Аль-БакараДжуз 1 · Страница 8

Аль-Бакара 2:57

Корова · Джуз 1 · Страница 8

وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٥٧

Мы осенили вас облаками и ниспослали манну и перепелов: «Вкушайте блага, которыми Мы наделили вас». Они не были несправедливы по отношению к Нам - они поступали несправедливо лишь по отношению к себе.

Тафсир · на арабском

Ат-Тафсир аль-маъсур

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 2:57

﴿وَظَلَّلۡنَا عَلَیۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ﴾ - تفسير

١٨٢٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ثُمَّ ظَلَّل عليهم في التِّيهِ بالغَمامِ[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٣.]]. (ز)

١٨٢٤- عن عبد الله بن عمر= (ز)

١٨٢٥- والضحاك بن مزاحم، نحوه[[علَّقه ابن أبي حاتم ١/١١٣.]]. (ز)

١٨٢٦- عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط-= (ز)

١٨٢٧- وعن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحوه[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٣.]]. (ز)

١٨٢٨- عن أبي مِجْلَزٍ، في قوله: ﴿وظللنا عليكم الغمام﴾، قال: ظُلِّل عليهم في التِّيهِ[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٣٧٢)

١٨٢٩- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سفيان- قال: كان هذا في البَرِّيَّةِ، ظلل عليهم الغمام من الشمس[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١٤١- نحوه.]]. (١/٣٧٢)

١٨٣٠- عن الحسن البصري، نحو ذلك[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٣.]]. (ز)

١٨٣١- عن محمد بن إسحاق -من طريق سَلَمَة- قال: لَمّا تاب الله ﷿ على بني إسرائيل، وأمر موسى أن يرفع عنهم السيف من عبادة العجل؛ أمر موسى أن يسير بهم إلى الأرض المقدسة، وقال: إنني قد كتبتها لكم دارًا وقرارًا ومنزلًا، فاخرج إليها، وجاهد مَن فيها مِن العدو، فإنِّي ناصركم عليهم. فسار بهم موسى إلى الأرض المقدسة بأمر الله ﷿، حتى إذا نزل التِّيهَ بين مصر والشام، وهي أرض ليس فيها خمَـََر[[الخمَر -بالتحريك-: ما واراك من الشجر والجبال ونحوها. لسان العرب (خمر).]] ولا ظِلٌّ، دعا موسى ربَّه حين آذاهم الحر، فظلل عليهم بالغمام، ودعا لهم بالرزق، فأنزل الله لهم المن والسلوى[[أخرجه ابن جرير ١/٧٠٨.]]. (ز)

﴿ٱلۡغَمَامَ﴾ - تفسير

١٨٣٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْجٍ- في قوله: ﴿وظللنا عليكم الغمام﴾، قال: غمام أبرد من هذا وأطيب، وهو الذي يأتي الله -جل وعز فيه- يوم القيامة، في قوله: ﴿في ظلل من الغمام﴾ [البقرة:٢١٠]، وهو الذي جاءت فيه الملائكة يوم بدر. قال ابن عباس: وكان معهم في التِّيهِ[[أخرجه ابن جرير ١/٦٩٩. وأخرج ابن أبي حاتم ١/١١٣ بإسناده عن ابن جريج قال: قال آخرون: غمام أبرد من هذا وأطيب.]]. (١/٣٧١)

١٨٣٣- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وظللنا عليكم الغمام﴾، قال: ليس بالسحاب، هو الغمام الذي يأتي الله فيه يوم القيامة، ولم يكن إلا لهم[[أخرجه ابن جرير ١/٦٩٩، وابن أبي حاتم ١/١١٣ (٥٤٩). وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١٤١- نحوه.]]٢٣٦. (١/٣٧٢)

٢٣٦ وجَّه ابنُ كثير (١/٤٠٧) قول مجاهد، فقال: «وكأنّه يريد أنه ليس من زِيّ هذا السحاب، بل أحسن منه وأطيب وأبهى منظرًا، كما قال ابن عباس: ﴿وظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الغَمامَ﴾، قال: غمام أبرد من هذا وأطيب، وهو الذي يأتي الله فيه في قوله: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الغَمامِ والمَلائِكَةُ﴾ [البقرة:٢١٠]، وهو الذي جاءت فيه الملائكة يوم بدر».

١٨٣٤- عن قتادة بن دِعامة، ﴿وظللنا عليكم الغمام﴾، قال: هو السحاب الأبيض الذي لا ماء فيه[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (١/٣٧٢)

١٨٣٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وظللنا عليكم الغمام﴾، ظَلَّل الله ﷿ عليهم الغَمام الأبيض؛ يقيهم حَرَّ الشمس[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١٠٨.]]. (ز)

﴿وَأَنزَلۡنَا عَلَیۡكُمُ ٱلۡمَنَّ﴾ - تفسير

١٨٣٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: كان المَنُّ ينزِل عليهم بالليل على الأشجار، فَيَغْدُون إليه، فيأكلون منه ما شاءوا[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. كما أخرجه ابن جرير ١/٧٠٢ من طريق ابن جريج.]]. (١/٣٧٤)

١٨٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْقٍ، عن الضحاك- قال: المَنُّ الذي يسقط من السماء على الشجر، فيأكله الناس[[أخرجه ابن جرير ١/٧٠٢.]]. (١/٣٧٤)

١٨٣٨- عن مجاهد بن جَبْرٍ -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: المَنُّ: صَمْغَةٌ[[تفسير مجاهد ص٢٠٣، وأخرجه ابن جرير ١/٧٠٠، وابن أبي حاتم ١/١١٤. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد.

والصَّمغ: شيء يَنضَحه الشجر، ويسيل منها. لسان العرب (صمغ).]]. (١/٣٧٣)

١٨٣٩- عن الضحاك بن مُزاحِمٍ، في ﴿المن﴾، قال: هو الطُّرَّنجَبِين[[تفسير الثعلبي ١/٢٠٠.

والطرنجبين -ويقال: الترنجبين-: طَلٌّ يحدث في الهواء، ويقع على أطراف الأشجار، قريب من العسل في الطعم والشكل. تفسير الألوسي عند تفسير الآية [٦٩] من سورة النحل.]]. (ز)

١٨٤٠- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحَكَم بن أبانٍ- قال: المَنُّ: شيء أنزله الله عليهم مثل الطَلّ[[الطل: المطر الضعيف، أو أخف المطر وأضعفه، أو الندى، أو فوقه ودون المطر. القاموس المحيط (طلل).]]، شبه الرُّبِّ[[الرُّبُّ: دبس الرُّطَب إذا طُبِخ. المصباح المنير (رب).]] الغليظ[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٣٧٣)

١٨٤١- عن عامر الشَّعْبِيِّ-من طريق جابر- قال: عَسَلُكُم هذا جزء من سبعين جزءًا من المَنِّ[[أخرجه ابن جرير ١/٧٠٠.]]. (ز)

١٨٤٢- عن عامر الشَّعْبِيِّ -من طريق مُجالِد- في قوله: ﴿وأنزلنا عليكم المن﴾، قال: المَنُّ: الذي يقع على الشجر[[أخرجه ابن جرير ١/٧٠٢.]]. (ز)

١٨٤٣- عن وهْب بن مُنَبِّهٍ -من طريق عبد الصمد بن مَعْقِل- أنّه سُئِل: ما المَنُّ؟ قال: خبز الرقاق، مثل الذرة، أو مثل النَّقِيّ[[أخرجه ابن جرير ١/٧٠١، وابن أبي حاتم ١/١١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

والنقي: هو الدقيق الحُوّارى، وهو الذي يُنَقّى من لباب البر. تاج العروس (حور).]]. (١/٣٧٤)

١٨٤٤- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿وأنزلنا عليكم المن والسلوى﴾ الآية، قال: ... أطعمهم المنَّ والسلوى حين بَرَزُوا إلى البَرِّيَّة، فكان المَنُّ يسقط عليهم في مَحِلَّتهم سقوط الثلج، أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، يسقط عليهم من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فيأخذ الرجل قدر ما يكفيه يومه ذلك، فإن تعدى فسد وما يبقى عنده، حتى إذا كان يوم سادسه يوم جُمْعَته أخذ ما يكفيه ليوم سادسه ويوم سابعه فيبقي عنده؛ لأنه إذا كان يوم عيدٍ لا يَشْخَصُ فيه لأمر معيشة، ولا لطلب شيء، وهذا كله في البَرِّيَّةِ[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٤ (٥٥٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج نحوه يحيى بن سلّام في تفسيره ١/٢٦٩ من طريق سعيد بن أبي عروبة، وعبد الرزاق ١/٤٦ من طريق معمر مختصرا، ومن طريقه ابن جرير ١/٧٠٠.]]. (١/٣٧٢)

١٨٤٥- عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- قال: قالوا: يا موسى، كيف لنا بماءٍ ههنا؟! أين الطعام؟! فأنزل الله عليهم المَنَّ، فكان يسقط على الشجرة الزنجبيل[[أخرجه ابن جرير ١/٧٠٢، ٧٠٧، وابن أبي حاتم ١/١١٤.]]. (١/٣٧٣)

١٨٤٦- قال إسماعيل السُّدِّيُّ في ﴿المن﴾: عسلٌ كان يقع على الشجر من الليل، فيأكلون منه[[تفسير الثعلبي ١/٢٠٠.]]. (ز)

١٨٤٧- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: المَنُّ: شراب كان ينزل عليهم مثل العسل، فيمزجونه بالماء، ثم يشربونه[[أخرجه ابن جرير ١/٧٠٠، وابن أبي حاتم ١/١١٥.]]. (ز)

١٨٤٨- قال مقاتل بن سليمان: أما المَنُّ: فهو التَّرَنجبين، فكان ينزل بالليل على شجرهم، أبيض كالثلج، حلو مثل العسل[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١٠٨.]]. (ز)

١٨٤٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- قال: المَنُّ: عسل كان ينزل لهم من السماء[[أخرجه ابن جرير ١/٧٠١.]]٢٣٧. (ز)

٢٣٧ بيَّن ابنُ كثير (١/٤٠٨-٤٠٩) أنه لا تعارض بين أقوال المفسرين في المراد من المنِّ، ورجَّح المعنى العام الذي يشمل كل تلك الأقوال، فقال: «والغرض: أنّ عبارات المفسرين متقاربة في شرح المنِّ؛ فمنهم مَن فسره بالطعام، ومنهم مَن فسره بالشراب، والظاهر: أنّه كل ما امتن الله به عليهم من طعام وشراب وغير ذلك، مما ليس لهم فيه عمل ولا كَدّ، فالمن المشهور إن أُكِل وحده كان طعامًا وحلاوة، وإن مُزِج مع الماء صار شرابًا طيبًا، وإن رُكِّب مع غيره صار نوعًا آخر، ولكن ليس هو المراد من الآية وحده، والدليل قول النبي ﷺ: «الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين»».

وأما ابنُ عطية (١/٢٢٠) فذكر الأقوال الواردة في معنى المن، ثم انتقد بعضها بقوله: «وفي بعض الأقوال بُعدٌ».

﴿وَٱلسَّلۡوَىٰۖ﴾ - تفسير

١٨٥٠- عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي ﷺ -من طريق السُّدِّيِّ، عن مُرَّة الهَمْدانِيِّ-= (ز)

١٨٥١- وعبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيِّ، عن أبي مالك وأبي صالح- السلوى: طائر يشبه السُّمانى[[أخرجه ابن جرير ١/٧٠٤.]]. (١/٣٧٥)

١٨٥٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: السلوى: طائر شبيه بالسُّمانى، كانوا يأكلون منه ما شاءوا[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٤-١١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١/٣٧٤)

١٨٥٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْقٍ، عن الضحاك- قال: السَّلْوى هو السُّمانى[[أخرجه ابن جرير ١/٧٠٥. و أخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٥ من طريق جَهْضَم.]]. (١/٣٧٤)

١٨٥٤- عن أبي العالية، في السلوى، قال: هو طير حمر، بعث الله سحابة، فمطرت السُّمانى في عرض مِيل، وقدر طول رمح في السماء، بعضه على بعض[[تفسير الثعلبي ١/٢٠٠.]]. (ز)

١٨٥٥- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- قال: السلوى: طائر[[تفسير مجاهد ص٢٠٣، وأخرجه ابن جرير ١/٧٠٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١١٥. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد.]]. (١/٣٧٣)

١٨٥٦- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق قُرَّةَ بن خالد- أنه كان يقول: السُّمانى هي السلوى[[أخرجه يحيى بن سلّام في تفسيره ١/٢٦٩، وابن جرير ١/٧٠٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.]]. (١/٣٧٥)

١٨٥٧- عن عِكْرِمَة مولى ابن عباس -من طريق الحَكَم بن أبان- قال: السَّلْوى: طير أكبر من العصفور[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٣٧٣)

١٨٥٨- عن عامر الشَّعْبِيِّ -من طريق مُجالِد- قال: السلوى: السُّمانى[[أخرجه ابن جرير ١/٧٠٥-٧٠٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١١٥.]]. (ز)

١٨٥٩- عن عِكْرِمة مولى ابن عباس، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ١/١١٥.]]. (ز)

١٨٦٠- عن الحسن البصري –من طريق الحسن بن دينار- قال: السلوى: السُّمانى[[أخرجه يحيى بن سلام في تفسيره ١/٢٦٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١١٥.]]. (ز)

١٨٦١- عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن مَعْقِل- أنّه سُئِلَ عن السلوى. فقال: طير سَمِين مثل الحَمامِ، كان يأتيهم فيأخذون منه من سَبْت إلى سَبْت[[أخرجه ابن جرير ١/٧٠٦ مختصرًا، وابن أبي حاتم ١/١١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٣٧٦)

١٨٦٢- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عمرو بن دينار- قال: سَأَلَتْ بنو إسرائيل موسى اللحمَ، فقال الله: لأطعمنهم مِن أقل لَحْمٍ يُعْلَم في الأرض. فأرسل عليهم ريحًا، فأَذْرَتْ عند مساكنهم السلوى -وهو: السُّمانى- ميلًا في ميل، قِيدَ رُمْحٍ في السماء، فَخَبَّئوا للغد، فنَتُنَ اللحم[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٥. وعزاه السيوطي إلى سفيان بن عينية.]]. (١/٣٧٦)

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ат-Тафсир аль-маъсур · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 8

Аль-БакараДжуз 1 · Страница 8

2:49

وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ ٤٩

Вот Мы спасли вас от рода Фараона. Они подвергали вас ужасным мучениям, убивали ваших сыновей и оставляли в живых ваших женщин. Это было для вас великим испытанием (или великой милостью) от вашего Господа.

2:50

وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ٥٠

Вот Мы разверзли для вас море, спасли вас и потопили род Фараона, тогда как вы наблюдали за этим.

2:51

وَإِذۡ وَٰعَدۡنَا مُوسَىٰٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ ٥١

Вот Мы определили Мусе (Моисею) сорок дней, а после его ухода вы стали поклоняться тельцу, будучи беззаконниками.

2:52

ثُمَّ عَفَوۡنَا عَنكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٥٢

После этого Мы простили вас, - быть может, вы будете благодарны.

2:53

وَإِذۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡفُرۡقَانَ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ٥٣

Вот Мы даровали Мусе (Моисею) Писание и различение, - быть может, вы последуете прямым путем.

2:54

وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ فَتُوبُوٓاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمۡ فَٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ عِندَ بَارِئِكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ٥٤

Вот сказал Муса (Моисей) своему народу: «О мой народ! Вы были несправедливы к себе, когда стали поклоняться тельцу. Покайтесь перед своим Создателем и убейте сами себя (пусть невинные убьют беззаконников). Так будет лучше для вас перед вашим Создателем». Затем Он принял ваши покаяния. Воистину, Он - Принимающий покаяния, Милосердный.

2:55

وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ٥٥

Вот вы сказали: «О Муса (Моисей)! Мы не поверим тебе, пока не увидим Аллаха открыто». Вас поразила молния (или постигла гибель), тогда как вы наблюдали за этим.

2:56

ثُمَّ بَعَثۡنَٰكُم مِّنۢ بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٥٦

Затем Мы воскресили вас после смерти, - быть может, вы будете благодарны.

2:57

وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٥٧

Мы осенили вас облаками и ниспослали манну и перепелов: «Вкушайте блага, которыми Мы наделили вас». Они не были несправедливы по отношению к Нам - они поступали несправедливо лишь по отношению к себе.

Ат-Тафсир аль-маъсурТафсир · 2:57

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English