Аль-БакараДжуз 3 · Страница 49

Аль-Бакара 2:285

Корова · Джуз 3 · Страница 49

ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ٢٨٥

Посланник и верующие уверовали в то, что ниспослано ему от Господа. Все они уверовали в Аллаха, Его ангелов, Его Писания и Его посланников. Они говорят: «Мы не делаем различий между Его посланниками». Они говорят: «Слушаем и повинуемся! Твоего прощения мы просим, Господь наш, и к Тебе предстоит прибытие».

Тафсир · на арабском

Абу Хайян

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 2:285

﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إلَيْهِ مِن رَبِّهِ والمُؤْمِنُونَ﴾ سَبَبُ نُزُولِها أنَّهُ لَمّا نَزَلَ: ﴿وإنْ تُبْدُوا ما في أنْفُسِكُمْ﴾ [البقرة: ٢٨٤] الآيَةَ أشْفَقُوا مِنها، ثُمَّ تَقَرَّرَ الأمْرُ عَلى أنْ ﴿قالُوا سَمِعْنا وأطَعْنا﴾ [النساء: ٤٦] فَرَجَعُوا إلى التَّضَرُّعِ والِاسْتِكانَةِ، فَمَدَحَهُمُ اللَّهُ وأثْنى عَلَيْهِمْ، وقَدَّمَ ذَلِكَ بَيْنَ يَدَيْ رِفْقِهِ بِهِمْ، وكَشْفِهِ لِذَلِكَ الكَرْبِ الَّذِي أوْجَبَهُ تَأْوِلَهم، فَجَمَعَ لَهم، تَعالى، التَّشْرِيفَ بِالمَدْحِ والثَّناءِ ورَفَعِ المَشَقَّةَ في أمَرِ الخَواطِرِ، وهَذِهِ ثَمَرَةُ الطّاعَةِ والِانْقِطاعِ إلى اللَّهِ تَعالى، كَما جَرى لِبَنِي إسْرائِيلَ ضِدَّ ذَلِكَ مِن ذَمِّهِمْ وتَحْمِيلِهِمُ المَشَقّاتِ مِنَ الذِّلَّةِ والمَسْكَنَةِ والجَلاءِ، إذْ ﴿قالُوا سَمِعْنا وعَصَيْنا﴾ [البقرة: ٩٣] وهَذِهِ ثَمَرَةُ العِصْيانِ والتَّمَرُّدِ عَلى اللَّهِ، أعاذَنا اللَّهُ تَعالى مَن نِقَمِهِ، انْتَهى هَذا، وهو كَلامُ ابْنِ عَطِيَّةَ.

وظَهَرَ بِسَبَبِ النُّزُولِ مُناسَبَةُ هَذِهِ الآيَةِ لِما قَبْلَها، ولِما كانَ مُفْتَتَحُ هَذِهِ السُّورَةِ بِذِكْرِ الكِتابِ المُنَزَّلِ، وأنَّهُ هَدًى لِلْمُتَّقِينَ المَوْصُوفِينَ بِما وُصِفُوا بِهِ مِنَ الإيمانِ بِالغَيْبِ، وبِما أُنْزِلَ إلى الرَّسُولِ وإلى مَن قَبْلَهُ، كانَ مُخْتَتَمُها أيْضًا مُوافِقًا لِمُفْتَتَحِها.

وقَدْ تَتَبَّعْتُ أوائِلَ السُّوَرِ المُطَوَّلَةِ فَوَجَدْتُها يُناسِبُها أواخِرُها، بِحَيْثُ لا يَكادُ يَنْخَرِمُ مِنها شَيْءٌ، وسَأُبَيِّنُ ذَلِكَ إنْ شاءَ اللَّهُ في آخِرِ كُلِّ سُورَةٍ سُورَةٍ، وذَلِكَ مِن أبْدَعِ الفَصاحَةِ، حَيْثُ يَتَلاقى آخِرُ الكَلامِ (p-٣٦٤)المُفْرِطُ في الطُّولِ بِأوَّلِهِ، وهي عادَةٌ لِلْعَرَبِ في كَثِيرٍ مِن نُظُمِهِمْ، يَكُونُ أحَدُهم آخِذًا في شَيْءٍ، ثُمَّ يَسْتَطْرِدُ مِنهُ إلى شَيْءٍ آخَرَ، ثُمَّ إلى آخَرَ، هَكَذا طَوِيلًا، ثُمَّ يَعُودُ إلى ما كانَ آخِذًا فِيهِ أوَّلًا، ومَن أمْعَنَ النَّظَرَ في ذَلِكَ سَهَلَ عَلَيْهِ مُناسَبَةُ ما يَظْهَرُ بِبادِئِ النَّظَرِ أنَّهُ لا مُناسَبَةَ لَهُ، فَبَيَّنَ تَعالى في آخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ أنَّ أُولَئِكَ المُؤْمِنِينَ هم أُمَّةُ مُحَمَّدٍ ﷺ .

قالَ المَرْوَزِيُّ: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ﴾ قالَ الحَسَنُ، ومُجاهِدٌ، وابْنُ سِيرِينَ، وابْنُ عَبّاسٍ في رِوايَةٍ: أنَّ هاتَيْنِ الآيَتَيْنِ لَمْ يَنْزِلْ بِهِما جِبْرِيلُ، وسَمِعَهُما ﷺ لَيْلَةَ المِعْراجِ بِلا واسِطَةٍ، والبَقَرَةُ مَدَنِيَّةٌ إلّا هاتَيْنِ الآيَتَيْنِ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ في رِوايَةٍ أُخْرى، وابْنُ جُبَيْرٍ، والضَّحّاكُ، وعَطاءٌ: إنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ عَلَيْهِ بِهِما بِالمَدِينَةِ، وهي رَدٌّ عَلى مَن يَقُولُ: إنْ شاءَ اللَّهُ في إيمانِهِ؛ لِأنَّ اللَّهَ تَعالى شَهِدَ بِإيمانِ المُؤْمِنِينَ، فالشَّكُّ فِيهِ شَكٌّ في عِلْمِ اللَّهِ تَعالى، انْتَهى كَلامُهُ.

والألِفُ واللّامُ في (الرَّسُولُ) هي لِلْعَهْدِ، وهو رَسُولُنا مُحَمَّدٌ ﷺ وقَدْ كَثُرَ في القُرْآنِ تَسْمِيَتُهُ مِنَ اللَّهِ بِهَذا الِاسْمِ الشَّرِيفِ، وما أنْزِلَ إلَيْهِ مِن رَبِّهِ شامِلٌ لِجَمِيعِ ما أُنْزِلَ إلَيْهِ مِنَ اللَّهِ تَعالى: مِنَ العَقائِدِ، وأنْواعِ الشَّرائِعِ، وأقْسامِ الأحْكامِ في القُرْآنِ، وفي غَيْرِهِ، آمَنَ بِأنَّ ذَلِكَ وحْيٌ مِنَ اللَّهِ وصَلَ إلَيْهِ، وقَدَّمَ الرَّسُولَ لِأنَّ إيمانَهُ هو المُتَقَدِّمُ وإيمانَ المُؤْمِنِينَ مُتَأخِّرٌ عَنْ إيمانِهِ، إذْ هو المَتْبُوعُ وهُمُ التّابِعُونَ في ذَلِكَ.

ورُوِيَ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمّا نَزَلَتْ عَلَيْهِ، قالَ: يَحِقُّ لَهُ أنْ يُؤْمِنَ» . والظّاهِرُ أنْ يَكُونَ قَوْلُهُ: (والمُؤْمِنُونَ) مَعْطُوفًا عَلى قَوْلِهِ: (الرَّسُولُ) ويُؤَيِّدُهُ قِراءَةُ عَلِيٍّ، وعَبْدِ اللَّهِ (وآمَنَ المُؤْمِنُونَ) فَأظْهَرَ الفِعْلُ الَّذِي أضْمَرَهُ غَيْرُهُ مِنَ القُرّاءِ، فَعَلى هَذا يَكُونُ (كُلٌّ) لِشُمُولِ الرَّسُولِ والمُؤْمِنِينَ، وجَوَّزُوا أنْ يَكُونَ الوَقْفُ تَمَّ عِنْدَ قَوْلِهِ: (مِن رَبِّهِ) ويَكُونُ (المُؤْمِنُونَ) مُبْتَدَأً، و(كُلٌّ) مُبْتَدَأً ثانٍ لِشُمُولِ المُؤْمِنِينَ خاصَّةً، و(آمَنَ بِاللَّهِ) جُمْلَةٌ في مَوْضِعِ خَبَرِ (كُلٌّ) والجُمْلَةُ مِن: (كُلٌّ) وخَبَرِهِ، في مَوْضِعِ خَبَرِ المُؤْمِنِينَ، والرّابِطُ لِهَذِهِ الجُمْلَةِ بِالمُبْتَدَأِ الأوَّلِ مَحْذُوفٌ، وهو ضَمِيرٌ مَجْرُورٌ تَقْدِيرُهُ: كُلٌّ مِنهم آمَنَ، كَقَوْلِهِمُ: السَّمْنُ مَنَوانٌ بِدِرْهَمٍ، يُرِيدُونَ: مِنهُ بِدِرْهَمٍ، والإيمانُ بِاللَّهِ هو: التَّصْدِيقُ بِهِ، وبِصِفاتِهِ، ورَفَضُ الأصْنامِ، وكُلِّ مَعْبُودٍ سِواهُ. والإيمانُ بِمَلائِكَتِهِ هو اعْتِقادُ وجُودِهِمْ، وأنَّهم عِبادُ اللَّهِ، ورَفْضِ مُعْتَقَداتِ الجاهِلِيَّةِ فِيهِمْ، والإيمانُ بِكُتُبِهِ هو التَّصْدِيقُ بِكُلِّ ما أنْزَلَ عَلى الأنْبِياءِ الَّذِينَ تَضَمَّنَهم كِتابُ اللَّهِ، وما أخْبَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِن ذَلِكَ، والإيمانُ بِرُسُلِهِ هو التَّصْدِيقُ بِأنَّ اللَّهَ أرْسَلَهم لِعِبادِهِ.

وهَذا التَّرْتِيبُ في غايَةِ الفَصاحَةِ؛ لِأنَّ الإيمانَ بِاللَّهِ هي المَرْتَبَةُ الأوْلى، وهي الَّتِي يَسْتَبِدُّ بِها العَقْلُ؛ إذْ وُجُودُ الصّانِعِ يُقِرُّ بِهِ كُلٌّ عاقِلٍ، والإيمانُ بِمَلائِكَتِهِ هي المَرْتَبَةُ الثّانِيَةُ؛ لِأنَّهم كالوَسائِطِ بَيْنَ اللَّهِ وعِبادِهِ، والإيمانُ بِالكُتُبِ هو الوَحْيُ الَّذِي يَتَلَقَّنُهُ المَلَكُ مِنَ اللَّهِ، يُوصِلُهُ إلى البِشْرِ، هي المَرْتَبَةُ الثّالِثَةُ، والإيمانُ بِالرُّسُلِ الَّذِينَ يَقْتَبِسُونَ أنْوارَ الوَحْيِ فَهم مُتَأخِّرُونَ في الدَّرَجَةِ عَنِ الكُتُبِ، هي المَرْتَبَةُ الرّابِعَةُ وقَدْ تَقَدَّمَ الكَلامَ عَلى شَيْءٍ مِن هَذا التَّرْتِيبِ في قَوْلِهِ: ﴿مَن كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ ومَلائِكَتِهِ ورُسُلِهِ﴾ [البقرة: ٩٨] وقِيلَ: الكَلامُ في عِرْفانِ الحَقِّ لِذاتِهِ، وعُرْفانِ الخَيْرِ لِلْعَمَلِ بِهِ، واسْتِكْمالِ القُوَّةِ النَّظَرِيَّةِ بِالعِلْمِ والقُوَّةِ العَمَلِيَّةِ، بِفِعْلِ الخَيِّراتِ، والأُولى أشْرَفُ، فَبُدِئَ بِها، وهو: الإيمانُ المَذْكُورُ، والثّانِيَةُ هي المُشارُ إلَيْها بِقَوْلِهِ: ﴿سَمِعْنا وأطَعْنا﴾ وقِيلَ: لِلْإنْسانِ مَبْدَأٌ وحالٌ ومَعادٍ، فالإيمانُ إشارَةٌ إلى المَبْدَأِ، و(سَمِعْنا وأطَعْنا) إشارَةٌ إلى الحالِ، و(غُفْرانَكَ) وما بَعْدَهُ إشارَةٌ إلى المَعادِ.

وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ (: وكِتابِهِ) عَلى التَّوْحِيدِ، وباقِي السَّبْعَةِ (وكُتُبِهِ) عَلى الجَمْعِ، فَمَن وحَّدَ أرادَ كُلَّ مَكْتُوبٍ، سُمِّيَ المَفْعُولُ بِالمَصْدَرِ، كَقَوْلِهِمْ: نَسْجُ اليَمَنِ أيْ: مَنسُوجُهُ، قالَ أبُو عَلِيٍّ: مَعْناهُ أنَّ هَذا الإفْرادَ لَيْسَ كَإفْرادِ المَصادِرِ، وإنْ أُرِيدَ بِها الكَثِيرُ، كَقَوْلِهِ: ﴿وادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا﴾ [الفرقان: ١٤] ولَكِنَّهُ، كَما تُفْرَدُ الأسْماءَ الَّتِي يُرادُ بِها الكَثْرَةُ، نَحْوُ: كَثُرَ الدِّينارُ والدِّرْهَمُ، ومَجِيئُها بِالألِفِ واللّامِ أكْثَرُ مِن مَجِيئِها مُضافَةً، ومِنَ الإضافَةِ ﴿وإنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها﴾ [إبراهيم: ٣٤] (p-٣٦٥)وفِي الحَدِيثِ: «مَنَعَتِ العِراقُ دِرْهَمَها وقَفِيزَها» يُرادُ بِهِ: الكَثِيرُ، كَما يُرادُ بِما فِيهِ لامُ التَّعْرِيفِ، انْتَهى مُلَخَّصًا، ومَعْناهُ أنَّ المُفْرَدَ المُحَلّى بِالألِفِ واللّامِ يَعُمُّ أكْثَرَ مِنَ المُفْرَدِ المُضافِ.

وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وقَرَأ ابْنُ عَبّاسٍ (وكِتِابِهِ) يُرِيدُ القُرْآنَ، أوِ الجِنْسَ، وعَنْهُ: الكِتابُ أكْثَرُ مِنَ الكُتُبِ، فَإنْ قُلْتَ: كَيْفَ يَكُونُ الواحِدُ أكْثَرَ مِنَ الجَمْعِ ؟ قُلْتُ: لِأنَّهُ إذا أُرِيدَ بِالواحِدِ الجِنْسُ، والجِنْسِيَّةُ قائِمَةٌ في وحَدانِ الجِنْسِ كُلِّها، لَمْ يَخْرُجْ مِنهُ شَيْءٌ، وأمّا الجَمْعُ فَلا يُدْخِلُ تَحْتَهُ إلّا ما فِيهِ الجِنْسِيَّةُ مِنَ الجُمُوعِ، انْتَهى كَلامُهُ، ولَيْسَ كَما ذَكَرَ؛ لِأنَّ الجَمْعَ إذا أُضِيفَ أوْ دَخَلَتْهُ الألِفُ واللّامُ الجِنْسِيَّةُ صارَ عامًّا، ودَلالَةُ العامِّ دَلالَةٌ عَلى كُلِّ فَرْدٍ فَرْدٍ، فَلَوْ قالَ: أعْتَقْتُ عَبِيدِي، يَشْمَلُ ذَلِكَ كُلَّ عَبْدٍ عَبْدٍ، ودَلالَةُ الجَمْعِ أظْهَرُ في العُمُومِ مِنَ الواحِدِ، سَواءٌ كانَتْ فِيهِ الألِفُ واللّامُ أمِ الإضافَةُ، بَلْ لا يُذْهَبُ إلى العُمُومِ في الواحِدِ إلّا بِقَرِينَةٍ لَفْظِيَّةٍ، كَأنْ يُسْتَثْنى مِنهُ، أوْ يُوَصَفُ بِالجَمْعِ، نَحْوُ: ﴿إنَّ الإنْسانَ لَفي خُسْرٍ﴾ [العصر: ٢] ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [العصر: ٣] وأهْلَكَ النّاسَ الدِّينارُ الصُّفْرُ والدِّرْهَمُ البِيضُ، أوْ قَرِينَةٍ مَعْنَوِيَّةٍ نَحْوُ: نِيَّةُ المُؤْمِنِ أبْلَغُ مِن عَمَلِهِ، وأقْصى حالِهِ أنْ يَكُونَ مِثْلَ الجَمْعِ العامِّ إذا أُرِيدَ بِهِ العُمُومُ، وحُمِلَ عَلى اللَّفْظِ في قَوْلِهِ: (آمَنَ) فَأُفْرِدَ كَقَوْلِهِ: ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ﴾ [الإسراء: ٨٤] .

وقَرَأ يَحْيى بْنُ يَعْمَرَ (وكُتْبِهِ ورُسْلِهِ، بِإسْكانِ التّاءِ والسِّينِ، ورَوِيَ ذَلِكَ عَنْ نافِعٍ، وقَرَأ الحَسَنُ ( ورُسْلِهِ) بِإسْكانِ السِّينِ، وهي رِوايَةٌ عَنْ أبِي عَمْرٍو وقَرَأ عَبْدُ اللَّهِ (وكِتابِهِ ولِقائِهِ ورُسُلِهِ)

﴿لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أحَدٍ مِن رُسُلِهِ﴾ قَرَأ الجُمْهُورُ بِالنُّونِ، وقَدَّرَهُ: يَقُولُونَ لا نُفَرِّقُ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: يَقُولُ لا نُفَرِّقُ؛ لِأنَّهُ يُخْبِرُ عَنْ نَفْسِهِ، وعَنْ غَيْرِهِ، فَيَكُونُ: يَقُولُ، عَلى اللَّفْظِ، ويَقُولُونَ، عَلى المَعْنى بَعْدَ الحَمْلِ عَلى اللَّفْظِ، وعَلى كِلا التَّقْدِيرَيْنِ فَمَوْضِعُ هَذا المُقَدَّرِ نَصْبٌ عَلى الحالِ، وجَوَّزَ الحَوْفِيُّ وغَيْرُهُ أنْ يَكُونَ خَبَرًا بَعْدَ خَبَرٍ لِـ (كُلٌّ) .

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Абу Хайян · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 49

Аль-БакараДжуз 3 · Страница 49

2:283

۞ وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ ٢٨٣

Если вы окажетесь в поездке и не найдете писаря, то назначьте залог, который можно получить в руки. Но если один из вас доверяет другому, то пусть тот, кому доверено, вернет доверенное ему и убоится Аллаха, своего Господа. Не скрывайте свидетельства. А у тех, кто скрывает его, сердце поражено грехом. Аллаху известно о том, что вы совершаете.

2:284

لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِن تُبۡدُواْ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوهُ يُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُۖ فَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ٢٨٤

Аллаху принадлежит то, что на небесах, и то, что на земле. Обнаружите ли вы то, что в ваших душах, или утаите, Аллах предъявит вам счет за это. Он прощает, кого пожелает, и причиняет мучения, кому пожелает. Аллах способен на всякую вещь.

2:285

ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ٢٨٥

Посланник и верующие уверовали в то, что ниспослано ему от Господа. Все они уверовали в Аллаха, Его ангелов, Его Писания и Его посланников. Они говорят: «Мы не делаем различий между Его посланниками». Они говорят: «Слушаем и повинуемся! Твоего прощения мы просим, Господь наш, и к Тебе предстоит прибытие».

2:286

لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٢٨٦

Аллах не возлагает на человека сверх его возможностей. Ему достанется то, что он приобрел, и против него будет то, что он приобрел. Господь наш! Не наказывай нас, если мы позабыли или ошиблись. Господь наш! Не возлагай на нас бремя, которое Ты возложил на наших предшественников. Господь наш! Не обременяй нас тем, что нам не под силу. Будь снисходителен к нам! Прости нас и помилуй! Ты - наш Покровитель. Помоги же нам одержать верх над неверующими людьми.

Абу ХайянТафсир · 2:285

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English