Аль-Анкабут 29:69
Паук · Джуз 21 · Страница 404
وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٦٩
А тех, которые сражаются ради Нас, Мы непременно поведем Нашими путями. Воистину, Аллах - с творящими добро!
Тафсир · на арабском
Ат-Тафсир аль-маъсур
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 29:69
﴿وَٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ فِینَا لَنَهۡدِیَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ ٦٩﴾ - نزول الآية
٦٠٢٨٦- قال يحيى بن سلّام: نزلت قبل أن يُؤمر بالجهاد، ثم أُمِرَ بالجهاد بعدُ بالمدينة[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٤٢.]]٥٠٧٨. (ز)
٥٠٧٨ ذكر ابنُ عطية (٦/٦٦٠) هذا القول منسوبًا للسدي، وعلَّق عليه بقوله: «فهي [أي: الآية] قبل الجهاد العُرفي، وإنما هو جهاد عامٌّ في دين الله وطلب مرضاته».
﴿وَٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ فِینَا﴾ - تفسير
٦٠٢٨٧- عن عبد الله بن عباس: قوله: ﴿والذين جاهدوا﴾ في طاعتنا لنهدينهم سبل ثوابنا[[تفسير الثعلبي ٧/٢٩٠، وتفسير البغوي ٦/٢٥٦.]]. (ز)
٦٠٢٨٨- عن الضحاك بن مزاحم: قوله: ﴿والذين جاهدوا﴾ في الهجرة لنهدينهم سبل الثبات على الإيمان [[تفسير الثعلبي ٧/٢٩٠.]]. (ز)
٦٠٢٨٩- قال أبو سورة: قوله: ﴿والَّذِينَ جاهَدُوا﴾ في الغزو لنهدينهم سبل الشهادة أو المغفرة [[تفسير الثعلبي ٧/٢٩٠.]]. (ز)
٦٠٢٩٠- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله ﷿: ﴿والذين جاهدوا فينا﴾: يعني: عَمِلوا لنا[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٦٤١.]]. (ز)
٦٠٢٩١- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾، قال: ليس على الأرض عبدٌ أطاعَ ربَّه، ودعا إليه، ونهى عنه؛ إلا وإنه قد جاهد في الله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٨٤.]]. (ز)
٦٠٢٩٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والذين جاهَدُواْ فِينا﴾، يعني: عَمِلوا بالخير لله ﷿. مثلُها في آخر الحج[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٩٠. يشير إلى قوله تعالى: ﴿وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ﴾ [الحج:٧٨].]]. (ز)
٦٠٢٩٣- قال الفضيل بن عياض: والذين جاهدوا في طلب العلم ...[[تفسير الثعلبي ٧/٢٩٠، وتفسير البغوي ٦/٢٥٦.]]. (ز)
٦٠٢٩٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والذين جاهدوا فينا﴾، فقلتُ له: قاتلوا فينا؟ قال: نعم[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٤٥، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٨٤ من طريق أصبغ بن الفرج.]]٥٠٧٩. (ز)
٥٠٧٩ قال ابنُ جرير (١٨/٤٤٤-٤٤٥) مبيّنًا المعنى استنادًا إلى أثر ابن زيد: «والذين قاتلوا هؤلاء المفترين على الله كذبًا من كفار قريش، المكذّبين بالحقّ لما جاءهم- فينا، مُبتغين بقتالهم علوّ كلمتنا، ونُصرة ديننا؛ ﴿لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا﴾ يقول: لَنُوَفِّقَنَّهم لإصابة الطريق المستقيمة، وذلك إصابة دين الله الذي هو الإسلام الذي بعث الله به محمدًا ﷺ».
٦٠٢٩٥- قال أحمد بن حنبل: سمعت سفيان بن عيينة يقول: إذا اختلفتم في أمرٍ فانظروا ما عليه أهلُ الجهاد؛ لأنّ الله تعالى قال: ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾[[أخرجه ابن عدي في الكامل ١/١٨٥، ويظهر أن نحوه عند ابن أبي حاتم ٩/٣٠٨٤ لكن سقطت كلماته من المطبوع.]]. (ز)
٦٠٢٩٦- عن أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثنا عباس الهمداني أبو أحمد -من أهل عكا- في قول الله ﷿: ﴿لنهدينهم سبلنا﴾ إلى قوله: ﴿وإن الله لمع المحسنين﴾، قال: الذين يعملون بما يعلمون؛ يهديهم لِما لا يعلمون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٨٤ قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثنا عباس الهمداني، قال: حدثنا أبو أحمد من أهل عكا، والمثبت في المتن من تفسير ابن كثير ٤/٢٩٦. وأخرجه الخطيب في اقتضاء العلم العمل (٣٠) عن أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثني عباس بن أحمد. وجاء عند ابن أبي حاتم ٩/٣٠٨٤ عقب الأثر: قال أحمد بن أبي الحواري، فحدثت به أبا سليمان الداراني، فأعجبه، وقال: ليس ينبغي لمن أُلهم شيئًا مِن الخير أن يعمل به حتى يسمعه في الأثر، فإذا سَمِعه في الأثر عَمِل به، وحمد الله حين وافق ما في نفسه.]]. (ز)
﴿لَنَهۡدِیَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ﴾ - تفسير
٦٠٢٩٧- عن عبد الله بن عباس: قوله: لنهدينهم سبل ثوابنا[[تفسير الثعلبي ٧/٢٩٠، وتفسير البغوي ٦/٢٥٦.]]. (ز)
٦٠٢٩٨- عن الضحاك بن مزاحم: قوله: ﴿لنهدينّهم﴾ سبل الثبات على الإيمان[[تفسير الثعلبي ٧/٢٩٠.]]. (ز)
٦٠٢٩٩- قال أبو سورة: قوله: ﴿لَنَهْدِيَنَّهُمْ﴾ سبل الشهادة أو المغفرة[[تفسير الثعلبي ٧/٢٩٠.]]. (ز)
٦٠٣٠٠- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا﴾، يعني: ديننا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٩٠.]]. (ز)
٦٠٣٠١- قال الفضيل بن عياض: والذين جاهدوا في طلب العلم لنهدينّهم سُبُلَ العمل به[[تفسير الثعلبي ٧/٢٩٠، وتفسير البغوي ٦/٢٥٦.]]. (ز)
٦٠٣٠٢- قال يحيى بن سلّام، في قوله ﷿: ﴿لنهدينهم سبلنا﴾: يعني: سبل الهدى؛ الطريق إلى الجنة[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٤٢.]]٥٠٨٠. (ز)
٥٠٨٠ ذكر ابنُ عطية (٦/٦٦١) أن «السبل» هاهنا يحتمل احتمالين: الأول: أن تكون طرق الجنة ومسالكها. الثاني: أن تكون سبل الأعمال المؤدية إلى الجنة والعقائد النيرة.
ثم نقل أن يوسف بن أسباط قال: «هي إصلاح النية في الأعمال، وحب التزيد والتفهم، وهذا هو أن يجازى العبد على حُسنه بازدياد حسنه، ويُعلّم بجديد مِن علْم مقدم، وهي حال مَن ﵁».
وقال ابنُ القيم (٢/٣٠٤): «عَلَّقَ سبحانه الهداية بالجهاد، فأكمل الناس هدايةً أعظمهم جهادًا، وأفرض الجهاد جهاد النفس، وجهاد الهوى، وجهاد الشيطان، وجهاد الدنيا، فمن جاهد هذه الأربعة في الله هداه الله سبل رضاه الموصلة إلى جنته، ومَن ترَك الجهاد فاته مِن الهدى بحسب ما عطّل من الجهاد».
﴿لَنَهۡدِیَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٦٠٣٠٣- قال الحسن البصري: أفضلُ الجهاد مخالفة الهوى[[تفسير البغوي ٦/٢٥٦.]]. (ز)
﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ ٦٩﴾ - تفسير
٦٠٣٠٤- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وإنَّ الله لَمَعَ المحسنين﴾ لهم في العون لهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٩٠.]]. (ز)
٦٠٣٠٥- قال يحيى بن سلّام، في قوله ﷿: ﴿وإن الله لمع المحسنين﴾: أي: المؤمنين[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٤٢.]]. (ز)
﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ ٦٩﴾ - آثار متعلقة بالآية
٦٠٣٠٦- عن عمر بن الخطاب، قال: بينما نحن عند رسول الله ﷺ ذات يوم؛ إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه مِنّا أحد، حتى جلس إلى النبي ﷺ، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام. فقال رسول الله ﷺ: «الإسلام: أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله ﷺ، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلًا». قال: صدقت. قال: فعجبنا له يسأله، ويصدقه! قال: فأخبرني عن الإيمان. قال: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره». قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان. قال: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك»[[أخرجه مسلم ١/٣٦ (٨) مطولًا، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٨٤-٣٠٨٥ (١٧٤٥٣). وأورده الثعلبي ١/١٤٦.]]. (ز)
٦٠٣٠٧- عن عامر الشعبي، قال: قال عيسى ابن مريم ﵇: إنّما الإحسان أن تُحْسِن إلى مَن أساء إليك، ليس الإحسان أن تُحْسِن إلى مَن أحسن إليك[[أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ٤/٢٩٦، وفي مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم ٩/٣٠٨٥: عن الشعبي، قال: قال النبي ﷺ. ولكن لا يعتمد على ما في مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم؛ لكثرة ما وقع فيها من التصحيف والتحريف.]]. (ز)
٦٠٣٠٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي طلحة[[كذا في المطبوع، ولعله: ابن أبي طلحة.]]- قال: الإحسان: أداء الفرائض[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٨٥.]]. (ز)
٦٠٣٠٩- عن سهل بن عثمان، ثنا رجل سماه، عن بعض أصحابه، قال: الإحسان: الصِّلة، والصلاة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٨٥.]]. (ز)
Страница 404
29:64
وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٞ وَلَعِبٞۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٦٤
Мирская жизнь - всего лишь потеха и игра, а Последняя обитель - это настоящая жизнь. Если бы они только знали это!
29:65
فَإِذَا رَكِبُواْ فِي ٱلۡفُلۡكِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ إِذَا هُمۡ يُشۡرِكُونَ ٦٥
Когда они садятся на корабль, то взывают к Аллаху, очищая перед Ним свою веру. Когда же Он спасает их и выводит на сушу, они тотчас начинают приобщать сотоварищей.
29:66
لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ وَلِيَتَمَتَّعُواْۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ٦٦
Это происходит для того, чтобы они проявили неблагодарность за то, чем Мы их одарили, и могли попользоваться благами, но скоро они узнают.
29:67
أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا حَرَمًا ءَامِنٗا وَيُتَخَطَّفُ ٱلنَّاسُ مِنۡ حَوۡلِهِمۡۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَكۡفُرُونَ ٦٧
Неужели они не видят, что Мы сделали Мекку безопасным святилищем, тогда как вокруг них людей хватают? Неужели они веруют в ложь и не веруют в милость Аллаха?
29:68
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ ٦٨
Кто может быть несправедливее того, кто возводит навет на Аллаха или считает ложью истину, которая явилась к нему? Разве не в Геенне будет обитель неверующих?
29:69
وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٦٩
А тех, которые сражаются ради Нас, Мы непременно поведем Нашими путями. Воистину, Аллах - с творящими добро!
سورة الروم
Ар-Рум
Римляне · мекканская · 60 аятов
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
30:1
الٓمٓ ١
Алиф. Лам. Мим.
30:2
غُلِبَتِ ٱلرُّومُ ٢
Повержены римляне
30:3
فِيٓ أَدۡنَى ٱلۡأَرۡضِ وَهُم مِّنۢ بَعۡدِ غَلَبِهِمۡ سَيَغۡلِبُونَ ٣
в самой низкой (или ближайшей) земле. Но после своего поражения они одержат верх
30:4
فِي بِضۡعِ سِنِينَۗ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُۚ وَيَوۡمَئِذٖ يَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٤
через несколько (от трех до десяти) лет. Аллах принимал решения до этого и будет принимать их после этого. В тот день верующие возрадуются
30:5
بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٥
помощи Аллаха. Он помогает, кому пожелает. Он - Могущественный, Милосердный.