Та ХаДжуз 16 · Страница 320

Та Ха 20:121

Та Ха  · Джуз 16 · Страница 320

فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ ١٢١

Они оба поели с него, и тогда им стали видны их срамные места. Они стали прилеплять на себе райские листья. Адам ослушался своего Господа и впал в заблуждение.

Тафсир · на арабском

Аш-Шинкити

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 20:121

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأكَلا مِنها فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِن ورَقِ الجَنَّةِ وعَصى﴾ .

الفاءُ في قَوْلِهِ فَأكَلا تَدُلُّ عَلى أنَّ سَبَبَ أكْلِهِما هو وسْوَسَةُ الشَّيْطانِ المَذْكُورَةُ قَبْلَهُ في قَوْلِهِ: ﴿فَوَسْوَسَ إلَيْهِ الشَّيْطانُ﴾ أيْ: فَأكَلا مِنها بِسَبَبِ تِلْكَ الوَسْوَسَةِ. وكَذَلِكَ الفاءُ في قَوْلِهِ: ﴿فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما﴾ تَدُلُّ عَلى أنَّ سَبَبَ ذَلِكَ هو أكْلُهُما مِنَ الشَّجَرَةِ (p-١١٣)المَذْكُورَةِ، فَكانَتْ وسْوَسَةُ الشَّيْطانِ سَبَبًا لِلْأكْلِ مِن تِلْكَ الشَّجَرَةِ. وكانَ الأكْلُ مِنها سَبَبًا لِبُدُوِّ سَوْءاتِهِما. وقَدْ تَقَرَّرَ في الأُصُولِ في مَسْلَكِ (الإيماءِ، والتَّنْبِيهِ): أنَّ الفاءَ تَدُلُّ عَلى التَّعْلِيلِ كَقَوْلِهِمْ: سَها فَسَجَدَ، أيْ: لِعِلَّةِ سَهْوِهِ. سَرَقَ فَقُطِعَتْ يَدُهُ، أيْ: لِعِلَّةِ سَرِقَتِهِ. كَما قَدَّمْناهُ مِرارًا. وكَذَلِكَ قَوْلُهُ هُنا: ﴿فَوَسْوَسَ إلَيْهِ الشَّيْطانُ قالَ ياآدَمُ هَلْ أدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الخُلْدِ ومُلْكٍ لا يَبْلى فَأكَلا مِنها﴾ [طه: ١٢٠ - ١٢١]، أيْ: بِسَبَبِ تِلْكَ الوَسْوَسَةِ فَبَدَتْ لَهُما سَوْءاتُهُما، أيْ: بِسَبَبِ ذَلِكَ الأكْلِ، فَفي الآيَةِ ذِكْرُ السَّبَبِ وما دَلَّتْ عَلَيْهِ الفاءُ هُنا كَما بَيَّنّا مِن أنَّ وسْوَسَةَ الشَّيْطانِ هي سَبَبُ ما وقَعَ مِن آدَمَ وحَوّاءَ جاءَ مُبَيَّنًا في مَواضِعَ مِن كِتابِ اللَّهِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَأزَلَّهُما الشَّيْطانُ عَنْها فَأخْرَجَهُما مِمّا كانا فِيهِ﴾ [البقرة: ٣٦]، فَصَرَّحَ بِأنَّ الشَّيْطانَ هو الَّذِي أزَلَّهُما. وفي القِراءَةِ الأُخْرى ”فَأزالَهُما“ وأنَّهُ هو الَّذِي أخْرَجَهُما مِمّا كانا فِيهِ، أيْ: مِن نَعِيمِ الجَنَّةِ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿يابَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أخْرَجَ أبَوَيْكم مِنَ الجَنَّةِ﴾ الآيَةَ [الأعراف: ٢٧] وقَوْلُهُ: ﴿فَدَلّاهُما بِغُرُورٍ﴾ [الأعراف: ٢٢]، إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الآياتِ.

وَما ذَكَرَهُ جَلَّ وعَلا في آيَةِ ”طه“ هَذِهِ مِن تَرَتُّبِ بُدُوِّ سَوْءاتِهِما عَلى أكْلِهِما مِن تِلْكَ الشَّجَرَةِ أُوَضِّحُهُ في غَيْرِ هَذا المَوْضِعِ، كَقَوْلِهِ في ”الأعْرافِ“: ﴿فَلَمّا ذاقا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما﴾ [الأعراف: ٢٢]، وقَوْلِهِ فِيها أيْضًا: ﴿كَما أخْرَجَ أبَوَيْكم مِنَ الجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما﴾ [الأعراف: ٢٧] .

وَقَدْ دَلَّتِ الآياتُ المَذْكُورَةُ عَلى أنَّ آدَمَ وحَوّاءَ كانا في سِتْرٍ مِنَ اللَّهِ يَسْتُرُ بِهِ سَوْءاتِهِما، وأنَّهُما لَمّا أكَلا مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي نَهاهُما رَبُّهُما عَنْهُما انْكَشَفَ ذَلِكَ السِّتْرُ بِسَبَبِ تِلْكَ الزَّلَّةِ. فَبَدَتْ سَوْءاتُهُما أيْ: عَوْراتُهُما. وسُمِّيَتَ العَوْرَةُ سَوْءَةً لِأنَّ انْكِشافَها يَسُوءُ صاحِبَها، وصارا يُحاوِلانِ سَتْرَ العَوْرَةِ بِوَرَقِ شَجَرِ الجَنَّةِ، كَما قالَ هُنا: ﴿وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِن ورَقِ الجَنَّةِ﴾ [طه: ١٢١]، وقالَ في ”الأعْرافِ“: ﴿فَلَمّا ذاقا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِن ورَقِ الجَنَّةِ﴾ [الأعراف: ٢٧]، .

وَقَوْلُهُ وطَفِقا أيْ: شَرَعا. فَهي مِن أفْعالِ الشُّرُوعِ، ولا يَكُونُ خَبَرُ أفْعالِ الشُّرُوعِ إلّا فِعْلًا مُضارِعًا غَيْرَ مُقْتَرِنٍ بِـ ”أنْ“ وإلى ذَلِكَ أشارَ في الخُلاصَةِ بِقَوْلِهِ:

؎. . . . . وتَرْكُ أنْ مَعَ ذِي الشُّرُوعِ وجَبا

؎كَأنْشَأ السّائِقُ يَحْدُو وطَفِقْ ∗∗∗ وكَذا جَعَلْتُ وأخَذْتُ وعَلِقْ

(p-١١٤)فَمَعْنى قَوْلِهِ ﴿وَطَفِقا يَخْصِفانِ﴾ أيْ: شَرَعا يَلْزَقانِ عَلَيْهِما مِن ورَقِ الجَنَّةِ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ لِيَسْتُرا بِهِ عَوْراتِهِما. والعَرَبُ تَقُولُ: خَصَفَ النَّعْلَ يَخْصِفُها: إذا خَرَّزَها: وخَصَفَ الوَرَقَ عَلى بَدَنِهِ: إذا ألْزَقَها وأطْبَقَها عَلَيْهِ ورَقَةً ورَقَةً. وكَثِيرٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ يَقُولُونَ: إنَّ ورَقَ الجَنَّةِ الَّتِي طَفِقَ آدَمُ وحَوّاءُ يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنهُ إنَّهُ ورَقُ التِّينِ. واللَّهُ تَعالى أعْلَمُ.

واعْلَمْ أنَّ السِّتْرَ الَّذِي كانَ عَلى آدَمَ وحَوّاءَ، وانْكَشَفَ عَنْهُما لَمّا ذاقا الشَّجَرَةَ اخْتَلَفَ العُلَماءُ في تَعْيِينِهِ، فَقالَتْ جَماعَةٌ مِن أهْلِ العِلْمِ: كانَ عَلَيْهِما لِباسٌ مِن جِنْسِ الظُّفُرِ. فَلَمّا أكَلا مِنَ الشَّجَرَةِ أزالَهُ اللَّهُ عَنْهُما إلّا ما أبْقى عَلى رُءُوسِ الأصابِعِ. وقالَ بَعْضُ أهْلِ العِلْمِ: كانَ لِباسُهُما نُورًا يَسْتُرُ اللَّهُ بِهِ سَوْءاتِهِما. وقِيلَ: لِباسٌ مِن ياقُوتٍ، إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الأقْوالِ. وهو مِنَ الِاخْتِلافِ الَّذِي لا طائِلَ تَحْتَهُ، ولا دَلِيلَ عَلى الواقِعِ فِيهِ كَما قَدَّمْنا كَثِيرًا مِن أمْثِلَةِ ذَلِكَ في سُورَةِ ”الكَهْفِ“ . وغايَةُ ما دَلَّ عَلَيْهِ القُرْآنُ: أنَّهُما كانَ عَلَيْهِما لِباسٌ يَسْتُرُهُما اللَّهُ بِهِ. فَلَمّا أكَلا مِنَ الشَّجَرَةِ نَزَعَ عَنْهُما فَبَدَتْ لَهُما سَوْءاتُهُما. ويُمْكِنُ أنْ يَكُونَ اللِّباسُ المَذْكُورُ الظُّفُرَ أوِ النُّورَ، أوْ لِباسَ التَّقْوى، أوْ غَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الأقْوالِ المَذْكُورَةِ فِيهِ.

وَأسْنَدَ جَلَّ وعَلا إبْداءَ ما وُورِيَ عَنْهُما مِن سَوْءاتِهِما إلى الشَّيْطانِ قَوْلُهُ: ﴿لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِن سَوْآتِهِما﴾ [الأعراف: ٢٠]، كَما أُسْنِدَ لَهُ نَزْعُ اللِّباسِ عَنْهُما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿كَما أخْرَجَ أبَوَيْكم مِنَ الجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما﴾ [الأعراف: ٢٧]، لِأنَّهُ هو المُتَسَبِّبُ في ذَلِكَ بِوَسْوَسَتِهِ وتَزْيِينِهِ كَما قَدَّمْناهُ قَرِيبًا. وفي هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ سُؤالٌ مَعْرُوفٌ، وهو أنْ يُقالَ: كَيْفَ جُعِلَ سَبَبُ الزَّلَّةِ في هَذِهِ الآيَةِ وهو وسْوَسَةُ الشَّيْطانِ مُخْتَصًّا بِآدَمَ دُونَ حَوّاءَ قَوْلُهُ: ﴿فَوَسْوَسَ إلَيْهِ الشَّيْطانُ﴾ مَعَ أنَّهُ ذَكَرَ أنَّ تِلْكَ الوَسْوَسَةَ سَبَّبَتِ الزَّلَّةَ لَهُما مَعًا كَما أوْضَحْناهُ.

والجَوابُ ظاهِرٌ، وهو أنَّهُ بَيَّنَ في ”الأعْرافِ“ أنَّهُ وسْوَسَ لِحَوّاءَ أيْضًا مَعَ آدَمَ في القِصَّةِ بِعَيْنِها في قَوْلِهِ: ﴿فَوَسْوَسَ لَهُما الشَّيْطانُ﴾ [الأعراف: ٢٠]، فَبَيَّنَتْ آيَةُ ”الأعْرافِ“ ما لَمْ تُبَيِّنْهُ آيَةُ ”طه“ كَما تَرى، والعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى.

* *

مَسْألَةٌ

أخَذَ بَعْضُ أهْلِ العِلْمِ مِن هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ: وُجُوبَ سَتْرِ العَوْرَةِ، لِأنَّ قَوْلَهُ: ﴿وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِن ورَقِ الجَنَّةِ﴾ يَدُلُّ عَلى قُبْحِ انْكِشافِ العَوْرَةِ، وأنَّهُ يَنْبَغِي بَذْلُ (p-١١٥)الجُهْدِ في سَتْرِها. قالَ القُرْطُبِيُّ في تَفْسِيرِهِ في سُورَةِ ”الأعْرافِ“ ما نَصُّهُ: وفي الآيَةِ دَلِيلٌ عَلى قُبْحِ كَشْفِ العَوْرَةِ، وأنَّ اللَّهَ أوْجَبَ عَلَيْهِما السَّتْرَ، ولِذَلِكَ ابْتَدَرا إلى سَتْرِها، ولا يَمْتَنِعُ أنْ يُؤْمَرا بِذَلِكَ في الجَنَّةِ كَما قِيلَ لَهُما ﴿حَيْثُ شِئْتُما ولا تَقْرَبا هَذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ [الأعراف: ١٩] . وقَدْ حَكى صاحِبُ البَيانِ عَنِ الشّافِعِيِّ: أنَّ مَن لَمْ يَجِدْ ما يَسْتُرُ بِهِ عَوْرَتَهُ إلّا ورَقَ الشَّجَرِ لَزِمَهُ أنْ يَسْتَقِرَّ بِذَلِكَ. لِأنَّهُ سُتْرَةٌ ظاهِرَةٌ، عَلَيْهِ التَّسَتُّرُ بِها كَما فَعَلَ آدَمُ في الجَنَّةِ. واللَّهُ أعْلَمُ. انْتَهى كَلامُ القُرْطُبِيُّ.

وَوُجُوبُ سَتْرِ العَوْرَةِ في الصَّلاةِ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ. وقَدْ دَلَّتْ عَلَيْهِ نُصُوصٌ مِنَ الكِتابِ، والسُّنَّةِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿يابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكم عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ الآيَةَ [الأعراف: ٣١] «وَكَبَعْثِهِ ﷺ مَن يُنادِي عامَ حَجِّ أبِي بَكْرٍ بِالنّاسِ عامَ تِسْعٍ: ”ألّا يَحُجَّ بَعْدَ هَذا العامِ مُشْرِكٌ، وألّا يَطُوفَ بِالبَيْتِ عُرْيانٌ“» . وكَذَلِكَ لا خِلافَ بَيْنَ العُلَماءِ في مَنعِ كَشْفِ العَوْرَةِ أمامَ النّاسِ. وسَيَأْتِي بَعْضُ ما يَتَعَلَّقُ بِهَذا إنْ شاءَ اللَّهُ في سُورَةِ ”النُّورِ“ .

فَإنْ قِيلَ: لِمَ جَمَعَ السَّوْءاتِ في قَوْلِهِ سَوْآتُهُما مَعَ أنَّهُما سَوْأتانِ فَقَطْ ؟ فالجَوابُ مِن ثَلاثَةِ أوْجُهٍ:

الوَجْهُ الأوَّلُ: أنَّ آدَمَ وحَوّاءَ كُلَّ واحِدٍ مِنهُما لَهُ سَوْءَتانِ: القُبُلُ، والدُّبُرُ، فَهي أرْبَعٌ، فَكُلٌّ مِنهُما يَرى قُبُلَ نَفْسِهِ وقُبُلَ الآخَرِ، ودُبُرَهُ. وعَلى هَذا فَلا إشْكالَ في الجَمْعِ.

الوَجْهُ الثّانِي: أنَّ المُثَنّى إذا أُضِيفَ إلَيْهِ شَيْئانِ هَما جُزْآهُ جازَ في ذَلِكَ المُضافِ الَّذِي هو شَيْئانِ الجَمْعُ، والتَّثْنِيَةُ، والإفْرادُ، وأفْصَحُها الجَمْعُ، فالإفْرادُ، فالتَّثْنِيَةُ عَلى الأصَحِّ، سَواءٌ كانَتَ الإضافَةُ لَفْظًا أوْ مَعْنًى. ومِثالُ اللَّفْظِ: شَوَيْتُ رُءُوسَ الكَبْشَيْنِ أوْ رَأْسَهُما، أوْ رَأْسَيْهِما. ومِثالُ المَعْنى: قَطَعْتُ مِنَ الكَبْشَيْنِ الرُّءُوسَ، أوِ الرَّأْسَ، أوِ الرَّأْسَيْنِ. فَإنْ فُرِّقَ المُثَنّى المُضافُ إلَيْهِ فالمُخْتارُ في المُضافِ الإفْرادُ، نَحْوَ: ﴿عَلى لِسانِ داوُدَ وعِيسى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ .

وَمِثالُ جَمْعِ المُثَنّى المُضافِ المَذْكُورِ الَّذِي هو الأفْصَحُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما﴾ [التحريم: ٤]، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿والسّارِقُ والسّارِقَةُ فاقْطَعُوا أيْدِيَهُما﴾ [المائدة: ٣٨]، ومِثالُ الإفْرادِ قَوْلُ الشّاعِرِ:

؎حَمامَةَ بَطْنِ الوادِيَيْنِ تَرَنَّمِي سَقاكِ مِنَ الغُرِّ الغَوادِي مَطِيرُها

وَمِثالُ التَّثْنِيَةِ قَوْلُ الرّاجِزِ:

؎وَمَهْمَهَيْنِ قَذَفَيْنِ مَرْتَيْنِ ∗∗∗ ظَهْراهُما مِثْلَ ظُهُورِ التُّرْسَيْنِ

(p-١١٦)والضَّمائِرُ الرّاجِعَةُ إلى المُضافِ المَذْكُورِ المَجْمُوعِ لَفْظًا وهو مُثَنّى مَعْنًى يَجُوزُ فِيها الجَمْعُ نَظَرًا إلى اللَّفْظِ، والتَّثْنِيَةُ نَظَرًا إلى المَعْنى، فَمِنَ الأوَّلِ قَوْلُهُ:

؎خَلِيلَيَّ لا تَهْلِكْ نُفُوسُكُما أسًى ∗∗∗ فَإنَّ لَهُما فِيما بِهِ دُهِيتُ أسًى

وَمِنَ الثّانِي قَوْلُهُ:

؎قُلُوبُكُما يَغْشاهُما الأمْنُ عادَةً ∗∗∗ إذا مِنكُما الأبْطالُ يَغْشاهُمُ الذُّعْرُ

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аш-Шинкити · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 320

Та ХаДжуз 16 · Страница 320

20:114

فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا ١١٤

Превыше всего Аллах, Истинный Царь! Не торопись читать Коран, пока ниспослание откровения тебе не будет завершено, и говори: «Господи! Приумножь мои знания».

20:115

وَلَقَدۡ عَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِيَ وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا ١١٥

Прежде Мы заключили завет с Адамом, но он забыл, и Мы не нашли у него твердой воли.

20:116

وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ ١١٦

Вот сказали Мы ангелам: «Падите ниц перед Адамом!». Они пали ниц, и только Иблис отказался.

20:117

فَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوّٞ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلۡجَنَّةِ فَتَشۡقَىٰٓ ١١٧

Мы сказали: «О Адам! Это - враг тебе и твоей жене. Пусть же он не выведет вас из Рая, а не то ты станешь несчастным.

20:118

إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ ١١٨

В нем ты не будешь голодным и нагим.

20:119

وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ ١١٩

В нем ты не будешь страдать от жажды и зноя».

20:120

فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ ١٢٠

Но дьявол стал нашептывать ему и сказал: «О Адам! Показать ли тебе дерево вечности и непреходящей власти?».

20:121

فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ ١٢١

Они оба поели с него, и тогда им стали видны их срамные места. Они стали прилеплять на себе райские листья. Адам ослушался своего Господа и впал в заблуждение.

20:122

ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ ١٢٢

Потом Господь избрал его, принял его покаяние и наставил на прямой путь.

20:123

قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ ١٢٣

Он сказал: «Низвергнитесь отсюда вместе, и одни из вас будут врагами других. Если же к вам явится от Меня верное руководство, то всякий, кто последует Моему верному руководству, не окажется заблудшим и несчастным.

20:124

وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ ١٢٤

А кто отвернется от Моего Напоминания, того ожидает тяжкая жизнь, а в День воскресения Мы воскресим его слепым».

20:125

قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا ١٢٥

И скажет он: «Господи! Почему Ты воскресил меня слепым, если раньше я был зрячим?».

Аш-ШинкитиТафсир · 20:121

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English