Ан-НурДжуз 18 · Страница 350

Ан-Нур 24:1

Свет · Джуз 18 · Страница 350

سُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا وَأَنزَلۡنَا فِيهَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لَّعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ١

Вот сура, которую Мы ниспослали и сделали законом. Мы ниспослали в ней ясные знамения, чтобы вы могли помянуть назидание.

Тафсир · на арабском

Абу Хайян

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 24:1–2

سُورَةُ النُّورِ أرْبَعٌ وسِتُّونَ آيَةً مَدَنِيَّةٌ

﷽

﴿سُورَةٌ أنْزَلْناها وفَرَضْناها وأنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكم تَذَكَّرُونَ﴾ ﴿الزّانِيَةُ والزّانِي فاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ ولا تَأْخُذْكم بِهِما رَأْفَةٌ في دِينِ اللَّهِ إنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ ولْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ ﴿الزّانِي لا يَنْكِحُ إلّا زانِيَةً أوْ مُشْرِكَةً والزّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إلّا زانٍ أوْ مُشْرِكٌ وحُرِّمَ ذَلِكَ عَلى المُؤْمِنِينَ﴾ [النور: ٣] ﴿والَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأرْبَعَةِ شُهَداءَ فاجْلِدُوهم ثَمانِينَ جَلْدَةً ولا تَقْبَلُوا لَهم شَهادَةً أبَدًا وأُولَئِكَ هُمُ الفاسِقُونَ﴾ [النور: ٤] ﴿إلّا الَّذِينَ تابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وأصْلَحُوا فَإنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: ٥] ﴿والَّذِينَ يَرْمُونَ أزْواجَهم ولَمْ يَكُنْ لَهم شُهَداءُ إلّا أنْفُسُهم فَشَهادَةُ أحَدِهِمْ أرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إنَّهُ لَمِنَ الصّادِقِينَ﴾ [النور: ٦] ﴿والخامِسَةُ أنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إنْ كانَ مِنَ الكاذِبِينَ﴾ [النور: ٧] ﴿ويَدْرَأُ عَنْها العَذابَ أنْ تَشْهَدَ أرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إنَّهُ لَمِنَ الكاذِبِينَ﴾ [النور: ٨] ﴿والخامِسَةَ أنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إنْ كانَ مِنَ الصّادِقِينَ﴾ [النور: ٩] ﴿ولَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكم ورَحْمَتُهُ وأنَّ اللَّهَ تَوّابٌ حَكِيمٌ﴾ [النور: ١٠] .

(p-٤٢٦)هَذِهِ السُّورَةُ مَدَنِيَّةٌ بِلا خِلافٍ، ولَمّا ذَكَرَ تَعالى مُشْرِكِي قُرَيْشٍ ولَهم أعْمالٌ مِن دُونِ ذَلِكَ أيْ أعْمالٌ سَيِّئَةٌ هم لَها عامِلُونَ، واسْتَطْرَدَ بَعْدَ (p-٤٢٧)ذَلِكَ إلى أحْوالِهِمْ، واتِّخاذِهِمُ الوَلَدَ والشَّرِيكَ، وإلى مَآلِهِمْ في النّارِ كانَ مِن أعْمالِهِمُ السَّيِّئَةِ أنَّهُ كانَ لَهم جَوارٍ بَغايا يَسْتَحْسِنُونَ عَلَيْهِنَّ ويَأْكُلُونَ مِن كَسْبِهِمْ مِنَ الزِّنا، فَأنْزَلَ اللَّهُ أوَّلَ هَذِهِ السُّورَةِ تَغْلِيظًا في أمْرِ الزِّنا وكانَ فِيما ذَكَرَ، وكَأنَّهُ لا يَصِحُّ ناسٌ مِنَ المُسْلِمِينَ هَمُّوا بِنِكاحِهِنَّ.

وقَرَأ الجُمْهُورُ (سُورَةٌ) بِالرَّفْعِ فَجَوَّزُوا أنْ يَكُونَ خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ أيْ هَذِهِ (سُورَةٌ) أوْ مُبْتَدَأً مَحْذُوفَ الخَبَرِ، أيْ فِيما أوْحَيْنا إلَيْكَ أوْ فِيما يُتْلى عَلَيْكم. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً والخَبَرُ ﴿الزّانِيَةُ والزّانِي﴾ وما بَعْدَ ذَلِكَ، والمَعْنى السُّورَةُ المُنَزَّلَةُ والمَفْرُوضَةُ كَذا وكَذا إذِ السُّورَةُ عِبارَةٌ عَنْ آياتٍ مَسْرُودَةٍ لَها بَدْءٌ وخَتْمٌ إلّا أنْ يَكُونَ المُبْتَدَأُ لَيْسَ بِالبَيِّنِ أنَّهُ الخَبَرُ إلّا أنْ يُقَدَّرَ الخَبَرُ في السُّورَةِ كُلِّها وهَذا بَعِيدٌ في القِياسِ و﴿أنْزَلْناها﴾ في هَذِهِ الأعارِيبِ في مَوْضِعِ الصِّفَةِ، انْتَهى.

وقَرَأ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، ومُجاهِدٌ، وعِيسى بْنُ عُمَرَ الثَّقَفِيُّ البَصْرِيُّ، وعِيسى بْنُ عُمَرَ الهَمْدانِيُّ الكُوفِيُّ، وابْنُ أبِي عَبْلَةَ، وأبُو حَيْوَةَ، ومَحْبُوبٌ، عَنْ أبِي عَمْرٍو وأُمِّ الدَّرْداءِ: (سُورَةً) بِالنَّصْبِ، فَخُرِّجَ عَلى إضْمارِ فِعْلٍ أيْ أتْلُو سُورَةً، و﴿أنْزَلْناها﴾ صِفَةٌ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أوْ عَلى دُونَكَ (سُورَةً) فَنُصِبَ عَلى الإغْراءِ، ولا يَجُوزُ حَذْفُ أداةِ الإغْراءِ، وأجازُوا أنْ يَكُونَ مِن بابِ الِاشْتِغالِ، أيْ أنْزَلْنا سُورَةً أنْزَلْناها، فَأنْزَلْناها مُفَسِّرٌ لَأنْزَلْنا المُضْمَرَةِ فَلا مَوْضِعَ لَهُ مِنَ الإعْرابِ إلّا أنَّهُ فِيهِ الِابْتِداءُ بِالنَّكِرَةِ مِن غَيْرِ مُسَوِّغٍ، إلّا إنِ اعْتُقِدَ حَذْفُ وصْفٍ أيْ: (سُورَةٌ) مُعَظَّمَةٌ أوْ مُوَضَّحَةٌ ﴿أنْزَلْناها﴾ فَيَجُوزُ ذَلِكَ.

وقالَ الفَرّاءُ: (سُورَةً) حالٌ مِنَ الهاءِ والألِفِ، والحالُ مِنَ المُكَنّى يَجُوزُ أنْ يَتَقَدَّمَ عَلَيْهِ، انْتَهى. فَيَكُونُ الضَّمِيرُ المَنصُوبُ في ﴿أنْزَلْناها﴾ لَيْسَ عائِدًا عَلى (سُورَةً)، وكَأنَّ المَعْنى أنْزَلْنا الأحْكامَ ﴿وفَرَضْناها﴾ سُورَةً أيْ في حالِ كَوْنِها سُورَةً مِن سُوَرِ القُرْآنِ، فَلَيْسَتْ هَذِهِ الأحْكامُ ثابِتَةً بِالسُّنَّةِ فَقَطْ بَلْ بِالقُرْآنِ والسُّنَّةِ.

وقَرَأ الجُمْهُورُ: ﴿وفَرَضْناها﴾ بِتَخْفِيفِ الرّاءِ أيْ فَرَضْنا أحْكامَها وجَعَلْناها واجِبَةً مُتَطَوَّعًا بِها. وقِيلَ: وفَرَضْنا العَمَلَ بِما فِيها. وقَرَأ عَبْدُ اللَّهِ، وعُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، ومُجاهِدٌ، وقَتادَةُ، وأبُو عَمْرٍو، وابْنُ كَثِيرٍ، بِتَشْدِيدِ الرّاءِ إمّا لِلْمُبالَغَةِ في الإيجابِ، وإمّا لِأنَّ فِيها فَرائِضَ شَتّى أوْ لِكَثْرَةِ المَفْرُوضِ عَلَيْهِمْ. قِيلَ: وكُلُّ أمْرٍ ونَهْيٍ في هَذِهِ السُّورَةِ فَهو فَرْضٌ.

﴿وأنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ﴾ أمْثالًا ومَواعِظَ وأحْكامًا لَيْسَ فِيها مُشْكِلٌ يَحْتاجُ إلى تَأْوِيلٍ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: ﴿الزّانِيَةُ والزّانِي﴾ بِالرَّفْعِ، وعَبْدُ اللَّهِ (والزّانِ) بِغَيْرِ ياءٍ، ومَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ أنَّهُ مُبْتَدَأٌ والخَبَرُ مَحْذُوفٌ أيْ فِيما يُتْلى عَلَيْكم حُكْمٌ ﴿الزّانِيَةُ والزّانِي﴾، وقَوْلُهُ: ﴿فاجْلِدُوا﴾ بَيانٌ لِذَلِكَ الحُكْمِ، وذَهَبَ الفَرّاءُ والمُبَرِّدُ والزَّجّاجُ إلى أنَّ الخَبَرَ ﴿فاجْلِدُوا﴾، وجَوَّزَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ، وسَبَبُ الخِلافِ هو أنَّهُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ لا بُدَّ أنْ يَكُونَ المُبْتَدَأُ الدّاخِلُ الفاءُ في خَبَرِهِ مَوْصُولًا بِما يَقْبَلُ أداةَ الشَّرْطِ لَفْظًا أوْ تَقْدِيرًا، واسْمُ الفاعِلِ واسْمُ المَفْعُولِ لا يَجُوزُ أنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ أداةُ الشَّرْطِ، وغَيْرُ سِيبَوَيْهِ مِمَّنْ ذَكَرْنا لَمْ يَشْرِطْ ذَلِكَ، وتَقْرِيرُ المَذْهَبَيْنِ والتَّرْجِيحُ مَذْكُورٌ في النَّحْوِ. وقَرَأ عِيسى الثَّقَفِيُّ، ويَحْيى بْنُ يَعْمَرَ، وعَمْرُو بْنُ فائِدٍ، وأبُو جَعْفَرٍ، وشَيْبَةُ، وأبُو السَّمّالِ، ورُوَيْسٌ: ﴿الزّانِيَةَ والزّانِيَ﴾ بِنَصْبِهِما عَلى الِاشْتِغالِ، أيْ واجْلِدُوا ﴿الزّانِيَةَ والزّانِيَ﴾ كَقَوْلِكَ زَيْدًا فاضْرِبْهُ، ولِدُخُولِ الفاءِ تَقْرِيرٌ ذُكِرَ في عِلْمِ النَّحْوِ. والنَّصْبُ هُنا أحْسَنُ مِنهُ في ﴿سُورَةٌ أنْزَلْناها﴾ لِأجْلِ الأمْرِ، وتَضَمَّنَتِ السُّورَةُ أحْكامًا كَثِيرَةً فِيما يَتَعَلَّقُ بِالزِّنا ونِكاحِ الزَّوانِي وقَذْفِ المُحْصَناتِ والتَّلاعُنِ والحِجابِ وغَيْرِ ذَلِكَ. فَبُدِئَ بِالزِّناءِ لِقُبْحِهِ وما يَحْدُثُ عَنْهُ مِنَ المَفاسِدِ والعارِ. وكانَ قَدْ نَشَأ في العَرَبِ وصارَ مِن إمائِهِمْ أصْحابُ راياتٍ، وقُدِّمَتِ الزّانِيَةُ عَلى الزّانِي؛ لِأنَّ داعِيَتَها أقْوى لِقُوَّةِ شَهْوَتِها ونُقْصانِ عَقْلِها، ولِأنَّ زِناها أفْحَشُ وأكْثَرُ عارًا ولِلْعُلُوقِ بِوَلَدِ الزِّنا، وحالُ النِّساءِ الحَجَبَةُ والصِّيانَةُ.

وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: (فَإنْ قُلْتَ): قُدِّمَتِ الزّانِيَةُ عَلى الزّانِي أوَّلًا ثُمَّ قُدِّمَ عَلَيْها ثانِيًا (قُلْتُ): سَبَقَتْ تِلْكَ الآيَةُ لِعُقُوبَتِهِما عَلى ما جَنَيا (p-٤٢٨)والمَرْأةُ عَلى المادَّةِ الَّتِي مِنها نَشَأتِ الجِنايَةُ، فَإنَّها لَوْ لَمْ تُطْمِعِ الرَّجُلَ ولَمْ تَرْبِضْ لَهُ ولَمْ تُمَكِّنْهُ لَمْ يَطْمَعْ ولَمْ يَتَمَكَّنْ، فَلَمّا كانَتْ أصْلًا وأوَّلًا في ذَلِكَ بُدِئَ بِذِكْرِها، وأمّا الثّانِيَةُ فَمَسُوقَةٌ لِذِكْرِ النِّكاحِ والرَّجُلُ أصْلٌ فِيهِ؛ لِأنَّهُ هُوالرّاغِبُ والخاطِبُ ومِنهُ يَبْدَأُ الطَّلَبُ، انْتَهى. ولا يَتِمُّ هَذا الجَوابُ في الثّانِيَةِ إلّا إذا حُمِلَ النِّكاحُ عَلى العَقْدِ لا عَلى الوَطْءِ. و(ألْ) في ﴿الزّانِيَةُ والزّانِي﴾ لِلْعُمُومِ في جَمِيعِ الزُّناةِ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Абу Хайян · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 350

Ан-НурДжуз 18 · Страница 350

سورة النور

Ан-Нур

Свет · мединская · 64 аята

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

24:1

سُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا وَأَنزَلۡنَا فِيهَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لَّعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ١

Вот сура, которую Мы ниспослали и сделали законом. Мы ниспослали в ней ясные знамения, чтобы вы могли помянуть назидание.

24:2

ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢

Прелюбодейку и прелюбодея - каждого из них высеките сто раз. Пусть не овладевает вами жалость к ним ради религии Аллаха, если вы веруете в Аллаха и в Последний день. А свидетелями их наказания пусть будет группа верующих.

24:3

ٱلزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوۡ مُشۡرِكَةٗ وَٱلزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوۡ مُشۡرِكٞۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٣

Прелюбодей женится только на прелюбодейке или многобожнице, а на прелюбодейке женится только прелюбодей или многобожник. Верующим же это запрещено.

24:4

وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ٤

Тех, которые обвинят целомудренных женщин и не приведут четырех свидетелей, высеките восемьдесят раз и никогда не принимайте их свидетельства, ибо они являются нечестивцами,

24:5

إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٥

кроме тех из них, которые после этого раскаялись и стали поступать праведно. Воистину, Аллах - Прощающий, Милосердный.

24:6

وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمۡ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمۡ أَرۡبَعُ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٦

А свидетельством каждого из тех, которые обвиняют своих жен в прелюбодеянии, не имея свидетелей, кроме самих себя, должны быть четыре свидетельства Аллахом о том, что он говорит правду,

24:7

وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٧

и пятое о том, что проклятие Аллаха ляжет на него, если он лжет.

24:8

وَيَدۡرَؤُاْ عَنۡهَا ٱلۡعَذَابَ أَن تَشۡهَدَ أَرۡبَعَ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٨

Наказание будет отвращено от нее, если она принесет четыре свидетельства Аллахом о том, что он лжет,

24:9

وَٱلۡخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَآ إِن كَانَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٩

и пятое о том, что гнев Аллаха падет на нее, если он говорит правду.

24:10

وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ١٠

Если бы не милосердие и милость Аллаха к вам и если бы Аллах не был Принимающим покаяния и Мудрым, то лжецов постигло бы скорое наказание.

Абу ХайянТафсир · 24:1

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English