Ан-НамльДжуз 19 · Страница 378

Ан-Намль 27:21

Муравьи · Джуз 19 · Страница 378

لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابٗا شَدِيدًا أَوۡ لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَوۡ لَيَأۡتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ٢١

Я подвергну его суровым мучениям или же зарежу его, если он не приведет ясного довода».

Тафсир · на арабском

Ибн Усеймин

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 27:20–37

قال: ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ﴾ [النمل ٢٠] ﴿الطَّيْرَ﴾ (أل) هذه للعهد أو لعموم الجنس؟

أقول: إنها للعهد؛ لأنها تعود على الطير المذكور.

﴿وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالطَّيْرِ﴾ [النمل ١٧]، وعلى هذا فيكون تفقّده للطير في نفس هذه المسيرة.

﴿تَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ يقول: (تفقد الطير ليرى الهدهد الذي يرى الماء تحت الأرض، ويدل عليه بنقره فيها لتستخرجه الشياطين لاحتياج سليمان إليه للصلاة فلم يره)، هذا من كيس المؤلف.

يقول: ﴿تَفَقَّدَ الطَّيْرَ﴾ لأجل يدور الهدهد، الهدهد (...)؟ يرى الماء تحت الأرض، ولو رأى الأنهار تجري تحت الأرض نقر بمنقاره، يعني قال: احرثوا هنا، ثم يأمر الشياطين فتحفر.

* طالب: ما الدليل؟

* الشيخ: الدليل أنها (...)، هذا من يقول هذا؟ بل إن تفقده للطير لأنه -كما سلف- كان عليه الصلاة والسلام منظمًا لجنوده، وتفقد أين ذهب؟ ولهذا ما قال: تفقد الهدهد أو الهداهد، بل قال: تفقد الطير كله؛ لأنكم تعرفون أن الطيور تسبح في الهواء، فقد يشذ منها شيء، فهو عليه الصلاة والسلام تفقدها لأجل تكميل التنظيم.

ثم إن قولهم أو دعواهم أن الهدهد يرى اللي تحت الأرض، هذا ما هو بصحيح، ادفن حب أنه خلى الهداهد تيجي هنا، تراها ولَّا ما تراها؟ ما تراها بالتأكيد، وهذا شيء إذا لم ترَ الحب القريب كيف ترى المياه البعيدة؟ المهم أن الهدهد مثل غيره ينحجب نور عينيه بالكثافة، ولا يرى شيئًا.

ثم إن سليمان عليه الصلاة والسلام ليس بحاجة إلى هذا، بل إن سليمان من هذه الناحية كغيره من البشر، إن وجد ماءً انتفع به، وإن لم يجد فإن الله تعالى ييسر له الماء بأي وسيلة.

قال: ﴿تَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ ﴿مَا﴾: اسم استفهام، وهل الغرض منه الاستخبار أو الاستنكار؟

* طالب: الاستخبار.

* الشيخ: قيل: الغرض الاستخبار أنه يسأل سؤالًا حقيقيًّا، يقول: أين الهدهد؟ وقيل: إنه استنكار، والظاهر أنه لا وجه له؛ لأن الأصل في الاستفهام الاستخبار.

قال بعضهم: وفي الآية قلب، وأن التقدير: ما للهدهد لا أراه، ولكن هذا ليس بصحيح، بل الآية على ترتيبها، فهو يسأل، يقول: ليش أني ما أشوف الهدهد؟ هل هناك مانع منعني من رؤيته أو أنه كان غير موجود؟ ولذلك أضرب عن الأول وقال: ﴿أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ﴾، و(أم) هذه منقطعة، و(أم) المنقطعة -كما مر علينا عدة مرات- تكون بمعنى: (بل)، والهمزة يعني: بل أكان من الغائبين؟ وحينئذٍ أضرب عن الكلام الأول، وعرف أنه لا علة في بصره، وإنما العلة غيبة هذا الهدهد.

ثم قال عليه الصلاة والسلام: ﴿أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ﴾ فلم أره لغيبته، فلما تحققها قال: ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا﴾ [النمل ٢١] تعذيبًا شديدًا.

﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ﴾ الجملة هذه مؤكدة بثلاثة مؤكدات؛ وهي: اللام الموطئة للقسم، والقسم قبلها مُقدّر. هذان اثنان، والثالث: النون، ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ﴾.

ويقول: ﴿عَذَابًا﴾ قال المؤلف: (تعذيبًا)، إشارة إلى أن عذابًا اسم مصدر؛ لأن عذَّب مصدرها (تعذيبًا)، واسم المصدر منها (عذابًا)، نظيرها: كلَّم مصدرها (تكليمًا)، واسم المصدر منها (كلامًا). سلَّم (تسليمًا)، واسم المصدر (سلامًا).

لأعذبنه تعذيبًا شديدًا، ما هو الشديد على رأي المؤلف؟ بنتف ريشه وذنَبه ورميه في الشمس فلا يمتنع من الهوام، هذا شيء عجيب، تقدير هذا التعذيب بهذا الشيء على أي دليل؟ ولهذا بعضهم قال: إن هذا التعذيب الشديد اللي قاله المؤلف، هذا النتف، ويخلى بالشمس مسكين ما عنده ريش ولا شيء.

بعضهم يقول: ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا﴾ أحبسه مع شيء ليس من جنسه، أحط الهدهد مع العصافير، يقولون: من أشد العذاب على الحيوان أن يحشر في غير جنسه، لو يُحطّ الآدمي مع الجن يتعذب، أو الجن مع الآدمي يتعذّبون، ولكن هذا أيضًا ما هو بصحيح؛ لأننا نشاهد الآن أن أشياء تُجعل مع أجناسها ولا تتعذَّب، واحد عنده مواشي بقر وغنم وإبل والغنم ضأن ومعز، مين بيسوي ذلك بحوش واحد ولا تتعذب؟

فالصواب: أن هذا التعذيب الذي قاله سليمان غير معلوم لنا، إنما هو عذاب شديد، والله تبارك وتعالى لم يبيّنه، ولكن يكفي أن نعرف أنه شديد، هذا واحد.

﴿أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ﴾ لأذبحن هذه للتنويع؛ يعني إما هذا أو هذا.

وقوله: ﴿أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ﴾ يقول: بقطع حلقومه، هذا صحيح، يعني (...) للذبح إما بقطع الحلقوم والمريء؛ يعني من عند الرقبة.

الثالث: ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِّي﴾ بنون مشددة مكسورة، أو مفتوحة يليها نون مكسورة، ﴿لَيَأْتِيَنِّي﴾ هذه واحدة. ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِي﴾ ، شوف بنون مشددة مكسورة: (يَأْتِيَنِّي)، أو مفتوحة ويش المفتوحة؟

* طالب: بنون أن يأتي.

* الشيخ: بنون، لا، نون مشددة مكسورة، أو مفتوحة يليها نون مكسورة.

* طالب: والياء.

* الشيخ: إي، (يَأْتِيَنَّنِي)، هذه القراءة الثانية. ﴿لَيَأْتِيَنِّي﴾، ﴿لَيَأْتِيَنَّنِي﴾ . ويش الفرق بينهما؟

* طالب: الإتمام.

* الشيخ: إي، فيها نون وقاية، إما تُحذف أو توجد، وإلا نون التوكيد موجودة، نون التوكيد هي مشددة، لكنها إن حُذفت للوقاية كُسِرت نون التوكيد (يأتينِّي)، وإن لم تُحذف: (يأتينَّني)، فإنها تبقى مفتوحة.

هذا أمر ثالث، فتوعده سليمان بواحد من أمرين إلا إذا أتى بشيء، ﴿بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ ببرهان بيِّن ظاهر على عذره.

(سلطان) كلمة سلطان ترد كثيرًا في القرآن، ومعناها العام: هي السلطة التي يتمكن بها الإنسان من الوصول إلى غرضه، هذا معناها العام، السلطة التي يتمكن بها الإنسان من الوصول إلى غرضه، هذا السلطان، فتارة يكون المراد به الدليل، ﴿أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ﴾ [الصافات ١٥٦]، وتارة يُراد به القدرة: ﴿لا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾ [الرحمن ٣٣]، وتارة يُراد به البينة مثل هذا.

قوله: ﴿لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ يعني ببينة على عذره، والمعنى العام للسلطان ويش قلنا؟ السلطة التي يتمكن بها الإنسان أو صاحبها من الوصول إلى غرضه، سواء كان ذلك دفاعًا عن نفسه أو إثباتًا لأمر.

وقوله: ﴿مُبِينٍ﴾ فسّرها المؤلف ببيّن، ولا تصلح بمعنى (مُظهِر)، يعني ما تصلح متعدية؛ لأن المؤلف الآن فسرها بأنها لازمة، تصلح أيضًا متعدية، يعني بسلطان مُظهِر لعذره، ونحن إذا فسّرناها بهذا نكون أخذنا بالتفسير الذي فسر به المؤلف وزيادة.

﴿فَمَكَثَ﴾ بضم الكاف وفتحها؛ مكَث ومكُث، والفاعل مَنْ؟ الهدهد، ويحتمل أن يكون الفاعل سليمان؛ يعني: بقي غير بعيد؛ أي: يسيرًا من الزمان وحضر لسليمان.

قوله: (وحضر لسليمان) ويش الدليل عليه؟

* طالب: بحضرته.

* الشيخ: لأنه قال: إنه غائب في الأول: ﴿أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ﴾، والغائب ما يُخاطب إلا إذا حضر، ولكن قول المؤلف: متواضعًا برفع رأسه وإرخاء ذنبه وجناحيه، هذا من الأمور اللي ما ندري عنها.

* طالب: الظاهر المؤلف كان معه!

* الشيخ: إي، كأنه معه؛ يعني الهدهد جاء ووقف، ورفع رأسه، ونزَّل ذنبه وجناحيه.

* طالب: لا، هذا استنباط من الطيور المشاهدة.

* طالب آخر: فيها تقدير يا شيخ في المعنى.

* الشيخ: بس ما يمكن أن نقول هذا أبدًا، ما يمكن نصف كيف جاء، إنما يكفينا أن نقول ما قال الله تعالى في القرآن، ونحن ذكرنا قبل قاعدة: كل ما سبق فإنه لا طريق لنا إلا العلم به إلا من طريق الوحي: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ﴾ [إبراهيم ٩] ما من طريق إلا الوحي؛ إما في القرآن أو في السنة الصحيحة.

﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ [النمل ٢٢]. ﴿أَحَطْتُ﴾ يعني: يتكلم عن نفسه. ﴿أحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ يخاطب من؟

* طالب: سليمان.

* الشيخ: سليمان، وفي الحقيقة أن هذا الهدهد قوي له ضلوع قوية جدًّا كما يقولون، كيف يخاطب سليمان وله هذا الملك العظيم ويقول: ﴿أحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾، ما قال: بما لم تحيطوا به، ما جاء بصيغة التعظيم، ونحن الآن بشر ونخاطب بعض الأحيان المدير ولَّا من فوقه، ونقول مثلًا: أنتم، سيادتكم، ولَّا سعادتكم، ولَّا حضرتكم، (...) أكبر من اللازم، من أنه مثلًا بشر، وكل هذه في الحقيقة كل هذه من الأمور الشكلية التي لا تنبئ عن شيء ولا تنبغي أيضًا، الصحابة يخاطبون الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا الخطاب، وهو أشرف عندهم من كل بشر، وكذلك الخلفاء الراشدون ما كانوا يُخاطبون بمثل هذا.

ومن عجب الأمة أن بعض هؤلاء الذين يخاطبون بمثل هذه الألقاب تجد قلوبهم تغلي على هؤلاء المخاطَبين، فيكون هذا الخطاب كأنه تهكُّم بهم، ولو أن الناس تخاطبوا فيما بينهم على خطاب عادي، هذا الهدهد ويش مقامه مع سليمان؟ جند من جنده الأضعفين، ومع ذلك يقول بهذه الصراحة: ﴿أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾، وهذا أول ما كلّمه بعد، على طول، لكن في الحقيقة إنه فيه نوع من الأدب، ما قال مثلًا: أنت جاهل ولا تعرف، وأنا عرفت ودورت ولقيت شيئًا ما تدري عنه، بل قال: ﴿أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ يعني لأجل أن يعرف سليمان قدره، وأنه ليس محيطًا بكل شيء، فهذا الهدهد صار أشد إحاطة منه، والإنسان البشر ضعيف في كل شيء، حتى ما أحد علمنا كيف نقبر موتانا إلا؟

* طالب: الغراب.

* الشيخ: إلا الغراب مما يدل على أننا لسنا بشيء في الواقع.

﴿أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ يشبهها قول إبراهيم لأبيه: ﴿يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ﴾ [مريم ٤٣] ما قال: يا أبتِ إنك جاهل، وهذا من اللطافة في الأسلوب، هنا قال: ﴿أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ والكلمة شديدة؛ أي: اطلعت على ما لم تطلع عليه.

﴿وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (٢٢) إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ﴾ [النمل ٢٢، ٢٣] إلى أن قال: ﴿قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ [النمل ٢٧] سليمان قابله بعد (...)، وأكّد الخبر، ﴿جِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾، ومع ذلك قال له: ﴿سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾.

هذا بعد صدمة على الهدهد؛ لأن الهدهد كان متيقنًا، ومع ذلك قيل له: ﴿سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾، ليش قال سليمان هذا مع أنه يقول له: بنبأ يقين؟

لأن حقيقة الأمر أن كلام الهدهد في مقام الدفاع عن نفسه، مدافع؛ لأنه متوعَّد بالعذاب الشديد أو بالذبح، أو بخبر بسلطان مبين، فهو لما كان في مقام الدفاع احتاج أن يتثبت هذا ببينة، وقد وقع مثل ذلك لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، استأذن عليه أبو موسى ثلاث مرات ثم انصرف، فلما (...) في ذلك قال: هكذا أمرنا رسول الله ﷺ، قال: ائت ببينة على ما تقول مع أن أبا موسى صحابي ثقة، ما يمكن يتقوَّل على الرسول عليه الصلاة والسلام، لكن المقام يقتضي؛ ويش يقتضي؟ زيادة التثبت؛ لأن الإنسان قد يفهم من النص ما ليس مرادًا، فلذلك طلب عمر من أبي موسى أن يأتي بشاهد.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн Усеймин · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 378

Ан-НамльДжуз 19 · Страница 378

27:14

وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمٗا وَعُلُوّٗاۚ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ١٤

Они отвергли их несправедливо и надменно, хотя в душе они были убеждены в их правдивости. Посмотри же, каким был конец распространявших нечестие!

27:15

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ عِلۡمٗاۖ وَقَالَا ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّنۡ عِبَادِهِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٥

Мы даровали знание Давуду (Давиду) и Сулейману (Соломону), и они сказали: «Хвала Аллаху, который предпочел нас многим из Своих верующих рабов».

27:16

وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ ١٦

Сулейман (Соломон) наследовал Давуду (Давиду) и сказал: «О люди! Мы обучены языку птиц, и нам даровано от всего сущего. Это и есть явное превосходство (или явная милость)».

27:17

وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ ١٧

И собраны были к Сулейману (Соломону) его воины из числа джиннов, людей и птиц. Они были разделены на боевые порядки.

27:18

حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ ٱدۡخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمۡ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١٨

Когда они прибыли в долину муравьев, муравьиха сказала: «О муравьи! Войдите в свои жилища, чтобы Сулейман (Соломон) и его воины не погубили вас, даже не почувствовав этого».

27:19

فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١٩

Он улыбнулся, рассмеявшись от ее слов. Он сказал: «Господи! Внуши мне быть благодарным за Твою милость, которую Ты оказал мне и моим родителям, и совершать праведные деяния, которыми Ты будешь доволен. Введи меня по Своей милости в число Своих праведных рабов».

27:20

وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ فَقَالَ مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱلۡغَآئِبِينَ ٢٠

Осматривая птиц, он сказал: «Что со мной? Почему я не вижу удода? Или же он оказался в числе отсутствующих?

27:21

لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابٗا شَدِيدًا أَوۡ لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَوۡ لَيَأۡتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ٢١

Я подвергну его суровым мучениям или же зарежу его, если он не приведет ясного довода».

27:22

فَمَكَثَ غَيۡرَ بَعِيدٖ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۭ بِنَبَإٖ يَقِينٍ ٢٢

Он оставался там недолго и сказал: «Я узнал о том, чего ты не знаешь. Я прибыл к тебе из Сабы (Савы) с достоверным известием.

Ибн УсейминТафсир · 27:21

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English