Ан-НурДжуз 18 · Страница 350

Ан-Нур 24:4

Свет · Джуз 18 · Страница 350

وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ٤

Тех, которые обвинят целомудренных женщин и не приведут четырех свидетелей, высеките восемьдесят раз и никогда не принимайте их свидетельства, ибо они являются нечестивцами,

Тафсир · на арабском

Аль-Касими

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 24:4–5

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:

[٤ - ٥] ﴿والَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأرْبَعَةِ شُهَداءَ فاجْلِدُوهم ثَمانِينَ جَلْدَةً ولا تَقْبَلُوا لَهم شَهادَةً أبَدًا وأُولَئِكَ هُمُ الفاسِقُونَ﴾ ﴿إلا الَّذِينَ تابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وأصْلَحُوا فَإنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: ٥] .

﴿والَّذِينَ يَرْمُونَ﴾ أيْ: يَقْذِفُونَ بِالزِّنى: ﴿المُحْصَناتِ﴾ أيِ: المُسْلِماتِ الحَرائِرَ العاقِلاتِ (p-٤٤٤٩)البالِغاتِ العَفِيفاتِ عَنِ الزِّنى: ﴿ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأرْبَعَةِ شُهَداءَ﴾ أيْ: يَشْهَدُونَ عَلى ما رَمَوْهُنَّ بِهِ: ﴿فاجْلِدُوهم ثَمانِينَ جَلْدَةً﴾ أيْ: كُلَّ واحِدٍ مِنَ الرّامِينَ. وتَخْصِيصُ النِّساءِ لِخُصُوصِ الواقِعَةِ، ولِأنَّ قَذْفَهُنَّ أغْلَبُ وأشْنَعُ. وإلّا فَرَّقَ فِيهِ بَيْنَ الذَّكَرِ والأُنْثى: ﴿ولا تَقْبَلُوا لَهم شَهادَةً أبَدًا﴾ أيْ: في أيْ: واقِعَةٍ كانَتْ، لِظُهُورِ كَذِبِهِمْ: ﴿وأُولَئِكَ هُمُ الفاسِقُونَ﴾ أيْ: لِخُرُوجِهِمْ عَمّا وجَبَ عَلَيْهِمْ مِن رِعايَةِ حُقُوقِ المُحْصَناتِ: ﴿إلا الَّذِينَ تابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ﴾ [النور: ٥] أيِ: القَذْفِ: ﴿وأصْلَحُوا﴾ [النور: ٥] أيْ: أعْمالَهم: ﴿فَإنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: ٥] أيْ: بِقَبُولِ تَوْبَتِهِمْ وعَفْوِهِ عَنْهم.

تَنْبِيهاتٌ:

الأوَّلُ: قالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: ذَكَرَ تَعالى عَدَدَ الشُّهَداءِ وأطْلَقَ صِفَتَهم ولَمْ يُقَيِّدْهم بِكَوْنِهِمْ (مِنّا ) ولا (مِمَّنْ نَرْضى ) ولا (مِن ذَوِي العَدْلِ ) ولِهَذا تَنازَعُوا: هَلْ شَهادَةُ الأرْبَعَةِ الَّتِي لا تُوجِبُ الحَدَّ مِثْلُ شَهادَةِ أهْلِ الفُسُوقِ ؟ هَلْ تَدْرَأُ الحَدَّ عَنِ القاذِفِ ؟ عَلى قَوْلَيْنِ: أحَدُهُما تَدْرَأُ كَشَهادَةِ الزَّوْجِ عَلى امْرَأتِهِ أرْبَعًا. فَإنَّها تَدْرَأُ حَدَّ القَذْفِ ولا تُوجِبُ الحَدَّ عَلى المَرْأةِ. ولَوْ لَمْ تَشْهَدِ المَرْأةُ، فَهَلْ تُحَدُّ أوْ تُحْبَسُ حَتّى تُقِرَّ أوْ تُلاعِنَ، أوْ يُخَلّى سَبِيلُها ؟ فِيهِ نِزاعٌ. فَلا يَلْزَمُ مِن دَرْءِ الحَدِّ عَنِ القاذِفِ، وُجُوبُ حَدِّ الزِّنى فَإنَّ كِلاهُما حَدٌّ. والحُدُودُ تُدْرَأُ بِالشُّبُهاتِ. وأرْبَعُ شَهاداتٍ لِلْقاذِفِ شُبْهَةٌ قَوِيَّةٌ، ولَوِ اعْتَرَفَ المَقْذُوفُ مَرَّةً أوْ مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلاثًا دُرِئَ الحَدُّ عَنِ القاذِفِ ولَمْ يَجِبِ الحَدُّ عَلَيْهِ عِنْدَ أكْثَرِ العُلَماءِ ولَوْ كانَ المَقْذُوفُ غَيْرَ مُحْصَنٍ، مِثْلَ أنْ يَكُونَ مَشْهُورًا بِالفاحِشَةِ، لَمْ يُحَدَّ قاذِفُهُ حَدَّ القَذْفِ. ولَمْ يُحَدَّ هو حَدُّ الزِّنى بِمُجَرَّدِ الِاسْتِفاضَةِ. وإنْ كانَ يُعاقَبُ كُلٌّ مِنهُما دُونَ الحَدِّ. ولا يُقامُ حَدُّ الزِّنى عَلى مُسْلِمٍ إلّا بِشَهادَةِ مُسْلِمِينَ. لَكِنْ يُقالُ لَمْ يُقَيِّدْهم بِالعَدالَةِ، وقَدْ أمَرَنا اللَّهُ أنْ نَحْمِلَ الشَّهادَةَ المُحْتاجَ إلَيْها لِأهْلِ العَدْلِ والرِّضا وهُمُ المُمْتَثِلُونَ ما أمَرَ اللَّهُ بِهِ بِقَوْلِهِ: ﴿كُونُوا قَوّامِينَ بِالقِسْطِ﴾ [النساء: ١٣٥] وقَوْلِهِ: ﴿وإذا قُلْتُمْ فاعْدِلُوا (p-٤٤٥٠)ولَوْ كانَ ذا قُرْبى﴾ [الأنعام: ١٥٢] وقَوْلِهِ: ﴿ولا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ﴾ [البقرة: ٢٨٣] وقَوْلِهِ: ﴿ولا يَأْبَ الشُّهَداءُ إذا ما دُعُوا﴾ [البقرة: ٢٨٢] وقَوْلِهِ: ﴿والَّذِينَ هم بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ﴾ [المعارج: ٣٣] فَهم يَقُومُونَ بِها بِالقِسْطِ لِلَّهِ، فَيَحْصُلُ مَقْصُودُ الَّذِي اسْتَشْهَدُوهُ.

والوَجْهُ الثّانِي: كَوْنُ شَهادَتِهِمْ مَقْبُولَةً لِأنَّهم أهْلُ العَدْلِ والرِّضا. فَدَلَّ عَلى وُجُوبِ ذَلِكَ في القَبُولِ والأداءِ. وقَدْ نَهى اللَّهُ سُبْحانَهُ عَنْ قَبُولِ شَهادَةِ الفاسِقِ بِقَوْلِهِ: ﴿إنْ جاءَكم فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ [الحجرات: ٦] لَكِنَّ هَذا نَصٌّ في أنَّ الفاسِقَ الواحِدَ يَجِبُ التَّبَيُّنُ في خَبَرِهِ. وأمّا الفاسِقانِ فَصاعِدًا. فالدَّلالَةُ عَلَيْهِ تَحْتاجُ إلى مُقَدِّمَةٍ أُخْرى، وما ذَكَرَهُ مِن عَدَدِ الشُّهُودِ لا يَتَعَيَّنُ في الحُكْمِ بِاتِّفاقِ العُلَماءِ في مَواضِعَ. وعِنْدَ الجُمْهُورِ يُحْكَمُ بِلا شُهُودٍ في مَواضِعَ عِنْدَ النُّكُولِ والرَّدِّ ونَحْوِ ذَلِكَ.

ونَحْكُمُ بِشاهِدٍ ويَمِينٍ كَما مَضَتْ بِذَلِكَ السُّنَّةُ. ويَدُلُّ عَلى هَذا أنَّ اللَّهَ لَمْ يَعْتَبِرْ عِنْدَ الأداءِ هَذا القَيْدَ، لا في آيَةِ الزِّنى، ولا في آيَةِ القَذْفِ. بَلْ قالَ: ﴿فاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أرْبَعَةً مِنكُمْ﴾ [النساء: ١٥] وإنَّما أمَرَ بِالتَّثَبُّتِ عِنْدَ خَبَرِ الفاسِقِ الواحِدِ، ولَمْ يَأْمُرْ بِهِ عِنْدَ خَبَرِ الفاسِقِينَ. فَإنَّ خَبَرَ الِاثْنَيْنِ يُوجِبُ مِنَ الِاعْتِقادِ ما لا يُوجِبُهُ خَبَرُ الواحِدِ. ولِهَذا قالَ العُلَماءُ: إذا اسْتَرابَ الحاكِمُ في الشُّهُودِ، فَرَّقَهم وسَألَهم عَمّا تَبَيَّنَ بِهِ اتِّفاقُهم واخْتِلافُهم. انْتَهى.

الثّانِي: قالَ الحافِظُ ابْنُ حَجَرٍ في (الفَتْحِ "): ذَهَبَ الجُمْهُورُ إلى أنَّ شَهادَةَ القَذْفِ بَعْدَ التَّوْبَةِ تُقْبَلُ. ويَزُولُ عَنْهُ اسْمُ الفِسْقِ. سَواءٌ كانَ بَعْدَ إقامَةِ الحَدِّ أوْ قَبْلَهُ، لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إلا الَّذِينَ تابُوا﴾ [النور: ٥] رَوى البَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في هَذِهِ الآيَةِ: فَمَن تابَ فَشَهادَتُهُ في كِتابِ اللَّهِ تُقْبَلُ. وتَأوَّلُوا قَوْلَهُ تَعالى: ﴿أبَدًا﴾ عَلى أنَّ المُرادَ ما دامَ مُصِرًّا عَلى قَذْفِهِ. لِأنَّ (أبَدَ كُلِّ شَيْءٍ ) عَلى ما يَلِيقُ بِهِ. كَما لَوْ قِيلَ: لا تُقْبَلُ شَهادَةُ الكافِرِ أبَدًا، فَإنَّ المُرادَ ما دامَ مُصِرًّا عَلى الكُفْرِ. وبالَغَ الشَّعْبِيُّ فَقالَ: إنْ تابَ القاذِفُ قَبْلَ إقامَةِ الحَدِّ عَلَيْهِ، سَقَطَ عَنْهُ. وذَهَبَتِ الحَنَفِيَّةُ إلى (p-٤٤٥١)أنَّ الِاسْتِثْناءَ يَتَعَلَّقُ بِالفِسْقِ خاصَّةً. فَإذا تابَ سَقَطَ عَنْهُ اسْمُ الفِسْقِ، وأمّا شَهادَتُهُ فَلا تُقْبَلُ أبَدًا. وقالَ بِذَلِكَ بَعْضُ التّابِعِينَ. انْتَهى.

قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: والَّذِي يَقْتَضِيهِ ظاهِرُ الآيَةِ ونَظْمُها، أنْ تَكُونَ الجُمَلُ الثَّلاثُ بِمَجْمُوعِهِنَّ جَزاءَ الشَّرْطِ. كَأنَّهُ قِيلَ: ومَن قَذَفَ المُحْصَناتِ فاجْلِدُوهم، ورُدُّوا شَهادَتَهم وفَسِّقُوهم. أيْ: فاجْمَعُوا لَهُمُ الجَلْدَ والرَّدَّ والتَّفْسِيقَ، إلّا الَّذِينَ تابُوا عَنِ القَذْفِ وأصْلَحُوا، فَإنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لَهم، فَيَنْقَلِبُونَ غَيْرَ مَجْلُودِينَ ولا مَرْدُودِينَ ولا مُفَسَّقِينَ. انْتَهى.

وأخْرَجَ البُخارِيُّ في صَحِيحِهِ في (كِتابِ الشَّهاداتِ ) في بابِ شَهادَةِ القاذِفِ والسّارِقِ والزّانِي، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؛ أنَّهُ جَلَدَ أبا بَكْرَةَ وشِبْلَ بْنَ مَعْبَدٍ ونافِعًا، بِقَذْفِ المُغِيرَةِ بِالزِّنى، لَمّا شَهِدُوا بِأنَّهم رَأوْهُ مُتَبَطِّنَ المَرْأةِ. ولَمْ يَبُتَّ زِيادٌ الشَّهادَةَ. ثُمَّ اسْتَتابَهم وقالَ: مَن تابَ قَبِلْتُ شَهادَتَهُ. وفي رِوايَةٍ قالَ لَهم: مَن أكْذَبَ نَفْسَهُ قَبِلْتُ شَهادَتَهُ فِيما يُسْتَقْبَلُ. ومَن لَمْ يَفْعَلْ، لَمْ أُجِزْ شَهادَتَهُ. فَأكْذَبَ شِبْلٌ نَفْسَهُ ونافِعٌ. وأبى أبُو بَكْرَةَ أنْ يَرْجِعَ.

قالَ المُهَلِّبُ: يُسْتَنْبَطُ مِن هَذا؛ أنَّ إكْذابَ القاذِفِ نَفْسَهُ لَيْسَ شَرْطًا في قَبُولِ تَوْبَتِهِ. لِأنَّ أبا بَكْرَةَ لَمْ يُكَذِّبْ نَفْسَهُ، ومَعَ ذَلِكَ فَقَدْ قَبْلَ المُسْلِمُونَ رِوايَتَهُ وعَمِلُوا بِها.

الثّالِثُ: قالَ الرّازِيُّ: اخْتَلَفُوا في أنَّ التَّوْبَةَ عَنِ القَذْفِ كَيْفَ تَكُونُ ؟

قالَ الشّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: التَّوْبَةُ مِنهُ إكْذابُهُ نَفْسَهُ، واخْتَلَفَ أصْحابُهُ في مَعْناهُ. فَقالَ الإصْطَخْرِيُّ: يَقُولُ كَذَبْتُ فِيما قُلْتُ فَلا أعُودُ لِمِثْلِهِ. وقالَ أبُو إسْحاقَ: لا يَقُولُ كَذَبْتُ لِأنَّهُ رُبَّما يَكُونُ صادِقًا فَيَكُونُ قَوْلُهُ: (كَذَبْتُ ) كَذِبًا، والكَذِبُ مَعْصِيَةٌ، والإتْيانُ بِالمَعْصِيَةِ لا يَكُونُ تَوْبَةً عَنْ مَعْصِيَةٍ أُخْرى، بَلْ يَقُولُ: القَذْفُ باطِلٌ. نَدِمْتُ عَلى ما قُلْتُ، ورَجَعْتُ عَنْهُ، ولا أعُودُ إلَيْهِ.

الرّابِعُ: قالَ الرّازِيُّ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وأصْلَحُوا﴾ [النور: ٥] قالَ أصْحابُنا: إنَّهُ بَعْدَ التَّوْبَةِ، لا بُدَّ مِن مُضِيِّ مُدَّةٍ عَلَيْهِ في حُسْنِ الحَلِّ، حَتّى تُقْبَلَ شَهادَتُهُ وتَعُودَ وِلايَتُهُ. ثُمَّ قَدَّرُوا تِلْكَ المُدَّةَ بِسَنَةٍ (p-٤٤٥٢)حَتّى تَمُرَّ عَلَيْهِ الفُصُولُ الأرْبَعَةُ، الَّتِي تَتَغَيَّرُ فِيها الأحْوالُ والطِّباعُ. كَما يُضْرَبُ لِلْعِنِّينِ أجَلُ سَنَةٍ. وقَدْ عَلَّقَ الشَّرْعُ أحْكامًا بِالسَّنَةِ مِنَ الزَّكاةِ والجِزْيَةِ وغَيْرِهِما. انْتَهى.

وقالَ الغَزالِيُّ في (الوَجِيزِ ") يَكْفِيهِ أنْ يَقُولَ: تُبْتُ ولا أعُودُ. إلّا إذا أقَرَّ عَلى نَفْسِهِ بِالكَذِبِ، فَهو فاسِقٌ، يَجِبُ اسْتِبْراؤُهُ كَكُلِّ فاسِقٍ يَقُولُ: تُبْتُ. فَإنَّهُ لا يُصَدَّقُ حَتّى يُسْتَبْرَأ مُدَّةً فَيُعْلَمُ بِقَرائِنِ الأحْوالِ صَلاحُ سَرِيرَتِهِ. انْتَهى.

وبِهِ يُعْلَمُ أنَّ التَّقْدِيرَ بِسَنَةٍ لا دَلِيلَ عَلَيْهِ، بَلِ المَدارُ عَلى عِلْمِ صَلاحِهِ وظُهُورِ اسْتِقامَتِهِ، ولَوْ عَلى أثَرِ الحَدِّ.

قالَ الحافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: رَوى سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ مِن طَرِيقِ حَصِينِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قالَ: رَأيْتُ رَجُلًا جُلِدَ حَدًّا في قَذْفٍ بِالزِّنى. فَلَمّا فُرِغَ مِن ضَرْبِهِ أحْدَثَ تَوْبَةً. فَلَقِيتُ أبا الزِّنادِ فَقالَ لِي: الأمْرُ عِنْدَنا بِالمَدِينَةِ؛ إذا رَجَعَ القاذِفُ عَنْ قَوْلِهِ، فاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ، قُبِلَتْ شَهادَتُهُ وعَلَّقَهُ البُخارِيُّ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аль-Касими · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 350

Ан-НурДжуз 18 · Страница 350

سورة النور

Ан-Нур

Свет · мединская · 64 аята

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

24:1

سُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا وَأَنزَلۡنَا فِيهَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لَّعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ١

Вот сура, которую Мы ниспослали и сделали законом. Мы ниспослали в ней ясные знамения, чтобы вы могли помянуть назидание.

24:2

ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢

Прелюбодейку и прелюбодея - каждого из них высеките сто раз. Пусть не овладевает вами жалость к ним ради религии Аллаха, если вы веруете в Аллаха и в Последний день. А свидетелями их наказания пусть будет группа верующих.

24:3

ٱلزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوۡ مُشۡرِكَةٗ وَٱلزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوۡ مُشۡرِكٞۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٣

Прелюбодей женится только на прелюбодейке или многобожнице, а на прелюбодейке женится только прелюбодей или многобожник. Верующим же это запрещено.

24:4

وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ٤

Тех, которые обвинят целомудренных женщин и не приведут четырех свидетелей, высеките восемьдесят раз и никогда не принимайте их свидетельства, ибо они являются нечестивцами,

24:5

إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٥

кроме тех из них, которые после этого раскаялись и стали поступать праведно. Воистину, Аллах - Прощающий, Милосердный.

24:6

وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمۡ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمۡ أَرۡبَعُ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٦

А свидетельством каждого из тех, которые обвиняют своих жен в прелюбодеянии, не имея свидетелей, кроме самих себя, должны быть четыре свидетельства Аллахом о том, что он говорит правду,

24:7

وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٧

и пятое о том, что проклятие Аллаха ляжет на него, если он лжет.

24:8

وَيَدۡرَؤُاْ عَنۡهَا ٱلۡعَذَابَ أَن تَشۡهَدَ أَرۡبَعَ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٨

Наказание будет отвращено от нее, если она принесет четыре свидетельства Аллахом о том, что он лжет,

24:9

وَٱلۡخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَآ إِن كَانَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٩

и пятое о том, что гнев Аллаха падет на нее, если он говорит правду.

24:10

وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ١٠

Если бы не милосердие и милость Аллаха к вам и если бы Аллах не был Принимающим покаяния и Мудрым, то лжецов постигло бы скорое наказание.

Аль-КасимиТафсир · 24:4

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English