُونَها
وتَجِيءُ دُونَ صِفَةٍ بِمَعْنى رَدِيءٍ، يُقالُ: ثَوْبٌ دُونَ، أيْ رَدِيءٌ، حَكاهُ سِيبَوَيْهِ في أحَدِ قَوْلَيْهِ، فَعَلى هَذا يُعْرَبُ بِوُجُوهِ الإعْرابِ ويَكُونُ دُونَ مُشْتَرَكًا. الصِّدْقُ: يُقابِلُهُ الكَذِبُ، وهو مُطابَقَةُ الخَبَرِ لِلْمُخْبَرِ عَنْهُ. لَنْ: حَرْفُ نَفْيٍ ثُنائِيُّ الوَضْعِ بَسِيطٌ، لا مُرَكَّبٌ مِن لا وإنْ، خِلافًا لِلْخَلِيلِ في أحَدِ قَوْلَيْهِ، ولا نُونُها بَدَلٌ مِن ألِفٍ، فَيَكُونُ أصْلُها لا خِلافًا لِلْفَرّاءِ، ولا يَقْتَضِي النَّفْيَ عَلى التَّأْبِيدِ خِلافًا لِلزَّمَخْشَرِيِّ في أحَدِ قَوْلَيْهِ، ولَنْ هي أقْصَرُ نَفْيًا مِن لا إذْ ”لَنْ“ تَنْفِي ما قَرُبَ، ولا يَمْتَدُّ مَعْنى النَّفْيِ فِيها كَما يَمْتَدُّ في لا خِلافًا لِزاعِمِهِ، ولا يَكُونُ دُعاءً خِلافًا لِزاعِمِهِ، وعَمَلُها النَّصْبُ، وذَكَرُوا أنَّ الجَزْمَ بِها لُغَةٌ، وأنْشَدَ ابْنُ الطَّراوَةِ:
؎لَنْ يَخِبِ الآنَ مِن رَجائِكَ مَن ∗∗∗ حَرَّكَ دُونَ بابِكَ الحَلَقَةْ
ولَها أحْكامٌ كَثِيرَةٌ ذُكِرَتْ في النَّحْوِ. الوَقُودُ: اسْمٌ لِما يُوقَدُ بِهِ، وقَدْ سُمِعَ مَصْدَرًا، وهو أحَدُ المَصادِرِ الَّتِي جاءَتْ عَلى فَعُولٍ، وهي قَلِيلَةٌ، لَمْ يُحْفَظْ مِنها فِيما ذَكَرَ الأُسْتاذُ أبُو الحَسَنِ بْنُ عُصْفُورٍ سِوى هَذا، والوُضُوءُ والطَّهُورُ والوُلُوعُ والقَبُولُ، الحِجارَةُ: جَمْعُ الحَجَرِ، والتّاءُ فِيها لِتَأْكِيدِ تَأْنِيثِ الجَمْعِ كالفُحُولَةِ. أُعِدَّتْ: هُيِّئَتْ.
﴿وإنْ كُنْتُمْ في رَيْبٍ﴾ نَزَلَتْ في جَمِيعِ الكُفّارِ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ ومُقاتِلٌ: نَزَلَتْ في اليَهُودِ، وسَبَبُ ذَلِكَ أنَّهم قالُوا: هَذا الَّذِي يَأْتِينا بِهِ مُحَمَّدٌ لا يُشْبِهُ الوَحْيَ وإنّا لَفي شَكٍّ مِنهُ، والأظْهَرُ القَوْلُ الأوَّلُ. ومُناسَبَةُ هَذِهِ الآيَةِ لِما قَبْلَها أنَّهُ لَمّا احْتَجَّ تَعالى عَلَيْهِمْ بِما يُثْبِتُ الوَحْدانِيَّةَ ويُبْطِلُ الِاشْتِراكَ، وعَرَّفَهم أنَّ مَن جَعَلَ لِلَّهِ شَرِيكًا فَهو بِمَعْزِلٍ مِنَ العِلْمِ والتَّمْيِيزِ، أخَذَ يَحْتَجُّ عَلى مَن شَكَّ في النُّبُوَّةِ بِما يُزِيلُ شُبْهَتَهُ، وهو كَوْنُ القُرْآنِ مُعْجِزَةً، وبَيَّنَ لَهم كَيْفَ يَعْلَمُونَ أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ أمْ مِن عِنْدِهِ، بِأنْ يَأْتُوا هم ومَن يَسْتَعِينُونَ بِهِ بِسُورَةِ هَذا، وهُمُ الفُصَحاءُ البُلَغاءُ المُجِيدُونَ حَوْكَ الكَلامِ، مِنَ النِّثارِ والنِّظامِ والمُنْقَلِبُونَ في أفانِينِ البَيانِ، والمَشْهُودُ لَهم في ذَلِكَ بِالإحْسانِ. ولَمّا كانُوا في رَيْبٍ حَقِيقَةً، وكانَتْ إنِ الشَّرْطِيَّةُ إنَّما تَدْخُلُ عَلى المُمْكِنِ أوِ المُحَقَّقِ المُبْهَمِ زَمانَ وُقُوعِهِ، ادَّعى بَعْضُ المُفَسِّرِينَ أنَّ إنْ هُنا مَعْناها: إذا؛ لِأنَّ إذا تُفِيدُ مُضِيَّ ما أُضِيفَتْ إلَيْهِ، ومَذْهَبُ المُحَقِّقِينَ أنَّ إنْ لا تَكُونُ بِمَعْنى إذا. وزَعَمَ المُبَرِّدُ ومَن وافَقَهُ أنَّ لِكانَ الماضِيَةِ النّاقِصَةِ مَعانٍ حُكْمًا لَيْسَتْ لِغَيْرِها مِنَ الأفْعالِ الماضِيَةِ، فَلِقُوَّةِ كانَ زَعَمَ أنَّ إنْ لا يُقْلَبُ مَعْناها إلى الِاسْتِقْبالِ، بَلْ يَكُونُ عَلى مَعْناهُ مِنَ المُضِيِّ إنْ دَخَلَتْ عَلَيْهِ إنْ، والصَّحِيحُ ما ذَهَبَ إلَيْهِ الجُمْهُورُ مِن أنَّ كانَ كَغَيْرِها مِنَ الأفْعالِ، وتَأوَّلُوا ما ظاهِرُهُ ما ذَهَبَ إلَيْهِ المُبَرِّدُ، إمّا عَلى إضْمارٍ يَكُنْ بَعْدَ إنْ نَحْوَ: ﴿إنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ﴾ [يوسف: ٢٦] أيْ إنْ يَكُنْ كانَ قَمِيصُهُ، أوْ عَلى أنَّ المُرادَ بِهِ التَّبْيِينُ، أيْ أنْ يَتَبَيَّنَ كَوْنُ قَمِيصِهِ قُدَّ. فَعَلى قَوْلِ أبِي العَبّاسِ يَكُونُ كَوْنُهم في رَيْبٍ ماضِيًا، ويَصِيرُ نَظِيرَ ما لَوْ جاءَ إنْ كُنْتَ أحْسَنْتَ إلَيَّ فَقَدْ أحْسَنْتُ إلَيْكَ، إذا حُمِلَ عَلى ظاهِرِهِ ولَمْ يُتَأوَّلْ. ولِهَذا قالَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ في قَوْلِهِ: ﴿وإنْ كُنْتُمْ في رَيْبٍ﴾: جَرى كَلامُ اللَّهِ فِيهِ عَلى التَّحْقِيقِ، مِثالُ قَوْلِ الرَّجُلِ لِعَبْدِهِ: إنْ كُنْتَ عَبْدِي فَأطِعْنِي؛ لِأنَّ اللَّهَ - تَعالى - عالِمٌ بِما تُكِنُّهُ القُلُوبُ، قالَ: وبَيَّنَ هَذا أنَّ سَبَبَ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ قَوْلُ اليَهُودِ: وإنّا لَفي شَكٍّ مِمّا جاءَ بِهِ، وجَعَلَها بِمَعْنى إذا وكانَ ماضِيهِ اللَّفْظُ والمَعْنى، أوْ مِثْلَ قَوْلِ القائِلِ: إنْ كُنْتَ عَبْدِي فَأطِعْنِي، فِرارًا مِن جَعْلِ ما بَعْدَ إنْ (p-١٠٣)مُسْتَقْبَلَ المَعْنى، وذَلِكَ مُمْكِنٌ، ولا تَنافِيَ بَيْنَ إنْ كانُوا في رَيْبٍ فِيما مَضى وإنْ تَعَلَّقَ عَلى كَوْنِهِمْ في رَيْبٍ في المُسْتَقْبَلِ؛ لِأنَّ الماضِيَ مِنَ الجائِزِ أنْ يُسْتَدامَ، بِأنْ يَظْهَرَ لِمُعْتَقَدِ الرَّيْبِ فِيما مَضى خِلافَ ذَلِكَ فَيَزُولُ عَنْهُ الرَّيْبُ، فَقِيلَ: وإنْ كُنْتُمْ، أيْ وإنْ تَكُونُوا في رَيْبٍ، بِاسْتِصْحابِ الحالَةِ الماضِيَةِ الَّتِي سَبَقَتْ لَكم فَأتَوْا، وهَذا مِثْلُ مَن يَقُولُ لِوَلَدِهِ العاقِّ لَهُ: إنْ كُنْتَ تَعْصِينِي فارْحَلْ عَنِّي، فَمَعْناهُ: إنْ تَكُنْ في المُسْتَقْبَلِ تَعْصِينِي فارْحَلْ عَنِّي، لا يُرِيدُ التَّعْلِيقَ عَلى الماضِي، ولا أنَّ إنْ بِمَعْنى إذا، إذْ لا تَنافِيَ بَيْنَ تَقَدُّمِ العِصْيانِ وتَعْلِيقِ الرَّحِيلِ عَلى وُقُوعِهِ في المُسْتَقْبَلِ، ولا حاجَةَ إلى جَعْلِ ما يَثْبُتُ حَرْفِيَّتُهُ بِمَعْنى إذا الظَّرْفِيَّةِ.
Страница 4
2:17
مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِي ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبۡصِرُونَ ١٧
Они подобны тому, кто разжег огонь. Когда же огонь озарил все вокруг него, Аллах лишил их света и оставил их в темноте, где они ничего не видят.
2:18
صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ ١٨
Глухие, немые, слепые! Они не вернутся на прямой путь.
2:19
أَوۡ كَصَيِّبٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِيطُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ١٩
Или же они подобны тем, кто оказался под ливнем с неба. Он несет мрак, гром и молнию. Они же в смертельном страхе затыкают уши пальцами от грохота молний. Воистину, Аллах объемлет неверующих.
2:20
يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٠
Молния готова отнять у них зрение. Когда она вспыхивает, они отправляются в путь, когда же опускается мрак, они останавливаются. Если бы Аллах пожелал, Он лишил бы их слуха и зрения. Воистину, Аллах способен на всякую вещь.
2:21
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ٢١
О люди! Поклоняйтесь вашему Господу, Который сотворил вас и тех, кто был до вас, - быть может, вы устрашитесь.
2:22
ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٢٢
Он сделал для вас землю ложем, а небо - кровлей, низвел с неба воду и взрастил ею плоды для вашего пропитания. Посему никого не равняйте с Аллахом сознательно.
2:23
وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٣
Если же вы сомневаетесь в том, что Мы ниспослали Нашему рабу, то сочините одну подобную суру и призовите своих свидетелей, помимо Аллаха, если вы говорите правду.
2:24
فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ ٢٤
Если же вы этого не сделаете - а ведь вы никогда этого не сделаете, - то побойтесь Огня, растопкой которого являются люди и камни. Он уготован для неверующих.